uk
Feedback
❤حفظ السنة

❤حفظ السنة

Відкрити в Telegram
841
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
شرح الحديث للتوضيح فقط هذا الحديث الشريف حديث عمر ـ رضي الله تعالى عنه ـ بين فيه النبي ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ ما الذي ينبغي أن يكون عليه الإنسان في اعتماده على ربه وتفويضه الأمر إليه، ولجأه في تحقيق مطلوبة والسلامة مما يكره قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: «لو توكلتم على اللهِ حقَّ توكُّلِه» أي لو تعتمدون عليه وتفوضون الأمر إليه على وجه تام كامل «لرزقكم كما تُرْزَقُ الطيرُ» يعني يسر لكم ما قسمه لكم من الأرزاق ولبلغكم ما تؤملونه من المطالب كما يرزق الطير مثلما يرزق الطير ثم بين ـ صلى الله عليه وسلم ـ وجه التمثيل والتشبيه فقال: «تَغْدُوا خِماصًا» أي تروح بالنهار جائعة، فخماص جمع خميصة والجائع الضامر البطن من قلة الأكل وتروح أي ترجع في آخر النهار «بِطانًا» أي: جمع بطين أي شبعى امتلأت بطونها من المأكل والرزق.

79_شرح_حديث_لو_أنكم_تتوكلون_على_الله_حق_توكله_الشيخ_عبدالرزاق_بن.m4a2.26 MB

الحديث التاسع عن عُمَر رضي الله عنه قَالَ: سمعتُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لَوْ أَنَّكُمْ تَتَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ، تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا)). رواه الترمذي، وَقالَ: (حديث حسن).

شرح الحديث للتوضيح فقط الجَنَّةُ دارُ النَّعيمِ الَّذي لا يَفنَى، وهي رَجاءُ كلِّ مُؤمنٍ يَسعَى إليها؛ فيَعمَلُ الطَّاعاتِ في الدُّنيا ثُمَّ يَرجو تلكَ الجنَّةَ برَحمةِ اللهِ تعالَى. وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإحدى الطَّوائفِ والأَصنافِ الَّتي ستَدخُلُ الجنَّةَ؛ فيَقولُ: «يَدخلُ الجنَّةَ أَقوامٌ أَفئدتُهم مِثلُ أَفئدةِ الطَّيرِ»، يَعني: مِثلُها في رِقَّتِها وضَعفِها. وَقيلَ: في الخَوفِ والهَيبةِ، والطَّيرُ أَكثرُ الحَيوانِ خَوفًا وفزَعًا، وكأنَّ المرادَ قوْمٌ غَلَب عليهم الخوْفُ ممَّا حلَّ بها مِن هَيبةِ الحقِّ، وخَوفِ جَلالِ اللهِ وسُلطانِه، أوِ المُرادُ: أنَّهم مُتوكِّلونَ على اللهِ كالطَّيرِ؛ تَغدو خِماصًا وتَروحُ بِطانًا، وفي ذلكَ مَدحٌ لأَهلِ هَذه الصِّفاتِ، وقد يُحمَلُ الحديثُ على الاحتمالاتِ المَذكورة كلِّها، ولا منافاة بينها.

77_شرح_حديث_يدخل_الجنة_أقوام_أفئدتهم_مثل_أفئدة_الطير_الشيخ_عبدالرزاق.mp31.42 MB

الحديث الثامن عن أبي هريرةَ رضي الله عنه عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((يَدْخُلُ الجَنَّةَ أَقْوامٌ أفْئِدَتُهُمْ مِثلُ أفْئِدَةِ الطَّيرِ)). رواه مسلم.

☁️ ساعـات عمـرك فيما تنقضي‼️😰 ☁️ القلـوب أوعية فإذا امتـلأت من الحق أظهرت زيادة أنوارها على الجوارح، وإذا امتلأت من الباطل أظهرت زيادة ظلماتها على الجوارح سارعوا بدخول الاختبار الأسبوعى الأول💐

🌟أسماء المنافسه الأسبوعيه للأسبوع الأول🌟🎊🎊 💮رباب السيد حامد 💮اسراء عبد الخالق يونس 💮تقى ربيع البسطويسي 💮ساره ايهاب شحاته 💮محمد اسامه الهمص 💮هند عصام حسن 💮هبة علي محمد 💮احمد سيد ابراهيم 💮حسين عرفة عبد السلام 💮دعاء فايز خفاجى 💮ساره صبرى عبد الكريم 💮تسنيم أحمد عيد 💮فارس وليد محمد 💮نورهان رأفت البطل 💮سجى نشأت محمد

فى تمام الساعه العاشره مساءاً*

تفاصيل الاختبار الأسبوعى الأول الاختبار غداً فى تمام الساعه التاسعه مساءاّ عدد الأسئله: سبعه أسئله نوع الأسئله: اختيارى فقط نستعد للمنافسه الأسبوعيه وهى تتطلب من المنافسين دخول الاختبار فى وقته والحصول على الدرجه كامله🍀 تُمنح شهادات تقدير لمن أتموا جميع الاختبارت الأسبوعيه الخاصه بالدوره 🌻الرجاء كتابه الاسم ثلاثى ..يظل الاختبار مفتوح لمن أراد الدخول فى أى وقت يَسر الله أمركم وأعانكم على طاعته✨

76_شرح_حديث_حسبنا_الله_ونعم_الوكيل_الشيخ_عبدالرزاق_بن_عبدالمحسن.m4a9.17 MB

الحديث السابع عن ابن عباس رضي الله عنه أيضًا، قَالَ: حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ، قَالَهَا إِبرَاهيمُ صلى الله عليه وسلم حِينَ أُلقِيَ في النَّارِ، وَقَالَها مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالُوا: إنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إيْمانًا وَقَالُوا: حَسْبُنَا الله ونعْمَ الوَكيلُ. رواه البخاري. وفي رواية لَهُ عن ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قَالَ: كَانَ آخر قَول إبْرَاهِيمَ صلى الله عليه وسلم حِينَ أُلْقِيَ في النَّارِ: حَسْبِي الله ونِعْمَ الوَكِيلُ.

محتوى دوره باب التقوى وباب فى اليقين والتوكل وباب الاستقامه من كتاب رياض الصالحين🌟 🎆البوست التعريفى للدوره 💥كيفيه استخدام بوت التسميع محتوى الأسبوع الأول💐 💨الحديث الأول 💨الحديث الثانى 💨الحديث الثالث 💨الحديث الرابع 💨الحديث الخامس 💨الحديث السادس

75_شرح_حديث_اللهم_لك_أسلمت،_وبك_آمنت،_وعليك_توكلت_الشيخ_عبدالرزاق.mp34.16 MB

شرح الحديث للتوضيح فقط الدُّعاءُ هو العبادَةُ، وقد حثَّنا ربُّنا سُبحانَه على دَوامِ الدُّعاءِ، وقد كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القدوةَ في تَطبيقِ ذلك وتَعليمِه لنا، فكان يَجتهِدُ في دُعائهِ للهِ عزَّ وجلَّ. وفي هذا الحديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يقولُ في دُعائهِ: «اللهمَّ لكَ أسلمْتُ» والمُرادُ: الاستِسلامُ والانقيادُ للهِ والخضوعُ له، «وبكَ آمنتُ» والمُرادُ: التَّصديقُ والإقرارُ باللهِ تَعالَى واليقينُ بكلِّ ما أخبَرَ به وما أمَرَ بهِ وما نَهى عنه، «وعليكَ توكَّلتُ» أي: اعتَمَدْتُ عليكَ في جَميعِ أُموري لتُدبِّرَها؛ فإنِّي لا أملِكُ نفْعَها ولا ضَرَّها، «وإليكَ أنبْتُ»، والإنابةُ هي الطَّاعةُ والرُّجوعُ للهِ بالتَّوبةِ في ذلٍّ وضعْفٍ، «وبكَ خاصَمتُ»، أي: بعَونِكَ أحتَجُّ وأُدافِعُ وأُقاتِلُ كلَّ مَن يُعادِيكَ، «اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ» أي: ألْتَجِئُ وأعتَصِمُ، «بعزَّتِكَ -لا إلهَ إلَّا أَنتَ- أنْ تُضلَّني»، أي: أعوذُ بارتِفاع قَدرِكَ على سائرِ المَخلوقاتِ، وتفرُّدِكَ بالأُلوهيَّةِ ألَّا تَجعَلَ لأحدٍ عليَّ سَبيلًا فيكونَ سببًا في ضَلالِي، وابتِعادِي عن الطَّريقِ المُستَقيمِ، «أنتَ الحيُّ الَّذي لا يَموتُ»، وهذا تَنزيهٌ للهِ عزَّ وجلَّ عن المَوتِ والفَناءِ؛ لأنَّ الموتَ صِفَةُ نقْصٍ، وقولُه: «والجنُّ والإِنسُ يَموتونَ» تأكيدٌ منهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أنَّ صفَةَ الحياةِ للهِ عزَّ وجلَّ وحدَه، حتَّى المَخلوقاتِ العاقلةِ لازِمٌ في حقِّها الموتُ، ولعلَّ سِرَّ إيرادِ هذا الثَّناءِ على اللهِ عزَّ وجلَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نهايةِ هذا الدُّعاءِ: هو التَّأكيدُ على أنَّ اللهَ هو وَحْدَه الحيُّ الَّذي لا يموتُ، ومَن كان مُتَّصفًا بمثلِ هذا الكَمالِ من الدَّيمومةِ والحياةِ الكاملةِ: حَقيقٌ ألَّا يُدعَى غيرُه، وألَّا يُرجى سِواه. وفي الحَديثِ: إثباتُ صِفاتِ العزَّةِ، والوحدانيَّةِ، والأُلوهيَّةِ للهِ عزَّ وجلَّ، وأنَّه الحيُّ الَّذي لا يَموتُ. وفيه: مُواظَبتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الذِّكرِ، والدُّعاءِ، والثَّناءِ على ربِّه، والاعترافِ له بحُقوقِه، والإقرارِ بصِدْقِ وَعْدِه ووَعيدِه. وفيه: تَقديمُ الثَّناءِ على المسألةِ عندَ كلِّ مَطلوبٍ. وفيه: الإيمانُ بصِفاتِ اللهِ الكاملةِ الَّتي لا يَستحِقُّها غيرُه.

الحديث السادس عن ابن عباس رضي الله عنه أيضًا قال: أنَّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ يقول: ((اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَليْك تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ. اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بعزَّتِكَ؛ لا إلهَ إلا أَنْتَ أنْ تُضلَّني، أَنْتَ الحَيُّ الَّذِي لا يَمُوتُ، وَالجِنُّ والإنْسُ يَمُوتُونَ)). مُتَّفَقٌ عَلَيهِ،

شرح الحديث للتوضيح فقط التقرُّبُ إلى اللهِ تعالى بأداءِ ما افتَرض اللهُ مِن صَلاةٍ وصِيامٍ وزَكاةٍ وحَجٍّ من أحبِّ الأشياء إلى الله سُبحانه، ومن أعظمِ أسبابِ دُخولِ الجنَّةِ. وفي هذا الحديثِ يقولُ أبو أُمامةَ الباهليُّ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم يَخطُبُ في حِجَّةِ الوَداعِ فقال: "اتَّقوا اللهَ ربَّكم"، أيِ: اجعَلوا بينَكم وبينَ عذابِ اللهِ وِقايةً واخشَوا اللهَ كأنَّكم ترَونه، وامْتثِلوا أوامِرَه واجتنبوا نَواهِيَه، "وصَلُّوا خَمْسَكم"، أي: وأدُّوا ما افتَرض اللهُ علَيكم مِن الصَّلواتِ الخَمسِ في أوقاتِها وحافِظوا عليها، "وصُوموا شَهرَكم"، أي: شهرَ رمَضانَ، "وأدُّوا زَكاةَ أموالِكم"، أي: وأخرِجوا حقَّ اللهِ علَيكم مِن أموالِكم إذا ما بلَغَت النِّصابَ وأتى عليها الحَولُ، "وأطيعوا ذا أَمرِكم"، أي: وأطيعوا أميرَكم وولِيَّ الأمرِ علَيكم، ولا تَعْصوه ولا تُخالِفوه، وطاعتُهم تكونُ في المعروفِ، وأمَّا إذا أَمَروا بشيءٍ فيه معصيةٌ للهِ تعالى؛ فلا طاعةَ لمخلوقٍ في مَعصيةِ الخالِقِ، "تَدْخُلوا جَنَّةَ ربِّكم"، أي: يكونُ جَزاؤُكم إذا فعَلتُم ذلك أن يُدخِلَكم اللهُ الجَنَّةَ؛ فجزاءُ مَن أدَّى فرْضَ اللهِ عليه الجنَّةُ ونَعيمُها. وفي الحديثِ: الأمرُ بأداءِ ما افتَرض اللهُ مِن صلاةٍ وصيامٍ وزكاةٍ. وفيه: الأمرُ بطاعةِ وليِّ الأمرِ وعدمِ مُخالَفتهِ أو عِصْيانِه.

73_شرح_حديث_اتقوا_الله_وصلوا_خمسكم_الشيخ_عبدالرزاق_بن_عبدالمحسن.m4a10.26 MB

❤حفظ السنة - Статистика та аналітика Telegram каналу @webryu