يــونـ23ــيــو/2005
Відкрити в Telegram
شاعر شعبي | كاتب نصوص فصيح @t2i_v حينما انتهى الله من صنع الحب انتِ اول من خطرتِ على باله.
Показати більше2 044
Підписники
-124 години
-37 днів
-2730 день
Архів дописів
2 044
ارجعيلي
الخذوج هدوم ميت
تنشمر تنضمين
مكانج بالكلب والروح والبيت
انا من العيه شويه سويت
بعد بيه خطوبة ومشتهى وجكليت
اكملها القصيدة خايف تزعلين؟
هاي جروح مو حسبالج شويه
هاي احلام بيهن شاب يبني ببيت لبنيه
خلي ببالج ام فلان الله يحاسب النية!
مقتدى عمار
2 044
يا حلم ماتعمي عيني
الصارت لدربك جسر
غصن صاير
امنيتي اديرن وجهي بس ما انكسر
شراع ومشكك اجيتك
روحي تحبي
ووين ماتلكه محنه
هناك كلبي
مقتدى عمار
2 044
انتي يا اول ذنب ابيض
وانت يا اخر عشك يمرض
تعاليلي
تعاليلي الشمس غيرت تفاصيلي
تعاليليولو عندج مطر عالغير
منج گطرة خليلي
علي البديري
2 044
كنت أتمنى أن أكون كجميع الكتاب، أفتح التقويم كل صباح، أضع دائرة على التاريخ، ثم أكتب بكل ثقة: "حبيبتي، اليوم مضى على فراقك عشرون يوما". لكنك حتى هذه النعمة الصغيرة بخلتِ بها علي. لا أعرف متى افترقنا، ولا أعرف إن كنا قد التقينا.
كان كل شيء من طرف واحد. الحب من طرف واحد. الكلام من طرف واحد. حتى الصمت كنت أنا من يتكفل به عنك. حتى اللقاء كان من طرف واحد.
أتذكرين مواعيدنا؟ لا، في الحقيقة لا توجد مواعيد ليتذكرها أحد. كنت أنتِ في بيتكم، وأنا أمام البيت. صار الرصيف يعرف رقم حذائي أكثر مما تعرفينه أنتِ، وأقنع نفسي أن الوقوف ساعة تحت شرفتك موعد غرامي.
كنت أتصل بك، فأسمع الحجج... تلك الحجج. والله، كانت ستموت اختناقا لو أنك وقفت دقيقة واحدة خلف النافذة. لم أكن أريد معجزة، ولا قصيدة، ولا قبلة. كنت أريد أن أتأكد فقط أن البيت الذي قطعت إليه نصف المدينة كان يستحق العناء.
أتعلمين؟ كنت أجمع مصروف شهر كامل لأصل إلى بيتكم. أقتصد في الطعام، وأساوم الباعة على أثمان الأشياء، حتى علبة السجائر ذات الأسعار الثابتة، وأمشي ما تستطيع قدماي احتماله، لأن أجرة النقل كانت تساوي عندي فرصة أن أراك. كنت أقطع مسافة تكفي لأن تعطش قافلة جمال، ثم أصل وأنا ألهث، بينما أنت لا تكلفين نفسك حتى أن تزيحي ستارة.
كنت أظن أن العشاق يزورون الحبيبة. (لكنني اكتشفت أنني كنت أزور عنوانا فقط).
وسمعت مؤخرا أنك ستنتقلين من هذا المنزل.
إلى أين سأذهب بعد ذلك؟ ومن سأزعج بصمتي كل مساء؟ هل سأقف أمام البيت الجديد بالصدفة؟ أم أتوسل إلى عامل توصيل أن يدلني على عنوانك، كما يستدل الناس على المقابر؟ هل سأستجوب صديقاتك، واحدة تلو الأخرى؟
أخشى أن يضيع مكاني المفضل في العالم، وهو المكان الذي لم أكن موجودا فيه أصلا.
ربما سيهدمون الرصيف، أو يطلونه، أو يزرعون شجرة مكان خطواتي، وربما سيمر عاشق آخر، فيقف حيث كنت أقف
المضحك أنني لا أملك حتى حق الاشتياق كيف اشتاق إلى علاقة لم تعترفي بها؟ وكيف أبكي نهاية فيلم لم يكن فيه سوى ممثل واحد؟ كنت أنا البطل، والجمهور، والديكور، والتصفيق، وحتى النهاية الحزينة. أما أنت، فكنتِ الباب المغلق الذي أخذ أعلى أجر في الفيلم، رغم أنه لم ينطق بكلمة واحدة
مقتدى عمار
2 044
Repost from يــونـ23ــيــو/2005
حاليتلك هيج ذبلان
على مودك وانت ماتدري شتريد
ماتاذيك الرسايل
كمت احس روحك بريد
وحقك وتنغر عليه
عاذرك تنغر عليه
تحير ياهو يغطي شعرك
وانا لاكيت المطر شمسيتي اديه
علي مهدي
2 044
Repost from N/a
لاني من زاير اجيتك
لاني من خادم بقيت
نالت الوادم وصالك
وانا بالحسرة صفيت
- صادق كريم
