مُذكِرات عميق
Відкрити в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Показати більше386
Підписники
-224 години
-17 днів
-230 день
Архів дописів
لا تدع يوماً يمر دون أن تضحك من أعماقك، هذا حق روحك عليك، وهذا منتهى الشجاعة في حياةٍ تُريدك كئيباً مُرهقاً على الدوام، لا تدع يوماً واحداً يمر دون أن تضحك من أعماقك، اذهب لذلك الشخص الذي يستطيع أن يمنحك الضحكة الصادقة، قل له اترك كل شيء جانباً وتعال نتحدث عن مواقفنا الطريفة، اذهب للأصدقاء الذين يعيشون ليلهم في استرجاع المقالب والمواقف الصعبة التي حدثت لهم، وشاركهم الضحك، لا تترك الشخص الذي تحبه جداً في دوامة الروتين والإرهاق، اخرج به من عزلته، اخطف كل يوم منه ضحكة غصباً عن همومه ومزاجه الكئيب، هذهِ أسمى رسالات الحياة .
إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما.
اللهم صلِ على محمد وعلى أصحابه الأخيار.
يا حب
اتركني قليلًا,
لماذا تمسك بياقة قميصي بشدة؟
ارخي يدك عني قليلًا واسمح لي بالذهاب,
يكفيك ما عبثتهُ بي لا تعبث بي أكثر أرجوك.
يا حب الوقوع فيك ليس بهين
أنت رقيقٌ للغاية كشعرةٍ صفراء سقطت من امرأةٍ شقراء.. وحادٌ أنت مثل سيفٍ صنعوه ووضوعوه على متحفٍ للزينة.
أنت تؤلم وتضرب وتقسو ولا تحترم مشاعر أحد.. الوقوع فيك كانت غلطة عمر والتمسك فيك هي مصيبة دهر وتركك وشأنك هي حرمان النفس من أحد أجمل الأشياء حلاوةً الحياة.
أنت مريرٌ على الرغم حلاوتك.
أنت مثل قطعة ليمون أكلتها من رأسها فقشعر جسدي.. ومثل عصير الليمون أنت حين أشربهُ في الظهرية ليعيد جمع شتات رأسي.
الدخول معك في سباق خسارة لا مفر منها.
وعواقبة هذه الخسارة قاسية جدًا.. كفرط في التفكير والشعور بالخذلان والخيبة.
أيها الحب
كم قلت أنني خير ما فعلت بمصادقتك,
لكنك لا تُقدّر لا صداقة ولا تهتم بصديق,
كل ما تراه مناسب هو جرح الأفئدة وكسر القلوب.
التفكير فيك سلاحٌ فتاكٌ قاتل.
والعبث معك هي مخاطرة كبيرة قد تهوي بي في ليالي طويلة حزينة مليئة بالكئابة وتأنيب الضمير.
ي حب أنا ليستُ صديقك, اِبتعد عني قليلًا أرجوك.
رشيد في حاجة ليجمع شتات تركيزهُ قليلُا.
رشيد بدأ راوند الجراحة الأسبوع الذي مضى,
هو بحاجة لك لتكون بجانبك اللطيف لا النكدي الكئيب.
يكفي أيها الحب الأبله
يكفي يكفي.. رشيد غاضبٌ منك للغاية
رشيد أختبر باطنة قبل اسبوعين عند أسوء دكتور ووقع في فخ المصيدة.. ليس بسبب سوء اجتهاده بل بسبب كثيرة التفكير فيك.
يا حب رشيد أهلكه التفكير فيك
رشيد ينقص وزنه كل يوم أكثر من اليوم الذي مضى بسببك..
ما رأيك أن نفترق ويمشي كلًا مِنا في طريقه؟
ما رأيك كلًا يسافر إلى صحراه الخالية ولا نلتقي إلا بعد 5 سنوات؟
ما رأيك أن نتخاصم ونتضارب ويكسر كلًا مِنا رأس الآخر؟
ما رأيك أن نُطلق النار على بعضنا وتموت أنت وأبقى أنا لأُحقق بعض أحلام الطفولة؟
ما رأيك أن تدير ظهرك لي كي أعزم النية لأدير ظهري لك ويقسي قلبي عليك وأنساك قليلًا؟
ما رأيك أن نكتفي من مبادلة الهموم التي نفعلها كل ليلة وتجعلني أنام مبكرًا بدلًا من السهر معك إلى صباح اليوم التالي؟
ما رأيك أن أخنقك من رقبتك حتى أقطع أنفاسك الوردية وتسقط على الأرض مخنوقًا وأدفنك في حفرة ظلماء ضيقة.
ما رأيك أن نتعانق ونبكي أمام بعض ويمسح كلًا منا دموع الآخر ونتعانق ثانيةً كرسالة وداع مثلما يفعل الأصدقاء المقربون في الأفلام ثم يمشي كلًا مِنا في طريقة؟
يا حب هل تسمعي؟
أجاب الحب دون تردد :
نعم أسمعك أيها الأحمق رشيد!
لقد سمعت كل الخيارات التي عرضتها علي وكانت جميعها منطقية ولكن لا خيار لها أبدًا.
لن أتركك وشأنك.. أنا مثل شوكة مغروسة في حنجرتك. لا شربة ماء بإمكانها نزعي منها ولا وجبةً بإمكانها كسري من حلقك..
أنا حيٌ في داخلك وباقٍ هنالك في عقلك قبل قلبك.
#النهاية
