الشيخ عبدالله بن جبرين
Відкрити в Telegram
دروس ومحاضرات ومصنفات الشيخ عبدالله بن جبرين
Показати більше8 368
Підписники
+524 години
+277 днів
+10730 день
Архів дописів
[ من ارتكب محظورا من محظورات الإحرام ]
قال الشيخ ابن جبرين - رحمه الله – :
إذا فعل المحرم محظورا من محظورات الإحرام ناسيا أو جاهلا أو مكرها فلا إثم عليه، ولا فدية للنصوص الكثيرة في رفع الحرج عن الناسي والجاهل والمكره.
أما من اضطر لفعل محظور من المحظورات، فيجوز له فعل ذلك المحظور وعليه فدية ، ولا يلحقه الإثم للعذر.
أما من تعمد فعل محظور من المحظورات، فإنه آثم وعليه الفدية.
[ واجبات الحج ]
قال الشيخ ابن جبرين - رحمه الله – : ذكر العلماء أن للحج واجبات سبعة هي:
1- الإحرام من الميقات.
2- الوقوف بعرفة إلى الغروب
3- المبيت بمزدلفة إلى ما بعد منتصف الليل.
4- رمي الجمار ( جمرة العقبة في اليوم الأول، والثلاث في اليوم الأول والثاني والثالث من أيام التشريق).
5- الحلق أو التقصير.
6- المبيت بمنى ليالي منى.
7- طواف الوداع.
على خلاف بين العلماء في بعضها، ومن ترك واجبا جبره بدم.
[ أركان الحج ]
قال الشيخ ابن جبرين - رحمه الله – :
أركان الحج هي:
1- الإحرام.
2- الطواف حول البيت.
3- السعي بين الصفا والمروة.
4- الوقوف بعرفة.
وهناك خلاف بين العلماء في بعضها.
ولا يتم الحج إلا بأداء هذه الأركان، فمن ترك ركنا فسد حجّه.
[ أشهر الحج (المواقيت الزمانية للحج) ]
قال الشيخ ابن جبرين - رحمه الله – :
قال الله -تعالى ( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ) ، ذكر العلماء هذه الأشهر، وقالوا إنها: شهر شوال، وذو القعدة، والعشر الأُوَل من شهر ذي الحجة. وهذه مواقيت الحج، وهي التي تسمى بالمواقيت الزمانية؛ أي: التي يصح الإحرام بالحج فيها، وإن كان لا يتم الحج إلا بالوقوف في اليوم التاسع من ذي الحجة بعرفة.
السؤال/
متى يجب الحج؟
الجواب/
قال الشيخ ابن جبرين - رحمه الله –: فرض الحج في آخر حياة النبي - عليه السلام- ولهذا ذهب بعض العلماء إلى إنه يجب على التراخي.
ولكن الصحيح أنه يجب على الفور؛ بمعنى أن العبد متى تمكن من أدائه، وزالت المحظورات، وقدر عليه؛ وجب عليه أن يأتي به، ولم يجز له تأخيره.
[ الحج المبرور ]
قال الشيخ ابن جبرين - رحمه الله – :
قال ﷺ" العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" .
والحج المبرور هو الذي لا رياء فيه ولا سمعة، ولم يخالطه إثم ولا يعقبه معصية، وهو الحج الذي وُفِّيت أحكامه ووقع موقعا لما طلب من المكلف على الوجه الأكمل، وهو المقبول، ومن علامات القبول أن يرجع خيرا مما كان ولا يعاود المعاصي، والمبرور مأخوذ من البر وهو الطاعة.
