uk
Feedback
بيت القصيد

بيت القصيد

Відкрити в Telegram

البيت الذي أدهش فأنعش ..

Показати більше
3 423
Підписники
Немає даних24 години
-157 днів
-4430 день
Архів дописів
رقيقٌ وعذبٌ .. لا أملُّ حديثَهُ ‏وإن غاب عن عيني ففي القلب حاضِرُ

غرامِي فيك يا قمري غريمِي وذكرُك في دُجى ليلي نَديمِي

لمْ يَخلقِ اللهُ في الدُّنيا لها شبَهًا ‏ إنِّي لأحسِبُها ليسَتْ مِن البشَرِ

وكأنّ وجهَك في السماءِ سحابةٌ ‏بيضاءُ تسري بالجمالِ على البشر

يأتيكَ بالودِّ مَن تنسى مَوَدّتُهُ ‏وَمن تودُّ وِدادا منهُ ينســــاكَ

شوقاً إليكَ وأنتَ النورُ مِنْ بصري ‏وأنت مني محلَّ الرَّوحِ في البدن

جُل النساء جمالهن مُمَكيجُ وجمالُ من أهوَى بِلا مكياجِ .

لونُ عينيها كَلونِ البُنِّ بُنِّي قاتلاتٌ كُلَّ ذي لُبٍّ بِسحرِ!

حَتّامَ قَلبِيَ مَشغُولٌ بِذِكرِكُمُ ‏ يَهذِي، وقَلبُكِ مَربُوطٌ بِنِسيَانِي؟

رُوحي هُناك وهيكلي يمشي هُنا يا حبّذا لو يلتقي النِّصفانِ:

فيها الفصاحةُ والبيانُ كأنّها سحرُ ولكنْ سِحرُها لا يُبْطَلُ

و إنِّي أحبَبْتُهَا كَعُمْقِ بَحْرٍ وإنَّها نَالَتْ مِن البَحْرِ الجَمَّالَ

وأرَى جَمَالِكِ فَوْقَ كُلُّ جَمِيلَةٍ ‏وجَمَالَ وَجْهِكِ يَخْطِفُ الأَبْصارَا

ما الخلُّ إلا مَنْ أودُّ بِقلْبِه وأرَى بِطَرْفٍ لا يرى بسَوَائِهِ

‏فِي مُتحفِ التاريخِ كُنتِ قصيدةً خُطّت لتبقى أعظم الآثار

قالَت وَسَمَّيتُها في الشِعرِ قُلتُ لَها سَمَّيتُ غَيرَكِ لَكِن كُنتُ أَعنيكِ

غَراَميِ أَقِم، صَبرِي انْصَرِم، دَمعِي انسَجِم، عَدُوِّي احتَكِمْ، دَهرِي انتَقِمْ، حَاسِدِي اشمتِ.

أَنَا مُذْ رَأَيْتُك غَاب عنّي مَنْطقي حتَّى القَصَائد خانها التعبير

يا وَيحَ قَلبي إِنَّهُ في جانِبي وَأَظُنُّهُ نائي المَزارِ بَعيدا