uk
Feedback
❤حفظ السنة

❤حفظ السنة

Відкрити в Telegram
841
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
ربَّنا لا تؤاخذنا بما فعل الخُبثاء مِنَّا، واغفر لنا تقصيرنا وعجزنا وقلة حيلتنا، يا رب فرِّج عن عبادك المستضعفين في الأرض، اللهم انتقم لهم ومَزِّق عدوَّهم كل مُمَزَّق

أسماء المجتازين الاختبار الأسبوعي الثاني 🎉☘️ مبارك لكم وبالتوفيق والسداد في جميع الاختبارات القادمة🤍 الثبات للصادقين❤..جددوا نيتكم لعل الله ينفع بكم وبنا🤍 🌠 تقى ربيع البسطويسي 🌠 نورا اسماعيل محمود 🌠 هند عصام حسن 🌠 رباب السيد حامد 🌠 رنيم احمد محمود 🌠 رحمه محمود المتولي 🌠 رفيده محمد منصور 🌠 ميرنا محمد حسن 🌠 نورهان رأفت البطل 🌠 نورهان مجدي الدهشان 🌠 نسمه ربيع البسطويسي 🌠 شذا عبد الكريم نظمي 🌠 محمد ماجد ندا 🌠 رانيا شفيق عمر 🌠 مريم أحمد السباعي 🌠 سميرة إبراهيم محمد 🌠 أسامة شعبان 🌠 عبدالله عمر الغصين 🌠 احمد سيد ابراهيم 🌠 فارس وليد محمد 🌠 شهد مصطفى ذكى 🌠 زينب عبد الفتاح البهنسي 🌠 صفوة عبد القادر عودة 🌠 محمد شوقي المعداوي 🌠 دنيا محمد فتحي 🌠 شادية الطاهر عبد الكريم احمد 🌠 زينب أشرف محمد 🌠 عمر عصام زريقات 🌠 يارا عبدالفتاح على 🌠 زينب جاب الله رزق 🌠 رنا علي حجاب 🌠 هبة على محمد 🌠 كريم أحمد البيلي 🌠 دعاء فايز خفاجى 🌠 مريم أيمن خفاجي 🌠 امنية شريف

أسماء المنافسة الأسبوعيه للأسبوع الثاني 10:00,10:02 مبارك لكم، موفقين دائما يارب🤍🎉 🌠 تقى ربيع البسطويسي 🌠 نورا اسماعيل محمود 🌠 هند عصام حسن 🌠 رباب السيد حامد 🌠 رنيم احمد محمود 🌠 رحمه محمود المتولي 🌠 رفيده محمد منصور 🌠 ميرنا محمد حسن 🌠 نورهان رأفت البطل 🌠 نورهان مجدي الدهشان 🌠 نسمه ربيع البسطويسي

مُبارك للمتميزه "تقى ربيع البسطويسي " وذلك لأنها أول من أتم الاختبار الأسبوعي الأول.. ثبتكِ الله وزادكِ من فضله🎉🎉🤍

أسماء المجتازين الاختبار الأسبوعي الأول 🎉☘️ مبارك لكم وبالتوفيق والسداد في جميع الاختبارات القادمة🤍، تذكروا دائما أن البدايات للجميع والثبات للصادقين🤍 🌠 رحمه محمود المتولي 🌠 تقى ربيع البسطويسي 🌠 دنيا محمد فتحي 🌠 دعاء فايز خفاجى 🌠 نورهان رأفت البطل 🌠 رفيده محمد منصور 🌠 هند عصام حسن 🌠 هبة علي محمد 🌠 نورهان مجدي الدهشان 🌠 احمد سيد ابراهيم 🌠 شهد مصطفى ذكى 🌠 مريم أحمد السباعي 🌠 رباب السيد حامد 🌠 محمد ماجد ندا 🌠 أسامة شعبان 🌠 ميرنا محمد حسن 🌠 سميحه رجب فتحي 🌠 يوسف ناصر احمد 🌠 رنيم احمد محمود 🌠 محمد شوقي المعداوي 🌠 فارس وليد محمد 🌠 رانيا شفيق عمر 🌠 عمرو رضا شوقي 🌠 كريم أحمد البيلي 🌠 عبدالله عمر الغصين 🌠 يارا عبدالفتاح على 🌠 صفوة عبد القادر عودة 🌠 زينب عبد الفتاح البهنسي 🌠 سميرة إبراهيم محمد سالمان 🌠 شذا عبد الكريم نظمي 🌠 زينب أشرف محمد 🌠 احمد مجدي زهران 🌠 نسمه ربيع البسطويسي 🌠 مريم أيمن خفاجي 🌠 زينب جاب الله رزق 🌠 نورا اسماعيل محمود 🌠 عمر عصام زريقات 🌠 رغد ماجد عامر حنايشه 🌠 شادية الطاهر عبد الكريم 🌠 رنا علي حجاب

شرح الحديث للتوضيح فقط بَنى الإسلامُ مُجتمَعَ المسلمين على أساسٍ مَتينٍ منَ الأُخوَّةِ والتَّآزُرِ فيما بيْنهم، فقال اللهُ تعالَى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10]. وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما يَنْبغي أنْ يكونَ عليه المُسلِمُ تُجاهَ أخيهِ المسلمِ، فيُبيِّنُ أنَّ المسلِمَ -سواءٌ كان حرًّا أو عبْدًا، بالغًا أو غيرَ بالِغٍ- أخُو المسلِمِ في الإسلامِ، لا يَقومُ بظُلمِه؛ فإنَّ اللهَ سُبحانه حرَّمَ قَليلَ الظُّلمِ وكَثيرَه، وفي الوقتِ نفْسِه لا يَترُكُه إلى الظُّلمِ دونَ أنْ يُعِينَه، ولا يَترُكُه مع مَن يُؤذِيه دونَ أنْ يَحمِيَه قدْرَ استطاعتِه. ويُخبِرُ أنَّ مَن سَعَى في قَضاءِ حاجةِ أخيه المسلمِ، أعانَهُ اللهُ تعالَى وسَهَّل عليه قَضاءَ حاجتِه. ومَن ساعَدَ مُسلِمًا في كُربةٍ نزَلَت به مِن كُرُباتِ الدُّنيا، أي: في غمٍّ يُؤثِّرُ في نفْسِه، أو في مُصيبَةٍ مِن مَصائبِ الدُّنيا حتَّى يَزولَ غَمُّه ومُصِيبتُه؛ أزالَ اللهُ عنه مُصيبةً وهَوْلًا مِن أهْوالِ يومِ القيامةِ. ومَن اطَّلَع مِن أخِيه على عَوْرَةٍ أو زَلَّةٍ، فسَتَره ولم يَفْضَحْه، سَتَره اللهُ يومَ القيامةِ. ولا يَعني هذا أنْ يَسكُتَ عن مَعصيةٍ إنْ رآهُ مُتلبِّسًا بها، بلْ يَجِبُ عليه نُصْحُه والإنكارُ عليه بما شُرِعَ مِن وَسائلِ الإنكارِ حتَّى يَنتهِيَ عن مَعصيتِه، فهذا مِن النَّصيحةِ الواجبةِ

233_شرح_حديث_المسلم_أخو_المسلم،_لا_يظلمه،_ولا_يسلمه_الشيخ_عبدالرزاق.m4a3.56 MB

الحديث الثامن عشر عن ابن عمر رضي الله عنهما أنَّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِم، لا يَظْلِمهُ، وَلا يُسْلمُهُ. مَنْ كَانَ في حَاجَة أخيه، كَانَ اللهُ في حَاجَته، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِم كُرْبَةً، فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ بها كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَومِ القِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ يَومَ القِيامَةِ)). مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.

photo content

نبرأ إلى الله من كل من خذلهم، لا هم منا ولا نحن منهم.. ربنا لا تؤاخذنا ببغيهم! حسبنا الله ونعم الوكيل

شرح الحديث للتوضيح فقط هذا الحديث من النماذج التي تدل على رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بأمَّتِه، كما وصفه الله تعالى به في قوله: ﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [التوبة: 128]، فهو يدخل في صلاة الجماعة يريد أن يطيل فيها، والمراد الإطالةُ النسبية، ليست الإطالة الزائدة عما كان يفعله من قبل، فإذا سمع بكاء الصبي أَوْجَزَ وخفَّف؛ مخافة أن يشُقَّ على أمِّه؛ لأن أمَّه إذا سمعت بكاءه فإنه يشق عليها أن تسمع بكاءَ ابنها، وربما يشغلها كثيرًا عن الصلاة، فيُخفِّف عليه الصلاة والسلام لأجل ذلك ففي هذا الحديث فوائدُ، منها: أولًا: رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بأُمَّتِه، وشفَقتُه عليها. ثانيًا: جواز حضور النساء إلى المساجد لِيُصلِّينَ مع الجماعة، وهذا ما لم تخرُجِ المرأة على وجه لا يجوز، مثل أن تخرج متعطرةً أو متبرجة، فإن ذلك لا يجوز؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أيما امرأة أصابت بخورًا، فلا تشهد معنا صلاة العشاء)). ثالثًا: جواز إدخال الصِّبيان المسجدَ، هذا إذا كان صبيُّها معها، وإن كان خارج المسجد قريبًا منه، فليس فيه دلالة، لكنه يصعُب أن تسمع المرأةُ بكاء صبيِّها في البيت وهي في المسجد، فالظاهر أن صبيانَهنَّ كانوا معهن، فيكون فيه دليلٌ على جواز إدخال الصِّبيان المساجد، لكن بشرط ألا يحصل منهم أذية، لا على المسجد، ولا على المصلِّين، فإن كان يُخشى منهم أذية على المسجد؛ كتلويثه بالبول والنجاسة، فإنهم يُمنَعون، وكذلك إذا كان يُخشى منهم التشويش على الناس بالصُّراخ والركض والجلَبة، فإنهم يُمنَعون أيضًا.

231_شرح_حديث_فأتجوز_في_صلاتي_كراهية_أن_أشق_على_أمه_الشيخ_عبدالرزاق.m4a10.06 KB

الحديث السابع عشر عن أَبي قَتادةَ الحارثِ بن رِبعِي رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنِّي لأَقُومُ إِلَى الصَّلاة، وَأُرِيدُ أنْ أُطَوِّلَ فِيهَا، فَأسْمَع بُكَاءَ الصَّبيِّ فَأَتَجَوَّزَ في صَلاتي كَرَاهية أنْ أشُقَّ عَلَى أُمِّهِ)). رواه البخاري.

لينك الاختبار لو مش ظاهر عند حد

يُغلق الاختبار اليوم في تمام الساعه العاشرة مساءا...بالتوفيق🤍

شرح الحديث للتوضيح فقط قال سَماحة العلَّامةِ الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله -: ومن ذلك أيضًا ما روَتْه عائشة رضي الله عنها: أنه نَهاهم عن الوصال رحمة بهم؛ يعني نهى الصحابةَ عن الوصال. والوصال يعني أن يصل الإنسانُ يومين فأكثرَ في الصيام من غير فِطرٍ، يعني يصوم الليل والنهار يومين أو ثلاثة أو أكثر، فنهاهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن ذلك، ولكنهم رضي الله عنهم فَهِموا أنه نَهاهم رحمةً بهم لا كراهة للعمل، فواصَلوا ثم واصَلوا حتى هلَّ شهر شوال، فقال صلى الله عليه وسلم: ((لو تأخَّرَ الهلال لَزِدتُكم))؛ يعني لأبقيتكم تُواصِلون، قال ذلك تنكيلًا لهم؛ حتى يعرِفوا ألمَ الجوع والعطش، ويكُفُّوا عن الوصال من أنفسهم. الحاصل أنه نهاهم عن الوصال رحمة بهم، فقالوا: إنك تواصل ونحن نقتدي بك، فقال: ((إني لست كهيئتكم؛ إني يُطعمني ربي ويسقيني))؛ يعني أنه عليه الصلاة والسلام ليس كالأُمَّة، بل هو يَبيتُ عند ربِّه يُطعمه ويَسقيه، ومعنى ذلك أنه عليه الصلاة والسلام يتهجَّد بالليل، ويخلو بالله عزَّ وجلَّ بذكره، وقراءة كلامه، وغير ذلك مما يُغنيهِ عن الأكل والشرب؛ لأن الإنسان إذا اشتغل بالشيء نَسِيَ الأكل والشرب، خصوصًا إذا كان الشيء مما يُحِبُّه ويرضاه؛ حتى إن الإنسان قد يكون في الأشغال يشتغل بها، فيلهو عن الأكل والشرب، مثل طالب العلم الذي يكون منهومًا بالعلم شغوفًا به، ربما يبقى في مكتبته يطالع من الصباح إلى المساء، فينسى الأكل والشرب، ينسى الغداء والعَشاء، وربما ينسى النوم، وكذلك طالب الدنيا منهومٌ لا يشبع، ربما يبقى في دفاتره وحساباته فينشغل عن الأكل والشرب فالإنسان إذا انشغل بالشيء المحبوب إليه، أنساه كلَّ شيء؛ ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام: ((إني أَبيتُ عند ربي يطعمني ويسقيني))؛ فلستُ كهيئتِكم، وما زعَمَه بعض أهل العلم من أن المراد بالإطعام والإسقاءِ الإطعامُ من الجنة والإسقاء من الجنة، فليس بصحيح؛ لأنه لو طعم طعامًا حسيًّا وشرب شرابًا حسيًّا، لم يكن واصلًا، وإنما المراد بالطعام والسقيِ ما يشتغل به صلى الله عليه وسلم من ذِكرِ الله بقلبه ولسانه وجوارحه. الحاصل: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُواصِلُ ويَنهى أُمَّتَه على الوصال رحمةً بهم، فصلوات الله وسلامه عليه، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

230_شرح_حديث_نهاهم_النبي_ﷺ_عن_الوصال_رحمة_لهم_الشيخ_عبدالرزاق_بن.m4a1.75 MB

الحديث السادس عشر عن عائشة رضي الله عنها قَالَتْ: نَهَاهُمُ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم عنِ الوِصَال رَحمَةً لَهُمْ، فَقَالُوا: إنَّكَ تُوَاصِلُ؟ قَالَ: ((إنّي لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ، إنِّي أبيتُ يُطْعمُني رَبِّي وَيَسقِيني)). مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.

شرح الحديث للتوضيح فقط كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَحيمًا بأُمَّتِه، مُشفِقًا عليهم، وهذا الحديثُ فيه بَيانٌ لكَمالِ شَفقتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَأفتِه بأُمَّتِه؛ فتُخبِرُ أمُّ المؤمنينَ عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يدَعُ العمَلَ ويَترُكُه؛ خَشيةَ أنْ يَعمَلَ به النَّاسُ، وإنَّما كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَترُكُ إظهارَ العملِ حتَّى لا يُتابِعَه المُسلِمون فيُفرَضَ عليهم، فيَشُقَّ عليهم، ولا يَقدِروا عليه، وقد جاء في الحديثِ المُتَّفَقِ عليه مِن حَديثِ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها قالت: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ تعالَى، أدْوَمُها وإنْ قَلَّ». ويَحتمِلُ أنْ يكونَ معْنى قَولِها: «فيُفْرَضَ عليهم»، فيَعمَلَه الناسُ مُعتقدين أنَّه مَفروضٌ عليهم. ثمَّ تُخبِرُ أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُسبِّحْ سُبْحةَ الضُّحى قطُّ، والسُّبحةُ هي صَلاةُ النافلةِ، والمعنى: أنَّه لم يُصَلِّ صَلاةَ الضُّحى قطُّ، ثُمَّ أخبرتْ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّها مع ذلِك تُسَبِّحُها، أي: تفْعَلُها، فكانتْ تُصلِّيها وتُحافِظُ عليها، ولعلَّها سمِعتْ مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحثَّ عليها، وأنَّه إنَّما ترَكَ المداومةَ عليها خَشيةَ أنْ تُظَنَّ أنَّها واجِبةٌ. وقد ثَبَتَ في أحاديثَ أُخرى أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الضُّحى، وأَوصَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه بصَلاتِها كما في الصَّحيحَينِ، وأَوصَى أبا الدَّرداءِ بصَلاتِها أيضًا كما في صَحيحِ مُسلمٍ، ويُجمَعُ بيْنَ هذه الأحاديثِ أنَّ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها إنَّما أخبَرَتْ بما تَعلَمُ؛ فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما كان يكونُ عندَ عائِشةَ في وَقتِ الضُّحى إلَّا في نادرٍ مِن الأوقاتِ؛ فإنَّه قد يكونُ في ذلك مُسافرًا، وقد يكونُ حاضرًا ولكنَّه في المسجِدِ، أو في مَوضعٍ آخَرَ، وإذا كان عندَ نِسائِه فإنَّما كان لها يومٌ مِن تِسعةٍ، فيَصِحُّ قَولُها: ما رَأَيتُه يُصلِّيها. أو يُقالُ: نَفْيُها لصَلاتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الضُّحى بمعْنى: ما كان يُداوِمُ عليها، فيكونُ نَفْيًا للمُداوَمةِ عليها لا لأصْلِ فِعلِها، وقد روَى مُسلمٌ عنها أنَّها قالت: «كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي الضُّحى أرْبعًا، ويَزيدُ ما شاء اللهُ». وفي الحديثِ: كَمالُ شَفَقتِه ورَحمتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأُمَّتِه. وفيه: أنَّه إذا تَعارَضَت المَصالحُ، فإنَّه يُقدَّمُ أهمُّها