أُنْس..
Відкрити в Telegram
566
Підписники
Немає даних24 години
+27 днів
Немає даних30 день
Архів дописів
566
الحمدُ لله إن ساقنا إلى الضيق، والحمدُ لله إن جعلنا في السَّعة، فما اختار موضعاً إلا وفيه حكمةٌ تغيب عن البصر، لكنها لا تغيب عن رحمته..
566
كُلَّما قلتُ هذه هي الأخيرة، جاءتْ بعدها واحدةٌ أُخرى، تدفعُني إلى الدهشَةِ، وتقذفني إلى قلبِ السؤالِ، كأنَّ البحرَ يرفعني ويُسقطني في صخرةِ الأحلامِ، ثمَّ يُعيدني طفلاً إلى الموجِ مِن جديدٍ.
-قاسم حدّاد
566
يقدم عالم الاجتماع علي الوردي في كتابه "وعّاظ السلاطين"رؤية نقدية لطبيعة تفاعل الإنسان مع التاريخ، يعکس جوهر نظريته حول "ازدواجية الشخصية" والصراع المستمر بين قيم البداوة وقيم الحضارة، فهو يرىٰ أن الإنسان العربي لم يحدث تغييراً جذرياً في بنيته الفكرية العميقة، بل اكتفىٰ بتغليف سلوکه بقشور حضارية شكلية، ونتيجة لهذا الثبات في العقلية، فعندما تواجه المجتمع أزمات أو تحديات جديدة، يعود العقل الجمعي بشكل تلقائي لتفعيل الصراعات القديمة ذاتها ، مثل العصبيات القبلية والتعصب الفكري والصراع علىٰ السلطة.
من هذا المنطلق، لا يسير التاريخ في حلقات مكررة بذاته، بل إن الإنسان هو من يقع مراراً في ذات الأخطاء ويتشبث بالعقليات البائدة، ليخلق وهماً بأن التاريخ هو من يعيد نفسه بينما الواقع يؤكد أننا من نكرر الحماقات ذاتها لعدم حدوث تغير قيمي حقيقي..
بينما تتقاطع فكرة الدكتور علي الوردي مع المقولة التاريخية لكارل مارکس: "التاريخ يعيد نفسه مرتين، في المرة الأولى كمأساة، وفي المرة الثانية كمهزلة"، ورغم اختلاف المنطلق الفكري بينهما، إلا أنهما يشتركان في نزع القداسة والغيبيات عن حركة التاريخ
رغم أن كارل مارکس ينطلق من مادية التاريخ (الصراع الطبقي والاقتصادي) ، بينما ينطلق علي الوردي من سوسيولوجيا الطبيعة البشرية وازدواجية الشخصية، إلا أن كلاهما اتفقا على أمر واحد؛ التاريخ ليس قدراً يدور في حلقة، بل هناك محركات تصنع أحداثه..
• عند ماركس المرة الأولىٰ تكون "مأساة" لأن الشخصيات التاريخية القديمة تحركها ظروف حقيقية وصادقة، أما الإعادة فتكون "مهزلة" لأن الجيل الجديد يحاول تقليد الماضي بحذافيره في ظروف عصر مختلفة تماماً فيبدو المشهد مشوها ومضحكاً
• عند الوردي: "المهزلة" الماركسية هي "الحماقة البشرية" المكررة، فالناس يواجهون مشاكل معاصرة بعقليات قديمة وجامدة، ويتخذون نفس القرارات الخاطئة بدافع من الجهل، ثم يندهشون حين يحصدون نفس النتائج الكارثية
تاريخياً، سقطت شعوب كاملة لأنها انقادت خلف خطابات التجييش الأعمىٰ والمواعظ الجوفاء، لتستيقظ بعد فوات الأوان على دمار شامل، تلك كانت "المأساة".
اليوم، ومع كل أزمة سياسية أو حرب دولية معاصرة، نرىٰ المشهد يتكرر بأدوات تكنولوجية متطورة لتتحول الأزمة إلىٰ :
"مهزلة حقيقية" كما وصفها مارکس و"حماقة مكررة" كما رآها علي الوردي
ينقسم العالم الافتراضي اليوم إلىٰ معسكرين :"مطلق الحق ضد مطلق الباطل"، وتُلغىٰ لغة العقل والتحليل
واليوم يتسيد المشهد المؤثرون وصناع المحتوى الذين يمارسون دور وعّاظ السلاطين الجدد، فيغذون الغرائز والعواطف بالشعارات الجوفاء لجمع التفاعلات، بدلاً من تشريح الأسباب المادية الحقيقية للأزمات
بينما يطالب الإنسان المعاصر بالحرية لنفسه، ويبرر القمع لخصمه، مجسداً "ازدواجية الشخصية" التي حذر منها علي الوردي والتي تحجب الرؤية النقدية عن عيوب الذات..
وهكذا علي الوردي يمثل الشخصية الواقعية الحديثة لأغلب الناقدين المعاصرين أمثالنا، لكل حدث وكل جهة منطقياً نراها غير طبيعية وغير منظمة،
لديه رؤية تحلل كل حدث وجانب بطريقة منطقية وعفوية وغير متكلفة، شخصية واقعية مجردة من المجاملات علىٰ حساب أي جهة
27 تموز 2026
566
دائماً ماما طريقتها بالتربيت مختلفة، يمكن لأن هي أكثر إنسان بالدنيا يعرفني ويعرف حياتي وصبري..
566
أكبر مأساة للإنسان الحديث هي أنه لم يعد قادراً علىٰ تحمل العزلة، ولا علىٰ تحمل الآخرين.
-ميشيل ويلبيك
566
مالي كُلما قُلت قد صلُحت سريرتي
وقرُب من مجالس التوابين مَجلِسِي
عَرضت لي بليةٌ أزالت قَدمي
566
وحدة ناشرة إذا إجه للبيت ضايج لا تتلگي گبل شبيك وشنو صاير، خلي يتغدىٰ ويرتاح ويشرب چاي وبعدين سألي، إستغربت آني ليش هالقوانين ومنو خلاهن؟ ومن شوكت العلاقات صار بيها تسلسل زمني للأفعال، بالعادة الشخص يحتاج يلجأ لأقرب إنسان إله، فمن يأذي أو يضوجه شي ماراح ينتظر المقابل يگله شبيك، ولا آني أشوفه ضايج أول ميجي وأنتظر الوقت المناسب حتىٰ أگلّه شصاير وياك
عقدوا كلشي بالدنيا بقوانين ماأدري منين جابوها وصعبوا التعامل مع الناس وزرعوا أفكار غريبة بعقولهم
