uk
Feedback
غربة روح

غربة روح

Відкрити в Telegram

..☆ ‏الغُربة المُؤذية حقاً ليسَت غُربة الوطن، بل غُربة الإنسان عن نفسه اي #غُربة_الروح .♥️

Показати більше
2 035
Підписники
-624 години
-607 днів
+2530 день
Архів дописів
أحيانا يمُر الشخص بفترة مزاجية لا يعلم ماهي وما سببها ، ليس متضايقاً وليس حزيناً ولكنه فيها ، لا يطيق محادثة أحد ولا يريد سوى أن يبقى وحيداً فالتمسوا له العذر .. لعل صدره يحوي ما لا يستطيع البوح به..

. تمر بنا الحياة ولا نفيق إلا عندما نجد قطــار العمر قد مر بنا وأخذ معه أجمل واحلى سنين أعمارنا ، فلا نحن حققنا أحلامنا ، ولا نحن عشنا الحياة ورضينا بواقعنا وبقدرنا..!

"والله يقبِض ويبسُط" ... أزمات الحياة لا تدوم على حالها ، فإذا ضاقت إتّسعَت ، وإذا تعسّرَت تيَسّرَت ، وإذا اشتَدّت فُرِجَت ، فالقبض والبسط بيد الله وحده ، وأمرُه كلَمح البصر ، فلتطمئِن قلوبنا ولنَعلَم أنّ المنتصرين هم من اتخَذوا من الثغرات سُلّماً ومن التمَزّق تمَيّزاً ومن الوجع قوة..."اللهُم درباً لا تضيق به الحياة وقلباً لا يزول منهُ الامل ويقين بأن كل ما ندعو به سيأتي ولو بعد حين..!!

. ليت الحزن ‎كالطيور له أوقات و ترحل فيها ، وليت الفرح كالمطر يأتي ‎القلوب فيرويها..!!

كتب لها بعد الفراق : كيف حالك؟ هل لازلتي سريعة البكاء والغضب؟ هل لازلتي تعشقين السهر للساعة الخامسة صباحاً؟ أجابته : إنني لم أستطيع نسيانك بعد ، أما عن حالي الحمدالله بخير ، وأفضل ماتظن ، وأما عن برودي فقد ماتت عصفة الغضب والبكاء ، كما مات شغفي بك ، ف أنا أصبحت كتلة ثلج فقد احتل البرود قلبي ، أما عن السهر فقد أصبحت أنام مبكرآ خوفآ على عيناي حتى لا يحتلها السواد من الأسفل ، وسأفشل في محاولات النسيان ، ولكن سأدعو الله ان يعيني لأجد طريقة لنسيانك...

لم يعد لدي متسع من الوقت لأعاتب أحداً، من أخطأ في حقي فقد اختار طريقه، وطريقي أصبح واضحاً وخالياً منهم.

"يا رب الثراء الطيب الذي لا حد له نتوسع به ونوسع به على غيرنا ونستعمله في مرضاتك. " أسأل الله أن يصرف عني وعنكم الفقر و الضيق والمرض .

*تبدأ الخيانة غالباً بخطوات صغيرة* *وبسيطة تكسر الحاجز النفسي وتخلق شعوراً بالتردد أو الإحراج الخفيف قبل أن تتطور إلى سقوط كامل.🥴*

*إذا أعجبك ما وصلت إليه، لا تنسَ كم مرة فتح الله لك بابًا لم تكن تملك مفتاحه؛ اسعَ وافرح بإنجازك، لكن انسب الفضل أولًا لمن يسّر لك الطريق وبارك في سعيك. 🤍*

«فِي رحلةِ العُمرِ وَالأيَّامُ مُسرِعَةٌ لا تنسَ من أنتَ أو مَا وجهَةُ السَّفرِ!» مَن أنتَ = مُسلِم. وجهة السَّفر = الجنَّة.

"‏نحن لا نطرق الأبواب التي أُغلقت في وجوهنا، ولا نطلب ممن استدار أن يلتفت، لا نفرض وجودنا على أحد، لا نتحدث بأريحية مع من لا يهتم، نحن بسطاء، نؤمن بالعفوية والتداخل لكننا أعزاء في نفوسنا مدركين لمكانتنا، أشخاصًا مثلنا لن تدرك أهمية تواجد واحد منهم إلا حين يغيب، وإن غاب لن يشرق مرة أخرى."

نحن من صُنع مواقفنا وتجاربنا القديمة.. أؤمن بأن البشر يختلفون عن بعضهم البعض وإن سوء اختيارك لأشخاص لا يعني إن كل البشر سيئون لا يستحقون الحب والثقة والعطاء.. لأننا حين نحب نخلص ونرى كل العالم في وجود أحبائنا.. ويبقى الحل الوحيد أن نستعيد عافيتنا بعد تجاربنا ومواقفنا القديمة، أن تطمئن قلوبنا مرة أخرى .

حين نؤمن وندافع عن شخص ما ويخذلنا لا نستطيع الوثوق مرة أخرى في شخص أخر مهما شعرنا نحوه بالثقة يهمس صوت بداخلنا " إياك أن تنسى خذلانك القديم "، حين نتعلق بـ شخص ما ونؤمن ببقائه معنا وبعد فترة يرحل عنا، لا نصدق كل وعود البقاء مهما ظهروا لنا صادقين نسمع صوتًا بداخلنا يهمس " غدًا سيرحل عنك "، حين نُعطي كل طاقتنا ولا نجد إلا نكران الجميل والمعروف نتخيل أن كل شخص سيستهلك طاقتنا ولن يُقدر ما سنقدمه، لا نعطي ولا نضحي بـسهولة، نبخل بالعطاء رغمًا عنا ونحافظ على ما تبقى من طاقتنا حتى نستعيد عافيتنا..

قد تسامح لكنك لا تقبل التعامل مع الشخص مرة أخرى، تتجاوز لكن لا تتعافى من أثر الموقف، تتناسى لكنك تتجنب الأشياء التي تثير ذاكرتك من جديد، وترضى بوجود أشخاص في حياتك احترامًا للذكريات والتفاصيل التي كانت تجمعكم في الماضي.. هناك حواجز عتيقة تُبنى بسبب كلمة، موقف، تفاصيل صغيرة، حواجز تجعلنا نفكر ونتردد بعد أن كنا نتحدث معهم بتلقائية وعفوية، تسلب منا شعور الأمان والطمأنينة ويتوقف عندها العطاء والمودة.. بعض الحواجز تكون أكبر من قدرتنا التسامح، التغافل والتجاوز، والحب.

‏يبدو أنني لم أعد أستطيع أخذ أي شيء على محمل الجد، كل الأمور تود أن تؤخذ على محمل اليأس والسأم والتسليم للأمر الواقع والكوميديا السوداء .

"من أعلى درجات الجهاد .. جهاد الحزن، جهاد الخذلان، جهاد التخلي والترفع رغم التعلق، جهاد التمسك بنقائك وطيبتك ومعدنك الأصيل رغم قبح وتلون ﺍلوجوه، جهادك في معركتك مع الحياة، جهادك ضد اليأس.. جهادك في المعافرة للنجاة من الاستسلام، جهادك في الاستمرار وطول النفس والسير لآخر الطريق مهما تعثرت، جهادك في ان تبتسم رغم انكسارك، جهادك في الرضا بالمكتوب، جهادك في ألا تفقد حبك للحياة .. جهادك في أنك كلما تعثرت أزداد إيمانك ويقينك بالله."

"‏انني أحرص دائماً على أن لا أكون الشخص اللي تنقال له كلمة" ليتني ماراسلته ولا جيته" لأني أعرف جيداً معنى كسرة الخاطر، لهذا السبب تكون ردودي وردات فعلي على رسائل من يحادثني بحجم حماسه وأكبر بعد، وإن حدث وصار توقيته غلط أحاول ما أرد ولا أحسسه بذلك إلى أن يتعدل مزاجي ."

وناكرُ الجَّميلِ إن أعطيتَهُ عَسَلًا، لقالَ لك: كَثَّرَ اللهُ خيرَ النَّحلة !

عزاؤك أنك حاولت.. في محطة يرحل عنها الجميع في النهاية؛ وتسقط فيها الـمحاولة والذاكرة!

*كان ليكفيني أن لا أهون، ألّا يصبح كسر خاطري أمرًا قابلاً للتجاوز."*