uk
Feedback
Maybe .

Maybe .

Відкрити в Telegram

﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ ﴾

Показати більше
672
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
-230 день
Архів дописів
‏يُهذبك الضيق ، حتى لا تمُر على لحظة الرضى مرّة ثانية مرور عابر .

عزيزي الإنسان حابة أذكرك إنُ الأسباب لا تمنع أحداً مهما كانت ثقيلك ومؤسفة ومُزعجة ، الحقيقة كُلها مُتوقفة على صدق الرغبة ، على عُمق الغاية ، وعلى مكانتك احياناً ! .

♥️..
♥️..

‏كَمْ مِنْ قَرِيب لَا يُسْتَطَابُ بِهِ ‏وَكَم مِن بَعِيدٍ عَنْ الْعُيون حبيب .

لو يوم التقينا ثاني راح اگول أحبك اني♥️..

photo content

‏أن أنقى شكل من أشكال الحُب هو وجود شخص يريد أن يتعلم عنك ، منك ، ومعك ..

ومن اجيتك حتى بحچاية چذب ما جاملتني .

photo content

لا يحقُّ لك إستعادة الأشياء التي لم تشعر بقيمتها إلا بعد فوات الآوان ، نصيبك من إلاستيقاظ المتأخر هو مشاهدتها ترحل فقط .

تفهم متفهم مو مُهم بس ردت تعرف ذني تك عين أباوع للبشر وانتَ من اباوعلك چنت عينين ميكفني

photo content

photo content

عفت العاف روحه وچلب وياك جبتها وياي تغلط وأني اراضيك وأجيك أني اعتذر رغم انتَ غلطان أخذ اعذارك ولم دمعك وروح .

واجى الصيف وانتَ ماجيت ! ..

photo content

واذا ينجبر چفي يصافحك يوم بأقرب فرصة راح اگطعها الچفوف بيني وبين نفسي اشتاگلك حيل بيني وبينك اتعداك ماشوفك .

ميَّزْتُها مِنْ بين ألفِ جميلةٍ ‏البدر بدرٌ والنجومُ سواءُ

photo content

كُل النساء مضيئات‏ لكنك لن تعرف أبداً من منهُن ناراً .