uk
Feedback
بفاطِمَة أحيا

بفاطِمَة أحيا

Відкрити в Telegram

_ قلبٌ متيم بِساكن كَربَلاء.

Показати більше
1 935
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-1030 день
Архів дописів
لمَا برزَ عِلي الأكّبر للقتّال تدهَورتّ حالة أبا عَبد اللّٰه.💔

1417980570.mp39.09 MB

قُل هُوَ الأكبَرُ بِالطّفِ تَمَزّقْ.

وجَهكّ يمُة صّبحية،وصّوتكّ بيهَ عَذوبيّة ياخذّنِي ويرَد بيهَ عَلي الأكّبر ييمهَ💔

‏ سيّدي عليّ الأكبر بحقّ شبابك الفاني في حُبّ الحُسَيْن، اجعَل شبابنا يفنى في حُبّ المَهديّ "عجّل الله فرجه"

وعلىٰ الهجَر ما بيهَ منا للشّام 💔

علمني الشباب ( القاسم والأكبر ) أن أستغلّ شبابي وقوتي لنصرة الدين مهما حدث .. وأن أحامي أبدا عن ديني .. فهذا القاسم "ع" عندما سأله الحسين : ما الموت عندك ؟ فأجاب : ياعم في نصرتك أحلى من العسل، فاستشهدوا لنصرة إمام زمانهم من أجل بقاء الدين.

‏كَيفَ يا سَيّدي اكونُ مِثل القاسِم، في أَوجِ الشباب اترُكُ كُل الوان الحَياة الجَميلة و المُستقبل الزاهِر، وَ المُخططات وَ الأَحلام.. وَ آتيكَ سعيًا اترُكُ كُل الخَلق مُضحيًا. خُذ بيدي أرجوك💔.

يقولون " حقّ الشَبابِ علىٰ الشَباب " سَيّدي أيُّها القاسِم ، يا زَهرة قَلب رَملة وَ الحَسن .. تَحنن علينا بنظرةٍ ، إدعو لَنا أن يهبنَا الرحمٰن البصيرة حتىٰ نخطو خُطاك مع إمامَ الزَمان أيُّها البَطل ..

أكّعَد بالمَجالسّ مْا تشوُفونَي، مَثل نهّرين دمَ وُتجَري دمِوُعي.

أكّعَد بالمَجالسّ مْا تشوُفونَي،مَثل نهّرين دمَ وُتجَري دموَعي💔.

كيفَ لكَ أن تضمّنا مْنَّ غيَر كفّين وتسَّقيَنا مْنَّ غيرِ ماء! يا عُين فاطّمِة.

كيفَ لكَ أن تضمّنا مْنَّ غيَر كفّين وتسَّقيَنا مْنَّ غيرِ ماء! يا عُين فاطّمِة.

كَيف لكَ أن تضمّنا مْنَّ غيَر كفّين وتسَّقينا مْنَّ غيرِ ماء! يا عُينَ فاطّمِة.
+1
كَيف لكَ أن تضمّنا مْنَّ غيَر كفّين وتسَّقينا مْنَّ غيرِ ماء! يا عُينَ فاطّمِة.

قُربانَّ الطّفَ بعَين اللّٰه.

قل یا عبّاسَ، أصَّلحِني، فإن لمْ تصَّلحِني ، سّيذهب ماءَ وجُهَي وذلكَ لأن أبا الفضَّل العبّاسَ حسَاسَ جدًا أمامَ ماءَ الوجَه. -الشيخ بناهيان

+1
Screenshot_٢٠٢٢٠٨٠٦_١٥٣٧٣٥.jpg1.92 KB

يوجَعّ فراكّ الأخوُ ودَاعتّ شبَابكّ.
يوجَعّ فراكّ الأخوُ ودَاعتّ شبَابكّ.

Repost from ﮼زُقَـاق
وهِيّ تگول راح إلمدللّني ومدَلل خَواته.

غريبة_محمد_باقر_الخاقاني_ليلة_10_محرم_الحرام_1440_موكب_دموع_الزهراء.mp310.30 MB