تشارلز بوكوفسكي
Відкрити в Telegram
شاعر أمريكي من أصل ألماني وهو أيضا روائي وكاتب قصة قصيرة يتسم شعره بالفكاهة والحكمة بنفس الوقت. @superanticlimax
Показати більше3 348
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
3 348
"أستمر بسماع أصوات في الجو
تقول لي
ظننت أنه أنت.
أنا؟ لكنني لم أسكر منذ أيام.
حسناً، ربما لم تكن أنت لكنني شعرت
أنه أحدهم يحاول مساعدتي.
ربما كان الله. أتحسبين أنه موجود؟
أجل، إنه خطاف يتدلى من السقف."
3 348
“Dead people don’t need me.”
Nor the living ones.
But maybe the dead need themselves.
In fact, the dead may need all that we need.
And we need so much.
If we only knew what.
Maybe it's all.
And we'll probably die trying to get it.
Or we die cause we don't get it.
I hope you'll understand, when I die
that I got as much as I could."
Charles Bukowski
3 348
"Sometimes you climb out of bed in the morning and you think, I'm not going to make it, but you laugh inside
remembering all the times you've felt that way."
Charles Bukowski
3 348
ما السوء في كل هذا
في مراقبة الناس
وهم يشربون القهوة، وينتظرون
سأغرقهم جميعاً بالحظ لو استطعت،
هم يحتاجونه
أكثر مما أحتاجه أنا.
أجلس في المقاهي وأشاهدهم ينتظرون،
اظن أنه لا يوجد لدي شيءٌ أفضل كي أعمله.
الذباب يتمشى لأعلى، وأسفل
على تلك النوافذ،
ونحن نشرب القهوة
ونتظاهر أننا لا ننظر نحو بعضنا البعض.
أنتظر معهم.
وهكذا ما بين حركة الذباب
يمرون بجانبي!
3 348
بينما يعبر الطفل الطريق
بينما يغطس الغطاس البحر العميق
بينما يرسم الرسامون لوحاتهم -
الصراع الخيِّر ضد الاحتمالات المريعة
هو الانعتاق والمجد
بينما تحلق اللقمة بعيداً نحو القمر -
مع حزن الناس كل شيء يبدو مظلماً جداً،
لقد خُدعوا، لقد علموهم أن يتوقعوا الأفضل
حين لم يعدوهم بشيء.
في هذه اللحظة فتيات صغار يبكين
لوحدهن في غرفة صغيرة،
رجال طاعنون في السن يلوحون غضباً
بعكازاتهم على الأطياف.
بينما سيدات يمشطنَ شعورهن
بينما يبحث نمل عن الحياة
التاريخ يحيط بنا، وحياتنا تنسلُّ منا ...
في العار.
3 348
"حول الألم"
زوجتي الأولى والوحيدة
كانت ترسم
وكانت تحدّثني عن الرسم:
"هذا مؤلم جداً
بالنسبة إلي، كل ضربة ريشة
كناية عن ألم...
خطأ واحد وتخرب
اللوحة كلها...
لن تفهم أبداً
الألم....)
(اسمعي حبيبتي)
قلت(لمَ لا تفعلين شيئاً سهلاً
شيئاً تحبّين فعله؟)
لم تقم سوى بالنظر إلي
وأظن أنها فهمت للمرة الأولى
مأساة أن نكون معاً.
أمور كهذه تبدأ
عادة
في لحظة ما.
لي
تتمدّد ككتلة صمّاء
أستطيع أن أحس جبل رأسها الفارغ
العظيم
لكنها حيّة. تتثاءب
وتحك أنفها
وتسدل الشرشف عليها.
عمّا قريب سأقبلها قبلة النوم
وسننام.
وفي البعيد هناك اسكوتلندا
وتحت الأرض
تعدو السناجب.
أسمع محرّكات الليل
وعلى امتداد السماء
يد بيضاء تلوّح لي:
عمت مساء، عزيزي، عمت مساء.
3 348
لا تراهُم كثيراً
فحيثُ تكونُ الحشود
لا يكونون.
غريبو الأطوارِ هؤلاء
ليسوا كثرةً،
أذكُرُ واحداً منهم
كان في العشرين من عمره
ثملًا في العاشرة صباحًا
يحدَّقُ في مرآةٍ مكسورة
بوجهٍ حالمٍ
يتحدَّى بهِ جدرانَ العالم.
يا تُرى... أين ذهبتُ؟
3 348
"أعبر الغرفة نحو الخزانة العتيقة
ذاتِ المرآة المكسورة
وأرى نفسي قبيحًا فيها
فأُكشِّرُ في وجهِ كل شيء.
جوهرُ الأمر...
هو مدى قدرتك على السير بين النيران."
3 348
"اقتربنا من بعضنا مرةً واحدةً فحسب،
في "نيو أورليانز"، كان بيننا خطوة ونصف،
لكننا لم نلتق، لم نلمس بعضنا...
كتبتُ ألف مرة إليك، ولم أسمع جوابًا
أخبرني صديق عن انتحاركِ بعد ثلاثة
أو أربعة أشهر من وقوعه.
لو التقينا وجها لوجه لكنتُ
قد ظلمتك ربما،
أو أنتِ ظلمتني.
أفضلُ ما بيننا أننا لم نلتق ."
3 348
الى جين كوني بيكر*
تشارلز بوكوفسكي
ها قد رحلتِ
وتركتني في غرفةٍ صغيرةٍ
يتخللها ظلٌّ مكسور
وأوبرا "سيغفريد"
الخارجة من الراديو الأحمر الصغير .
ها قد رحلتِ سريعا فجأةً
مثلما جئتِ وحينما كنتُ أمسح وجهكِ
وشفتيكِ فتحت أكبر عينين رأيتُهما في حياتي وقلت:
"عرفتُ أنك أنت من سيرافقني حتى النهاية"،
لقد عرفتني وميَّـزتِني
لكن ليس لوقت طويل.
العجوز ذو الساقين البيضاوين النحيلتين الممدد
على السرير المجاور صاح:
"لا أريد أن أموت".
نزفت دماً من جديد
كوبتُ كفّي عند فمك واستجمعته
هذا ما بقي لنا من كل الأيام والليالي.
ذاك العجوز...
كان ما يزال حيًّا
أما أنتِ... فلا
كلانا ... لا
ها قد رحلت مثلما جئتِ خطفا،
تركتني عدة مرات من قبل
وحسبتُ حينها أن حياتي قد انتهت
لكن ذلك لم يحدث لأنكِ عُدت إلي في كل مرة.
الآن أطفئ الراديو
شخص ما يصفع باب الشقة المجاورة
هذه عقوبتي الأبدية
لن أُصادفكِ في أي شارعٍ
لن يرنَّ الهاتف
لا يكفي أن هنالك ميتات أخرى
ولن أعرف السلام في أي لحظة.
أنك لست الأولى،
لا يكفي أني سأعيش لعدة أيام أكثر
أو سنواتٍ أكثر، لا يكفي.
الهاتف حيوان ميت لا ينطق
وحين ينطق ... يكون – دوما – الصوت الخطأ.
لطالما انتظرتُكِ
وكنتِ تعودين دوما،
أما الآن.... عليكِ أنت أن تنتظريني.
3 348
التوأم
كان يُلمح أحياناً إلى أنني ابن حرام،
فأقول له أن يستمع إلى برامس،
وأن يتعلّم الرسم والشرب،
وألاّ يدع النساء والدولارات تتحكّم به.
لكنه يصرخ في وجهي ويقول:
بحق المسيح، تذكّر أمّك، تذكّر بلدك،
ستقتلنا جميعاً.
أطوف في أرجاء بيت أبي
(الذي اشتراه بـ 8000 دولار بعد عشرين سنة من العمل في الوظيفة نفسها)
وأنظر إلى حذائه القديم
كيف جعّدت قدماه الجلد، كما لو كان يزرع الورود
وهو غاضب، وكان غاضباً بالفعل،
وأنظر إلى سيجارته الميتة، آخر سيجارة له
وآخر سرير نام فيه في تلك الليلة، وأشعر بأن عليّ أن أرتبّه،
لكني لا أستطيع، لأن الأب يظلّ سيّدك حتى لو مات؛
أظن أن ذلك تكرر كثيراً، فقلت في نفسي
أن تموت فوق أرض المطبخ في السابعة صباحاً
بينما الآخرون منهمكون في قلي البيض
ليس شيئاً قاسياً
إلاّ إذا كان ذلك يحدث لك أنت.
أخرجُ إلى الحديقة وأقطف برتقالة وأقشّرها؛
لا تزال الأشياء حيّة: فالعشب ينمو جيداً،
والشمس ترسل أشعتها محاطة بقمر اصطناعي روسي،
وكلب يعوي مسعوراً في مكان ما،
والجيران يختلسون النظر من وراء ستائر نوافذهم.
أنا غريب هنا، وكنت دائماً (كما أظن) الشرير.
لا ريب أنه رسمني جيداً (تشاجرنا مثل أسدين جبليين) ويقولون إنه ترك كلّ شيء لامرأة
تعيش في دوارت، لكن كل هذا لا يهمني –
يمكنها أن تحصل على كلّ شيء: فهو أبي
وقد مات.
داخل البيت، أرتدي بدلته الزرقاء الفاتحة اللون
أفضل من أي شيء ارتديته طوال حياتي
وأرفرف بذراعيَّ مثل فزاعة في الريح
لكن كلّ ذلك لا يجدي نفعاً:
لأنني لا أستطيع أن أعيده إلى الحياة
مهما كره أحدنا الآخر.
أصبحنا نبدو متشابهين تماماً، ربما كنّا توأمين.
أنا وهو: هذا ما كانوا يقولونه.
كان قد أعدّ شتلات الزهور
ليزرعها
بينما كنتُ مستلقياً مع عاهرة من الشارع الثالث.
في هذه اللحظة، أقف أمام المرآة
في بدلة أبي الميت
أنتظر أن أموت
أنا أيضاً.
تشارلز بوكوفسكي
