مُذكِرات عميق
Відкрити в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Показати більше387
Підписники
+124 години
+37 днів
Немає даних30 день
Архів дописів
ضبحت وملّيت
وأنا أكتب لكِ كلماتي الغزلية هنا..
رشيد أصبح يريد
أن يقولهن في وجهك بدلًا من أن يكتبهن!!
مُرعبة فكرة أن البعض يعيش حياة لا تليق به، لا ينتمي إليها ولا لكلّ ما يحدث فيها، لكنهُ صابر على مضض أن مُجرّد التفكير في هذهِ الفكرة يُثير رعبه وقلقه، فما بالك لو أن هناك حقاً من يعيشها ويقضي جُل عمره فيها .
لماذا لم أعد أكتب؟
لستُ مشغولاً أبداً ولست رجل أعمال أبقى طيلة الوقت محدقاً إلى السماء فقط.
أحياناً أقول ما الذي جاء بي إلى هذا الكوكب، وأي لعنة حظ رمت بي إلى هنا، أي تعويذة سحر ألقت بي بين كل هذه الشتات والحيرة، لم أعد أكتب ليس لأني لا أريد ذلك أو أن قلمي جف وحبري نضب، لا ليس كذلك كل مافي الأمر أني مشتت، تائه بين ركام المراجع، وزحام طوابير الحياة بين مشاغل الدنيا ومغرياتها.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
