مُذكِرات عميق
Відкрити в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Показати більше387
Підписники
Немає даних24 години
+27 днів
-230 день
Архів дописів
مرحبًا
لو المنشورات بتعجبكم.. أتمنى تحولوهن إلى مجموعات أنتوا مشتركين فيها عشان ينضموا لنا أعضاء جدد.
هناك أغنية
تحمل نظراتك
ضحكاتك
أحاديثك
وفي كل مرة أستمع إليها
أشعر وكأنكِ أمامي.
أن تُحب أحدهم
هو أن تُمرر أصابعك بخفّة خلال روحه
حتى تجد الجرح الأكبر فيها
وبرفق
تسكب حُبك في هذا الجرح.
كتب ردًا طويلًا
كي يحذفه في الأخير،
لا كي يرسله،
كي يثبت لنفسه أنه قادر
على الشرح جيدًا، لكنه لن يشرح .
ولو سألتيني عن الحب سأخبرك عن عدد المرات التي أقسمت فيها أن لا أعود للحديث عنكِ, وعدت.. عن عدد المرات التي ظننت فيها أننّي نسيتك وهزمني صوتك, وصورتك, ورسائلك, هزمتني كلّ أغنية, وهزمتني القصائد, والنوافذ, والطرقات, والأصحاب لو سألتيني عن الحب لأخبرتكِ أنه مجموعة من الأوهام التي لا نحيا من دونها.. مثلًا أنا أتصوّر أن تفكّري بي الآن, وتهتمّي لي ولحزني, وأن تقرأي لي, وتغني لي وربما كتبتي لي, وأنتِ في الحقيقة لا تفعلي أي شيءٍ من هذا, لكنني أبتسم, وأبدو سعيدًا جدًا.
يكبر المرء باختياراتٍ خاطئة،
بالثّقَل المُلقى فوق الصدور،
يكبر بالوحدة، أو بصحبةٍ لا تقتُل الضّجر،
ما كانت العبرة يومًا بالسنين
ونحن هنا نكبر دهراً كل سنة .
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
