تشارلز بوكوفسكي
Відкрити в Telegram
شاعر أمريكي من أصل ألماني وهو أيضا روائي وكاتب قصة قصيرة يتسم شعره بالفكاهة والحكمة بنفس الوقت. @superanticlimax
Показати більше3 348
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
3 348
لقد فاوضت ورضيت باللاشيء؛ إنه نوع من عدم الوجود، ولقد قبلت به، كل ما أردته فعلا هو مساحة ناعمة وضبابية لأعيش فيها، وأن أترك وحيدا.
تشارلز بوكوفسكي
3 348
قرأت لي من النيوركر
التي لا أشتريها ،
كيف أتوا بها إلى هنا لا أعرف، لكن كان
شيئاً عن المافيا
عن واحد من زعمائها
أكلَ كثيراً وفعلها بسهولة
الكثير من النساء الرقيقات ربتوا
على جوزتيه، وعاش بترفٍ
يمص سيجاراً فاخراً وأثداء يانعة
ويعاني من النوبات القلبية تلك -
وهكذا في أحد الأيام كان أحدهم يقودُ
سيارته الكبيرة عبر الطريق
ولم يكن على مرام
طلبَ من الفتى أن يتوقف وينزله
فمدده الفتى في الخارج
على الطريق تحتَ أشعة الشمس اللطيفة
لا أعرف إن كان الأنسب أن يكون كذلك
في كريت او صقلية أو إيطاليا
لكنه كان ممداً هناك تحت أشعة الشمس
وقبل ان يموت قال
كم كان يمكنُ للحياة أن تكون جميلة ومن ثم مات.
أحياناً عليك أن تقتل
أربعة أو خمسة آلالاف رجل
قبل أن تؤمن بعض الشيء
أن الدوري خالد، والمال عبارة عن بـول
وأنك كنت تضيع وقتك.
تشارلز بوكوفسكي
3 348
يمكنني القولُ إنني عرفتها عبر المراسلة أو الشعر أو المجلات
وبدأت ترسل إليّ قصائد مثيرة جداً عن الشبق والاغتصاب،
وكونها مشوبةً بذهنيةٍ طفيفة حيرّتني قليلاً
ركبتُ سيارتي وتوجهتُ شمالاً
عبر الجبال والوديان والطرق العامة
بلا نوم صاحياً من السكر، مطلقاً للتو،
بلا عمل، هرماً، متعباً، بودي النوم لخمس
سنوات أو عشر على الأقل، أخيراً وجدت نزلاً
في بلدةٍ صغيرة مشمسة بجانب طريق موحل
وجلست هناك أدخن سيجارة
أفكر، لابد أنك مجنون، ثم خرجت متأخراً ساعةً
عن موعدي كانت شمطاء لعينة بعمري تقريباً،
ليست مثيرة جداً وأعطتني تفاحة فِجة
مضغتها بأسناني المتبقية،
كانت تموت بداءٍ مجهول شيء مثل الربو،
وقالت إنها تريد أن تخبرني سراً،
قلت أعرف أنتِ عذراء في الخامسة والثلاثين من عمرك.
ثم أخرجت دفتراً عشر قصائد أو اثنتا عشرة قصيدة
نتاج حياة وكان عليّ قراءتها
وحاولتُ أن أكون لطيفاً
لكنها كانت بمنتهى السوء. ثم أخذتها إلى مكان ما،
إلى حلبات الملاكمة
وسط الدخان سعلت وظلت تراقب الناس حولها
ومن ثم الملاكمين شابكةً يديها.
رغم أني أثرت بحق تلك الليلة على التلال،
سألتني .. ألم تعرف يوماً الإثارة!
وقابلتها ثلاث مرات أو أربعا ساعدتها في بعض قصائدها
وأقحمتْ لسانها نصف المسافة إلى حنجرتي
لكن عندما تركتها
كانت ما تزال عذراءَ وشاعرة رديئة جداً.
أعتقدُ أنّ امرأة لم تفتح ساقيها
طوال خمس وثلاثين سنة سيكونُ قد فاتها
أوانُ الشعر والحب.
تشارلز بوكوفسكي
3 348
"الحُبّ ليس شمعةً تحترق، الحياة هي التي تحترق. والحبُّ والحياة ليسا على السواء؛ وإلا لو كان الأمر بيد الحبّ، لما مات أحدٌ أبدًا".
تشارلز بوكوفسكي
3 348
"وأفضل الناس إزهاقًا للأرواح؛ هم أولئك الذين يبشرون بخلافها. وأمعن الناس في الكراهية، هم أولئك الذين يبشرون بالحبّ، وأفضل الناس في الحرب، هم أولئك الداعون إلى السلام. احذروا المبشرين. احذروا العرفاء".
تشارلز بوكوفسكي
3 348
"المشاكل والألم هما ما يبقيان المرء حيّا، أو لنقل: محاولة تفاديهما. إنها وظيفة كامل الوقت، وأحيانا حتى أثناء النوم، لا راحة منها"
تشارلز بوكوفسكي
3 348
"كلّنا نموت مفلسين، وأغلبنا يعيش كذلك أيضًا. الحياة، لعبة مُنهِكة. مجرد انتعالك الحذاء، صباحًا، يعدّ انتصارًا".
3 348
"صديقي الألماني"
هذه الليلة
أحتسي شراب "السنغا" التايلاندي
وأستمع إلى فاغنر
أكاد لا أصدّق
أنه ليس الآن
في الطرف الآخر من الغرفة
أو عند مفترق الشارع
أو على قيد الحياة في مكان ما
وهو كذلك بالطبع
هذا ما تقوله أصواته
وتنميلات صغيرة
تدبّ على ذراعيّ الإثنين
ثم قشعريرة
إنه هنا الآن .
3 348
"كانوا يظنون بأنني أمتلك الشجاعة؛ كانوا مخطئين. كنت فقط خائفًا من أشياء أكثر أهمية".
3 348
"كم تبدوا الاعتذارات قبيحة وثقيلة مع ذلك أنا آسف، آسف لأني بذيء لأني أشتم طوال الوقت وأكتب عن السواد، السواد الذي طلّق الكون وتزوج عيني"
3 348
جلست على البيانو ونقرت المفاتيح واستمعت إلى الأصوات بينما كان الناس يتحدثون. أحببت أصوات المفاتيح أكثر في الجانب الأخير من البيانو حيث لم يكن هناك بالكاد أي صوت - كانت الأصوات التي تخرجها المفاتيح كصوت رقائق الثلج وهي تصطدم ببعضها.
"أيمكنك التوقف عن ذلك؟" قال والدي بصوت عال.
"اترك الولد ليلعب على البيانو،" قالت جدتي.
ابتسمت أمي.
"ذلك الولد،" قالت جدتي، "عندما حاولت التقاطه من المهد كي أقبله، تمدد للأعلى ولكمني في أنفي!"
3 348
"أفضل الناس غالباً ماینهون حياتهم بيدهم،
ليهربوا بعيداً، وهؤلاء الذين يتبقون، لايستطيعون البتة أن يدركوا لماذا يرغب أيّ أحدٍ بالهروب بعيداً عنهم"
3 348
"لم تكن لي اهتمامات. لم أكن أهتم بأي شيء. لم تكن عندي فكرة كيف سأهرب. على الأقل كان الآخرون يملكون بعض الرغبة في الحياة. بدا كأنهم يفهمون شيئا لا أفهمه، ربما كنت ناقصاً. هذا مُحتمل. أشعر أغلب الأحيان أنني أقل من الآخرين . أردتُ فقط أن أبتعد عنهم. لكن لم يكن هناك أي مكانٍ لأذهب له. الانتحار؟ يا إلهي! هذا يتطلب المزيد من العمل. شعرت أنني أريد النوم لخمس سنوات، لكنهم لن يدعوني أفعل ذلك".
3 348
"لم أعد أريد كل شيء،
فقط بعض الراحة
الآن أنا أنتظر مرة أخرى
والسنوات تمر رقيقة.
أمتلك الراديو فقط
وحوائط المطبخ صفراء
أستمر في إلقاء الزجاجات
واستمع لخطوات الأقدام.
أتمنى أن يحتوي الموت على
أقل من هذا. "
بوكوفسكي
3 348
أن تصل إلى هنا أن تبلغ الشيخوخة
تاركاً سنوات العمر خلفك
دون أن تكون قد التقيت
شخصاً شريراً حقاً
دون أن تكون قد التقيت شخصاً استثنائياً حقاً
دون أن تكون قد التقيت شخصاً طيباً حقاً
حين تبلغ الشيخوخة
وقد مرت سنوات العمر
الصباحات هي الأسوأ.
بوكوفسكي
3 348
جميع الناس يتباعدون
ولا يبقى في النهاية
سوی منافض فارغة في الحجرة
أو بعض الشعر على مشط
تحت شعاع قمر يتلاشى .
لا يبقى سوى الرماد
والوريقات الجافة
أما الحزن فيقلع كسفينة عملاقة .
حين يمتلئ الحذاء دماً تعلم أنه مات.
الثورات الحقيقية تنبع من القرف الحقيقي
حين تسوء الأمور كفاية تقتل الهررة الأسد.
أتذكر تماثيل الكنيسة في طفولتي
والشموع التي تحترق عند أقدامها
فقط لو كان بوسعي أن أفتح عيونها
وأتحسّس أقدامها
وأستمع إلى أفواهها الطينية
وهي تقول الكلمات
الطينية الحقيقية .
تشارلز بوكوفسكي
3 348
زوجتي تحب دور السينما، الفشار والمشروبات الغازية ،
الاستقرار على المقاعد،
تجد لذة طفولية في ذلك حقاً،
وأنا سعيد من أجلها، لكنني حقاً شخصياً،
لابدّ أنني جئت من كوكب آخر،
لابدً أنني كنت خلداً في حياة أخرى،
شيئاً يحفر جحراً ويختبئ وحيداً :
الآخرون، المحتشدون على مقاعدهم،
قريباً وبعيداً مني، يمنحونني شعوراً مقيتاً؛
هذا غباء ربما، لكنه يحدث ،
ثم هناك العتمة ثم الوجوه العملاقة،
والأجساد المتنقلة على الشاشة،
هم يتكلمون ونحن نصغي .
بين مائة فيلم هنالك واحد معقول،
أو جميل ، وتسعة وثمانون فيلم بالغ السوء.
معظم الأفلام يبدأ بطريقة سيئة
ويزداد سوءاً باضطراد ؛
إذا استطعت تـصـديـق
تصرفات الشخصيات وطريقة کلامها
فقد تصدق حتى أن الفشار الذي تمضغه
ينطوي على معنى ما . (حسناً، من المحتمل أن الناس يشاهدون الكثير من الأفلام بحيث أنهم حين يشاهدون أخيراً فيلماً جيداً يحسبونه عظيماً. جائزة الأكاديمية تعني أنك لست غبياً بقدر ابن عمك).
ينتهي الفيلم ونخرج إلى الشارع، ونتجه إلى السيارة. "حسناً"، تقول زوجتي :
"ليس جيداً بقدر ما قيل عنه".
"لا"، أجيب، "ليس بجيد" .
"لكن فيه بعض الأدوار الجيدة"، ترد.
"أجل"، أجيب .
نصل إلى السيارة ،
وأتجه خارج هذه الناحية من المدينة ؛
نذهب في جولة ليليلة ،
يبدو الليل جميلاً.
"أتشعر بالجوع؟"تسألني . "أجل، وأنت؟" .
نقف عند إشارة سير؛ أراقب الضوء الأحمر ؛
أستطيع التهام الضوء الأحمر أو أي شيء،
أي شيء أملأ به هذا الفراغ؛
ملايين الدولارات تنفق على شيء
أفظع من الحياة الفعلية التي يعيشها معظمنا؛
لا ينبغي أن يدفع المرء قط تذكرة دخول إلى الجحيم .
يتبدل الضوء ونهرب ، إلى الأمام .
تشارلز بوكوفسكي
