uk
Feedback
مَعِين

مَعِين

Відкрити в Telegram

قناة تُعنى بطلب العلم الشرعي، والقرآن الكريم، والمقالات والفوائد العلمية النافعة. غايةُ هذه القناة نشر العلم النافع والتذكير بالله تعالى، سائلين الله الإخلاص والقبول، وأن يجعل ما يُنشر فيها حجةً لنا لا علينا.

Показати більше
2 079
Підписники
-324 години
-57 днів
-530 день
Архів дописів
لا يرفعُ فتاةً درجةً عن غيرِها إلا العقلُ. فـ جميعُهن مخلوقاتٌ من عاطفةٍ، وليس كُلُّهن قادراتٍ على تقويمِها بالعقلِ! لا تستوي مَن تحفظُ مشاعرها بمن تُلقيها في الطُرقاتِ، ولا تستوي التي تتساهلُ في المنحِ بمن تتشددُ في المنعِ، ولا تتساوى مع أحدٍ تلك التي تعرفُ متى تمنحُ و لـ مَن، و متى تمنعُ، ومِن مَن.

لا أدري ماذا سأفعل بهذه القناة؟ الله المستعان إن شاء سأجدُ لها حلًّا

الحمد لله على كل شيء')
الحمد لله على كل شيء')

الرُّعب.. والله معالحة النية أشد ما يكون على المرء

كانت محاضرة عندنا في الاكاديمية وهذه فوائدي نقلتها لكم.. الله المستعان يارب ارزقنا الإخلاص حتى تقبل منا أعمالنا.

٢- محاسبة النفس وتجديد النية: وتجديد النية لازمٌ لطالب العلم؛ لأنها تتقلَّب. قال سفيان الثوري رحمه الله:
«ما عالجتُ شيئًا أشدَّ عليَّ من نيتي؛ لأنها تتقلَّب عليَّ». [الجامع لأخلاق الراوي].
فعلينا حينما نفتح كتابًا، أو نسمع درسًا، أو نُقدِّم دورةً، أن نسأل أنفسنا: لماذا أريد سماع هذا الدرس، أو تعلُّم هذا العلم؟ فإن كان قصدُكِ لله، فأنتِ على خيرٍ عظيم، وإلا فالتصحيحَ التصحيحَ. ٣- العلم بعقوبة عدم الإخلاص: فمن المعينات كذلك تذكُّر الحديث القدسي، حيث قال الله تعالى:
«أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي، تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ». [رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه].
وكذلك تذكُّر أن أول مَن تُسعَّر بهم النار ثلاثة، وذكر منهم:
«وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَعَلَّمَهُ، وَقَرَأَ الْقُرْآنَ، فَأُتِيَ بِهِ، فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا، قَالَ: فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ وَعَلَّمْتُهُ، وَقَرَأْتُ فِيكَ الْقُرْآنَ. قَالَ: كَذَبْتَ، وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ الْعِلْمَ لِيُقَالَ: عَالِمٌ، وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ لِيُقَالَ: هُوَ قَارِئٌ، فَقَدْ قِيلَ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ، فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ». [رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه].

الأدب الثاني: تخلية القلب:
وهو تطهير القلب من الغِلِّ، والحسد، والغش، والخيانة، وغيرها من الأخلاق الذميمة والشهوات، وتحليته بالنصح لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم، بإرادة الخير للغير؛ فهذا هو معنى تحقيق النصح.
قال النبي ﷺ:«أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً، إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ». [رواه البخاري ومسلم عن النعمان بن بشير رضي الله عنه].
فصلاح القلب سببٌ لثبات العلم ونمائه.
الأدب الثالث: الجِدُّ في طلب العلم وحفظ الوقت:
وقتُكِ أثمنُ ما تملكين؛ فما تأخر مَن تأخر إلا بسبب تضييع الوقت، وما وصل مَن وصل إلا بالجِدِّ والعزم. قال الإمام يحيى بن أبي كثير رحمه الله:
«لا يُستطاع العلمُ براحة الجسد».
ولابد لطالبة العلم أن تكون عالية الهمة، ومما يعين على علو الهمة -بعد ذكر الله تعالى-: ◂ النظر فيما جاء في السنة المطهرة، وأحوال السلف. ◂ النظر في همم العلماء، ومطالعة سيرهم في الصبر على الطلب.
الأدب الرابع: العناية بالحفظ وكثرة التكرار:
حتى يُحفَظ العلمُ في الصدور، ولا يندثر؛ فقد كانت طريقة السلف الصالح كثرة التكرار؛ لأن التكرار يعمل على رسوخ العلم وثباته.
الأدب الخامس: العمل بالعلم:
علامة العلماء الصادقين العمل بعلمهم. قال سفيان الثوري رحمه الله:
إِذَا الْعِلْمُ لَمْ تَعْمَلْ بِهِ ... كَانَ حُجَّةً عَلَيْكَ، وَلَمْ تُعْذَرْ بِمَا أَنْتَ حَامِلُهْ
وعلى طالب العلم أن يعلم أنه مسؤولٌ يوم القيامة عن علمه.
قال النبي ﷺ:«لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ، وَفِيمَ أَنْفَقَهُ، وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ».
[رواه الترمذي عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه، وقال: حديث حسن صحيح].
وفي هذا يقول الإمام الألبيري في تائيته المشهورة:
وَإِنْ أُوتِيتَ فِيهِ طُولَ بَاعٍ ... وَقَالَ النَّاسُ إِنَّكَ قَدْ سَبَقْتَا فَلَا تَأْمَنُ سُؤَالَ اللَّهِ عَنْهُ ... بِتَوْبِيخٍ: عَلِمْتَ، فَهَلْ عَمِلْتَا؟
الأدب السادس: تعليم العلم وبذله
كلما بلَّغتِ العلمَ وعلَّمتِه، ازددتِ قوةً فيه ورسوخًا، وكان جزاء ذلك أن يزداد العلم بركةً ونماءً. وقيل:
وَلْيَبْذُلِ الْعِلْمَ لكلِّ سَائِلٍ ... شَتَّانَ بَيْنَ عَالِمٍ وَجَاهِلٍ
-معين.

أهمية طلب العلم الشرعي:
به يُميَّز الحقُّ من الباطل، والهدى من الضلال، وبه يُعرَف الحلالُ من الحرام، وبه تُعرَف الأحكامُ وتُقام الحُجج، وهو المخرج من اللُّجَج.
◂ فضائل طلب العلم:
◂ سببٌ للرفعة: قال الله تعالى:
﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ [المجادلة: ١١].
◂ ثوابٌ في الآخرة، وكرامةٌ في الدنيا: قال الإمام القرطبي رحمه الله في تفسير قوله تعالى:
﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الزمر: ٩]:
«أي: لا يستوون في الثواب والدرجة». ◂ موجبٌ لخشية الله تعالى: قال الله تعالى:
﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر: ٢٨].
وقال العلامة السعدي رحمه الله:
«فكلُّ مَن كان بالله أعلم، كان له أخشى».
◂ أمر الله نبيَّه ﷺ بالاستزادة منه لعظيم أهميته: قال الله تعالى:
﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ [طه: ١١٤].
◂ أيسر طريق إلى الجنة: قال النبي ﷺ:
«مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا، سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ». [رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه].
◂ دلالةٌ على أن الله أراد بعبده خيرًا: قال النبي ﷺ:
«مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ». [رواه البخاري ومسلم عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما].
فلا يكون من أهل السعادة إلا مَن يفقهه الله في دينه. ◂ نفع العلم وأثره لا ينقطع بعد موت صاحبه: قال النبي ﷺ:
«إِذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ». [رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه].
قال الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله:
«وطلبُ العلم سبيلٌ إلى الجنة، ومن الشر جُنَّةٌ -أي: وقاية-، وهو كلُّه بركةٌ على مُحصِّله إذا أخلص النية».
مكانة الأدب وأهميته لطالب العلم:
إن عظيم أجر العلم لا يُنال بالأماني، وعلى مَن سلك طريقه أن يعلم أنه لن ينفع، ولن ينتفع، إلا إذا تخلَّق بأخلاقه وحقَّق آدابه؛ لأن معالم الأدب هي التي تضبط مسيرة الطلب. لذا، لم يزل السلف الصالح يتعلمون الأدب، ويوصون طالب العلم بالتحلي به، حتى قال عبد الله بن المبارك رحمه الله: «كاد الأدب أن يكون ثلثي العلم». [رواه الخطيب البغدادي في «الجامع لأخلاق الراوي»]. وقال بعضهم: «نحن إلى كثيرٍ من الأدب أحوجُ منا إلى كثيرٍ من العلم». ولابد لنا أن نقتفي أثرهم؛ لأن ميزانهم الأكبر هو رسول الله ﷺ، فكانوا يقتدون به. قال الله تعالى:
﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١].
وفي هذا يقول الشاعر:
يَا طَالِبَ الْعِلْمِ لَا تَبْغِ بِهِ بَدَلًا ... لَقَدْ ظَفِرْتَ وَرَبِّ اللَّوْحِ وَالْقَلَمِ وَقَدِّسِ الْعِلْمَ وَاعْرِفْ قَدْرَ حُرْمَتِهِ ... بِالْقَوْلِ وَالْفِعْلِ وَالْآدَابِ فَالْتَزِمِ
 من أهم آداب طلب العلم الأدب الأول: إخلاص النية لله عز وجل وقيل:
وَالنِّيَّةَ اجْعَلْ لِوَجْهِ اللَّهِ خَالِصَةً ... إِنَّ الْبِنَاءَ بِدُونِ الْأَصْلِ لَمْ يَقُمْ وَمَنْ يَكُنْ لِيَقُولَ النَّاسُ يَطْلُبُهُ ... أَخْسِرْ بِصَفْقَتِهِ فِي مَوْقِفِ النَّدَمِ
وَمَنْ بِهِ يَبْتَغِي الدُّنْيَا فَلَيْسَ لَهُ ... يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ حَظٍّ وَلَا قَسَمِ ◂ لماذا لا بد من إخلاص النية في طلب العلم؟ لأن طلب العلم عبادة، والعبادة لا بد أن تكون خالصة لله تعالى حتى تُقبل. قال الله تعالى:
﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [البينة: ٥].
وقال الآخر في شروط قبول العمل:
شَرْطُ قَبُولِ السَّعْيِ أَنْ يَجْتَمِعَا ... فِيهِ إِصَابَةٌ وَإِخْلَاصٌ مَعَا لِلَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ لَا سِوَاهُ ... وَافَقَ الشَّرْعَ الَّذِي ارْتَضَاهُ
◂ التحذير من الرياء والشرك الأصغر: قال النبي ﷺ:
«إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ». قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال:«الرِّيَاءُ...».
[رواه أحمد في مسنده عن محمود بن لبيد رضي الله عنه، وصححه الألباني]. ◂ مما يعين طالب العلم على الإخلاص: ١-الدعاء: فالإخلاص لا يحصل إلا بمعونة الله تعالى. قال ابن القيم رحمه الله: «الإخلاص لا يحصل إلا بمعونة الله، فمن صدق في طلبه أعانه الله».
-معين.

العلومُ الشرعيّة تجعل منك إنسانًا مصقولًا ذكيًا، قويَّ الحجة، منضبط النّفس، ذلق اللسان واضح الفكر، مستقيم النظر، قريبًا من الله، والأخيرة هي الغاية!

‏لكلام الله لذة لا يعرفها إلا أهلُ الله وخاصته،، قوم عاشوا مع القرآن وبالقرآن ويموتون على القرآن. اصطفاهم الله لتلاوة كتابه و
‏لكلام الله لذة لا يعرفها إلا أهلُ الله وخاصته،، قوم عاشوا مع القرآن وبالقرآن ويموتون على القرآن. اصطفاهم الله لتلاوة كتابه وفهم معانيه والعمل به والدعوة إليه. فلله درُّهم وعلى الله أجرهم.🌱

مُجَاهَدَةُ النَّفْسِ عَلَى الطَّاعَةِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَبِهِ أَسْتَعِينُ، وَعَلَيْهِ أَتَوَكَّلُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِهِ سُبْحَانَهُ. وَبَعْدُ؛ فَإِنَّ مُجَاهَدَةَ النَّفْسِ أَمْرٌ شَاقٌّ، وَلَيْسَ كُلُّ أَحَدٍ يَقْوَى عَلَيْهَا؛ فَإِنْ كُنْتَ مِمَّنْ يُجَاهِدُ نَفْسَهُ، فَيَقُومُ مَرَّةً وَيَتَعَثَّرُ أُخْرَى، ثُمَّ يُصِيبُكَ الإِحْبَاطُ لِكَثْرَةِ عَثَرَاتِكَ وَوُعُورَةِ الطَّرِيقِ، فَلَا تَحْزَنْ، وَلَا تَحْسَبَنَّ ذَلِكَ هَيِّنًا عِنْدَ اللهِ تَعَالَى. لَقَدْ أَرْسَلَ اللهُ لَنَا رِسَالَةَ طُمَأْنِينَةٍ فِي كِتَابِهِ تُحْيِينَا وَتَدْفَعُنَا لِلْمُجَاهَدَةِ حَتَّى نَلْقَاهُ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾. فَقَدْ حَقَّ عَلَى اللهِ أَنْ يَهْدِيَ مَنْ جَاهَدَ فِيهِ إِلَى السُّبُلِ الَّتِي تُوصِلُهُ إِلَيْهِ جَلَّ وَعَلَا. فَاصْبِرْ وَجَاهِدْ؛ قُمْ يَوْمًا وَتَعَثَّرْ عَشْرًا، المُهِمُّ أَنْ تَبْقَى فِي مَيْدَانِ المُجَاهَدَةِ، وَيَكْفِيكَ أَنَّ اللهَ مُطَّلِعٌ عَلَى صِدْقِ جِهَادِكَ.
• نُقْطَةُ التَّحَوُّلِ: مَصْيَدَةُ المِثَالِيَّةِ
إِنَّ أَكْثَرَ مَا يُحْبِطُ السَّائِرَ إِلَى رَبِّهِ هُوَ سَعْيُهُ نَحْوَ "المِثَالِيَّةِ المُطْلَقَةِ"، نَاسِيًا أَنَّهُ بَشَرٌ مَجْبُولٌ عَلَى النَّقْصِ، يُخْطِئُ وَيَتُوبُ، فَيَسْتَغْفِرُ وَيَغْفِرُ اللهُ لَهُ. أَنْتَ لَسْتَ مَلَاكًا؛ وَاللهُ خَلَقَكَ وَيَعْلَمُ أَنَّكَ سَتُذْنِبُ، لِذَلِكَ سَمَّى نَفْسَهُ (الغَفُورَ، العَفُوَّ، الرَّحِيمَ). لِمَنْ هَذِهِ الأَسْمَاءُ إِنْ لَمْ تَكُنْ لَكَ؟ لَوْ لَمْ نُذْنِبْ لَذَهَبَ اللهُ بِنَا وَأَتَى بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ. أَنْتَ لَسْتَ كَامِلًا، أَنْتَ بَشَرٌ؛ فَاللهُ بِجَلَالِهِ قَبِلَكَ رَغْمَ ذُنُوبِكَ، وَهَيَّأَ لَكَ كُلَّ سُبُلِ الرُّجُوعِ إِلَيْهِ. فَارْضَ بِنَقْصِكَ البَشَرِيِّ الَّذِي يَدْفَعُكَ لِلِافْتِقَارِ إِلَى اللهِ.. وَجَاهِدْ.
قَوَاعِدُ الطَّرِيقِ:
• السَّعْيُ لَا النَّتِيجَةُ:
أَنْتَ مُطَالَب بِالسَّعْيِ، أَمَّا النَّتِيجَةُ فَإِلَى اللهِ، فَلَا تَتَوَقَّفْ.
الصَّبْرُ الطَّوِيلُ:
كَانَ أَحَدُ الصَّالِحِينَ يَقُولُ: "جَاهَدْتُ نَفْسِي فِي قِيَامِ اللَّيْلِ عِشْرِينَ سَنَةً، ثُمَّ تَلَذَّذْتُ بِهِ عِشْرِينَ سَنَةً أُخْرَى". الطَّرِيقُ لَيْسَ مَحْفُوفًا بِالوَرْدِ، بَلْ يَحْتَاجُ إِلَى "أَوَّابِينَ" يَرْجِعُونَ دَوْمًا، وَيَعْرِفُونَ أَنَّ القُوَّةَ تَكْمُنُ فِي التَّوْبَةِ بَعْدَ الذَّنْبِ، لَا فِي اليَأْسِ مِنْ رَوْحِ اللهِ.
كُنْ مُؤْمِنًا قَوِيًّا:
المُؤْمِنُ القَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ المُؤْمِنِ الضَّعِيفِ؛ فَكُنْ قَوِيًّا بِيَقِينِكَ وَإِصْرَارِكَ عَلَى العَوْدَةِ مَهْمَا كَثُرَتْ عَثَرَاتُكَ. وَأُذَكِّرُكَ بِخِتَامِ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ حِينَ قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾. فَاصْبِرْ عَلَى الطَّاعَةِ، وَصَابِرْ عَنِ المَعْصِيَةِ، وَرَابِطْ عَلَى ثُغُورِ قَلْبِكَ. وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ تَحْتَاجُ إِلَى أَبْنَائِهَا الأَقْوِيَاءِ؛ فَكُنْ لِلأُمَّةِ عَوْنًا بِصَلَاحِكَ، وَلَا تَكُنْ عَلَيْهَا عِبْئًا بِيَأْسِكَ وَتَرْكِكَ لِلمُجَاهَدَةِ. جَاهِدْ يَا فَتَى.. حَتَّى تُهْدَى السُّبُلُ. وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.
-مَعِين.

رحم الله شيخنا أبا إسحاق الحويني ولا سامحَ الله كل من يطعن به أو يشكك فيه

‏اَيَّامٌ ثِقَالٌ والله ثِقَال وكلُّ مَا ادخَرنَاهُ لِمُقَاومة النَّوائِب يَكَادُ يَنفد! اللهُمَّ الطُف بِنا في قضَائِكَ وقَدرِكَ لُطفًا يليقُ بِكَرمِكَ.

بسم الله والحمد لله؛ أيصُل بالمرء أحيانًا أن ينسى نفسه التي كانها؟ أن يصبح غريبًا مع نفسه التي بين جنبيه؟ فلا هي تعرفه ولا هو يعرفها. وإنّا لله وإنّا إليه راجعون!

إي وربّي! اللهم اغفر لنا واعف عنا.

صدقًا.. الله المستعان

بعد قليل سأحذف هذا المقال إن شاء الله وبقية الرسائل حتى نكمل الطريق في صمت وبصمت! والله المستعان..

هذا منشور عظيم طيب ماشاء الله.. وقتها نشر في أماكن كثيرة! يارب اجعله لنا حجة لا علينا.

لكنها لم تعد الآن بين أيدينا وأزلنا منها المتابعين بعد فقد المليكة وهي الآن لم تعد لنا ولا نستطيع النشر فيها

اشتقنا للقناة وللمقالات وربي..!

أتمنى أن تقرأوه وتسامحونا إن جانبنا الصواب وبإذن الله سنكون كما كنا من قبل نسأل الله أن يردنا إليه ويثبتنا.