قناة فضيلة الشيخ/ سامح طه قنديل
Відкрити в Telegram
قناة تجمع دروس ومحاضرات فضيلة الشيخ/ سامح طه قنديل رابط قناة اليوتيوب: https://youtube.com/@Sh.Sameh.Qendel رابط خدمة واتساب: https://chat.whatsapp.com/HmnyrevuGDn0T121YR7x4F رابط صفحة فيسبوك: https://www.facebook.com/Sh.Sameh.Qendel?mibextid=LQQJ4d
Показати більше875
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
+130 день
Архів дописів
رسالة شيخنا الشيخ سامح قنديل حفظه الله في عزاء زوجته الفاضلة الشيخة أم معاوية رحمات الله عليها🔽
الحمد لله رب العالمين
والله ما كنت أسعد مني اليوم! وما تمنيت أن ذلك لم يكن!
بل كنت أحدث به نفسي، ولكن ما ظننته بهذا الطعم الذي يلذ له القلب، وتأنس به الروح!
اللهم إني أشهدك أني راضٍ عنها، وراجٍ لها من فضلك ما أنت أهله، فقد كانت تحب لقاءك وتحدث بالشوق إليك،
لقد عشت أنتظر هذه اللحظات في خاطري، وما سافرت معها سفرة، ولا تذاكرت معها فكرة؛. على مدار خمسة وثلاثين عاما، مضت كومضة طيف أو زورة ضيف؛ إلا وكنت أحدث نفسي به، وأعدّ نفسي له، ثم مضى به قدر الكريم، فإذا هو لطف واطمئنان، وسكينة وانشراح، ورضا وتسليم، وفرح واستبشار… ما أسعدني اليوم بوفاتك كما أسعدتِني في حياتك!
أما أنتم يا أبنائي،
فعظم الله اجركم وتولاكم برحمته،
فما كانت أمكم مجرد أم، ولكن أمةً جامعة لمعاني الخير،
ولئن كان منها ما انتفعتم واستمتعتم، فما هو إلا مشهد اختبار وابتلاء، لمزيد النفع ودوام الاستمتاع… وهذا فراق مؤقت، ووداع إلى حين، ثم تكون الفرحة الكبرى ولقاء الخلود… والموعد الله!
فدونكم عبوديات جديدة، من الرضا والتسليم، والتوكل واليقين، والدعاء والالتجاء… هذا ميراثها الذي تركته لكم!
ولئن أعطت بلا حدود، وبذلت والله المجهود، فقد بدأ عهد جديد، من البر والوفاء، فإنما البر بعد الموت! فأروا الله من أنفسكم خيرا.
وإلى أخواتها وصاحباتها، وطالباتها ورفيقاتها في درب القرآن، عظم الله أجركم، وجمعكم بها في جنات النعيم،
قد علمتم ورأيتم، وخبرتم وسبرتم، فلئن أعطت أمس ما أعطت، فقد مضت وسبقت إلى ما نرجو لها من كريم عاشت على محبته، والتقلب في صنوف عبوديته، ودلالة الناس عليه، وسوقهم إليه بما تستطيعه من أسباب وما تملكه من أدوات… أما وقد توقف السيل المعطاء، وانكشف الغطاء، وترجل الفارس عن صهوة العطاء، فقد حان وقت الوفاء، فدونكم أجمل الذكرى، وأحب البشرى !
فقد كانت أملا وسعدًا بكل معاني الكلمات واتساعها…
كانت نعم الأم، ونعم الزوجة، ونعم المربية، ونعم القدوة في محيطها الذي تملأ أركانه، وتشيد بنيانه، فرضي الله عنها وأرضاها.
وأما أنت يا أنا!
فالحمد الله الذي أعطى وأخلف، وقدر ولطف، وعافى
وخفف… رضينا بالله، رضينا والله، نعم الرب ربنا.
وفي الله عزاء من كل مفقود، وخلف من كل غائب،
حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله، إنا إلى الله راغبون
أستودع الله كنزًا كان أودعني
*والله يحفظه باللطف والمنن.*
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
