604
Підписники
-124 години
-17 днів
-1230 день
Архів дописів
604
«يلتقيان في الأبديّة، ويتجاذبان أطراف الحديث حول الجمال الذابل والأقدار التي لم تُكتب لهما»
604
إذا سألت الله فاسأله طِيبَ النفس، وطمأنينةَ القلب، وحلاوة الإيمان؛ فإنك إن رُزِقتَها فستحيا حياةً طيبةً راضيةً، وستعيش في نعيم روحيّ عظيم لا تشتريه أموال الدنيا مهما بلغت.
604
سبع قارات، مئات المُدن، والالاف من القرى، وسبع مليار شخص في إزدياد، والكون واسع جدًا، ثم تفقد شخصًا واحد فيبدو هذا العالم الفسيح فارغ كـ اللاشيء!
604
وكم لله من لطف خفيٍّ
يُدقُّ خفاهُ عن فهمِ الذكيِّ
وكم أمرٍ تُساءُ بهِ صباحًا
وتأتيكَ المسرةُ في العشيِّ
604
ألم تكن تعلم وهي لا تتوقف عن أسئلتها لي أنني في صمتي معها كنت أراها أجوبة لكل سؤال في هذا الوجود
604
سعيتُ
لكني لم أصل!..
لهثت على الدرب
تهشمت الروح..
انطفأتُ
الممرات كلها مستحيلة
واللامكان هو اللامكان
كان انتظاري بطول الليل
بلا مقعد ولا شجر..جلستُ
بتأملٍ قلتُ:
الممرات ليست مستحيلة
تنزهت في المكان،
بلغت الضياع،
تخليت عن الوصول..
604
كَتَمتُ حُبُّكِ حَتّى مِنكِ تَكرِمَةً
ثُمَّ اِستَوى فيكِ إِسراري وَإِعلاني
كَأَنَّهُ زادَ حَتّى فاضَ مِن جَسَدي
فَصارَ سُقمي بِهِ في جِسمِ كِتماني
ابو الطبب المتنبي
604
وملأتُ روحي منكَ حتى لم يَعُد
مني لروحي موضعٌ ومكانُ
ما ذَابَ من فَرْطِ الهوى بك عاشقٌ
مثلي ولا عَرَفَ الأسى إنسانُ
قالوا هَجَرتَ فقُلتُ إنّا واحدٌ
وكَفى وِصالًا ذلكَ الهِجرانُ
هو موطني وله فؤادي موطِنٌ
أتَفرُّ من أوطانها الأوطانُ ؟"
أحمد مطر
604
ما من شيءٍ يُعادل فكرة أن تُضيء بعيدا عن الحشد في ركن دافئ ورقيق ، مُحتفظا بأسباب سعادتك الصغيرة ومتوحدا في أُلفة اللحظة
