uk
Feedback
❤حفظ السنة

❤حفظ السنة

Відкрити в Telegram
841
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
أسماء الذين أتموا جميع المنافسه الأسبوعيه لهذه الدوره🎉🎉 مُبارك لكم🎉نفع الله بكم الإسلام والمسلمين🤍 🌟فارس وليد محمد 🌟دعاء فايز خفاجى 🌟سميحه رجب فتحى 🌟احمد سيد إبراهيم 🌟هند عصام حسن 🌟تقى ربيع البسطويسى

يُغلق الاختبار النهائى لهذه الدوره يوم الجمعه فى تمام الساعه التاسعه مساءاً لكى نبدأ دوره جديده بتوفيق من الله☘️

جمعه مُباركة🤍 🌿إذا أجْرى اللهُ على لسانكَ كثرة الصلاة والسلام على النبي ﷺ فقد جُبِرت ونُصِرت وكُفيت همَّك وغُفِر ذنبك☘️ ولا تنسوا سوره الكهف🤍

عشان الناس اللي مش ظاهرلها

أسماء الذين قاموا بآداء الاختبار النهائى فى أول ٢٤ ساعه💐 مُبارك لكم وبالتوفيق للجميع🎉🎉 سارعوا بدخول الاختبار🎊🎊
+1
أسماء الذين قاموا بآداء الاختبار النهائى فى أول ٢٤ ساعه💐 مُبارك لكم وبالتوفيق للجميع🎉🎉 سارعوا بدخول الاختبار🎊🎊

المعذره ع التأخير😢☘️

تفاصيل الاختبار النهائى عد الأسئله الفعليه: 30سؤال فقط جميعها اختيارى من متعدد يُشترط لدخول الاختبار حفظ أحاديث الباب كاملهً 🌟الأوائل هم الحاصلون على الدرجه كاملةً 🌟 لا توجد منافسه أسبوعيه ولكن يتم تكريم من يؤدوا الاختبار فى أول ٢٤ ساعه من وقت نزوله☘️ بالتوفيق لكم جميعاً💐

الساعه العاشره مساءاً*بإذن الله☘️

تذكير💡

جمعه مُباركه🤍 قال الإمامُ ابنُ القيّم -رحمه الله-: “الصّلاةُ على النَّبيِّ ﷺ سببٌ لإجابة الدُّعاءِ، وغُفرانِ الذُّنوبِ ولِكفايةِ اللهِ العَبدَ ما أهمَّه ولقُربِ العَبدِ مِنهُ ﷺ يومَ القِيامَةِ”. وسوره الكهف نور بين الجمعتين🤍

موعد الاختبار النهائى لهذه الدوره يوم الإثنين القادم بإذن الله🍀 فى تمام الساعه التاسعه مساءاً وياريت مننساش المرادى🤕 مُوفقين بإذن الله🌻.. لاتنسونا من صالح دعائكم☘️

فاكرين إن عندنا الاختبار النهائى النهارده؟
Anonymous voting

جمعه مُباركه 🤍 من سُننِ يوم الجمعة : ❶ الغُسل . ❷ التّطيُّب . ❸ السّواك . ❹ لبْس الجميل من الثّياب . ❺ تحرّي ساعة اﻹجابة ( من بعد العصر وخاصة الساعة قبل المغرب ) . ❻ التبكير للمسجد . ❼ قراءة سورة الكهف . ❽ الإكثار من الصَّلاة على النبي ﷺ .

يتبقى لنا حديث واحد فقط وننهى الدوره بإذن الله🤍

شرح الحديث للتوضيح فقط كان عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما مِن الرَّاسخينَ في العِلم، وكان منذُ صِغَرِهِ يُقَدَّمُ على غيْرِه مِن أبناءِ سِنِّهِ. وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ ابنُ عبَّاس رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّ عُمرَ بنَ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه كان يُدخِلُهُ عليه في مجلِسِه للمَشورةِ والرَّأيِ مع أَشياخِ بَدْرٍ رضِيَ اللهُ عنهم الذين حَضَروا غَزْوَتَها، وهم أصحابُ المكانةِ والرَّأيِ والمشورةِ والمُقدَّمون على غيْرِهم، ودُخولُه معهم بَيانٌ لمَقامِه ومَكانتِه عندَ عُمرَ بنِ الخَطَّاب رضِيَ اللهُ عنه، فَكَأَنَّ بَعْضَهم وَجَدَ -أي غَضِبَ- في نَفْسِه لصِغَر سِنِّ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنه، حتى عبَّر عنه بقوله: «لِمَ تُدْخِلُ هذا مَعَنا ولَنا أَبْناءٌ مِثْلُه؟!» أي: في عُمُرِه، أو مِثْلُه في صُحبةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. والمرادُ: أنَّه شابٌّ ونحنُ شُيوخٌ، وقيل: إنَّ القائِلَ كان عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ رَضِيَ اللهُ عنه. فأجابَ عُمرُ رضِيَ اللهُ عنه بقَولِه: «إنَّه مَن قدْ عَلِمْتُمْ»، يُشيرُ إلى قَرابتِه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو يُشيرُ إلى مَعرفتِه وفِطنتِهِ وسَعةِ عِلْمِه. ثم أراد بيانَ مَزيدِ مَنزِلَتِه بإظهارِ كَثرةِ عِلْمِه المقتضي لتقَدُّمِه؛ فَدَعاهُ عمرُ رضِيَ اللهُ عنه ذاتَ يَوْمٍ فَأَدْخَلَهُ مَعَ أشياخَ بَدْرٍ، ويُخبِرُ ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّه ما ظَنَّ أنَّ دَعوةَ عُمرَ له إلَّا لِيُرِيَهُمْ مَعْرِفتَه وعِلمَه. فلما اجتمعوا وجَّه عُمرُ رضِيَ اللهُ عنه إلى أشياخ بَدْرٍ سُؤالًا يُظهِرُ به عِلمَ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما؛ فسألهم رَضِيَ اللهُ عنه عن تفسيرِ سُورةِ النَّصرِ: {إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ}، ففسَّره بعضُهم: أُمِرْنا أنْ نَحْمَدَ اللهَ ونَسْتَغْفِرَه إذا نُصِرْنا على عَدُوِّنا، وَفُتِحَ علينا المدائِنُ، ففَسَّروا الخِطابَ في السُّورةِ أنَّه موجَّهٌ لجَميعِ الأُمَّةِ. وَسَكَتَ بَعْضُهم فلَمْ يَقُلْ شَيئًا. فسأل عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: أتَقولُ مِثْلَ قولِهم؟ قال ابنُ عبَّاس: لا، فقال له عُمرُ: فَما تَقُولُ؟ قال ابنُ عبَّاسٍ: هُوَ أَجَلُ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَعْلَمَه له، أي: مَوعدُ وَفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعَلامةُ أجلِهِ، قولُه تعالَى: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1]؛ فإذا جاءتْ هذه العَلامةُ فافعَلْ كما أمَرَك اللهُ سُبحانه وتعالَى في قولِه: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [النصر: 3]، فأكَّد عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه على تفسيرِ ابنِ عَبَّاسٍ للسُّورةِ، وأنَّه لا يرى لها تفسيرًا غيرَ هذا. وفي الحَديثِ: فَضيلةٌ ظاهرةٌ لابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما، وأثرٌ واضحٌ لإجابةِ دَعْوةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُعلِّمَه اللهُ التَّأويلَ، ويُفَقِّهَه في الدِّينِ. وفيه: أنَّ الرَّأيَ والفَهْمَ والعِلمَ غيرُ مُرتبطٍ بالسِّنِّ، وأنَّ على أوْلياءِ أُمورِ المسلِمينَ تَقديمَ النَّابِهين مِن الشَّبابِ، والأخذُ بآرائِهِم وأفكارِهمْ.

113_شرح_حديث_كان_عمر_رضي_الله_عنه_يدخلني_مع_أشياخ_بدر_الشيخ_عبدالرزاق.mp33.11 MB

الحديث الثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما، قَالَ: كَانَ عمر رضي الله عنه يُدْخِلُنِي مَعَ أشْيَاخِ بَدرٍ فكأنَّ بَعْضَهُمْ وَجَدَ في نفسِهِ، فَقَالَ: لِمَ يَدْخُلُ هَذَا معنا ولَنَا أبْنَاءٌ مِثلُهُ؟! فَقَالَ عُمَرُ: إنَّهُ منْ حَيثُ عَلِمْتُمْ! فَدعانِي ذاتَ يَومٍ فَأدْخَلَنِي مَعَهُمْ فما رَأيتُ أَنَّهُ دعاني يَومَئذٍ إلا لِيُرِيَهُمْ، قَالَ: مَا تقُولُون في قولِ الله تعالى: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1]. فَقَالَ بعضهم: أُمِرْنَا نَحْمَدُ اللهَ وَنَسْتَغْفِرُهُ إِذَا نَصَرنَا وَفَتحَ عَلَيْنَا، وَسَكتَ بَعْضُهُمْ فَلَمْ يَقُلْ شَيئًا. فَقَالَ لي: أَكَذلِكَ تقُول يَا ابنَ عباسٍ؟ فقلت: لا. قَالَ: فما تقول؟ قُلْتُ: هُوَ أجَلُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أعلَمَهُ لَهُ، قَالَ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ} وذلك علامةُ أجَلِكَ {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [النصر: 3]. فَقَالَ عمر رضي الله عنه: مَا أعلم مِنْهَا إلا مَا تقول. رواه البخاري.

شرح الحديث للتوضيح فقط لفظ حديث عائشة في الصحيحين قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يُكثِر أن يقول في ركوعه وسجوده: "سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي"، يتأول القرآن). ومعنى: (يتأول القرآن)؛ أي: يفعل ما أمر به فيه، والمراد بالقرآن هنا بعضه، وهو قوله تعالى: ﴿ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ﴾ [النصر: 3]، وفي هذا الحديث إباحةُ طلبِ المغفرة في الركوع، ولا يعارضه حديثُ ابن عباس المتقدِّمُ عند مسلمٍ: ((فأما الركوع، فعظِّموا فيه الرب))؛ لأن تعظيم الرب في الركوع لا ينافي الدعاء، كما أن الدعاء في السجود لا ينافي التعظيم. ما يفيده الحديث: 1- أن هذا الذِّكر مِن أذكار الركوع والسجود. 2- وفي الحديث مسارعةُ النبي صلى الله عليه وسلم إلى امتثال ما أمره الله تعالى به؛ قيامًا بحق العبودية، وتعظيمًا لشأن الربوبية، وقد غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخَّر.