سُـفَـراءُ المَـجـدِ.
Відкрити в Telegram
• قناة تُعنى بما يخص طالب العلم، من فوائد ودروس، وما يعلي همته، فما كان من توفيق فمن الله، وما كان من خطأ فمني. • اسألكم الدعاء بصلاح الحال. • هنا زاد الطالب، وقوت المسافر، وطريق المجد بالله ولله.
Показати більше537
Підписники
Немає даних24 години
+27 днів
+130 днів
Архів дописів
لا يضرّهم من خذلهم..!
عن أبي أمامه الباهلي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :((لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرّهم من خالفهم –إلا ما أصابهم من لأواء- حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك)). قالوا: يا رسول الله وأين هم؟ قال: ((ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس)).
جاء في حديث الطائفة المنصورة الإخبار بأن هذه الطائفة مرابطة على الثغور ومصابرة للأعداء.
وقد دلّ على ذلك الألفاظ المختلفة في روايات هذا الحديث؛ حيث تشير إلى أن أهل تلك الطائفة يُواجَهون من قبل أعداء الدين، ويخذَلون من قبل إخوانهم الذين يُرجى نفعهم ونصرتهم؛ ولكن ذلك لا يثنيهم عن طريقهم، كما في لفظ الحديث: ((لا يضرهم من خذلهم))، ((لا يبالون من يخالفهم)).
فهم كان بإمكانهم أن ينصرفوا عما هم فيه من الأداء والعنت والمشقة بذريعة هذا الخذلان، ولكنهم (لا يبالون) بمن خالفهم و (لا يضرهم) من خذلهم، حيث يصبرون ويصابرون ويرابطون كما أمر الله المؤمنين في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.
https://t.me/adel1441
لا تقف متحسرا على أنك لم تختم القرآن خمس مرات أو لم تقم الليل كله أو لم تبنِ مسجدا لا تنتظر طويلا على رصيف الحرمان وتفكر في بعيد لم تنله فكر في مساحة الممكن لديك ممكن أن تقرأ ولو صفحة وتصلي ولو سجدة وتتصدق ولو بتمرة لقد فعلت امرأة الممكن وسقت كلبا فدخلت الجنة
وفعل رجل الممكن وأماط غصن شوك عن الطريق فنال من الله المغفرة الطريق إلى الله يحسب بالأشبار (ومن تقرَّبَ إليَّ شبرًا) فلا تتوقف محتقرا خطوة ولا تتوقف منتظرا وثبة وفي كل ليلة تذكر : ألا تحاسب نفسك على مستحيل تمنيته بل على ممكن ضيعته وأن مساحة الممكن تتسع بالأعمال لا بالآمال
ومهما كان تقصيرك فما زال هناك وقت مهما كان ذنبك فباب التوبة مفتوح مهما كان انشغالك .. فلحظات عبادة في رمضان ستكون ثقيلة في الميزان اتق النار ولو بشق تمرة ولو بسجدة ولو في الخلوة بدمعة ولو إلى المسجد بخطوة ولو في المصحف صفحة ولو في العطاء بخدمة المهم أن تبدأ ولو بخطوة
يا رجالَ الليل جِدُّوا
رُبَّ صوتٍ لا يُـــــرَدُّ
لا يقـوم الليــــلَ إلا
مَنْ لـه عــزمٌ وجـِـدُّ
لن يُصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها، ومن ذلك : طليعة من الرجال تتجافى جنوبهم عن علائق الدنيا، سبّاقون إلى معالي الأمور، ملتزمون بما يحبه الله تعالى ويرضاه؛ ولو كان فيه مشقة عليهم، ولو كان ذلك على حساب محبوباتهم مما أباح الله تعالى.
هؤلاء هم الأقوياء الذين أثنى عليهم النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: «المؤمن القوي خيرٌ وأحبُ إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير. احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز».
وقد شرح النووي رحمه الله تعالى القوة هنا، فقال:
«عزيمة النفس، والقريحة في أمور الآخرة، فيكون صاحب هذا الوصف أكثر إقداماً على العدو في الجهاد، وأسرع خروجاً إليه وذهاباً في طلبه، وأشد عزيمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والصبر على الأذى في كل ذلك، واحتمال المشاق في ذات الله تعالى، وأرغب في الصلاة والصوم والأذكار وسائر العبادات وأنشط طلباً لها ومحافظة عليها ونحو ذلك».
ِ
"هل فاتك الكثيرمن رمضان !؟
أمامك أيام فاضلة مباركة تعوض كل ما ذهب
اقرأ معنا ولا تحزن:
قال ابن الجوزي رحمه الله: "إن الخيل إذا شارفت نهاية المضمار...بذلت قصارى جهدها لتفوز بالسباق... فلا تكن الخيل أفطن منك!
فإنما الأعمال بالخواتيم...فإنك إذا لم تحسن الاستقبال... لعلك تحسن الوداع!!
قال ابن تيمية رحمه الله: "العبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات!".
ويقول الحسن البصري رحمه الله:"أحسن فيما بقي، يُغفَر لك ما مضى، فاغتنم ما بقي فلا تدري متى تدرك رحمة الله!"
أمامك العشر الأواخر... وفيها ليلة خير من ألف شهر... فاقتصد في راحتك... واجتهد في طاعتك...قال تعالى: ﴿ أَيّاماً معدُودَات ﴾
قال ابن الجوزي رحمه الله: "الليالي والأيام الفاضلة، لا يصلح أن يُغْفَل عنهنّ؛ لأنه إذا
غَفَل التاجر عن موسم الربح... فمتى يربح؟!".
جعلني الله وإياكم ممن وفق وسدد وهدي
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عُفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّا".
في كل معاملةٍ.. كل موقف.. في أمرِك كله
مع أهلك.. وولدك.. ووالديْك.. وجارِك.. مع زميل العمل..
تذكرْ وعدَ الله (إِنَّهُۥ مَن یَتَّقِ وَیَصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا یُضِیعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ)
اتق الله واصبرْ
و ربُّك معك هو الذي ينصرُك ويدفعُ عنك ويُدافِع، ويُدبِّرُ لك، و يتولاك، ولن يُضيع أجرك.
وهو سبحانه كما أنه لا يُضيع أجر المحسنين فإنه ﴿لا يَهْدِي كَيْدَ الخائِنِينَ﴾ لا يُنَفِّذُهُ ولا يُسَدِّدُهُ.
أيْ إنَّ سُنَّةَ اللَّهِ في الكَوْنِ جَرَتْ عَلى أنَّ فُنُونَ الباطِلِ وإنْ راجَتْ أوائِلُها لا تَلْبَثُ أنْ تَنْقَشِعَ ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالحَقِّ عَلى الباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإذا هو زاهِقٌ﴾
وحسبنا الله ونعم الوكيل
أعظم الخاسرين في رمضان ...!
إن من أعظم الخاسرين في رمضان، وأشد المحرومين: رجلاً لا يعرف للحرام طريقاً، ولا إلى ما يغضب الرحمن سبيلا! صام شهره، وقام ليله، تالياً للقرآن، حافظاً بصره وسمعه عن الحرام!
إذاً فما الذنب الذي فعله، وما الجرم الذي اقترفه !؟
اسمع الجواب من الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم -كما رواه مسلم- :"تُفتّح أبواب الجنة يوم الإثنين ويوم الخميس، فيُغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا؛ إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيُقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا".
فهذا نص صريح على أنّ من هجر أخاه لا يغفر الله له ذنباً حتى يصالحه.
فيا من قطعت وهجرت أخاك المسلم أو قريبك ! كيف تهنأ في عيشك وأنت تقرأ مثل هذا الحديث !؟
فيا خسارة من هذه حاله!
https://t.me/adel1441
لا تغفلوا عن هذه العبادة..!
من العبادات العظيمة التي يغفل عنها أكثر الناس: عبادة المكث في المسجد؛ مع أنها عبادة تقود إلى كثير من الطاعات والخيرات والبركات.
ومن ذلك أن من مكث في المسجد بعد الصلاة فهو في صلاة ما دام ينتظر الصلاة، والملائكة تدعو له، ودعاء الملائكة مستجاب.
قال صلى الله عليه وسلم: "الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه ما لم يحدث، اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه، لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة".
ومن الأوقات الفاضلة للمكث في المسجد: ساعة الجمعة التي يستجاب الدعاء فيها، وقد ورد أنها آخر ساعة من العصر، وكان جمع من السلف ينقطعون عصر الجمعة للذكر والدعاء، "وكان سعيد بن جبير رحمه الله إذا صلى العصر لم يكلم أحدا حتى تغرب الشمس".
وعن سليمان التيمي، قال: «كان طاووس إذا صلى العصر يوم الجمعة استقبل القبلة ولم يكلم أحدا حتى تغرب الشمس».
وقال الحارث بن مسكين: «رأيت المفضل بن فضالة إِذا صلى الجمعة جلس إِلَى صلاة العصر في المسجد، فإذا صلى العصر خلا في ناحية المسجد وحده فلا يزال يدعو حتى تغرب الشمس».
https://t.me/adel1441
جرّب عند تلاوتك للقرآن أن تقطع اتصالك بالعالم الخارجي، وتتخلص من كل الموانع والمعوّقات التي تحول بينك وبين تدبّره والانتفاع به؛ صدقني ستجد أنه كالسلسبيل العذب على فمِ العطشان، وكالماء الزلال على كبد الظمآن، فللهِ ما أعظم كلام الله تعالى!
قال الإمام ابن القيم -رحمه الله- في كلام جامع نفيس حول أسباب الانتفاع بالقرآن: "إذا أردتَ الانتفاع بالقرآن، فاجمع قلبك عند تلاوته وسماعه، وألقِ سمعك، واحضر حضور من يخاطبه به من تكلّم به سبحانه منه إليه، فإنه خطاب منه لك على لسان رسوله، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾".
الفوائد؛ لابن القيم ص ٣
https://t.me/adel1441
لعلّ هذا آخر رمضان في حياتك؛ فاجعل شعارك ﴿وعجلت إليك ربي لترضى﴾، وانهض لعبادة ربك بقلبك وبلسانك وبجوارحك، فرضاً ونفلاً وإحساناً.
https://t.me/adel1441
لعلّ هذا آخر رمضان في حياتك؛ فاجعل شعارك ﴿وعجلت إليك ربي لترضى﴾، وانهض لعبادة ربك بقلبك وبلسانك وبجوارحك، فرضاً ونفلاً وإحساناً.
https://t.me/adel1441
للمرة الثامنة في نفس الموعد: أكررُ نفس المنشور
القصة التي أُكررها لشباب الإسلام..
لحظة واحدة تُقرر فيها (الإقدام) أو (الرجوع) يكون لها ما بعدها...
عن تخطّي العقبات:
صديقي مُتقنٌ جدا لكتاب الله ماهرٌ به {لم يكن مُعتادا على الصلاة الطويلة إماما بالناس}
أحببتُ أن أُدرِّبَه عليها، فطلبتُ منه أن يدخل للصلاة
فدخل يُصلي بنا يومًا التهجُّد ركعتين بسورةٍ من السبع الطوال
و مع أنّه مُتقنٌ جدا إلّا أنّه أخطأ كثيرا جدا ، وكاد من كثرة الخطأ و النسيان أن يركع قبل تمام السورة ..رُبما ضِيقًا من كثرة الخطأ، أو خشيةً من أن يغلط أكثر .. لكنّه تحمّل و أكمل بصعوبة
ما أن انتهت الركعتان - و كانتا كالجبل عليه - حتى خرج
وذهب عند مكان الوضوء خجِلا.. فذهبتُ إليه {هو في تلك الحال يحتاج من يقف معه ويشد من أزره، ويُقوّيه ويُوجّهه}
فقال لي: لن أُصلّي مرّة ثانية ..خلاص .. مش هصلي..خِلصتْ..
قلتُ له كلمة هحكيها كما هيّ :
( هتصلّي ..مش بمزاجك ..الناس دي كلها متجمّعة عشان تصلّي بيهم.. لو خُفت من الصلاة بعد غلطك هذا= ستبقى خائفا طول عمرك.. الشيطان بيضحك عليك.. و مالو ياض لما تغلط ..إيه المشكلة ..طب مكُلنا بنغلط، دا ربنا سبحانه و تعالى بيختبرك : أتصبر ؟..و لِتبقى مُحتاجًا فقيرًا إليه ..تعلم أن الخير بيديه، وأن الأسباب مهما عظُمت تفتقرُ إلى إذنه ..ادخُل ياض وبلاش دلع )) هو حبيبي جدا و العشم بيننا كبير ..
#دخل في الصلاة ..فواللهِ صلَى بنا برُبع القرآن في ذاك اليوم لا أذكر له إلا خطأً أو اثنين… ثم بقي بحمد الله - بفضل الله - هكذا ينعمُ به و ننعمُ معه حتى الآن
ويقرأ بطلاقة وسهولة ويُسر كما يقرأ الفاتحة
و الفضل لله أولا وآخرًا
#لحظةٌ واحدة تقرّر فيها الإقدام - مُستعينا بالله - تكون بوابة النجاح ..
فلا يصدّنّك الشيطان ..و لا الإحراجُ ..و لا الخوف من الخطأ ولا غيره ..توكّل على الله و اقتحم تلك العقبات
ومَن يخش الخطأ فلن يُدرك الصواب.
المهارة والموهبةُ لابد أن تُجرَّب، وتُمتحن
فكل شخص عنده موهبة أو قُدرةٌ ما، ولا يختبرُها بالعمل
فهو وفاقُدُها سواء! وبالاختبار تعلمُ قدرَ ما عندك
يقول المُتنبي :
إذا كنتَ في شَكٍّ من السّيفِ فابْلُهُ**** فإمّا تُنَفّيهِ، وَإمّا تُعِدّهُ
وَمَا الصّارِمُ الهِندِيُّ إلاّ كَغَيرِهِ ****إذا لم يُفارِقْهُ النِّجادُ وَغِمْدُهُ
#لو لم يكن في مثل هذه القصص عبرة و فائدة أرجوها لكان كتمانها أَوْلَى.
لكني أرجو بها - مُحتسبا إن شاء الله - أن تُشعل هِمّةً ..أو تُشجّع خائفًا
لأني عن نفسي : أتشجع جدا بسماع مثل ذلك
فاللهم أعنّا على ذكرك و شكرك و حُسن عبادتك ..
#رحلتُك_مع_القرآن
الشيخ حسين عبدالرزاق.
رجاءٌ شخصي: إن غلبتك نفسُك وقررت تضييع تلك الأوقات المباركة في متابعة مسلسل، فأضعف الإيمان ألا تتحدث عنه وتشرع في تحليل قصّته وحواره وممثّليه، ولا تروّج له لا بإعجاب ولا مشاركة ولا تعليق، ولا حتى بالسخرية منه وجعله مادة للكوميكس فهي أيضًا من الترويج لأنّ القاعدة تقول: لا يوجد دعاية سلبية، ولا تزيّنه في أعين غيرك أو تثير فضوله بأي وسيلة، ودعه لعله ينشغل بما هو خير له وأنفع.. افعلها لله ")
أ. أحمد عبدالمنصف
أقبل على الله مهما كان حالك قبل رمضان!
تب لله مهما كان ذنبك قبل رمضان!
هذا شهر كرم بلا حد .. فلا تسمح أن يكون بينك وبين الله أحد ..
ربك يغفر الخطايا .. ويوزع في هذا الشهر العطايا ..
بلا عدد.
أ. محمد عطية.
يقول الشيخ الطنطاوي رحمه الله : "يقرأ المسلمون القرآن فيحركون ألسنتهم بلفظ كلماته وتجويد تلاوته ، ولكن لا يفكرون في وجوب تحريك عقولهم لفهم معانيه ، ويرون أن هذا هو الأصل في القراءة !
وصار البر بالقرآن كل البر ، والعناية به كل العناية ، أن نتقن مخارج حروفه ونفخم مفخمه ونرقق مرققه ونحافظ على حدود مدوده ، ونعرف مواضع إخفاء النون وإظهارها ودغمها وقلبها والغنة بها .
فهل ينفع القاضي أن يقرأ القانون مجودًا ثم لا يفهمه ولا يحكم به ؟ وإذا تلقى الضابط برقية القيادة هل ينجيه من المحكمة العسكرية أن يضعها على رأسه ويقبلها ويترنم بها ، ولا يحاول أن يدرك مضمونها .
بل لو رأيتم رجلًا قعد يقرأ جريدة حتى أتمها كلها من عنوانها إلى آخر إعلان فيها ، فسألتموه : ما هي أخبارها ؟ فقال : والله ما أدري ، لم أحاول أن أتفهم معناها فماذا تقولون فيه ؟ أما تنكرونه وتنكرون عليه ؟ فكيف لا تنكرون على من يعكف على المصحف حتى يختم الختمة ، وقد خرج منها بمثل ما دخل فيها ، ما فهم من معانيها شيئًا ؟
فمن أين جاءت هذه المصيبة ؟ وأي عدو من أعداء الله استطاع أن يلعب هذه اللعبة فيحرم المسلمين من قرآنهم وهو بين أيديهم ، وفي كل بيت نُسخ منه ، وهو يُتلى دائمًا في كل مكان ؟ يحرمهم منه وهو في أيديهم وهو ملء أنظارهم وأسماعهم ؟ مسألة عجيبة جدًا والله !" .
[ فصول إسلامية صـ ٢٠٢ - ٢٠٤ ]
رُوشتة في رمضان وغيره..
رمضان هو وقت العمل وليس وقت التنظير، ووضع البرامج!
-اعرفْ قيمة الحياة وقيمة نفسك وقيمة رمضان، اعرف فضله وأحسن الأعمال فيه، ومما أُوصيك به:
-اكتب اليومَ برنامج واضح الأعمال، والأوقات، والأهداف، واجمع أهل بيتك للعلم به واجتهد في الالتزام به، وكُن لهم أُسوةً فإنهم إنْ رأوا منك الجِدَّ جَدُّوا.. وهم يرون رمضان بعينِك وعملك فاتق الله فيهم
-رمضان وقتٌ محدود.. الوقتُ فُرصةٌ تُغتنَم لا عبءٌ يُتخلص منه!
تخلّص من كل لصوص الوقت (كل ما يُضيع وقتك أو يُضعف قيامك وأداءك للأعمال) =اتركه فورا.. لن ينفعك إلا عملُك
لا تدخل إلى وسائل التواصل إلا للضرورة، وحددْ البرامج النافعة التي تحتاجها فعلا، وما لا تحتاجه فاستغن عنه واحفظْ عمرك، وإذا لا تملك نفسك عن اضاعة الوقت في وسائل التواصل فاخرجْ منها كلها فلن يفوتك شيء يُذكَر
-المحافظة على الوضوء
-الإكثار من ذكر الله في كل وقت
-الدعاء خصوصا (قبل الإفطار، وقبل الفجر، وقبل الشروق)
-تلاوة القرآن... لا تحرص على مجرد إنجاز ختمات للقرآن لا تفهم فيها ما تقرأ، ولا تعقل، ولا تتدبّر
بل أحْي قلبك بكلام الله وقف معه، وافهم معانيه، وقف على حدوده
-تفسير القرآن (العلم بالمعنى العام لما تقرأ) ممكن تستعين ب(المختصر في التفسير)
تدبر القرآن (التفكُر في معاني الآيات ووَزن نفسك وعملك بها، و الاعتبار بها)
-الصلوات في جماعة
-النوافل (الضحى، وباقي نوافل الصلوات)
-الصوم إيماناً (بأنه فرضُ الله) واحتسابًا (إخلاصُ لله، وطلبا لرضا الله وللأجر وتكفير الذنوب)
-الأكل (ليس رمضان شهر الأكل ولا المبالغة في تحضير الإفطار وتضييع الوقت في شراء مواد الطعام ثم في تجهيزه ثم في تنظيف المطبخ) بسّط حياتك وطعامك =تربح صحة ووقتًا وبركة، واحفظْ لزوجتك وقتها لتأخذ حظها من بركة رمضان
-أهلُك وولدُك معك في الخير :اشرح لهم فضل هذا الشهر وقيمة العُمر، ولماذا خُلقنا، وقيمة الباقيات الصالحات، وشجّعهم، وكلّفهم بما يناسبهم من أعمال يسيرة ومتنوعة، وتابعْهم
-مجالس القرآن في البيت مع الأهل والأولاد (مجلس للتلاوة وإتقان القراءة، مجلس للعلم لمعاني الآيات، مجلس لقصص القرآن، مجلس للأخلاق القرآن، لأحكام القرآن)
-الاجتماع على حديث من جوامع الكلم مثل الأربعين النووية مع شرح خفيف وفوائد(ممكن شرح ابن عثيمين أو صالح آل الشيخ أو غيره)
-قيامُ الله بركتُك وزادُك فخذ منه ما تستطيع:
الاعتبارُ فيه بالوقت (ليس بعدد الركعات ولا بقدر المقروء)
أحرص على الخشوع في الصلوات الخمس وفيه وتفكّر في آيات الله، وتدبّر، وخذ راحتك في القراءة، لا يكن همُّك إنهاء السورة، أطِل الركوع والسجود
-
-لا تُقارِن نفسك بغيرك في أعمال رمضان أو غيره.. كل إنسان له مواهبُه وقدرته وأعمالُه
-العزم.. احملْ نفسك على ما تطلبْ واستعن بالله
واعلمْ أن سعادة النفس ليست في اتباع هواها، بل في إنجاز ما تطلب من الخير..
-نوّع في شعب الإيمان : مساعدة الناس، والنصيحة لهم، الاستماع للدروس النافعة، وقراءة في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وسُنته، والقراءة.. وغيرها
-اثبتْ على الخير من أول رمضان إلى آخره
وزادُك هو الفقر إلى الله تعالى في شأنك كله والدعاء
فأنت قوي بقدر ضعفك اليه
وغني بقدر فقرك إليه
وعزيز بالذل إليه
الشيخ حسين عبدالرزاق
📌علينا استقبال رمضان بأقل قدر من المادة و أعلى قدر من الروح
-د. عبد الرحمن ذاكر
