مُذكِرات عميق
Відкрити в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Показати більше381
Підписники
-124 години
-27 днів
-230 днів
Архів дописів
اللي ينشروا صورهم بالفيسبوك كل يوم
هل هذه حاجة طبيعية
ولا أنا وحدي اللي بشوفها قلّة عقل
وثقالة دم وخباله وتناحه وفرغه؟!!
الجميل في مادة العيون
أنكِ دائمةً في بالي خلال المذاكرة
اذاكر الدروس واتخيل عينيكِ أمامي
وكلما قرأت معلومة صعبة أتذكر تلك الخيوط الرقيقة البنية في شبكة عينيكِ، وأتفكر في جمالها الرباني فتتبسط المعلومة وترتاح النفسية ويبتسم الوجه ثم أعاود المذاكرة.
كان يجب عليهم تصوير عينيكِ البنية
ووضعها في غلاف مرجع كتاب العيون
حتى ترتاح نفسية طالب الطب
عند بدء مذاكرة المواضيع.
أو أقول لا لا لا...
لا يجب عليهم وضع عينيكِ في غلاف الكتاب
ستصيبني الغيرة ويقتلني الجنون..
تخيلي أن يرى عينيكِ كل طالب طب حول العالم..
لا لا لا هذه ليست فكرة موفقة أبدًا.
أتعلمين أن رموشكِ الطويلة شديدة السوداء
هي شيء نادر في علم العيون؟
ليس كل الفتيات يمتلكنّ نفس تلك
الرموش مثل التي معك..
توازي رموشكِ العلوية وتناسقها الإلهي
عظمة بحد ذاتها.
رموشكِ العلوية مثل زحليقة صفراء في حديقة عينكِ
أو أنها مثل قوسٍ مشتدّ، في وسطه ذلك السهم الحاد
الذي هو عينكِ.. فكلما رأيتي بعينيكِ نحوي
ينفلت السهمُ عينيكِ من القوس رموشكِ
فيُصيب السهم عقلي وقلبي بنظرة حادّة،
هي في الحقيقة ليست حادّة إنما هي نظرة عابرة
ولكن لأن عينيكِ شديدة الحدّة تكون النظرة مؤثرة.
أما دموع عينيكِ الشفافة فيا عزيزتي دعيني أقول لكِ
أن جميع دموع البشر تمتاز بالملوحة،
فيها أحماض معدنية متنوعة،
لكن دموع عينيكِ طعمها عسل وتذوقها سكر
دموعكِ مجردة من الملح والأحماض.
لقد طالت المدة منذُ أن رأيتُ عينيكِ في الواقع
تعالي الآن بعينيكِ البنية أمامي
تعالي أتفحصهما أكثر حتى تتسهل دروسي
ويزداد خيالي وتكثر معلوماتي في علم العيون.
تعالي لكن لا تبتسمي أرجوكِ..
فحين تبتسمين تتقارب جفونكِ من بعضها
وتتمدد من الأطراف وكأنها تريد أن تتعانق،
ثم تتحدق العينين ويرتفع الخدين وتتمدد الشفتين وتطول الذقن ويااااااا
ترتسم في عقلي حينها تحفة فنية
لا تكاد ذاكرتي نسيانها مهما طال عمري.
المهم
عينيكِ لي، وليّ عينيكِ.
العائلة إما أن تكون الحصن والملجأ
الذي يحميك من كل الزوابع وتحتمي إليه
أو الزوبعة التي تجرفك وتنهي عليك.
دعينا نلتقي
في كمينٍ محكم ندّعيهِ حربًا،
نشتبك
ونتبادلُ الطعنات
نتعارك
ونلقي القنابل
ولكن
من فمٍ لـ فم.
في زمن قريب كنت أحمل في داخلي رغبات لا تنتهي، وأركض خلف أيام أكبر من قدرتي وأحلام أوسع من واقعي، أظن أن الامتلاء يكون بكثرة ما أطلب وأن الطمأنينة تسكن في نهاية الطريق لا في بدايته، حتى أثقلني السعي وتعبت من ملاحقة كل شيء في وقت واحد، اليوم أقف بهدوء لم أعهده من قبل، أنظر إلى نفسي كما هي لا كما أردتها أن تكون، وأفهم أن الإرهاق لم يكن من الحياة وحدها بل من توقعاتي التي لا ترحم، لم أعد أريد الكثير، ولا أبحث عن الكمال، يكفيني أن يمر يومي دون صخب في رأسي، وأن يهدأ قلبي من ذلك القلق الذي لا سبب واضح له، صرت أكتفي بالقليل الذي يمنحني سلامًا حقيقيًا، وأتعلم أن أترك ما لا أستطيع حمله دون ندم، لا أريد أكثر من خطوات ثابتة ولو كانت بطيئة، ولا أطلب إلا طمأنينة صادقة لا تزول مع أول تعب، فقد أدركت أخيرًا أن الراحة ليست في الوصول إلى كل شيء، بل في الاكتفاء بما يجعلني بخير.
دعينا نلتقي
في كمينٍ محكم ندّعيهِ حربًا،
نشتبك
ونتبادلُ الطعنات
نتعارك
ونلقي القنابل
ولكن
من فمٍ لـ فم.
- هل يجوز للفتاة
أن تخطب الرجل إن كان خجولًا؟
= نعم
هل يجوز للفتاة
أن تخطب الرجل إن كا حِرافًا؟
= ؟
أصبتَ في شيء واحد: هذه الأرض مريرة.
العقول ليست تائهة، بل القلوب هي التي تبحث عمّا يرمم انكسارها. تقول: أصلحوا ما فسد في المساجد، فمنذ متى كان بيت الله فاسداً؟! حاشا لله، لكن مفارقتك هنا تخلط بين فساد الشخوص وقدسية الدين، وكأنك تربط ثبات العقيدة بمدى انكسارنا نحن.
ثم منذ متى كانت التطلعات للحرية فساداً؟
إنك تذكرني بقول نيتشه: أكثر ما يثير اشمئزازي هو رؤية العبيد يدافعون عن جلاديهم، ظناً منهم أن الوفاء لهم سيجعلهم أحراراً.
واقعنا ليس مريضاً فحسب، بل هو مرير، ولا يمكنك استرداد كرامتك من المكان الذي سلبها منك أبداً. لو كانت المرارة على الجميع لهان الأمر، لكن العذاب أن تشقى بجانب من يرغد بالرفاهية لمجرد أنه رضي بالذل؛ فالذل ليس في السفر، بل في رفاهيةٍ مسلوبة من أنقاض الآخرين.
تقول: ازرعوا النور في العفن، وكيف ينمو النور في وسطٍ يبيد كل ما يعارضه؟ من استباح حرمة بلادنا وساعد على تمزيقها هم أولئك القابعون في الرفاهية داخلها، فهل تطلب منا المجازفة بما تبقى منا لنمد يد النجاة لمن تسبب لنا بالشلل؟! ما فائدة امتلاء المساجد إذا كانت القلوب غارقة في سوادٍ سحيق؟
الراحلون هم من لم يمتلكوا السوء الكافي لخيانة أوطانهم ودينهم، فآثروا غربة الأجساد على تدنيس الأرواح، ثم تقع في مفارقة أخرى حين تحرم العوض عمن يرى في قومه عفناً، وأنت أول من وصف الواقع بالعفن وطالب بتطهيره! الحياة الميتة روحاً التي تخيفنا بها، هي ما نجونا به من جحيم ما تسميه أنت وطناً.
النجاة هنا ليست في تغيير ما بالنفس، بل هي النفاذ بما تبقى من الروح؛ فالرحيل هو الطريق الأشق، أما الطريق السهل فهو الرضوخ لجلادك لتنعم بفتات رفاهيته.
أما ذكري الكلب كمقارنة، لم يكن المراد من الفكرة التقليل من أنفسنا ولا طعنة أصبتُ بها نفسي مثلما وصفتها بل توضيح عما نفتقدهُ من أبسط حقوق الحياة نتمنى الحصول عليها كوننا ننتمي إلى بلاد عربية معينة بينما في بلاد الغرب تعتبر شيئا عاديا الجميع يحصل عليها دون شقاء وتعب.
(أنت تتخندق خلف المثاليات لتهرب من الواقع المأساوي، لكن الحقيقة لا تُحجب بالكلمات؛ فالمسافة بين وعظك وبين رمادنا، هي ذاتها المسافة بين من يصف النار ومن يحترق بها. عليك أن تغوص في الحقيقة لترى الرماد الذي تتحدث عنه من بعيد).
