uk
Feedback
Refresh

Refresh

Відкрити в Telegram

في زحمة الدنيا، بننسى نسمع صوت قلوبنا… في قناة "Refresh"، بنرجّعلك لحظات الصفاء، بكلمة طيبة، بآية، بدعاء. تابعنا علشان تفتكر إنك مش لوحدك، وإن القلوب بتعيش لما تتذكّر ربها. ♥️ - للتواصل : @Refreshh0_bot

Показати більше
1 940
Підписники
-224 години
-97 днів
-2130 день
Архів дописів
Refresh
1 940
- الجمعة². ♥️
- الجمعة². ♥️

Refresh
1 940
- الجمعة¹. ♥️
- الجمعة¹. ♥️

Refresh
1 940
كالخيلِ يمنعُنا الشّمُوخُ شِكايةً و تئِنُ من خلفِ الضلوعِ جروحُ كم دمعةٍ لم تدرِ عنها أعينٌ و نزيفها شهدت عليهِ الروحُ" ▪︎|🖤
كالخيلِ يمنعُنا الشّمُوخُ شِكايةً و تئِنُ من خلفِ الضلوعِ جروحُ كم دمعةٍ لم تدرِ عنها أعينٌ و نزيفها شهدت عليهِ الروحُ" ▪︎|🖤🥀

Refresh
1 940
‏"ما ذُكِرَ مُحمَّدٌ ﷺ في عسِيرٍ إلاَّ ويُسِّر."

Refresh
1 940
جَزى اللهُ الإيمان عنّا خيرًا.. هل كنا نستطيع أن نبقى لحظةً واحدة في هذه الدار التي لا نفلت فيها من همٍّ إلا إلى همٍّ، ولا نفزع من رُزْءٍ إلا إلى رُزْءٍ، لولا يقيننا أن هذه الطريق الشائكة التي نسير فيها إنما هي سبيلنا الوحيد الذي يفضي بنا إلى النعيم المقيم الذي أعده الله في جواره للصابرين من عباده؟ وهل كان في استطاعة مريضنا الذي يئس من الشفاء، وفقيرنا الذي عجز عن القوت، وثاكلنا التي فقدت واحدها من حيث لا ترجو سواه، أن يحتفظوا بعقولهم سليمة، ومداركهم صحيحة، وعزائمهم متماسكة، لولا أنهم يعلمون أن حياتهم لا تنقضي بانقضاء أنفاسهم على ظهر الأرض، وأن هناك حياةً أخرى في عالمٍ غير هذا العالم، لا سقم فيها ولا مرض، ولا بؤس ولا شقاء؟" المنفلوطي.

Refresh
1 940
أنتَ أعلمُ بالأَرْوَاحِ وحِملها ‏فاللهمَّ : ‏لا تُحمِّلنا ما لا طاقة لنا به"

Refresh
1 940
- "وثبّت يقيني فيكَ فالقلبُ قُلَّبُ!" "♥️
- "وثبّت يقيني فيكَ فالقلبُ قُلَّبُ!" "♥️

Refresh
1 940
‏"ولكنّي أخشىٰ عليكمُ الدّنيا" - رسولُ اللّٰه ﷺ

Refresh
1 940
وافتح عليَّ فتحًا يُذهلني اتساعه، وأنِر بصيرتي باﻷسباب والحكمة ما يملؤني قناعة، وارضَ عني رِضًا لا أشقى بعده أبدًا، وامننْ عليَّ بقُرّة عينٍ غير مُنقطعة، وبقلبٍ سليم وفكرٍ رحيم وكامل التسليم لكل أقدارك يا ربّ.

Refresh
1 940
الشيطان دايماً بيحسسك بالعجز والإحباط ودا من أهم أدواره في حياتك ، دانت شايل فوق طاقتك ، دانت منحوس ، انت ليه بيحصلك كُل دا .. في الحقيقة ربنا مش هيشيلك شيلة انت مش قدها ، ولا هيعجزك بحاجة انت متقدرش تخرج منها .. لو بصيت لورا كدا هتلاقي ياما أزمات قولت مش هتعدي والحياة هتقف عندها وقدرت تعديها ونسيتها كمان .. إفتكر دايماً إن ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ﴾.. وإنك دايماً تقدر ..

Refresh
1 940
‏يا ربّ الأرزاق، هب لنا من الرزق خيرَه، رزقًا لا يُلهينا ولا يُعمينا عن غاية خلقنا، رزقًا يزيدنا تعلّقًا بك، وشكرًا لك، وثناءً عليك، رزقًا حلالًا طيبًا، لا نضلُّ من بعده، ولا نطغى، ولا نشقى.💛

Refresh
1 940
‏صباح الخير.. لو قال الإنسان كل يوم: (أستودعُ الله الذي لا تضيع ودائعه نفسي وأمانتي وخواتيم أعمالي وبيتي وأهلي وأحبتي ومالي وجميع ما أنعمَ الله بهِ علي)، لحفظ الله لهُ كلّ ذلك. الحمد لله الذي أذِنَ لنا بيومٍ جديد لنعبده ونشكره ونتوب إليه ."

Refresh
1 940
- الخميس². ♥️
- الخميس². ♥️

Refresh
1 940
- الخميس¹. ♥️
- الخميس¹. ♥️

Refresh
1 940
أقول لنفسي .. " ليس كُلُّ مَا يتمناهُ المَرءُ يُدركه " لكن صَوت بِداخلي يُردد : " بل كُل مَا يتمناهُ المَرء يُدركُه بالدُّعاء -إن كَان خيرًا له " يا ربّ يا واسع، يا چبار.

Refresh
1 940
سُبحان اللهِ وبحمدهِ عددَ خلقهِ ورضا نفسهِ وزنة عرشهِ ومِدادَ كلماتهِ 🌷

Refresh
1 940
وإن الإنسان من كثرة مخالطة النعم، يألفها حتى تصور له نفسه حتمية وجودها كحتمية شروق الشمس وغروبها كل يوم، حتى يكتشف مدى هشاشته
وإن الإنسان من كثرة مخالطة النعم، يألفها حتى تصور له نفسه حتمية وجودها كحتمية شروق الشمس وغروبها كل يوم، حتى يكتشف مدى هشاشته حين يُسلب إحداها، فيشتاق حينها إلى يومٍ عادي لم يعد يراه الآن كان عاديًا، بل كان يومًا عظيمًا يستحق الشكر إلى ما لا نهاية. - محمد عصمت

Refresh
1 940
وأعْلَم يَا أُخَيَّ.. طَريقُكَ يَهُون بِرفْقَتِك فَاخْتَر خَليلُكَ بِرِفقٍ ؛)!
وأعْلَم يَا أُخَيَّ.. طَريقُكَ يَهُون بِرفْقَتِك فَاخْتَر خَليلُكَ بِرِفقٍ ؛)!

Refresh
1 940
لا سكينةَ إلا بك، ولا تعويل إلا على جُودك، ولا سعادةَ إلا منك، أنت الذي لولا فضله ورحمته لهُتِكت أستارنا، وفُضِحَتْ أوزارنا، وأظلمت أنوارنا! لا إله إلا أنت، أنت البر الرحيم، الحَيِيُّ الجميل الكريم! سبحانك وبحمدك لا نُحصي ثناءً عليك! أنتَ كما أثنيتَ على نفسك! - وجدان العلي.

Refresh
1 940
" إن ذروةَ عطاءِ الله للعبدِ ليسَت السعادة! فالسعادةُ شعورٌ مؤقتٌ زائِل .. وإنما ذروةُ عطائِه للعبدِ هو الرضا ، فالله ﷻ لم يَ
" إن ذروةَ عطاءِ الله للعبدِ ليسَت السعادة! فالسعادةُ شعورٌ مؤقتٌ زائِل .. وإنما ذروةُ عطائِه للعبدِ هو الرضا ، فالله ﷻ لم يَقل لرسولِه ولسوفَ يعطيكَ ربكَ فتسعد .. بل قال فَترضی"🤎