مُذكِرات عميق
Відкрити в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Показати більше385
Підписники
+124 години
-17 днів
-230 день
Архів дописів
لا أحمل رسالة إلى العالم
لستُ على قدرٍ كافٍ
من الحكمة لأقود،
ومع ذلك فإنني على قدرٍ كافٍ
من الحكمة لئلا أكون تابعًا.
الشغف مُعاق
مالم يتعكز بعكاز الإلتزام
والهمة والطموح،
الشغف عجوز نائم داخلك
يجب أن توقظه
وتعيد له شبابه بهمتك وعزيمتك وطموحك.
بالرغم من
كل هذا الشعور المكركب
إلاّ أنني أشعر بالعظمة،
وبأنني عظيم
لدرجة لا يستطيع البعض الوصول لها.
لا شيء سيعود كما السابق،
لا ارتباك اللقاء الأول،
ولا دفء أول حضن، ولا حتى الدقة الأولى للحب.
صلوا لأجل النسيان!
مثل الذين يلوذون
من الحروب إلى مدن آمنة،
أنا هكذا ألوذ
من قلقي وحروبي وأفكاري إليكِ،
أنتِ مدينتي الآمنة دائمًا.
بالرغم من أنهُ
كان يعلم أنكِ مقبرة مشاعره
إلا أنهُ أُصيب بك
فهو الآن مصاب بكِ بشدة
يهرب في نهاية اليوم
إلى ألبوم صوركِ
ويتعاقب على مشاهدتكِ مع أعقاب السجائر.
