مُذكِرات عميق
Відкрити в Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Показати більше386
Підписники
Немає даних24 години
+17 днів
-230 день
Архів дописів
مرحبا
أصدقائي وعائلتي في قناة مذكرات عميق..
أنا رشيد أحمد أتمنى لكم عاما لطيفا
مليئ بالإيجابية والرضا والطمأنينة.
الجميع سيحتفل الليلة وأنا سأنزوي حُبًا
وأقلبُ فيك شوقًا
أن نعود غُرباء بعد إذ كُنا روحًا واحدة أمر مؤلم للغاية ويكادُ يتفطر لهُ القلب، وإنني لم أكن أودّ منح قصتنّا هذه النهاية ولكن الأقدار قد شاءت ورأيتك تمشي طريقًا غير الطريق الذي كنا قد خططنا لمشيه سويًا، وإنهُ ايضًا يعزُ عليّ أن أمشي الطريق ذاته بدون أن اقبض على يدك فمشيتُ طريقًا آخر. ولكنني أتذكرك عند كل محطة وعند كل موقف، عند ابتسامات الأطفال وساحات الإنتظار . أتذكرك كلما هبتّ الرياح واشرقت الشمس، كلما هبطت الأمطار أو الثلوج، وكلما ذُكر اسمك على مسامعي . هاهو عامُ أودعّه فارغُ منك تمامًا وأستقبلُ آخر سيخلوا منك ايضًا، فأيًا كان الطريق الذي سلكته فأتمنى أن يكون مُزهرًا وأن تغفوا فيه آمنًا مُطمأننًا لا خوف فيك .
يُقال
أن الشخص الذي
يرافقك أول دقائق من سنة جديدة
نسبة كبيرة
أن يظل معك طوال أيام السنة.
من يرافقني أول دقائق هذه السنة؟
أميرتي!
أنا وأنتِ مثل
الحادي والثلاثين من ديسمبر
والأول من يناير..
قريبون جدًا ولكن بيننا عام.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
