uk
Feedback
ثَـوآء

ثَـوآء

Відкрити в Telegram

"مَن لم يَكُن لنفسهِ واعِظ، لنْ تَنفعهُ المَواعِظ". للتواصل عبر البوت: @cviui9_bot

Показати більше
656
Підписники
-124 години
-17 днів
-130 день
Архів дописів
‏صباح الخير من يعطيك خيرًا؟ سوى الرحمن يُدهش بالعطاءِ.. وتخرج للأنام يقيك شرًّا.. ويدفع عنك آتٍ بالشّقاءِ.. صباح الخير عدّ الحزن فينا.. فلا يرضى لنا غير الهناءِ! يقرّبنا له ويزيح همًّا.. يعلّقنا به عند البلاءِ.. لنا الله الذي يهدي ويشفي.. ويرسل منه أيام الرخاءِ

لا تنسونا من صالح دعائكم

Repost from خُزامَى
قال الإمام النووي رحمه الله عن يوم عرفة: فهذا اليوم أفضل أيام السنة للدعاء، فينبغي أن يستفرغ الإنسان وسعه في الذكر والدعاء وفي قراءة القرآن، وأن يدعو بأنواع الأدعية، ويأتي بأنواع الأذكار ويدعو لنفسه ووالديه وأقاربه ومشايخه وأصحابه وأصدقائه وأحبابه، وسائر مَن أحسن إليه وجميع المسلمين؛ وليحذر كل الحذر من التقصير في ذلك كله، فإن هذا اليوم لا يمكن تداركه . 📖 | كتاب الأذكار (صـ ٣٤٢)

يـومُ عرفة يومٌ أكمل الله فيه الدّين وأتمَّ فيه النّعمة قال رسول الله ﷺ: «خيرُ الدُّعاءِ دُعاءُ يومِ عَرَفةَ، وخَيرُ ما قُلْتُ أنا والنبيُّونَ من قَبْلي: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ».

قال ابن القيّم -رحمه الله-: «ومن الآفات التي تمنع ترتُّبَ أثرِ الدعاء عليه: أن يستعجل العبد، ويستبطئ الإجابة، فيستحسرَ، ويدَعَ الدعاء. وهو بمنزلة مَن بذر بَذرًا، أو غرس غِراسًا، فجعل يتعاهده ويسقيه، فلمّا استبطأ كمالَه وإدراكَه، تركه وأهمله! وفي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجَلْ، يقول: دعوتُ، فلم يُستجَبْ لي"»
الداء والدواء صـ١٥

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله ﷺ يقول: "اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فِيهَا معادِي، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لي مِن كُلِّ شَرٍّ." «وصَف إصلاح الدِّين بأنَّه عِصمة أمره؛ لأنَّ صلاح الدين هو رأس مال العبد وغاية ما يطلبه»
الشوكاني -رحمه الله-

photo content

"ما يزال قلبُ المؤمن بخير، وإن أخطأ وأذنب وهو مقرٌّ بخطئه، معترفٌ به، مستوحشٌ منه، مسارعٌ إلى التوبة، وإنّما يوغل القلب في الغيّ ويتغلغل منه الرين؛ إذا فُتحت له منافذُ التأويل، وأضلّته غواية التسويغ!"

"فكّرت عندما قرأتُ خبر الإعدامات، أنّهم سيرتاحون، الشهادة خيرٌ من الأسر. لكنّ الغزّيّ إنسانٌ له أحلام، ومخاوف، يرعبه الانتظار ويقتله القلق، ويرتجف أمام المشانق.. مع الوقت، تخجلُ من أن تنسب إليه كل تلك البطولة، لتريح ضميرك وأن تراه يُدفع إلى الموت!"

(ولكن العاقل لا ينحرف عن الشرع انتقاما من أخطاء بعض المنتسبين له؛ فإنه ما ضر إلا نفسه، وإنما كمال الإيمان أن ينظر العاقل في النصيحة، ويستغفر لمن أخطأ عليه، ويراجع علاقته بربه، فإن كان على صواب مضى، وإن كان على خطأ أناب).

‏"لا تفتر علاقتك مع القرآن بعد رمضان.. ‏فأنتَ عِشت النور والبركة والسرور، وتخطيت مصاعبك بترتيل الآي، وحلاوة القيام، وخلوتك بين سورة وأخرى، هذا بشهر واحد.. ‏فكيف لو كان نهج حياة؟ ‏فلا تقطع أواصر القرآن عنك، عِش بالقرآن حياة مختلفة ولذة متجددة. ‏جعلنا الله وإياكم من أهل القرآن"

اللَّهُمَّ إني أسألكَ منَ الخيرِ كلهِ عاجلهِ وآجلهِ ما عَلِمتُ منهُ وما لم أعلَم، وأعوذُ بكَ من الشر كلهِ عاجلهِ وآجلهِ ما علمتُ منهُ وما لم أعلَمْ، اللَّهُمَّ إني أسألُكَ منْ خيرِ ما سألكَ عبدكَ ونبيكَ، وأعوذُ بكَ من شر ما عاذَ بهِ عبدُكَ ونبيكَ، اللَّهُمَّ إني أسألكَ الجنَّةَ وما قربَ إليهَا من قوْل أو عملٍ، وأعوذُ بكَ من النارِ وما قربَ إليهَا منْ قولٍ أو عمَل وأسألكَ أن تجعَلَ كل قضاءٍ قَضَيْتَهُ لِي خَيراً.

كان من دعائه صلى الله عليه وسلم: "وأجِب دعوتي، واهدِ قلبي، وسدِّد لساني، وثبِّت حجَّتي واسلُلْ سَخيمةَ صدرِي".

"لأنك تؤمن باختيار الطرق الصحيحة لا السهلة، الصحيحة لا المحبوبة، تختار الطريق الصحيح وأنت تبكي، لا كرهًا ولا سخطًا، ولكنّه ألم المجاهدة."

مَا ‏خَابَ عَبدٌ قَد أتَىٰ لِحِمَاكَـا..

جئناك نخبرك أننا ما عصيناك استخفافًا بمراقبتك، ولا استهانةً بعذابك؛ ولكن غرّنا عفوك، وطمعنا في مغفرتك، فازداد رجاؤنا فيك.. ولا غنى لنا عنك إلا بك.

عندما تكون غايتك رضى الله وهدفك الأسمى في هذه الحياة وتكون مخلصاً في ذلك، لا رياء، ولا تفاخر، ولا نفاق، إنما رضى الله فقط! ستتيسر لك الأسباب التي تعينك على ذلك من حيث لا تحتسب ولا تدري وتكون فكرتك سببًا لهداية أناس أُخَر ويجعل لك من سداد الرأي وتأييد الناس ما يشجعك دائماً على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أكثر فأكثر.. ويباهي الله تعالى بك ملائكة عرشه ويمنحك من السعادة ما يفيض من عينيك.. وتكون بدايتك السعيدة مكتملة برضى الله عليك وتُضفي لك فرحًا فوق فرحك وانشراحًا فوق انشراحك والأهم من ذلك أن تكون مرتاح الضمير نهاية الأمر.

﴿وَٱسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورࣰا رَّحِیمࣰا﴾ أي: يغفر الذنب العظيم لمن استغفره، وتاب إليه وأناب ويوفقه للعمل الصالح بعد ذلك الموجِب لثوابه وزوال عقابه. -تفسير السعدي.

إنَّ شهر رمضان قد انتصفت لياليه، وما أقبل منها أشرف من ماضيه، فلا تقعدوا عن ابتغاء الخير، ولا تضعفوا عن متابعة السَّير، فما بعد الانتصاف إلا ابتداء الانصراف، ثم تطوونه بما فيه.

اللهم أعنّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك
اللهم أعنّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك