مُذكِرات عميق
Відкрити в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Показати більше375
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-630 днів
Архів дописів
كل القاسين
في حياتي جعلوني شخص رحيم،
كل الأزمات جعلتني أقوى،
كل المؤذين جعلوني أحرص على مايصدر منّي، كل السوء الذي قابلته حوّلني لشخص أفضل، وهذا انتصاري الكبير.
سنفترق عندما ينتهي إنبهارك بي،
أعود شخصًا عاديًا بالنسبة لك، تتحول الأشياء التي تعجبك في شخصيتي لأشياء عادية مملة، تنتهي لهفة لقائك بي ويتبلد شعور الإشتياق بداخلك، تمل من تفاصيلي من حياتي حتى تنفر منها، ينتهي العتاب والشغف ويتحول الحديث والسؤال بيننا لعادة، لواجب إعتدنا عليه، سنفترق عندما تمر أكثر من ساعات دون أن تتحدث معي فلا تشعر أن شيء ينقصك، عندما تتأكد من مكانتك في قلبي من وفائي وإخلاصي لك، عندما تتحول كلماتي لمجرد كلمات عادية لا تؤثر في قلبك وتصبح محاولاتي لأسعادك محاولات تافهة لا قيمة لها، لا تقلق سينتهي كل شيء عندما ينتهي إنبهارك بي.
أنا شخصٌ عزيز النفس،
لا يؤدبه الجفاء، ولا يؤثر فيه الهجر،
وإنما يؤدبهُ الحنان، ويؤثرُ فيه اللين واللطف.
شخص تغلبهُ حرارة الوصل، ويخجلهُ الكرم،
وتجذبهُ البشاشة ورحابة الروح قبل الصدر.
وطنٌ يتنفس بصعوبة، وأبناء يحملون هموم العيش على أكتافهم. الطرقات تعجّ بالوجوه المتعبة، والأسئلة تعلق في الهواء بلا أجوبة. كل يوم يحمل نفس المعاناة، وكل صباح يبدأ بما لا يأتي. الحرب لم تترك شيئا كما كان، البيوت تهدمت، والقلوب إمتلئت غضبًا. الأطفال يكبرون بلا طفولة، والشباب يبحثون عن مستقبل في بلاد أخرى.
حتى الذكرايات صارت ثقيلة كالحجر. نحاول النهوض مرة بعد مرة، لكن الأرض تنزلق من تحت أقدامنا. نبقى محبوسين بين ملايين الأسئلة التي لا إجابة لها، أحدها:
إلى متى يبقى الحلم بعيدًا، والواقع مريرًا إلى هذا الحد؟ إلى متى؟
