uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

Відкрити в Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

Показати більше
375
Підписники
+124 години
+27 днів
-330 днів
Архів дописів
.

هلو

الفضفضه حلوه.

اللي يشتي يشاركني همه يجي يكلمني في البوت.

أسهر الليل كل يوم وكأن لا دخل لي بالنهار.

اللي صاحي ليش أنت صاحي للآن؟

إنتصارك بالصمت، أفضلُ من إنحدارك بالرد.

جابروني.

من صاحي؟

في الليل كن قارئًا أو عابدًا أو لصًا المهم أن لا تكن عاشقًا وتضيع وقتك.

هلو

يا مختصر العمر.

يُفاجئك لحنٌ قديم ! فتعود مُغرماً .

.

كان يُلمح لشخص آخر حين كنت تظن أنهُ يقصدك .

المحب يتبع حبيبه حتى لو كان بقصر ولا بخيمة.

لا أكره أحدًا مر من حياتي، ولستُ كجمل في صحراء الجحود أنتظر لحظة الانتقام مهما عظم الأذى..لا أملك قنابل حدة النقاشات العبثية، ولا أُجادل في أماكن تقودني إلى الهاوية، لا أعرف كيف يصرخ ذلك الذي يُدافع عن نفسه في وجه خصمه، لا أعرف كيف يتنرفزون حتى يتقيّؤوا حدة تلك الكلمات المؤسفة، ومن ثم يُطبطبون على أنفسهم "كان وقت غضب"..أساسًا لا وقت لديّ لأُسرفه في مشاكل الأيام وأصحابها، قلبي واسع جدًا لكل من في حياتي، فلا أُؤذي من آذانا، ولا ألتفت لمن أرخى سدول يديه من قبضة يدانا..فمهما بلغت عظمة الأمر، فأنا فقط أُغير الأماكن، والأشخاص، كأن تكون اليوم أعظم شخص في حياتي، وغدًا عند أول أذى تُصبح أوهن من بيت العنكبوت..وهبني الله عقلًا أُدير به كل شؤون حياتي، وألهمني كيف أُعامل الآخرين، وكيف أُجرّد المؤذين مني كما أَنتزع الشعرة من العجين..علّمني الصمت لأشياء لا يُفيد معها شحرجة صوتي..أعرفني اليوم، مدى ثقافة عقلي، عمق تورطي في رزانة وعي قلبي..اليوم أنا أرى الأشياء من كل الزوايا، فلم يعد يُغريني الكثير هنا إطلاقًا..أنا اليوم شخص في قلبه رضا الكون كله، واكتفاء يعانق شموخ حياتي.

مجرد إنسان سموح، يستطيع أن يبذل قصارى جهده نحو كل شخص بجانبه، يملك سعة من الصبر والرضا مزروعة في قلبه..وفي الأماكن المخيفة والهاوية يتحول إلى شجرة تنمو في صحراء الحياة..العمر كله ولا تفكر مجرد مليون ميكرو فكرة أن تقترب من رشفة ماء تغلت عليه في أيامه العجاف، فلا تُراهن على كبرياءه، الذي يدفن به غرور كل شخصٍ يحاول أن يرى نفسه كثيرة.

أحيانًا، يكون الغريب العابر أفضل من الأخ.