مُذكِرات عميق
Відкрити в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Показати більше378
Підписники
Немає даних24 години
+17 днів
-530 днів
Архів дописів
أُحب أن أُطمئن وأُبرر دائماً لكل شخص يهمني، ولا أرى في ذلك كلفةً أو مشقةً أو تنازل عن كبرياءي.. لا، بل أجده نوع من المعزه وحسن الخُلق، مهما كان الآخر يعرفني ويثق بنواياي ويحسن الظن بي.. أُحب أن أعطيه أسباباً ما أستطعت، لأنني أعرف جيداً كيف تُقلبنا الإحتمالات، وكيف تهوي بنا الظنون، وكيف نصدق ما لا نرى، ونسمع ما لا يقال.
أُحب أن أُطمئن وأُبرر دائماً لكل شخص يهمني، ولا أرى في ذلك كلفةً أو مشقةً أو تنازل عن كبرياءي.. لا، بل أجده نوع من المعزه وحسن الخُلق، مهما كان الآخر يعرفني ويثق بنواياي ويحسن الظن بي.. أُحب أن أعطيه أسباباً ما أستطعت، لأنني أعرف جيداً كيف تُقلبنا الإحتمالات، وكيف تهوي بنا الظنون، وكيف نصدق ما لا نرى، ونسمع ما لا يقال.
ليس كل وحيد تائهًا
فالوحدة حصنٌ لمن وعى
ومأوى لمن أدرك
أن العمق لا يُشارك مع الجميع.
في حياة العلاقات لا تقبل بأن تكون الطرف الذي يخلع كرامته مقابل أن ينال الرضا، أو كسب المودة، ولا تجعل من نفسك شخصًا هشًا، عديم الفائدة، تتآكل ثقته بنفسه كلما سعى لإرضاء من لا يستحق..كن ذاك الذي إذا أحب، أحب بكامل حضوره، لكن لا يفقد ذاته في منتصف الطريق، الذي إن غاب لا يُنسى، وإن حضر، لا يُستغنى عنه..فلا تضع نفسك في ميزان أحدهم، وكأنك تنتظر أن يُرجّحك الشعور، أو يهبك وزنًا من الحنين..فأنت لست بديلًا، ولا انتظارًا مؤجلًا، أنت الأصل حين تكون، والفرصة حين تُمنح، والكرامة التي لا تُفرّط لأجل أحد...وإن رأيت أن كرامتك تُهان، اعصر العلاقة حتى آخر قطرة، ثم ارمِ بها للقمامة، مهما كانت رفيعة، فكل علاقة تستنزفك، فأنت لست بحاجة لها، ولا تستحقك.
