uk
Feedback
بيت القصيد

بيت القصيد

Відкрити в Telegram

البيت الذي أدهش فأنعش ..

Показати більше
3 423
Підписники
Немає даних24 години
-157 днів
-4430 днів
Архів дописів
باللهِ قُولِي إن سَألتُكِ وَاصدُقِي ‏أوجدتِ قتلِي فِي الكتابِ حَلالا؟

أعن وسَنٍ ترنو عيونُك أم سُكْرِ! أم اسْترَقَتْ من بابلٍ صنعةَ السِّحْرِ!

‏أُعَانِقُ صَدرِي في الخَلَاءِ تَشَوُّقًا لِكَونِهمُ ما بَينَ طَيِّ الجَوَانِحِ

ياعاشقًا يخشى إذاعة شوقهِ ‏أمِنَ الغرامِ تفرّ أم من أهلهِ؟

ضَمِنتُ لَها أَن لا أُهيمَ بِغَيرِها وَقَد وَثِقَت مِنّي بِغَيرِ ضَمانِ

‏يا سيدة خاطر الشاعر وملهمتـه ياطفلة الشعر فيك الشعر يغرينيْ.

وَقالوا يا جَميلُ أَتى أَخوها فَقُلتُ أَتى الحَبيبُ أَخو الحَبيبِ

‏آمنتُ بالله العظيم وصُنعه ‏فبديعُ صنع الله فيكَ دليل.

إن المُحب إذا أحبَّ حبيبهُ ‏تلقاهُ يبذل فيه ما لا يُبذلُ

تَقَضَّى زَمَانُ الوَصلِ بَينِي وبَينَها ولمْ يَنقَضِ الشَّوقُ الذِي كانَ أكثَرا.

نافقتُ حين تسائلوا عن حُبِّنا ‏أظهرتُ كرهكَ والفؤادُ متيّمُ

ويلي وويلي على الحبِّ القتيل ويا لهفي على عهده الماضي و آتيه

‏أُعَانِقُ صَدرِي في الخَلَاءِ تَشَوُّقًا لِكَونِهمُ ما بَينَ طَيِّ الجَوَانِحِ ..

شبيهُ الورد لكن أنت أزكى ‏ ومثلُ البدرِ لكن لا تغيبُ."

‏كَم جِئت بَابك سَائِلاً فأَجَبتني ‏من قَبل حَتّى أن يَقول لِسَاني

‏قمرٌ تألّقَ في سماءَ قصيدةٍ لولاهُ ما احتضنَ الضّياءُ سحابا.

أشاهدُ معنَى حُسْنكُمْ فَيَلَذُّ لي خُضُوعي لَدَيْكُمْ في الهوى وتَذَلّلي

وفارَقْتُهُ والوُدُّ بَيني وبَينَهُ ‏بحسنِ الثناءِ منْ وراءِ المغيّبِ

‏صبرًا على كُل مُرٍّ في محبتكُم يا أملحَ الناسِ ما أحلى بكم ألمي

مر من بعدك ما روّعني أتُرى يا حلو بُعدي روّعك!