مُذكِرات عميق
Відкрити в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Показати більше388
Підписники
Немає даних24 години
+17 днів
+230 день
Архів дописів
من الآن وحتى نهاية الأيام سأظل مقتنعًا بأن الحب الصادق يظهر في وقت الإنهيار، الحب هو تلك الأيدي التي تقبض على ساعدك وتُعيدك للوقوف عندما تهدمك الحياة، الأحبة هم الذين يرممون مايتلف من إبتسامتك وقلبك، الذين ينحازون لصفك ولا يتنازلون عنك أبدًا، ليس الذين تأتي وتذهب بهم كلمة مغشوشه .
لا شيء يُهدى لك،
يتعيّن عليك بالأحرى أن تحصل بنفسك
على كل صغيرة وكبيرة بالكفاح،
وهذا سبب آخر للفخار وليس لليأس.
كل القاسين
في حياتي جعلوني شخص رحيم،
كل الأزمات جعلتني أقوى،
كل المؤذين جعلوني أحرص على مايصدر منّي، كل السوء الذي قابلته حوّلني لشخص أفضل، وهذا انتصاري الكبير.
سنفترق عندما ينتهي إنبهارك بي،
أعود شخصًا عاديًا بالنسبة لك، تتحول الأشياء التي تعجبك في شخصيتي لأشياء عادية مملة، تنتهي لهفة لقائك بي ويتبلد شعور الإشتياق بداخلك، تمل من تفاصيلي من حياتي حتى تنفر منها، ينتهي العتاب والشغف ويتحول الحديث والسؤال بيننا لعادة، لواجب إعتدنا عليه، سنفترق عندما تمر أكثر من ساعات دون أن تتحدث معي فلا تشعر أن شيء ينقصك، عندما تتأكد من مكانتك في قلبي من وفائي وإخلاصي لك، عندما تتحول كلماتي لمجرد كلمات عادية لا تؤثر في قلبك وتصبح محاولاتي لأسعادك محاولات تافهة لا قيمة لها، لا تقلق سينتهي كل شيء عندما ينتهي إنبهارك بي.
أنا شخصٌ عزيز النفس،
لا يؤدبه الجفاء، ولا يؤثر فيه الهجر،
وإنما يؤدبهُ الحنان، ويؤثرُ فيه اللين واللطف.
شخص تغلبهُ حرارة الوصل، ويخجلهُ الكرم،
وتجذبهُ البشاشة ورحابة الروح قبل الصدر.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
