مُذكِرات عميق
Відкрити в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Показати більше388
Підписники
Немає даних24 години
+17 днів
+330 день
Архів дописів
ما عرفته قبل يومين وما تعرفه اليوم ليس واحداً، الحياة تسيل، تجري، تسابق البشر، وهي كل يوم تغيرك، تأكل منك، تقضم من حواشيك، توسّع رقعة الخدر في قلبك، وكل يوم تُضيف إليك، وتضخمّك، وتدق في قلبك مسامير المتعة والألم، ولكنك قد تغيرت للأبد، طفولتك تُرافقك، ولكنها ما عادت جزءاً منك .
ستقابل صورك القديمة، ملابسك القديمة، وكلامك القديم، فابتسم لهم، وقدّم التحيّة للشخص الذي كنت عليه، هو لم يكن ساذجًا بل كان صادقًا بقدر خبرته البسيطة، لا تتعالى عليه اليوم، فما أنت سوى هو مضافًا إليه بعض التجارب .
ولكن هل هو الكلام الذي يُحدث التفاهم بين الأرواح المُتحابة؟ هل هي الأصوات والمقاطع الخارجة من الشفاه والألسنة التي تُقرّب بين القلوب والعقول ؟ أفلا يوجد شيء أسمى مما تلده الأفواه وأطهر مما تهتز به أوتار الحناجر ؟ أليست هي السكينة التي تحمل شعاع النفس إلى النفس، وتنقل همس القلب إلى القلب؟ أليست هي السكينة التي تفصلنا عن ذواتنا فنسبح في فضاء الروح الشاسع، مُقتربين من معنى ارواحنا، شاعرين بأن أجسادنا لا تفوق السجون الضيقة، وهذا العالم ليس سوى منفى بعيد يجرفنا معه .
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
