اشدُدْ بِه أَزْرِي.
Відкрити в Telegram
اللَّهُـمَّ ربَّ هذهِ المُضغَة في أيسرِ صدري وهي تضخّ بأمرِك وتنبضُ برحمتِك؛ جرِّد مقاصِدها من هذهِ الـدُّنيا إلَّا إليكَ، إلَّا إليكَ يا اللَّـه.)" صدقة جارية عنِّي «غفر اللَّـهُ لِي»
Показати більше889
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-330 днів
Архів дописів
النَّفْسُ إِذَا سَكَنَت إِلىٰ اللّٰـه واطمَأَنَّت بِذِكرِهِ، وأنَابَت إِلَيهِ، وَاشتَاقَت إِلَىٰ لِقَائِهِ وأَنِسَت بِقُربِهِ، فَهِيَ مُطمَئِنة.
- ابن القيّم رَحِمَهُ اللّٰـه
من صفاتِ النفوسِ العُليا ألَّا تقعَ في كُرهِ شخصٍ لمجرد أفضليَّته عليك،
وألَّا تنتقدَ ذاتَ يد شخصٍ لأنَّها تفوقُ ذات يديك!
لو هناك شيءٌ واحدٌ تهذِّبه في نفسِك لتلقى اللهَ به؛ تقبَّلْ حكمةَ اللهِ في توزيعِ أرزاقِه، وغض طرفَك عمَّا يحوزُ غيرُك من صفاتٍ ماديَّةٍ ومعنويَّةٍ،
وازهدْ فيما عند الناس، يحبك الناس.
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه ،
عن النبي ﷺ قال :
"إذَا رَأيْتَ اللهَ يُعْطِي العَبْدَ مِنَ الدُّنْيَا عَلَى مَعَاصِيهِ مَا يُحِبُّ فَإنَّمَا هُوَ اسْتِدْرَاجٌ".
ثُم تَلَا رسولُ اللهِ ﷺ :
﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ﴾.
مسند أحمد.
مِن لطائف الإيمان شعورك الدائم بالأمان والكَنَف ، مهما أدبرت هنالك باب الله لا يُغلق أبدا ، و رحمته وسعت كل شئ.
أنت فى جنب الله لن يخذلك أبدا ، كيف يخذلك وهو الرحيم !
فـ ابتلاؤه تهذيب ، سَبِقه رحمةً جعلت بلاءك على قدر طاقتك واحتمالك ،ثم أستعنت به فأعانك بالصبر عليه
ثم أمدك بالبصيرة التي فتحت لك طرقات من النور إلى أن يقضي الله فرجا قريبا.
- في الجنة لن نفترق، ولن نخاف البُعد ولا الموت ولا الظروف ولا السفر، لن نغار ولن ننام ولن نتعب
في الجنة لا بكاء ولا جروح ولا دموع ولا ألم ولا إبتلاء
ستموت هناك خُصيلات الشّيب وهالات العين وإجهاد السهر ودموع الحنين
في الجنة سنرى اللّهَ ورسوله ﷺ."
سَتحفَظ القُرآن ـ بفَضلِ اللّٰه ربّ العَالمِين - وسَتتلو الطُوالَ غيبًا وسَتسرد الأجزاء في جَلسة واحِدة وَستتلو من الفاتِحة إلىٰ المائِدة في ليلةٍ واحِدة بعدَما كانت تَشق عليك قِراءة جُزء واحد في اليومِ، وستَتبين لك المُتشابِهات وستَجِد لذة في تِلاوة وضَبط الآياتِ المُتشابهة، سَيفتح الله لكَ فتحًا، فَقط رابِط ولا تعجَل وقُل يا ربّ سائلك بِك إلا فتحت لي فتحًا يليقُ بكرمِك."
"مازالَ يُواسيني لُطفُ اللهِ الذي أينما خَطوت كانَ مَعي، وَ مازلت تُواسيني آياتُه التي تقول -فإن مع العُسر يُسرا إنَّ مَع العُسر يُسرا- وَ مَهما ضاقَت وَ اشتدَّت فإنّي أثِق بِأن فَرج اللهِ آتٍ آتٍ لا مَحالَ، لا لِشيء بَل لإنني أحسنتُ ظَناً بِالله، وُ كلُّ الذينَ أحسَنوا ظَناً بِه لَم يُخذَلوا..
وَ كَما قاَل الرافِعي -يَجعَل الله الهُموم مُقدماتٍ لِنعمٍ مَخبوئة."
