uk
Feedback
「 مِدادُ الأدَب 」

「 مِدادُ الأدَب 」

Відкрити в Telegram

قناة تُعنى بنشر ما وُقِفَ عليه من مُعجِباتِ البيان ومُستطرفات المعاني في كلام العرب وأشعارها. نافذة تواصل: https://tellonym.me/madadaladab

Показати більше
4 129
Підписники
-324 години
-117 днів
-1630 день
Архів дописів
photo content

photo content

ثلاث سنين انقضت من اليوم الذي عرفتك فيه، وما زلتُ أُحصي فيها نعمةً واحدة أكبر من سائر النعم: أنّ الرضا بيننا لم يحتج يومًا إلى مجهودٍ يُقام له، بل كان حالًا لا نتكلّفه. فامتناني اليوم ليس على ثلاثٍ من السنين مضت، بل على ثلاثٍ لم تُثقلها المطالبة ولم تُنغّصها المقارنة، فذاك عندي أصل كل عِشرةٍ باقية.

كان زهيرٌ وصاحبُه الحُطيئةُ من أهل الحوليّات⁽¹⁾ لا يُرسلان بيتًا حتى يُقيماه على رجلٍ ثمّ يُقعداه، ويعرضاه على أنفسِهما عرضةَ الناقد لا عرضةَ العَجِل، حتى يستقرّ القولُ ويطمئنّ، فكانا بذلك أولى الناسِ بقول زهيرٍ نفسِه: "ومن يُهدَ قلبُه إلى مطمئنّ البرّ لا يتجمجم؛ إذ لا يبلغُ القلبُ ذلك الاطمئنانَ إلّا بعد أناة وتُؤَدة، لا بأول خاطرٍ يعرض. فكذلك الشاعرُ اليوم؛ الأَولى به أن يُفضيَ بكلامه إلى مطمئنّ البرّ إفضاءَ من تأنّى ولم يستعجل، فإن أوّل الخاطر قد يخونُ، وإنما تصدُقُ الرِّوايةُ الثانيةُ والثالثة. وكذلك الكاتبُ؛ الأَولى به أن لا يرسلَ العبارةَ الأولى التي تُواتيه، بل يردها على نفسه، ويُقلّبها، حتى يطمئنّ قلبُه إلى صوابها، فحينئذٍ لا يتجمجم لسانُه، لأنّ التجمجمَ إنما يعتري من تكلّم قبل أن يستقرّ رأيُه. فمدارُ الأمر إذن على التؤَدة لا على السرعة، وعلى الرَويّة لا على الارتجال الجازف، فمن روى قولَه أمِن العيبَ، ومن جازفَ به عرَضه للزَّلل. ______________ ⁽¹⁾ وهي القصائدُ التي يُنقّحها صاحبُها حَولًا كاملًا، فلا يُخرجها إلى الناس حتى تستوي على أتمّ صورها.

أمَا واللهِ إنَّ الشوقَ ليُضني الفؤاد، وإنَّ الصبرَ عليه لأعسرُ من احتمالِه.

بعد الساعة الـ ١٠ مساءً.

‏لابد لكل مسلم أن يرتب الأولوية في صرف طاقته الذهنية، فمن صرف طاقته الذهنية كلها في قراءة كلام البشر وتأمله، جاء إلى القرآن وقد نَضَبت قواه وخبا قلبه، فنالَ من الفهم والانتفاع بقدر ما بقي له.

هذه قناة -حسب علمي- ليسَ مثلها في التلجرام، تُعنى بالمزاوجة بينَ كتابِ الله وكلامِ العرب، فيُوضِحُ بعضُهُ بعضًا، وما أحسَب حَريصًا على فَهمِ معاني القرآنِ يَزهَدُ في متابعتها. https://t.me/Aya_shahid

Repost from N/a
من أقدم مَن وصَّى بمحاسبة النفس كلَّ يوم وكلَّ أسبوع وكلَّ شهر وكلَّ عام؛ ابنُ المقفع (ت145هـ)، فقد ذكر أنَّ على العاقل أن يحاسبَ نفسه و«يتنبَّهَ لهذه المحاسبة عند الحولِ إذا حالَ والشهرِ إذا انقضى واليومِ إذا ولَّى فينظرَ في ما أفنى من ذلك وما كسَب لنفسه وما اكتسب عليها في أمر الدين وأمر الدنيا فيجمعَ ذلك في كتاب فيه إحصاءٌ وجِدٌّ وتذكيرٌ للأمور وتبكيتٌ للنفس وتذليلٌ لها حتى تعترف وتُذعن» وأنَّ «على العاقل أن يحصيَ على نفسه مساويَها في الدين وفي الأخلاق وفي الآداب فيجمعَ ذلك كله في صدره أو في كتاب ثم يُكثرَ عرضه على نفسه ويكلِّفَها إصلاحه ويوظف ذلك عليها توظيفًا من إصلاح الخَلَّة والخَلَّتين والخِلال في اليوم أو الجمعة أو الشهر، فكلما أصلح شيئًا محاه، وكلما نظر إلى مَحْوٍ استبشر، وكلما نظر إلى ثابتٍ اكتأب». ومن بديعِ ما ذكره في كلامه دعوتُه إلى كتابة هذه الخلال، كأنه يَرى أن نقلها من العقل إلى القرطاس يعزل عنها سلطان النفس ويسهِّل حصرَها وإدراكَها وعلاجَها، ثمَّ لم ير بأسًا في إصلاح الخَلة منها والخلَّتين، إذ قد يشقُّ على المرء إصلاح جميع خلاله دفعة واحدة، فإذا هو أصلح الشيء منها بعد الشيء لم يلبث أن يأتيَ عليها كلِّها. ولم يغفُل عن بيان أثرِ الكتابة في استبشار النفس إذا أصلحَ الخلة فمحاها واكتئابِها إذا لم يصلحها فثبتَتْ.

أمّا بعد، فقد رأيت حالة امرأة تبارك لزوجها وتحمد بلاءه، وهوَ سميّ زوجي، فما كان من قلبي إلّا أن انتفض، واستدعى من الشوق ما كان راقدًا، وأيقظ فيّ ما ظننتُ أني أحسنتُ إخفاءه هنا. فإنّي امرأةٌ بُليت بمحبة أفلتت من يدي زمامها، وعزّ عليَّ أن أصفها فأُوفيها، أو أُمسك عن ذكرها فأسلم.. وقد جرّبت كتمانها فاستعصى، وحاولت مداراتها فأبى الهوى، وعلمتُ أنّ القلب إذا أحبّ حقًا لم يبقَ له في العقل شريكٌ ولا في الصبر حليف. وأبو عليٍّ -وفقه الله وأدام به الأُنس- من أولئك الذين لا تصفهم الألسنة إلّا بالتقصير، ولا تحيط بهم العبارةُ إلّا وقد خذلتهم.. رأيتُ فيه من لطف الطبع ما يُصغّر الكلام، ومن صدق المودة ما يُخجل الثناء. وكم من ليلةٍ استطالت عليَّ وهو غائب، فجعلتُ أحسب الساعات بعدد أنفاسي، وأُقلّب الذكريات، وكم من مرةٍ حدّثتُ نفسي أن أهون وأن أعتدل في هذا الوجد، فإذا رأيته أو سمعت صوته تهافت تدبيري وانقضّ بناء عزمي.. ومَن عاش هذا الضرب من الحبّ عرف أن صاحبه لا يملك من شوقهِ شيئًا؛ لا في إقباله ولا في إدباره.

قرأتها أنا ووالدي، يتناوب علينا البيتُ والبيتان، فإذا سكتَ أكملتُ عنه، وإذا سكتُّ أكمل عني، وربما التقينا على بيتٍ بعينه فقرأناه معًا، وما أعلم متى كان الشعرُ يُقرأ هكذا إلا حين يكون أهلًا لأن يُقرأ. ‏ https://www.aldiwan.net/poem17262.html

https://youtu.be/UA_1km-oA-M ما أدمنها لحالي :)

‏بينهم ما أحلّ اللهُ، فطاب لهم ما غلّ سواهم. ‏يتناجيان بما لو سمعه أحدٌ أدار وجهه حياءً، ويتغازلانِ بما تستتر منه المحبّة المحرّمة في ظلمة الليل، إلّا أنهما حين يُصبحان لا يجدان في صدريهِما ما يجده أولئك.. لا وجلًا ولا ثقلًا ولا ندمًا. ‏وما أعجبَ هذا الحلال.. أحلّ اللهُ فيه اللذة كاملةً، وأسقط عنه تبعةَ الذنب جميعَها، فبقيت المتعةُ وحدها صافيةً.. كماءٍ لم تُكدّره يدٌ آثمة. ‏فالعاشقون يسعون إلى ما بين الزوجين ولا يبلغونه، وإن بلغوه جاءهم مشوبًا بالخوف والوجل، أما هؤلاء فقد أُعطوا كلّه.. ثم أُعطوا فوقه الطمأنينة.

اعلموا يا كرام أنه إن مرَّت بكم ضائقةٌ فإنما هي مرحلةٌ عابرة تنتهي بانتهاء أجلها، وأنَّ إطالةَ الهمِّ على النفوس قبل إدراكِ المطلوب ضربٌ من الظلمِ لها وتفريطٌ في قوَّتها. فالحزمُ كلُّه أن تُقبِلوا على طلبكم بعزم، واثقين أنَّ الله لا يُضيع سعيَ من أخلص السعيَ، وما الكدُّ إلّا ثمنٌ يُدفع مقدَّمًا ثم يُنسى حين يُقبَضُ وافيا. "كأنَّكَ لم تُوتَر من الدَّهرِ مرَّةً إذا أنتَ أدركتَ الذي أنتَ طالبُه"

🔂

نحمدُ الله حمدًا يليقُ بسابغِ آلائه، ويوافي جزيلَ نعمائه؛ فقد تفضّلَ علينا بـ: عبدِ الله نسألُه سبحانه أن يفتح له أبواب الهُد
نحمدُ الله حمدًا يليقُ بسابغِ آلائه، ويوافي جزيلَ نعمائه؛ فقد تفضّلَ علينا بـ: عبدِ الله نسألُه سبحانه أن يفتح له أبواب الهُدى، ويُرِيَهُ سُبلَ الرشاد، ويجعلهُ قرّة عين، وعُدّة في الدّارين. لاهُمَّ نَمِّ للعُلى عُبادا حتَّى أراهُ سَيِّدًا جَوادا يُبَلِّغُ السائلَ ما أرادا غيثًا يَعُمُّ النَّاسَ والبِلادا إذا رأوهُ سَبَّحَوا تِعْدادا وَهُمْ يقولونَ لِمَن أشادا كونوا كَـ عبدِ اللهِ كيفَ سادا يَقرُّ عيني كُلَّما تَهادى حتَّى أرى مِن غَرْسِهِ الأَحْفادا وقَدْ هُدوا الصَّوابَ والرَّشادا

‏أخو العصافير تغريدا ورفرفةً ‏ولُطفَ أفئدةٍ منها وأبدانِ ‏يرنو إليك بنجلاوين قد لمعت ‏فيها الحياةُ بأمواهٍ وألوانِ ‏يهوى الحياة فتَهْوَينَ الحياةَ له ‏وكان للأم قلبٌ جدُّ مذعانِ ‏ذكرتُ لما رأيتُ البدر متّسقًا ‏قولا لهوتُ به حينا وألهاني: ‏لم يبق في العيش من شيء ألذ به من بعد ما قطعت أسباب خلاني :)

اللهم بارك به، وأصنعه على عينك.

مطرنا بفضل الله ورحمته، ومطرنا الله قبل ذلك بخير منه بهجةً وجداء، فاللهم صيبا نافعا، واللهم نجيبا صالحا

‏حذفتُ من الجوال كلَّ منبهٍ ‏وأُبدلتُ منه اليوم خيرَ منبّهِ ‏حبيبا على طيب المنام مؤمَّرًا ‏على جَهْدِ جفنِ العينِ أحسنَ مُكرِهِ ‏ونبّهني إثر الحيا فحَمَلتُهُ ‏أشيمُ وأستسقي الغمام بوجههِ