نقشُ القلَم | مُحمد عاطِف
Відкрити в Telegram
كاتب مُنذ الرابع والعشرين من أيَّار، عام ثلاثةٍ وألفين ”لم أعِش كثيراً لأكتُب، ولكِن ما عِشتهُ كان يستحقُّ الكِتابة” 🇸🇩 https://linktr.ee/penpattern @Muhvamvd -مُحمد عاطِف-™
Показати більше2 244
Підписники
Немає даних24 години
-37 днів
-2930 днів
Архів дописів
وإن كان بكاء الرجلِ عيبٌ
فعيبي اني كثيرُ البكاء
تجُود أعيُني بالدمع صيبٌ
يكاد يُنبِتُ شجراً في الخلاءِ
فيارب خفف عني مشاق حياتيَ
وارزقني راحةً بدل الشقاءِ
كتاباتي|محمد عاطف
لا عُدت أثقُ في الحب مُجدداً،ولا ألقى بين عينيك الإرتياحَ
**
فسبحان من غيَّر عبداً إتخذكِ في الدنيا ذخرهُ،وحبهُ وسلاحَه
**
فما حاجة العبدِ لآلةٍ تروي حزنهُ،وآلامهُ وجِراحَه
كتاباتي|محمد عاطف
لا عُدت أثقُ في الحب مُجدداً،ولا ألقى بين عينيك الإرتياحَ
**
فسبحان من غيَّر عبداً إتخذكِ في الدنيا ذخرهُ،وحبهُ وسلاحَه
**
فما حاجة العبدِ لآلةٍ تروي حزنهُ،وآلامهُ وجِراحَه
كتاباتي|محمد عاطف
رابط صفحة الفيس بوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100075912575260
تشرفوني🤎
منذ إسترقتُ نظرة صوب عينيك ولليوم حائرٌ أتعجَبُ
**
لم أُتبعها أُخرًى فالجمالُ يُملي عليّ أن أتادب
**
فما يُعالج حَيرتي وما رأيتُ ذاك اليوم من عجبٍ
**
فإما كنت حالماً أو أن بين عينيك والمها نسبٌ
كتاباتي|محمد عاطف
لم أكُن وسيماً ولا غنياً حتى،افتقِر لما يبحث عنه الجميع،ولكِن أملِك قلباً إن أحبَّ أهداك النجوم،ألم يُكفيك هذا القلب؟أعتقِد أن ما يملِك المرء في جوفهِ ما عاد يكفي.
ألم تجذبك رسائلي المتأخِرة؟حينما أتصِّل فقط لأُعلِمك بأنكِ أجمل من رأيت؟أوحتى قصائد الغزل التي كرّستُها لوصف عينيك؟
من الواضِح أن ما فعلت لم يكن كافياً،ولكِن إن كنت تعلم ذلك من الوهلةِ الأولى فلِم الإستنزافُ إذاً؟
لم تُكن انت فقط راوي هذه القصة،فقد سبقك العديد من الرواة بكتابة نفس السيناريو،لأتسائل دوماً في نهاية الرواية متى سأُصبح كافياً لأحد؟
لن يأتي اليوم ولن أعلم لأنني لم أُعد أثق حتى في مصطلح الثِقة.
"حينما قالوا كفى"
عليك أن تعلَم أن ما جعلني أتخطى من سبقوك سيجعلني أتخطاك حتماً،ولكن لن أعُد كما كُنت.
متى جئت لترحَل؟
لن أجِد ولا انتظِر إجابةً على هذا السؤال
فمن سبقُوك قد فعلوا ما فعلت،فجعلوني أتسائل دوماً هل كان التخلي عني سهلاً لهذه الدرجة؟
فوالله لو كان صعباً لما كُنت كمحطةِ قطار يمُكث فيها المُسافر فيها لسويعاتِ ينتظر موعِد رحلته ويرحل،لا شيء مميز في محطةِ القطار تِلك،وإنما فقط وسيلة يستخدمها ليصل إلى وجهته،وعندما يحكي قِصة سفرهِ لا يذُكر المحطة ولا القِطار كُنت دوماً تِلك المحطة وذاك القِطار أحِمل ذكريات المُسافرين،ولا أحد يحمِل لي ولو ذِكرى.
كتاباتي|محمد عاطف
السابعة وعشرُ دقائق،أجلِس وحيداً بالخارج وإن صح التعبير لستُ وحيداً وإنما أُجالِس حُزني ووحدتي،وظلامُ المكان يُماثل سوداوية الكيان الذي يجلِس فيه،إنعدمتِ الألوان وأصبح الأسودُ ملِك الساحة،فلولا الهواء الذي يُحركِ أهداب شعري لكُنت شيئاً من جماد.
السابِعة والنِصف،تبدأ رحلة المياه الساخنة في رأسي لتمدد إلى عيّني وبتعقيدٍ ينافِس تعقيد ما أشعر بِه،تعمل كُل الإشارات العصبية على إخارجِ تِلك المياه الساخِنة،لترويَ لفظاً ومعنًى ما أشعُر به من حُزن.
الثامِنة إلا ربُع،تتناوبُ بعض القوانين على إعتراضِ مسار الدموع،منها ما يفترِض أن مِن سِماتِ الرِّجال وما يُميزهم عن النِساء جفاف الجفون،ولكِن كُل القوانين تُضحد ولكل قاعدةٍ شواذ.
التاسِعة،نهضتُ على أمل أن أجِد ضالتي في الطريق،فسِرت ولكن لا أعلم إلى أين سينتهي بيَ المسير،ما أعلم فقط أن لا مجال للعودةٍ مجدداً،وما أجمل هواء الخريف! فقد ساقني إلى النيل وفيضانهِ،إقتلعتُ ملابسي وهدفي السِباحة وظلامُ التاسِعة غَطى العبارة التي تقول "ممنوعٌ السباحة والنيل في حالةِ فيضان"،وفي تِلك اللحظة كما إنتهكتُ قانون السِباحة،إنتهكتُ قانون الرجولةِ بالبكاء،وكفيضان النيل فاضَت أدمُعي.
العاشِرة،عمّ خبر وفاتي أرجاء المكان،وأُطلِق علي غريقُ النيل،وهم لا يعلمون ما تسبب حقاً في مقتلي يحسبونه فيضان النيل وهو فيضانٌ آخر.
كتاباتي|محمد عاطف
"إغرَق لكي لا تغرق"
وقصدتُ بيتك غاضباً ومُعاتباً
فلما رأيتُكِ،نسيتُ ما دلَني للبابِ
وفاض اللِسان بأشعارٍ للهوى والإعجابِ
فعُدتُ مُعاتِباً نفسي،والهوى،وفؤادي
كتاباتي|محمد عاطف
أملِك العديد من النصوص،القصائد والروايات،وما زِلت أعجزُ عن كتابةِ سطر يصِفُ سِحر عينيك.
كتاباتي|محمد عاطف
أملِك العديد من النصوص،القصائد وحتى الروايات،وما زِلت أعجزُ عن كتابةِ سطر يصِفُ سِحر عينيك.
كتاباتي|محمد عاطف
إستأمنتُك دون الناس قلبي
وقلبي دونك لا يشتهي
فصُن تلك الأمانة بكلِ حرصٍ
فما للمرء في الدنيا غيرُ قلبٍ
كتاباتي|محمد عاطف
من سيُعيد تِلك القطعة التي فقدناها بداخِلنا،أو أنها فقط ستُزيّن الجُدران؟
فقدنا ضجيجَ من بالصورة،وظفرنا بضجيج من الحُزنِ والأشواق.
كتاباتي|محمد عاطف
بعثَ لها بعد اللقاء رسالةً عبر البريد تقول:
عزيزتي…بعدما غادرتِ مكثتُ مُدةً أُطالِع السماء متسائلاً كيف بهذه السُرعه توسدِّت بين السُحب!؟
كتاباتي|محمد عاطف
بعدما واعدت الوحدة لِشهور،إِخترت الخيانة،خُنت وحدتي وخرجت،وصادفَ ذاك اليوم طقسٌ ممطر،طقسُ يتغزَّل فيه المُحِب بعيني من يُحب؛فرومانسية الأجواء تفرِض عليه ذلك،أما انا فقد ضحدتُ تلك النظرية بخيانتي لعادتي التي أُحب.
إصطحبتُ مظلتي المهترئة للخارج،لا أعلم إلى أين سينتهي بيَ الحال،أفي مقهًى من المقاهي أو تحت جِسر من الجسور،فلم أكن أركز على الوجهه بقدر تركيزي على الإبتعاد،لم أعُد قادراً على مواعدة الوحدة مجدداً.
وأنا أتمشى على جانبي الطريق،تعالت في مُخيلتي الذكريات،حين نتسلل لنغادر المُخيم من دون معرفة أحد لنلعب تحت زخاتِ المطر،فنبتعد بقدر الإمكان حتى لا يعلم أحد بالمخيم أننا بالخارج،إستذكرتُ ما حدث ذاك الخريف حين إبتعد أخي الصغير أكثر من اللازم،وانا أصرُخ أخي أخي تلك المنطقة ليست أمِنة،هرولت إتجاهه مُسرعاً وهو يهرول إتجاه حِتفه أسرع،سمِعتُ صوت دويّ وصرخة،صرختُ أخي وصرخ صوتٌ المدفعِ
"قُتلِ"،تجمدتُ في مكاني قُتِل؟ من قُتل أأخي قُتل؟؟وصلتُ وتمنيتُ لو لم أصل،جلستُ أُطالع الوحل الأحمر الذي غطى أخي،والعبرة تُزاحم صوتي قُلت: أخي حبيبي هل أنت بخير،حين سمعت صدى صوتي علِمتُ أن هذا ليس بأخي،فأخي كان سيجاوبني،سيسمعُني،قُتل في فصل المطر ومنذُ ذلك الحين وكل أيامي مطر،العينُ تُمطر والحُزن يُمطر،فكُل خريف تبكي السماء ومثلها أبكي.
خُنت وحدتي نعم،لكن لم تخُني الذاكرة أينسى المرء فُراق نفسه؟
"كالخريفِ أُمطِر"
كتاباتي|محمد عاطف
بالأمسِ وكالمعتاد جلستُ مع الرِفاق على إحدى المقاهي التقليدية التي نُصِبت في العراء وتُطِل على شارِع رئيسي حيثُ تُراقِب بعينيك حركة السير ورأسُك يُداعِب مرارة القهوة،وكسُرعة حركة السيارات أمامي أكملتُ ذلك الكوب والرِفاقُ كذلك إلا أحدهُم لم يكُن قد وصلِ إلى مُنتصف الفنجان اصلاً،تركتُ مُراقبة السيارات ووجهتُ عينيّ عليه بإستغراب،يا تُرى لم كُل هذا البُطء،دارَ السؤال في رأسي وعندما لم أجِدُ إجابه سألتهُ: لم كل هذا البطء،كلهُ فنجان؟
لم يُكن بكامل تركيزه آنذاك فأخذ رشفةً سريعة تدُل على عدم التركيز ونظر إلي وقال:ماذا؟؟
عِدتُ صياغة سؤالي بصورةٍ أكثر جدية وقُلت:ما السبب وراء بُطئك في شرب القهوة قد لاحظت ذلك لمرات ولكن لم أتمكن من سؤالِك؟
وضع الفُنجان برِفق وعدّل جلستهُ بحيثُ توجه بناظريه وجوارحه عليّ وقال:
أولاً هناك فرقُ ما بين شُرب القهوة وإِحتسائها،مثلاً أنتم تشربون القهوة وانا أحتسيها فأحِس بوقعِ كُل رشفة ولا أُتبعها بأختها حتى يزول الأثر.
زادني ردّهُ إستغراباً،ما الأثر وما الإِحتساء؟بم يتفوه هذ الكائِن؟!!،وحين إنغماسي في التفكير بدأ بالحديثُ مجدداً وقال:ثانياً من وجهه نظري إن كُنت طلبت الماء عِوض القهوة لكان من الأفضل لك،تغاضيتُ عن ما قاله فقد أحسستُ بالإهانة، لكن للحظةٍ تداركت أنه لم يُجِب على سؤالي الأساسي أصلاً وإنما دار حوله،وبنبرةِ تملؤها الجدية قُلت:أجِب على سؤالي الأساسي وكُف عن الدوران
فقال بإبتسام: أتُريد إفشاء سرِّي الثمين؟،حسناً لك ذلك؛لم أكُن أشرب القهوة مُسبقاً وإنما سمعتُ وقرأت عن القهوة بأنها تُشفي الحُزن وأنها شرابُ الأُدباء وما إلى ذلك وكأي شخص،تملكني حُب الإستطلاع فقد عزمت على معرفة إن كان هذا الكلام صحيحاً أم لا،بدأتُ بشرب القهوة مثلكم لا إحتسائها"وأتبعها بضحكاتٍ ماكِرة"لم استشعر أيَ تأثير وتِلقائياً ضُحِدت كل الأقاويل التي سمعتها عن القهوة آنذاك،ففي يوم من الأيام أمطرت سمائي حُزناً فجرجرت أذيالي وجئتُ هنا الى هذا المكان بالتحديد وإن لم تكن خانتني الذاكره فقد جلستُ في هذا الكُرسي الذي تجلس فيه انت بالتحديد،إنتظرتُ صنُع القهوة لدقائق والحُزن قد تمكن فيّ فتناولتُ الفنجان بيدي وبُخاره قد كاد يصنعُ سحابة،أناملي أحسّت بالسُخونة ولساني كذلك،لسعتني القهوة لسعةً لا أنساها طيلةَ حياتي،فقد كانت تِلك اللسعة جزائي لظلمي القهوة بتعاملي الخاطئ والمتهورِ معها،بدأت بأخذِ رشفاتٍ صغيرة حتى زاحمتِ مرارة الفُنجان حلقي وثم رأسي،أكملتُ إحتساء الفنجان في نِصف ساعه ولكن لم أتركهُ فارِغاً كما تظُن.
قُلت:ماذا؟؟لم تتركه فارغاً وقد كُنت تشرب لنصف ساعة!!
أعاد نفس ضحكاته الماكِرة وقال:فقد أفرغتُ حُزني في ذاك الفنجانِ وغادرت.
قُلت:حقاً أنت مجنون وضحكت.
"إحتساءُ القهوةِ"
كتاباتي|محمد عاطف
قد أصبحتُ أحتسي القهوة،وهكذا أكتب نصوصي،فجرِّب إحتسائها وسُتطالِعُ الفرق.
هوِّن عليَ ولا تغِب طويلاً،فما يُنير الدُّجى إن غاب القمر.
كتاباتي|محمد عاطف
