توصيات
Відкрити в Telegram
744
Підписники
+624 години
+297 днів
+2730 днів
Архів дописів
744
ترى خاصة الخاصة قناتي الثانية بالمناسبة؛ حرصًا، بل غيرةً من أن تنسب هذه الذائقة البديعة لغيري
🤝
744
Repost from N/a
"لوجهكِ ينتهي الأدبُ
بمن قرأوا بمن كتبوا
بكلِّ قصائدِ العشَّاقِ-
ما اجنتبوا وما ارتكبوا
كأنّ حضارةً بُعِثَتْ
إلى عينيكِ تنتسبُ
وفوقَ تقوّس الجفنينِ-
للتاريخِ مُنْقَلَبُ
أمثلكِ ثَمّةَ امرأةٌ
بها يُتَحقّق النسبُ ؟
ملامحها تؤرِّخنا
إذا قالوا من العربُ
على شفتيكِ كلُّ دمٍ
لهُ لوجودنا سَبَبُ
فشَعركِ أدمعٌ سالتْ
وفيها الكحلُ منسكبُ
فهل أنساكِ بامرأةٍ ؟
وأنتِ الحبُّ والغضبُ
وأنتِ حضارةٌ ليست
عن الأيام تحتجبُ!"
744
أحبّ الاستوداع حقيقي.. ما فيه مثله يسكن روحي ويجبر خاطري، فما أودعت من أُحبّ إلا عند حبيبي
🩵
744
«مهما قلنا عن بعد العاطفة عن العقلنة، وتعاليها على التفسيرات؛ فإن المودة العظيمة تكبر بقدر تكاثر أسبابها وتتابع دواعيها. ومن جليل نعم الله عليك.. حبيب يُربّي المحبة في قلبك.. ويرسِّخُ مكانته في صدرك كل يوم.. ويجذّرها كل لحظة بدفء محبّته وغمرة الحنان»
744
روي عن حبيبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في فضل الصدقة: "تطفئ غضب الرب، وتدفع ميتة السوء" فكيف بمن يبذلها سببًا في إحياء نفس؟ مريضة سرطان وأم، فيا هناء المبادرين، بالأجـر🤍
https://store.scf.org.sa/p/171903?a=scf
744
رسالة لكل السفهاء اللي يعلقون عالمسافة الزمنية بين الإنذار وزواله بهياط، ويقولون الأمن مضمون، بأي صفة؟
ومين أنت حتى تعتبر النعمة اللي من الله وملكً له -سبحانه-:
حق من حقوقك ومضمون لك؟
إن شاء، سلبها وما حماك أحد.
خوفوا الله، ووقفوا هياط وعُجب بالنفس، ترا اعتياد النعمة والبطر بها هو اللي أهلك الأمم من حولنا ومن قبلنا.. الله لا يواخذنا بكم
744
حَريٌّ بالإنسان في مثل هذه المواطن أن يُطأطئ رأسه لله ويتذلّل له، ويسأله السداد والثبات لجنودنا؛ فليس بمقام اعتداد بالنفس ولا تباهٍ بالقوة، وإنما افتقار وإقرار بضعفنا وعجزنا لولا نصره وتأييده.
فقد قال عز وجل لنبيه ﷺ وهو أشرف الخلق: "وما رَميْت إذ رميت ولكنَّ الله رمى"
فمن نحن؟
اللهم من أراد بنا وببلادنا سوءًا، فأشغله بنفسه، ورد كيده في نحره واجعل تدبيره تدميرًا عليه.. اللهم عليك بالحوثي وإيران والصهاينة ومن أيدهم وعاونهم ونصرهم، اللهم احصهم عددًا واهلكهم بددًا ولا تبقي منهم أحدًا . اللهم أنت حسبنا فيهم ونعم الوكيل
744
يقول الشيخ محمد الشنقيطي: «إذا تأمل الإنسان أن صلاته على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة وليلتها ستعرض عليه، يستحي أن يكون قليل البضاعة قليل العدد لعظيم حقه صلى الله عليه وسلم.»
أكثروا من الصلاة على رسولنا الكريم، ولا تنسوننا من دعواتكم الطيِّبة.
744
سنة مهجورة عند النوم!
عن علي رضي الله عنه، عن رسول الله ﷺ؛ أنه كان يقول عند مضجعه:
((اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم، وكلماتك التامة من شر ما أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت تكشف المغرم والمأثم، اللهم لا يُهزم جندك، ولا يُخلف وعدك، ولا ينفع ذا الجدِّ منك الجدُّ، سبحانك وبحمدك)).
- رواه أبو داود (5052) - وصححه النووي في "الأذكار" (ص/111) - وابن حجر في "نتائج الأفكار" (2/384).
744
قال ابن عثيمين رحمه الله:
"والإنسان لو دَلَّهُ شخصٌ على طريق
بلد من البلاد التي يَقْصِـدُهَا لرأى له
معروفًا عليه!
فكيف بالنبي ﷺ الذي دلك على الطريقِ
الموصل إلى الجنَّـة؟ فمن حَقِّـهِ عليك
أن تُصَلِّي عليه، عليه صلاة ربّنا وسلامه."
اللهم صلِّ وسلم على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
744
إنّ الله إذا أحبّ عبدًا، أخرجه من أُنس الخلق إلى أُنسه، وصرف قلبه عمّن سواه؛ حتى يكون القرآن جليسَ روحه، والذكر حياةَ قلبه.
وربّ قسوةٍ ألبسها الله ثوبَ البلاء، وهي في حقيقتها رحمة تُنقّي القلب من علائق الدنيا، وتردّه إليه ردًّا جميلًا؛ فلا يبقى للعبد بعد انقطاع الأسباب إلا ربّ الأسباب، ولا يجد قلبه مأمنًا إلا في جواره. *
