uk
Feedback
قناة الشيخ علي الخواجة ✍️📚

قناة الشيخ علي الخواجة ✍️📚

Відкрити в Telegram

قناة تهتم بنشر الخطب والدروس العلمية والمقاطع الدعوية والفتاوى الشرعية وتعليم العقيدة الصحيحة 🎙✍️📚 قناة اليوتيوب 👇 https://www.youtube.com/@alielkhwaga3 صفحة الفيس 👇 https://www.facebook.com/share/1BhZAQ7wo6/

Показати більше
6 863
Підписники
-324 години
-477 днів
-15230 день
Архів дописів
sticker.webp0.26 KB

حالي يُغنيك عن سؤالي 🍂🥹 #الشيخ_علي_الخواجة

sticker.webp0.15 KB

🍂🌿 سيد الإستغفار اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لا إلَهَ إلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنَا عَبْدُكَ، وأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِك
🍂🌿
سيد الإستغفار
اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لا إلَهَ إلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنَا عَبْدُكَ، وأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أبُوْءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأبُوْءُ بِذَنْبِي فَاغْفِر لِي، فَإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ. من قالها موقنًا بها حين يصبح فمات من يومه دخل الجنة، ومن قالها موقنًا بها حين يمسي فمات من ليلته دخل الجنة. #أذكار_الصباح

﴿.... وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة - ٢١٦] لو عَلِم العبد مقاصد الأقدار؛ لبكى من سوء ظنه باللّٰه!

sticker.webp0.36 KB

sticker.webp0.56 KB

‌‎من ليلة الخميس إلى مغرب يوم الجمعة خزائن من الحسنات استغلوها بالذكر و بالصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام . قال ﷺ: أكثروا
‌‎من ليلة الخميس إلى مغرب يوم الجمعة خزائن من الحسنات استغلوها بالذكر و بالصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام . قال ﷺ: أكثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة و يوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليّ". اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد 🌷🌷🌷. #صلوا_عليه_وسلموا_تسليما #ليلة_الجمعة

sticker.webp0.61 KB

sticker.webp0.47 KB

💌 الرِّضا أن يهدأ قلبُك بينما تتقلَّب الأقدار من حولك، وأن تسكن روحُك تحت مجاري القضاء، كأنها تعلم أن اليد التي تُصرِّف الكون هي نفسها اليد التي ترعاها. هو أن تُسلِّم لله تدبيرك كما سلَّمت له عبادتك، فلا تُخاصم حكمه إذا ابتلاك، ولا ترتاب في رحمته إذا أخَّر عنك، ولا تتهم حكمته إذا خالف مرادك. فإذا بلغ العبد هذا المقام، صار البلاء تهذيبًا لا عذابًا، والمنع عطاءً مستورًا، والتأخير لطفًا مؤجلًا، وأصبح قلبُه في سكينةٍ لا تنالها تقلبات الدنيا، لأنه رضي بالله ربًّا، فرضي الله عنه. #رسائل_من_القلب

sticker.webp0.25 KB

لأنك الله.. لا خوف ولا حزن ولا يأس 🥹♥️

sticker.webp0.24 KB

sticker.webp0.34 KB

#مسألة_فقهية_الصلاة ماذا يفعل من ترك التشهد الأول من صلاته؟🤔 الشيخ/ #علي_الخواجة

sticker.webp0.15 KB

وما قدروا اللهَ حقَّ قدرِه
كثيرٌ من الخلل الذي نراه في القلوب والسلوك، وكثيرٌ من الجرأة على المعصية، وكثيرٌ من الفتور عن الطاعة، لا يرجع إلى جهلٍ بالحكم، ولا إلى غموضٍ في الطريق، إنما يرجع إلى أصلٍ واحدٍ مختل: أن الله لم يأخذ قدره الحقيقي في القلب! فلو عُظِّم الله كما ينبغي، لاستحيا العبد أن يخالفَه، ولهابَ أن يعصيه، ولارتعد قلبه قبل أن تمتد يده إلى ما يغضبه. "وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ" أي: ما عظَّموه حق التعظيم، ولا عرفوه حق المعرفة، ولا استقرَّت هيبتًه في قلوبهم كما يليق بجلاله وكماله، فالتقدير هنا ليس تقدير عقلٍ فقط، بل تقدير قلبٍ وسلوكٍ وموقف، أن يظهر أثر هذا التقدير في الخلوة قبل الجلوة، وفي السر قبل العلن. وتأمَّل كيف يُكمِّل القرآن المعنى، فيربط ضعف التعظيم بضعف المعرفة بالله، فيقول بعدها: "وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ" كأن الآية تقول لك: كيف يُجترَأ على مَن الأرضُ كلها في قبضته؟ وكيف يُستهان بأمر من تطوى السماوات بيمينه؟ وكيف يُعصى من هذا وصف قدرته وسلطانه؟ مشكلة كثير من القلوب اليوم أنها تعرف عن الله، لكنها لا تعرف الله، تسمع الأسماء، وتقرأ الصفات، لكن دون أن تنزل إلى القلب نزول الهيبة والتعظيم، فيتحول الإيمان إلى معلومات، والعبودية إلى عادات، والطاعة إلى صور بلا روح، وهنا يكون الخلل: ليس في كثرة الذنوب وحدها، بل في قلَّة التعظيم الذي يمنع الذنب قبل وقوعه، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم كلمةً تقطع أصل الغفلة من القلب، حين قال: (لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا، ولبكيتم كثيرًا) ولو أن القلب قدَّر الله حق قدره؛ لانكسر بين يديه، ولما رأى لنفسه حولًا ولا قوة، ولما اعترض على حكمه، ولا سخط على قضائه، ولا استهان بأمرٍ أو نهي، فالتعظيم الحقيقي يثمر خضوعًا، ويورث خشية، ويُنشئ مراقبة، ويمنع الجرأة. ومن رحمة الله أن كشف لنا هذا الداء بكلمة واحدة جامعة: "وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِه" ليجعلها مرآة للمحاسبة والمراجعة، ونطرح الأسئلة على أنفسنا: كيف أتعامل مع أوامره؟ كيف أتعامل مع نواهيه؟ كيف يكون حالي في الخلوات؟ هل أقدِّم رضاه على هوى نفسي؟ هل يظهر تعظيمه في اختياراتي، وصمتي، وكلامي، ونظري، وخطواتي؟ فانتبه، وراجع قلبك، وأدِّب نفسك على قدر من هو ربك. #رحلة_تعظيم