مُذكِرات عميق
Відкрити в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Показати більше384
Підписники
Немає даних24 години
-37 днів
-330 день
Архів дописів
البسّه حقي أحلى بسّه في العالم
تجلس تنقل عيالها من مكان لا مكان
وبعدين تروح الشارع تتمشى وتلعب وترجع البيت وقديه ناسيه فين حطت عيالها آخر مرة..
بعدين تجي لعندي لغرفتي عشان أروح أدور معاها فين عيالها.
حادثيني ولو لمرة،
مللتُ من إشعارات
الآخرين،
دعيني أشتعل فرحًا
بإشعارك الخاص.
حادثيني،
اشتقتُ إلى
أن أدرس
محاضراتي
دون كسل أو ملل،
وأن أرتّب وقتي ونومي
دون إهدارهما،
وأن أرتّب غرفتي
دون توبيخ أمي.
أود أن أفعل الأشياء بنفسٍ راضية
كما كنتُ في السابق ... حادثيني.
جميلتي
المطر يتساقط الآن بقوة..
تعالي نفعل مثل المسلسلات الهندية
نخرج ونرقص تحت المطر.
لا أُريد أن أشعر حتى بالضيق من ومضات الذكرى، من حقي أن أُدلل نفسي إلى هذا الحد، من حقي أن أتخذ احتياطات مضاعفة جداً ضد وجع ما حتى ولو كان طفيفاً، الوجع هو الوجع، سواءً كان جراء الوهن التام أو الضيق العابر، كلاهما يُلحق بنا الأذى، وأنا أتجنّب الأذى بشكل طبيعي، ولا أعتبر نفسي مُترفاً اذا فعلت ذلك .
الأغنياء,
الحمقى والتافهون لا يحبون الكتابة..
المكتئبون المليئون بالندوب
هم من يعشقونها.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
