كيفك أنـتَ.
Відкрити в Telegram
2 276
Підписники
Немає даних24 години
-57 днів
-2330 днів
Архів дописів
2 276
ثُم إنّني أتسائل
ما الذي حدث !
لنُعاقب باكِراً . .
كيف لنا أن نكون بعُمر الزهور
هالكِين بكُل هذا الأسى
ناضجين ، كأننا دخلنا سِن
اليَأْس باكِراً !
حَذِرين أكثر من اللَّازم
توقّفَ اندفاعنا
وعَلِق بداخل حُنجرتِنا
من يا تُرى أراد أن يختبِر قِوانا
بكُل هذّهِ القسْوَة
2 276
• أنا لو خَيروني هختارك إنتَ فِـ كُل مَرة وللأبَد ، وهتفضَل أفضَل إختياراتي ، أنا مَتخيلش أرتَاح مع حَد زَيّ ما أنا معاك دلوقتِي ، إنتَ مُميز وصعب تتوجِد مَرّتين
2 276
{رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا}
2 276
ثم إنها المرة الأولى
منذ وقت طويل
بكيت حزنًا على
نفسي
على وجود
اللاشيء حولي
بكيت بالأصح على
اللاشعور
وعلى نفاذ الحيلة
من يدي.
2 276
كان
الصديق الوحيد
الذي أعدّه
على كل أصابعي،
أما الآن،
وبوحِشة البيوت المهجورة
لا أعدّ على أصابعي،
سِوى أصابعي
2 276
"إنَّ الحنين لا يكون إلّا للأشياء التي لا يمكن أن تعود، والشوق لتلك التي تحتمل الرجوع؛ لذلك للحنين برودة اليأس، وللشوق حرارة الرجاء."
