uk
Feedback
سُـفَـراءُ المَـجـدِ.

سُـفَـراءُ المَـجـدِ.

Відкрити в Telegram

• قناة تُعنى بما يخص طالب العلم، من فوائد ودروس، وما يعلي همته، فما كان من توفيق فمن الله، وما كان من خطأ فمني. • اسألكم الدعاء بصلاح الحال. • هنا زاد الطالب، وقوت المسافر، وطريق المجد بالله ولله.

Показати більше
537
Підписники
Немає даних24 години
+27 днів
+130 днів
Архів дописів
Repost from هِجرَة | ✨
إن ﷲ قضىٰ على نفسه أن مَن عطش نفسه لله في يوم حار؛ كان حقًا علىٰ ﷲ أن يرويه يوم القيامة.. • وقال رسول ﷲ ﷺ: "من خُتِمَ له بصيا
إن ﷲ قضىٰ على نفسه أن مَن عطش نفسه لله في يوم حار؛ كان حقًا علىٰ ﷲ أن يرويه يوم القيامة.. • وقال رسول ﷲ ﷺ: "من خُتِمَ له بصيام يومٍ دخل الجنَّة" • كذلك قال ﷺ: "من صام يومًا في سبيل ﷲ باعد ﷲ وجهه عن النار سبعين خريفًا" ___________ كلّ هذا الفَضلِ والأجُور لأجل "12 ساعة" يذهب تعبهُا ونصَبُها بشربةِ ماءٍ، لكن يبقىٰ الأجر والفضل!  فـ يا أخي لا يفوتك السباق! الأيام تمضي والعمر قصير.. وأيام قلائل ونمضِي .. حينَها يُوفّىٰ الصابرون أجرهم بغير حساب.. وأنت يا مسكين لم تُحصّل شيئًا من الأجور، سبقك الركب وتركوك "راحوا وتركوك" كلما دَعَتك نفُسك للقعود.. تذكّر قول ابن الجوزي-رحمه الله- "وليُعلم أنّ زيادة المنازل في الجنّة علىٰ قدر التزايد من الفضائِل هاهُنا، والعُمر قصِير، والفضائل كثِيرة، فليبَالغ في البِدار"

Repost from عابر
• هل يوجد فارق بين العبادات لغرض العبودية والإنجازات؟ • ما دلالة التقصير في عبادات والاجتهاد في أخرى؟ • لماذا تتعلم العلم كذا ولا تتعلم الآخر وهل يؤثر ذلك في قبول العمل؟ • ما سبب الملل حين تهُمّ بفعل طاعة جديدة؟ • ما سر ثبات البعض وسقوط الآخرين؟ ▪️معنى رائع ومهم جدا | د. أحمد عبد المنعم #مقتطف •--------------------------• ✿↳ @moroor_abir

مما يمكن استحضاره في القلب من الحقائق عند تسبيح الله عز وجل: • أن يتذكر المسبح ما نزه الله نفسه عنه في كتابه من النقائص التي نسبها إليه الجاهلون، فتعالى الله أولا عن الشريك والند، وتعالى عن الصاحبة والولد، وتنزه عن الخطأ والنسيان، والسنة والنوم، لا يعجزه شيء، ولا يمسه لغوب، ولا تخفى عليه خافية، ولا يظلم مثقال ذرة، ولا يحتاج إلى أحد... • ثم بعد تنزيهه عن أفراد النقائص، فإنه يتذكر تنزيه الله العام عن كل ما لا يليق بكماله، بصرف النظر عن المخلوقين وأقوالهم، فهو سبحانه المنزه عن كل نقص -علمناه أم لم نعلمه-، المطهر من كل دنس، السلام من كل عيب، سبحانه لا يناله السوء، ولا يُنسب الشر إليه. • وكما ينزه المسبِّح ربه عن كل نقص، فهو ينسب له في المقابل كل كمال، فيتذكر صفاته العلى وينسبها بكمالها إليه، فهو العليم كامل العلم، الرحمن كامل الرحمة، القوي كامل القوة، اللطيف كامل اللطف، وهكذا.. يتذكر صفات الله ويتذكر كمالها الذي لا تشوبه شائبة. • ويتذكر أن التسبيح هو مقام تعظيم، وهو المقصود من كل ذلك التنزيه، ولذلك كان التسبيح لائقا بهيئة التذلل والتعظيم والانحناء للرب، كما هو الحال في السجود والركوع، ومن عظمته أنه هو ذكر الملائكة وحملة العرش، الذين يسبحون الليل والنهار لا يفترون، فللتسبيح شأن مهيب عظيم. • ويتذكر أنه ما من شيء إلا يسبح بحمده، تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن، فالمسبح ينسجم بتسبيحه مع كل المخلوقات، ولو كُشف له ما خفي لشهد تسبيح ما حوله كما كانت المخلوقات تسبح حقيقةً مع داوود عليه السلام، وفي تذكر هذا معنى وجداني عميق في نفس المسبح. • ويتذكر أنه بتسبيحه فإنه يحقق غاية الخلق التي خلقه الله لأجلها، وبعث رسوله لتحقيقها { إِنَّاۤ أَرۡسَلۡنَـٰكَ شَـٰهِدࣰا وَمُبَشِّرࣰا وَنَذِیرࣰا (٨) لِّتُؤۡمِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُۚ وَتُسَبِّحُوهُ بُكۡرَةࣰ وَأَصِیلًا } • ويتذكر فضل التسبيح العظيم، وأن بقوله تُغفر الخطايا، وفوق ذلك فهو أحب الكلام إلى الله، وكفى بذلك فضلا يستحضره العبد عند تسبيحه، ودافعا للازدياد منه.

تسبيح اللسان مع استحضار القلب: عبادة من أعظم العبادات التي يُتقرب بها إلى الله. مالذي تستحضره في قلبك وأنت تقول (سبحان الله)؟

إذا تَرك الإنسان الذِّكر تأثر قلبه ولو لم يُذنب! - الطريفي فكّ الله أسره.

Repost from نافع | Nafe3
وصية لحفظ القرآن - الشيخ أحمد النفيس نافع | Nafe3 صوتيات نافع

تشهير الحمقى || الشيخ صالح العصيمي

قال خالد الربعيّ: قف عندها ولا تعجل ﴿فاذكروني أذكركم﴾ فلو استقرَّ يقينها في قلبك ما جفَّت شفتاك.

حين يحتدمُ الأمرُ عليك ويشتد استطرح على عتبات الملك جل جلاله.

المُعاناة بداية التّعلم.. أكمِل الطّرِيق! |• عبدالله الشهري |

د.عبد العزيز الطّريفي -فك الله أسره-.

وأنت أيها المُصلح المرتقب، والمُجدد المُنتظر، ستخرج إلي الحياة بإذن الله مهما حاول الفرعون أن يتقيك، ومهما وأد من الصبية كي يبدل وعد الله الذي لا يُخلف، قد تكون الآن كامناً في ضمير الغيب، أو حقيقة في عالم الشهادة، قد تكون رضيعاً في المهد. إن أُمتك المسلمة تترقب منك جذبة (عُمَرِيَّة) توقد في قلبها مصباح الهمة في ديجور هذه الغفلة المدلهمة، وتنتظر منك صيحة (أيوبية)  تغرس بذرة الأمل، في بيداء اليأس، وعلي قدر المئونة؛ تأتي المعونة.. فاستعن بالله ولا تعجز - كتاب عُلو الهِمة ل د. محمد إسماعيل المقدم

من أعظم ما يُمتحن به طالب العلم: الصبر على العطاء والتصدُّر وكثير منهم يتعجل الظهور والعطاء (بنيّة النفع والتعليم وطلبا للأجر والثواب، وربّما غرّه تشجيع من حوله على ذلك) فيخسر شبابه في تصدرٍ لا يرعاه حق رعايته ولا يملأ فيه مكانه بل يكون مجرد جمع وقص ولصق وتكرار ويُفوت عليه فرصةَ التمكُّن والتأسيس والقوة والرسوخ والتدقيق ولعل من أعظم الآيات التي أستحضرها هنا (وما يُلقّاها إلا الذين صبروا) ***** التفصيلُ هنا لكل شاب أو فتاة في مرحلة التحصيل العلمي أو أي مجال، وعنده شيء من معلومات أو أفكار يشعر أنها تنفعُ الناس، ويُفكّر في إنشاء قناة على يوتيوب و تليجرام وغيرها لنشر معلوماته تلك: نصيحتي لك في جُملة واحدة : {لا تتعجّل ما لن تأتي به على وجهه، ويُعطّلُك عن خيرٍ كبير تستطيع تحصيله، ويُدخِلُك دوّامةً تستهلِك فيها زهرة شبابِك، فيما يكفيك فيه غيرُك} التفصيل: اصبِر على نفسك لا تتعجّل نشر ما عندك اصبر، وقوِّ نفسك أكثر، وطوّر نفسك، وأتقن عملك، وادخل في مجالك بتوسع، وعُمق لماذا تتعجّل العطاء والبروز والشهرة والتصدُّر! هذه مسؤولية كبيرة، ولها ضريبة كبيرة.. ليست لعبة! وأنت لستَ مُكلفا بها ولا مؤهلا، ولو دخلت فيها مُبكّرا ستخسر كثيرا كثيرا ، ولن تستطيع الرجوع وستعتاد أنك في موقع التصدُّر وسيقلُ تحصيلك وتطويرُك لنفسك(هذا إذا بقِي لك وقتٌ أصلا) *لابد أن تفهم أنه ثَمّت مرحلة بين (التحمُل والأداء) وهي مرحلة : التثبُّت والدقة وضبط الشغل يعني ببساطة :مش كل فكرة تخطر ببالك أو أي معلومة أو فائدة تتسارع بإنك تعمل لنفسك قناة على يوتيوب أو تليجرام أو غيره علشان تنشرها احمَدْ ربنا إن فيه ناس موجودة، وشغّالة، وشالت عنك هذا الحِمل، دي فُرصة لك لتتفرّغ، علشان لما يجي دورك تقوم به على أحسن وجه إن شاء الله والحمد لله فيه ناس كتير تنشر الخير في كل مجال لو صبرت على نفسك وركّزت صح هتبقى حاجة روعة إن شاء الله #انت الان في وقت الإعداد والتجهيز وليس وقت العطاء *تصوّر مشروعك كويس واعرف حدوده ومراحله ومتطلباته *اعرف وسائله وسُبله واعمل على تحصيلها *اجمع قلبك وعقلك في اتجاه هدفك *كل وقت تتعب فيه الآن سيكون سببا في جودة عطائك وعُمق أثرك إن شاء الله *لا تحرق نفسك وتُرهق نفسك في أبواب تُشتت فيها نفسك #أقسم بالله : إني لك ناصحٌ وإني عليك مُشفِق *** وكتبتُ هذا تعليقا على الأخ الكريم الذي خلط بين أمرين : #أولا ظنّ أن الكلام عن مجرد السِن #وثانيا ظن أن المراد من كلامي (نهي طالب العلم عن مجرد تذكير الناس بالخير والدعوة العامة)! وهذا يدل على أنه لم يفهم المنشور من أساسه ومع أن المنشور واضح جدا إنه يتحدّث عن (التصدُّر) وليس مجرد (الدعوة العامة) لكن سأزيده بيانا إن شاء الله فقلتُ له: المقصود واضح : #أول فكرة (إن التصدر مسؤولية) مش لعبة ولا عاطفة #ثاني فكرة إنه توجد فترة بين التحصيل والأداء وهي الضبط والتدقيق وتجويد المعلومات #ثالث فكرة: ليس كل ما تعرفه من معلومات (تفتح لنفسك قناة لتنشره) فهنا لا نتكلم عن مجرد الدعوة والبلاغ نتكلم عن (من يتعجل في أن يصرف أغلب وقته للتعليم) وهو بعدُ في البداية (و بينهما فرق) #رابعا : جودة الإعداد تجعل الأثر أبلغ وأنفع #خامسا : اذا وجدتَ من يسد هذا الباب بحيث يحصل به الكفاية (فلماذا تتعجّل)! بل هذه فُرصة لك لتُكمل نقصك وتجهّز نفسك #سادسا: أن كثيرا ممن تعجّلوا =تركوا طلب العلم وتكميل أنفسهم بسبب أنهم فتّحوا على أنفسهم أبوابا كثيرة فلم يبق لهم وقت أو عاشوا دور الداعية #فهذا وجهُ الكلام ليس الكلام هنا عن السِن.. هذا غلط فأنا لم أتكلم عن تصدر الشباب (ليس هذا هو المناط) وكثيرٌ من الشباب الذين لهم علم وفضل ينشرون العلم النافع والتعليم والتدريس ولهم قنوات وفيديوهات.. وأرجو أن أكون منهم باختصار: الكلام هنا عن شخص في بداية الطريق وكلما وقف على معلومة، أو شبهة أو جزئية ترك مشروعه ودخل فيها فهذا بالتحديد هو الذي يُضيع عمره فلا يمكن أن يقوم مقاما بحق (لأنه أساسا غير مكلف به ولا مؤهل له) وسيُفوّت على نفسه فرصة الإعداد والصحيح: أن يصبر على نفسه حتى إذا جاء دورُه يقدم شيئا محترما القصة ليست مجرد دعوة وعاطفة وغِيرة على الدين وحُب الخير!

العابد العارف بربه له زاد يومي يسقي فيه شجرة الإيمان مِن الذكر والتسبيح والقرآن والدعاء، وكل ذلك بقلبٍ حاضرٍ مجتمعٍ على الله. - د. سلمان العودة.

الغاية من حفظ القرآن، والعمل على نفع الأمة به الشيخ أحمد السيد | سلسلة التزكية للمصلحين

•• العلم إزاحة ظلمات في طريق الأمّة، العلم اجتهاد في أن ينشأ جيل من أجيال الأمّة يخطو بها خطوة إلى الأمام. الشّيخ محمّد أبو موسى.

من وصية سليمان بن عبدالعزيز الراجحي، وعمره الآن ٩٤ سنة أحسن الله لنا وله ولجميع المسلمين الخاتمة. |• قناة عزّام |
من وصية سليمان بن عبدالعزيز الراجحي، وعمره الآن ٩٤ سنة أحسن الله لنا وله ولجميع المسلمين الخاتمة. |• قناة عزّام |

تبارك الله، همم والله! ما يمنعك يا عبد الله من أن تحفظ كتاب الله!

60 دقيقة في بداية يومك مش هينة أبدا والله؛ ممكن تعمل بيهم كتير؛ وهتلاقي بركة عجيبة وأمور كتير بتتظبط في حياتك واسمع مني: 30 دقيقة= تقرأ جزء قرآن وتلتزم بورد يومي. 10 دقايق= تصلي على النبي ﷺ على الأقل مائة مرة. 10 دقايق= تستغفر على الأقل مائة مرة. 10 دقايق= تحوقل على الأقل مائة مرة. مع المداومة= ستلمس بركة وإعانة ونشاط غير طبيعي! أبو معاذ الجنيدي