ᥫ᭡
Відкрити в Telegram
1 156
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 день
Архів дописів
1 156
"غدًا تأتي الغيمة
و تبلل القلب المعطوب
غدًا يمد النهر أصابعه
و يربت على كتف عطشي
الغد يتحول إلى "اليوم"
اليوم يصير "البارحة"
و أنا أنتظر بلهفة
الغد الجديد.."
1 156
"يارب، هذا قلبي الصغير، مُضغتي التي تؤلمني، أبسُطه بين يديك، وأسألك كل ليلةٍ قبل أن تغمض عيناي في مَحجِرها: أن ترأفَ به إذا أحبَّ فاكتوَىٰ، وإذا تجمَّعَ فتفرَّقَ، وإذا آزرَ فخُذِل، وإذا مالَ فانتكس، وإذا شابَ فضعف، وإذا ماتَ فتلجلج، فإنه يحبك وإن ضَلَّ صاحبه."
1 156
مساء الحقائق .. تُرى من تكون؟
اذا جُردت من اسمك وعمرك وعرقك وقبيلتك وسألك احدهم: من انت؟
ماذا ستقول؟ هل انت كُل من أحببتهم؟
ام انت كل من جرحوك؟
او انت كل ما تتهرب منه
تُرى من تكون بلا كُل تلك القيود؟
1 156
والله لولا الله ، وحسن الظن بالله ، ما صبرت قلوبنا ولا تحملت الهموم صدورنا ، ولتفتت الأكباد وتقطعتُ الأوصال ، لولا اليقين بأننا سننال أجر كل مصيبة وابتلاء ، لماتت الأنفس كمدًا وقهرًا ! الحمد لله دائمًا وأبدا على كل حال وفوق كل شعور
1 156
قالﷺ(ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعطِ منفقًا خلفًا، ويقول الآخر اللهم أعطِ مُمسكًا تلفًا)
1 156
لولا اللجوء إلى الله
ثم أكناف الدعاء لكُنا كقِشة
تتخبط في رياح الأيام وتقلباتها
ولكننا نلوذ إلى باب الله
فنجد الأمان والطمأنينة
التي تعلو على كُل هم
فالحمد لله كثيرًا
1 156
فرص الحياة عديده والخيارات كثيره
لكنّني أنحاز دائما لمكانٍ تألفه روحي
ولبابٍ ينتظر وصولي
وشخص يميّز خطوتي
أنحاز لوسادة ناعمة في منزلي
ولنهايات أعرفها وتعرفني
1 156
أيام يستوعب فيها المرء أنّ كل ما كان يملكه وينعَم به ويحسبه من الضروريات كان ترفًا محضًا، وأن عافية الأهل وطمأنينة القلب هي المطمع والمُبتغى، وأثمن ما يريد وأجلّه
1 156
لو علم المتصدق
أنّ صدقته تقع في يدِ الله
قبل يدِ المحتاج
لكانت لذَّة المعطي أكثر من لذة الأخذ،
تصدّقوا فإن الصدقة نجاة ومغفرة واستجابة »
