مُذكِرات عميق
Відкрити в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Показати більше385
Підписники
-124 години
-27 днів
Немає даних30 день
Архів дописів
أرفع نفسي، كحجرةٍ في قاع حفرة، أسحها إلى أن يجف الماء من صدري، أرفعها، بكل ما أستطيع من قوة، لا أريدها أن تبقى في ظلمةٍ لن تنجو منها، أرفع نفسي، وكأنها الشيء الوحيد المتبقي هنا، لا أهتم للأوجه، للمسافات، أو الخطى البعيدة، أحملها وفي كل مرةٍ تقع، ينهار شيءُ ما داخل روحي، وأحاول بكل الدموع التي سقطت، بأن أروي الأرض وأروي ببعضه عطشي، أحاول الصمود، الوقوف في منتصف هذا الطريق، ومع أن المحاولة تزيد الأمور سوءًا، أرى بأني لا استسلم، أقع في الدقيقة تسعة وخمسون مرة، ولكني أقف في المرة الستين، لا يوجد أملُ في هذهِ السماء، ولا الأشجار تستطيع تلطيف المكان، وحتى التراب الذي يمدّنا بالقوة، نسقط بسببه أحيانًا، أرفع نفسي، لأن لا أحدًا هنا يفعلها، أتشاءم وأضحك في ذات الوقت، ولكني في النهاية أقاوم كل لحظةٍ حزينة، بعشر لحظاتٍ تبُث في صدري برودة ثلج لم أعرف مثله من قبل، أحضن نفسي، كطفلٍ لا يعرف سوى عائلته، يدور حولهم، ويضحك حين يضحكون، أُراقب نفسي، ما الخطأ الذي لم يكن خطأً في عيني؟ وما هو الخير في الأشياء الصحيحة؟ وما هي الأسباب التي رمت بي هنا؟ هل سأنجو.. وإن نجوت، أين سيكون الوقوع القادم؟
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
