uk
Feedback
❤حفظ السنة

❤حفظ السنة

Відкрити в Telegram
841
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
حديث أبي هريرة  قال: قال رسول الله ﷺ: غزا نبي من الأنبياء -صلوات الله وسلامه عليهم- فقال لقومه : لا يتبعني رجل ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبني بها ولما يبن بها، ولا أحد بنى بيوتا لم يرفع سقوفها، ولا أحد اشترى غنما أو خلفات وهو ينتظر أولادها، فغزا فدنا من القرية صلاة العصر أو قريبا من ذلك، فقال للشمس: إنك مأمورة وأنا مأمور، اللهم احبسها علينا، فحبست حتى فتح الله عليه، فجمع الغنائم فجاءت - يعني النار - لتأكلها فلم تطعمها، فقال: إن فيكم غلولا، فليبايعني من كل قبيلة رجل، فلزقت يد رجل بيده فقال: فيكم الغلول فلتبايعني قبيلتك، فلزقت يد رجلين أو ثلاثة بيده، فقال: فيكم الغلول، فجاؤوا برأس مثل رأس بقرة من الذهب، فوضعها فجاءت النار فأكلتها. فلم تحل الغنائم لأحد قبلنا، ثم أحل الله لنا الغنائم لما رأى ضعفنا وعجزنا فأحلها لنا[1]. هذا النبي أُبهم هنا، غزا نبي من الأنبياء، وذلك أنه لا حاجة للناس إلى معرفة شخص هذا النبي ﷺ، وإنما العبرة بالمعنى الذي حصل لهذا النبي ﷺ وما صدر منه، وما وقع له، وهذه المبهمات كثيرة في القرآن، كما قص الله  علينا خبر أولائك الفتية في سورة الكهف الذين كانوا في غابر الدهر، وقص الله  علينا أيضًا خبر الرجل الذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال: "أنى يحيي هذه الله بعد موتها"، فالمقصود: أن هؤلاء أبهمهم الله ؛ لأنه لا حاجة ولا مصلحة بمعرفة أشخاصهم، والبحث عن هذا لا طائل تحته، ومن العلماء -رحمهم الله- من أتعب نفسه في بحث مثل هذه المسائل، حتى نُقل عن عكرمة -رحمه الله- من التابعين أنه قال: "تطلبتُ الذي خرج من بيته مهاجرًا إلى الله ورسوله أربع عشرة سنة"، يعني في قوله: وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ [النساء: 100]، ما هي النتيجة؟ وما هي الفائدة؟ غزا نبي من الأنبياء -صلوات الله وسلامه عليهم- وهنا يقولون: إنه يوشع بن نون  إن ثبت ذلك، وهذا لا سبيل إلى إثباته إن كان من أخبار بني إسرائيل. والأنبياء إذا ذكروا يُجمع لهم بين الصلاة والسلام استحبابًا، ويمكن أن يقتصر على السلام فقط، فيقال: عليه السلام، أما النبي ﷺ فنحن مأمورون بأن نجمع له الصلاة والسلام؛ لأن الله  قال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب:56]، أما الملائكة فيمكن أن يقال: عليه السلام، أو عليهم السلام، وكذلك الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام، والجمع بين هذا وهذا أفضل، فهذا مما ورد فيه الجمع بين الصلاة والسلام في حق غير النبي ﷺ من الأنبياء السابقين، وأما غير الأنبياء فإنه يُترضى عن الصحابة، ويُترحم على من بعدهم، ولا يُخص أحد من بينهم بسلام، أو بصلاة، كأن يقول: عليٌّ  أو فاطمةُ -عليها السلام؛ فإن هذا مضاهاة لبعض أهل البدع من الرافضة ونحوهم. ولكن لو أنه قال ذلك لأحد من الصحابة أو لغيرهم قال مثلاً: أبو بكر  فإن ذلك ليس من المحرم؛ لأن هذا دعاء، إلا أن الذي جرى عليه العمل هو الترضي عن الصحابة  والترحم على من بعدهم. قوله: غزا نبي من الأنبياء -صلوات الله وسلامه عليهم- فقال لقومه: لا يَتْبَعنِّي رجلٌ ملَكَ بُضعَ امرأة البضع: يطلق على الفرج، وعلى النكاح، ويطلق أيضًا على الجماع، لا يتبعني رجل ملكَ بضع امرأة أي: أنه تزوج امرأة، أو عقد على امرأة، ولكنه كما قال هذا النبي ﷺ: وهو يريد أن يبني بها ولمّا يبنِ يعني: عقد عليها ولكنه لم يدخل بها، وأصل هذا -أعني البناء: مأخوذ مما كانت عليه العرب قديمًا، يقال للدخول بالمرأة: بناء، تزوج النبي ﷺ عائشة وهي بنت ست سنين وبنى بها وهي بنت تسع سنين،[2] ويقال: دخل بها والمقصود البناء، كان الرجل من العرب إذا تزوج امرأة بنى عليها قبة بيت من شعر يخصها به، ويلزم من ذلك أن يدخل هذه القبة على امرأته، فهذا من باب اللازم والملزوم، فلهذا يقال: دخل على أهله، أو بنى بامرأته، كل ذلك يكنى به عن الجماع. قوله: ولا أحد بنى بيوتاً لم يرفع سقوفها أي: ولا يتبعني أحد وضع الجدران والأعمدة ولم يضع السقف. ولا أحد اشترى غنمًا أو خَلِفات وهو ينتظر أولادها اشترى غنمًا أو خلفات، الغنم: معروفة، وأما الخَلِفات فهي: النوق الحوامل التي دنا ولادها، وهي أنفس الأموال عند العرب. وهل المراد بالغنم أنها أيضًا حوامل قريبة الولادة؟ هذا محتمل أن يكون يرجع إلى الغنم ويرجع إلى الخلفات، كلها تنتظر أولادها، واحتمال أن يرجع إلى الخَلِفات فقط، وأما الغنم فلا يشترط فيها هذا؛ وذلك لاشتغال قلوب أصحاب الغنم بها ولو لم تكن حوامل؛ لأنها تحتاج إلى عناية ورعاية لضعفها، تحتاج أن يلاحظها في الصباح والمساء، وفي وسط النهار، وأن يضع لها العلف والماء، وأن يتعاهدها، ويرضع صغارها، وما أشبه ذلك، أما الإبل فهي تقوم بأنفسها؛ لأنها قوية وتتحمل. قال: فغزا فدنا ... لماذا استثنى هؤلاء الثلاثة وقال: لا يتبعني أحد منهم؟ لأن هؤلاء قلوبهم مشتغلة بهذا الأمر الذي قرب حصوله ولمّا يتم.

يدخل بها، وأصل هذا -أعني البناء: مأخوذ مما كانت عليه العرب قديمًا، يقال للدخول بالمرأة: بناء، تزوج النبي ﷺ عائشة وهي بنت ست سنين وبنى بها وهي بنت تسع سنين،[2] ويقال: دخل بها والمقصود البناء، كان الرجل من العرب إذا تزوج امرأة بنى عليها قبة بيت من شعر يخصها به، ويلزم من ذلك أن يدخل هذه القبة على امرأته، فهذا من باب اللازم والملزوم، فلهذا يقال: دخل على أهله، أو بنى بامرأته، كل ذلك يكنى به عن الجماع. قوله: ولا أحد بنى بيوتاً لم يرفع سقوفها أي: ولا يتبعني أحد وضع الجدران والأعمدة ولم يضع السقف. ولا أحد اشترى غنمًا أو خَلِفات وهو ينتظر أولادها اشترى غنمًا أو خلفات، الغنم: معروفة، وأما الخَلِفات فهي: النوق الحوامل التي دنا ولادها، وهي أنفس الأموال عند العرب. وهل المراد بالغنم أنها أيضًا حوامل قريبة الولادة؟ هذا محتمل أن يكون يرجع إلى الغنم ويرجع إلى الخلفات، كلها تنتظر أولادها، واحتمال أن يرجع إلى الخَلِفات فقط، وأما الغنم فلا يشترط فيها هذا؛ وذلك لاشتغال قلوب أصحاب الغنم بها ولو لم تكن حوامل؛ لأنها تحتاج إلى عناية ورعاية لضعفها، تحتاج أن يلاحظها في الصباح والمساء، وفي وسط النهار، وأن يضع لها العلف والماء، وأن يتعاهدها، ويرضع صغارها، وما أشبه ذلك، أما الإبل فهي تقوم بأنفسها؛ لأنها قوية وتتحمل. قال: فغزا فدنا ... لماذا استثنى هؤلاء الثلاثة وقال: لا يتبعني أحد منهم؟ لأن هؤلاء قلوبهم مشتغلة بهذا الأمر الذي قرب حصوله ولمّا يتم. انظر لو أن إنساناً تزوج امرأة ولم يدخل بها أين سيكون قلبه؟ سيكون مع هذه المرأة بلا شك، ليس له تفكير ولا همّ إلا بها، بل لو كان عنده هاتف فالمكالمة الواحدة بالثلاث والأربع ساعات، فكيف سيكون حاله وأين سيكون قلبه إذا خرج إلى الجهاد؟ وكذلك الذي عنده إبل قريبة الولادة سيكون مشغولًا بها، هل ولدت أم لا؟ بماذا جاءت له؟ وذاك الإنسان الذي بنى البيوت وما بقي عليه إلا السقف قلبه أيضًا مشغول، يفكر لو أنه أكمل هذه البقية اليسيرة، واكتمل الدار وصارت صالحة للسكنى. قال: فغزا فدنا من القرية هذه القرية يقال: إنها أريحا -والله أعلم، هي من المبهمات كما سبق، ذاك مبهمات في الأعلام، وهذه مبهمات في البقاع، ولا نستفيد شيئًا إذا عرفنا اسمها. قال: فغزا فدنا من القرية صلاة العصر أو قريبًا من ذلك فقال للشمس: إنك مأمورة وأنا مأمور يعني: هي مأمورة أن تمشي على وفق ما رسم الله  وخطه لها فهي تتهيأ للغروب، وأنا مأمور حيث إنه مؤتمر بأمر الله  بالقيام بحقوقه بالجهاد في سبيله وأنا مأمور، اللهم احبسها علينا يعني تتوقف لا تغيب حتى يفرغ من مهمته، يُفتح عليه فحبست حتى فتح الله عليه وهذه آية ومعجزة وقعت لذلك النبي ﷺ تأخر غروبها، أبطأت في حركتها، أو توقفت تمامًا حتى فتح الله عليه، فصار ذلك العصر طويلًا كفاه للقيام بما عزم عليه من الفتح فجمع الغنائم والغنائم: هي ما يحصل من العدو في الحرب، فإذا أخذ على الصلح -من غير حرب- يقال له: الفيء، ولا يقال له غنيمة، فجمع الغنائم فجاءت -يعني النار- كانت تأتي نار وتحرق جميع الغنائم، لا يحل لهم قليل ولا كثير من هذه الغنائم فجاءت -يعني النار- فلم تَطعمها أي: لم تأكل أو تحرق منها شيئًا، فقال: إن فيكم غُلولًا والغلول هو الأخذ من الغنيمة قبل أن تقسم، بالنسبة لشريعتنا، وأما السابقون فهو: الأخذ من الغنيمة مطلقًا؛ لأنهم لا يحل لهم الأخذ منها، ولا تقسم بينهم إن فيكم غلولًا فليبايعني من كل قبيلة رجل وذلك لأنهم كثير، قيل: إنهم يبلغون سبعين ألفاً، فهو لا يستطيع أن يبايع الجميع، فبايع من كل قبيلة واحداً، فلزقت يد رجل بيده التصقت فيها فقال: فيكم الغلول فليبايعني قبيلتك يعني: واحداً واحداً فلزقت يد رجلين أو ثلاثة بيده هذه الطريقة التي يُعرف بها الغُلول آن ذاك، فقال: فيكم الغلول فجاءوا برأس مثل رأس بقرة من الذهب فوضعوها، فجاءت النار فأكلتها، فلم تحلَّ الغنائم لأحد قبلنا، ثم أحل الله لنا الغنائم لمّا رأى ضعفنا وعجزنا فأحلها لنا، متفق عليه. وهذا من خصائص هذه الأمة كما جاء عن النبي ﷺ: فضلت على الأنبياء بست[3] وفي بعضها: أعطيت خمساً[4] وذكر منها قوله: وأحلت لي الغنائم فهذا من خصائص النبي ﷺ وخصائص هذه الأمة. في هذا الحديث آية من آيات الله  وعظمة قدرته، وأن هذا الكون مسخر لأمر الله ، وأن الله  يستجيب لأوليائه، ويسخر لهم هذه الكائنات العظيمة، فتنحبس الشمس من أجل دعوة واحد منهم دعاها. موقع الشيخ خالد السبت الصفحة الرئيسية شروح الكتب شرح كتاب رياض الصالحين 4- باب الصدق حديث «غزا نبي من الأنبياء..» أضف المادة لقائمة المدارسة 0 شارك على فيسبوك انشر تغريدة شارك على غوغل بلس أرسل بريدًا play 07:04 -07:45 max volume تاريخ النشر: ٠١ / ربيع الأوّل / ١٤٢٦ التحميل: 2707 مرات الإستماع: 10711 غزا نبي من الأنبياء غزا نبي من الأنبياء الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله. أما بعد فالحديث الخامس في باب الصدق هو:

شرح الحديث معذره طويل.. هذا النبي أُبهم هنا، غزا نبي من الأنبياء، وذلك أنه لا حاجة للناس إلى معرفة شخص هذا النبي ﷺ، وإنما العبرة بالمعنى الذي حصل لهذا النبي ﷺ وما صدر منه، وما وقع له، وهذه المبهمات كثيرة في القرآن، كما قص الله  علينا خبر أولائك الفتية في سورة الكهف الذين كانوا في غابر الدهر، وقص الله  علينا أيضًا خبر الرجل الذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال: "أنى يحيي هذه الله بعد موتها"، فالمقصود: أن هؤلاء أبهمهم الله ؛ لأنه لا حاجة ولا مصلحة بمعرفة أشخاصهم، والبحث عن هذا لا طائل تحته، ومن العلماء -رحمهم الله- من أتعب نفسه في بحث مثل هذه المسائل، حتى نُقل عن عكرمة -رحمه الله- من التابعين أنه قال: "تطلبتُ الذي خرج من بيته مهاجرًا إلى الله ورسوله أربع عشرة سنة"، يعني في قوله: وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ [النساء: 100]، ما هي النتيجة؟ وما هي الفائدة؟ موقع الشيخ خالد السبت الصفحة الرئيسية شروح الكتب شرح كتاب رياض الصالحين 4- باب الصدق حديث «غزا نبي من الأنبياء..» أضف المادة لقائمة المدارسة 0 شارك على فيسبوك انشر تغريدة شارك على غوغل بلس أرسل بريدًا play 03:28 -11:20 max volume تاريخ النشر: ٠١ / ربيع الأوّل / ١٤٢٦ التحميل: 2707 مرات الإستماع: 10711 غزا نبي من الأنبياء غزا نبي من الأنبياء الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله. أما بعد فالحديث الخامس في باب الصدق هو: حديث أبي هريرة  قال: قال رسول الله ﷺ: غزا نبي من الأنبياء -صلوات الله وسلامه عليهم- فقال لقومه : لا يتبعني رجل ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبني بها ولما يبن بها، ولا أحد بنى بيوتا لم يرفع سقوفها، ولا أحد اشترى غنما أو خلفات وهو ينتظر أولادها، فغزا فدنا من القرية صلاة العصر أو قريبا من ذلك، فقال للشمس: إنك مأمورة وأنا مأمور، اللهم احبسها علينا، فحبست حتى فتح الله عليه، فجمع الغنائم فجاءت - يعني النار - لتأكلها فلم تطعمها، فقال: إن فيكم غلولا، فليبايعني من كل قبيلة رجل، فلزقت يد رجل بيده فقال: فيكم الغلول فلتبايعني قبيلتك، فلزقت يد رجلين أو ثلاثة بيده، فقال: فيكم الغلول، فجاؤوا برأس مثل رأس بقرة من الذهب، فوضعها فجاءت النار فأكلتها. فلم تحل الغنائم لأحد قبلنا، ثم أحل الله لنا الغنائم لما رأى ضعفنا وعجزنا فأحلها لنا[1]. هذا النبي أُبهم هنا، غزا نبي من الأنبياء، وذلك أنه لا حاجة للناس إلى معرفة شخص هذا النبي ﷺ، وإنما العبرة بالمعنى الذي حصل لهذا النبي ﷺ وما صدر منه، وما وقع له، وهذه المبهمات كثيرة في القرآن، كما قص الله  علينا خبر أولائك الفتية في سورة الكهف الذين كانوا في غابر الدهر، وقص الله  علينا أيضًا خبر الرجل الذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال: "أنى يحيي هذه الله بعد موتها"، فالمقصود: أن هؤلاء أبهمهم الله ؛ لأنه لا حاجة ولا مصلحة بمعرفة أشخاصهم، والبحث عن هذا لا طائل تحته، ومن العلماء -رحمهم الله- من أتعب نفسه في بحث مثل هذه المسائل، حتى نُقل عن عكرمة -رحمه الله- من التابعين أنه قال: "تطلبتُ الذي خرج من بيته مهاجرًا إلى الله ورسوله أربع عشرة سنة"، يعني في قوله: وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ [النساء: 100]، ما هي النتيجة؟ وما هي الفائدة؟ غزا نبي من الأنبياء -صلوات الله وسلامه عليهم- وهنا يقولون: إنه يوشع بن نون  إن ثبت ذلك، وهذا لا سبيل إلى إثباته إن كان من أخبار بني إسرائيل. والأنبياء إذا ذكروا يُجمع لهم بين الصلاة والسلام استحبابًا، ويمكن أن يقتصر على السلام فقط، فيقال: عليه السلام، أما النبي ﷺ فنحن مأمورون بأن نجمع له الصلاة والسلام؛ لأن الله  قال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب:56]، أما الملائكة فيمكن أن يقال: عليه السلام، أو عليهم السلام، وكذلك الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام، والجمع بين هذا وهذا أفضل، فهذا مما ورد فيه الجمع بين الصلاة والسلام في حق غير النبي ﷺ من الأنبياء السابقين، وأما غير الأنبياء فإنه يُترضى عن الصحابة، ويُترحم على من بعدهم، ولا يُخص أحد من بينهم بسلام، أو بصلاة، كأن يقول: عليٌّ  أو فاطمةُ -عليها السلام؛ فإن هذا مضاهاة لبعض أهل البدع من الرافضة ونحوهم. ولكن لو أنه قال ذلك لأحد من الصحابة أو لغيرهم قال مثلاً: أبو بكر  فإن ذلك ليس من المحرم؛ لأن هذا دعاء، إلا أن الذي جرى عليه العمل هو الترضي عن الصحابة  والترحم على من بعدهم. قوله: غزا نبي من الأنبياء -صلوات الله وسلامه عليهم- فقال لقومه: لا يَتْبَعنِّي رجلٌ ملَكَ بُضعَ امرأة البضع: يطلق على الفرج، وعلى النكاح، ويطلق أيضًا على الجماع، لا يتبعني رجل ملكَ بضع امرأة أي: أنه تزوج امرأة، أو عقد على امرأة، ولكنه كما قال هذا النبي ﷺ: وهو يريد أن يبني بها ولمّا يبنِ يعني: عقد عليها ولكنه لم

58_شرح_حديث_فلم_تحل_الغنائم_لأحد_قبلنا،_ثم_أحل_الله_لنا_الغنائم.mp35.62 MB

الحديث الثالث عشر عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((غَزَا نبيٌّ مِنَ الأنْبِياءِ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلاَمُهُ عَلَيْهمْ فَقَالَ لِقَومهِ: لاَ يَتْبَعَنِّي رَجُلٌ مَلَكَ بُضْعَ امْرَأةٍ وَهُوَ يُريدُ أنْ يَبْنِي بِهَا وَلَمَّا يَبْنِ بِهَا، وَلا أحَدٌ بَنَى بُيُوتًا لَمْ يَرْفَعْ سُقُوفَهَا، وَلا أحَدٌ اشْتَرَى غَنَمًا أَوْ خَلِفَاتٍ وَهُوَ يَنْتَظِرُ أَوْلادَها. فَغَزا فَدَنَا مِنَ القَرْيَةِ صَلاةَ العَصْرِ أَوْ قَريبًا مِنْ ذلِكَ، فَقَالَ لِلشَّمْسِ: إِنَّكِ مَأمُورَةٌ وَأنَا مَأمُورٌ، اللَّهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيْنَا، فَحُبِسَتْ حَتَّى فَتَحَ اللهُ عَلَيهِ، فَجَمَعَ الغَنَائِمَ فَجَاءتْ- يعني النَّارَ- لِتَأكُلَهَا فَلَمْ تَطعَمْها، فَقَالَ: إنَّ فِيكُمْ غُلُولًا، فَلْيُبايعْنِي مِنْ كُلِّ قَبيلةٍ رَجُلٌ، فَلَزِقَتْ يد رجل بِيَدِهِ فَقَالَ: فِيكُمُ الغُلُولُ فلتبايعني قبيلتك، فلزقت يد رجلين أو ثلاثة بيده، فقال: فيكم الغلول، فَجَاؤُوا بِرَأْس مثل رأس بَقَرَةٍ مِنَ الذَّهَبِ، فَوَضَعَهَا فَجاءت النَّارُ فَأكَلَتْها. فَلَمْ تَحلَّ الغَنَائِمُ لأحَدٍ قَبْلَنَا، ثُمَّ أحَلَّ الله لَنَا الغَنَائِمَ لَمَّا رَأَى ضَعْفَنا وَعَجْزَنَا فَأحَلَّهَا لَنَا)). مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.

متبقى لنا ثلاثه أحاديث ونختم هذه الدوره(ونفتح الاختبار النهائى) نسأل الله لنا ولكم التوفيق والقبول☘️ سيكون هناك شهاده تقدير لمن أدوا الاختبارين معاً(الأسبوع الأول والثانى) 💐.. ومازالت الفرصه متاحه لمن أراد

أسماء من أدوا الاختبار الأسبوعى الأول🎉 "باب الصدق والمراقبه" 🎆محمد اسامه الهمص 🎆دعاء فايز خفاجى 🎆آية إبراهيم محمود 🎆رباب السيد حامد 🎆دنيا محمد فتحى 🎆جهاد حمدي يحيى 🎆ايمان محمد الحنفي 🎆ساره إيهاب شحاته 🎆ياسمين السيد عبدالواحد 🎆خلود محمد عبدالمعطي 🎆نيره حمدى الجوهري 🎆مصطفي حلمي 🎆ساره صبري عبد الكريم 🎆أميرة محمد أبو الخير 🎆ميرنا 🎆سميحه رجب فتحي 🎆اميره مرعي احمد محمود 🎆فارس وليد محمد محمود 🎆محمد شوقي المعداوي 🎆ندى ابراهيم السكرى 🎆حازم 🎆عبدالرحمن أحمد السيد 🎆أشرف جمال علي 🎆أميرة على محمد 🎆آية محمد أبو الخير 🎆 أحمد المهدي عوض الله محمد 🎆سلوي سمير السيد جمعه 🎆رحمه محمود المتولي 🎆إيمان وجيه الهلالي 🎆رحاب نبيل ابوعبده 🎆سها سمير محمد سعيد 🎆رنا محمد امام 🎆عبدالله رضا أحمد

أسماء من أدوا الاختبار الثانى🎉👏🏻 🎆خلود محمد عبدالمعطي 🎆محمد اسامه الهمص 🎆ساره ايهاب شحاته 🎆ندى ابراهيم السكرى 🎆أشرف جمال 🎆رباب السيد حامد 🎆عبدالرحمن أحمد السيد 🎆حازم 🎆عبدالله رضا أحمد 🎆محمد شوقي المعداوي 🎆أميرة محمد عبد الستار 🎆إيمان الحنفى 🎆مصطفى 🎆آية إبراهيم محمود السيد 🎆فاطمه 🎆أحمد المهدي عوض الله 🎆جهاد حمدي يحيى 🎆سميحه رجب فتحى 🎆نورهان البطل 🎆إيمان وجيه الهلالي 🎆ندى محمد سعد 🎆سلوي سمير السيدجمعه 🎆أميرة على محمد 🎆دعاء فايز خفاجى 🎆ميرنا 🎆اسماعيل ايمن اسماعيل 🎆دنيا محمد فتحى

أسماء المنافسه الأسبوعيه للأسبوع الثانى"دوره باب الصدق والمراقبه"🎉 🎆خلود محمد عبدالمعطي 🎆محمد اسامه الهمص 🎆ساره ايهاب شحاته 🎆ندى ابراهيم السكرى 🎆أشرف جمال 🎆رباب السيد حامد 🎆عبدالرحمن أحمد السيد 🎆حازم 🎆عبدالله رضا أحمد 🎆محمد شوقي المعداوي 🎆أميرة محمد عبد الستار

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته نترك لكم اليوم السبت(٢٨/٥/٢٠٢٢) لمراجعه الأحاديث..(من الحديث السابع حتى الثانى عشر) امتحان الأسبوع الثانى يوم الأحد غداً الموافق ٢٨/٥/٢٠٢٢ فى تمام الساعه التاسعه مساءاً واستعدوا للمنافسه الأسبوعيه👏🏻 وفقنا الله وإياكم لكل خير☘️

شرح الحديث للتوضيح فقط في حديث أنس يقول : "إنكم لتعملون أعمالا" يحاسب بعض التابعين الذين أدركوه "هي في أعينكم أدق من الشعر كنا نعدها في عهد النبي ﷺ من الموبقات" يعني من المهلكات، يقول لمن أدركهم من التابعين يقول لهم: إنكم تساهلون في أشياء تعدونها خفيفة وهي عندنا عظيمة، فالمعنى راقبوا الله وانظروا في أعمالكم، كثير من الناس يتساهل بالمعاصي التي في عينه صغيرة وهي كبيرة، مثل الغيبة، مثل النميمة، مثل عقوق الوالدين، مثل الربا، مثل الغش في المعاملات، الكذب في الدعاوي، كثير من الناس لا يعدها شيئا ولا يبالي، يكذب، ويغش، ويرابي، ولا يبالي، ويغتاب الناس ولا يبالي لأجل ضعف دينه وقلة مبالاته، ولهذا قال أنس: "إنكم لتعملون أعمالا هي في أعينكم أدق من الشعر" يعني خفيفة عندكم "لكنا كنا نعدها في عهد النبي ﷺ من الموبقات" يعني من الكبائر المهلكة، فهذا يدل على وجوب المراقبة والحذر، وأن ينظر الإنسان ماذا يفعل حتى لا يقدم على معصية تغضب الله عليه.

الحديث الثانى عشر عن أنسٍ رضي الله عنه قَالَ: إِنَّكُمْ لَتعمَلُونَ أعْمَالًا هي أدَقُّ في أعيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ، كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مِنَ المُوبِقاتِ. رواه البخاري.

شرح الحديث للتوضيح فقط ((اتق الله حيثما كنت))؛ أي: اتقه في الخلوة كما تتقيه بحضرة الناس، واتقه في سائر الأمكنة والأزمنة، ومما يعين على التقوى استحضار أن الله تعالى مطلع على العبد في سائر أحواله؛ قال تعالى: ﴿ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ ﴾ [المجادلة: 7]، والتقوى كلمة جامعة لفعل الواجبات وترك المنهيات، قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله: ليس تقوى الله بصيام النهار ولا بقيام الليل، والتخليط فيما بين ذلك، ولكن تقوى الله: ترك ما حرم الله تعالى، وأداء ما افترض الله، فمن رزق بعد ذلك خيرًا فهو خيرٌ إلى خير. وقال طلق بن حبيب رحمه الله تعالى: التقوى أن تعمل بطاعة الله، على نور من الله، ترجو ثـواب الله، وأن تتـرك معصية الله، على نـور من الله، تخاف عقاب الله ((أتبع))؛ أي: ألحق ((السيئة)) الصادرة منك ((الحسنة)) صلاة أو صدقة أو استغفارًا أو نحو ذلك، ((تـمحها))؛ أي: تدفع الحسنةُ السيئةَ وترفعها، والمراد: يمحو الله بها آثارها من القلب، أو من ديوان الحفظة؛ وذلك لأن المرض بضده؛ فالحسناتُ يُذهِبْنَ السيئات. ((وخالق الناس))؛ أي: عاملهم وعاشرهم ((بخُلقٍ)) بسجية وطبع ((حسَنٍ))؛ أي: جميل محبوب؛ كملاطفة، وطلاقة وجه، وبذل معروف، وكف أذى، فإن فاعل ذلك يرجى له في الدنيا الفلاح، وفي الآخرة الفوز بالنجاة والنجاح.

غريب الحديث: • اتق الله: اتخذ وقاية وحاجزًا يمنعك ويحفظك من سخط الله وعقابه. • حيثما كنت: أي في أي زمان ومكان. • وأتبع: ألحق. • السيئة: الذنب الذي يصدر منك. • تَمْحُها: تُزِلْها. • خالِق: أي تخلَّق وجاهد نفسك بلزوم أحسن الأخلاق في معاملة الناس.

h18.mp31.30 KB

الحديث الحادى عشر عن أبي ذر جُنْدُب بنِ جُنادَةَ وأبي عبدِ الرحمنِ معاذِ بنِ جبلٍ رضي الله عنهما عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((اتَّقِ الله حَيْثُمَا كُنْتَ وَأتْبعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ)). رواه الترمذي،

شرح الحديث للتوضيح فقط☘️
شرح الحديث للتوضيح فقط☘️

66_شرح_حديث_الكيس_من_دان_نفسه،_وعمل_لما_بعد_الموت_الشيخ_عبدالرزاق.mp35.66 MB

الحديث العاشر عن أبي يعلى شداد بن أوس رضي الله عنه عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((الكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ، وَعَمِلَ لِمَا بعدَ المَوتِ، والعَاجِزُ مَنْ أتْبَعَ نَفْسَهُ هَواهَا وَتَمنَّى عَلَى اللهِ)). رواه الترمذي، وَقالَ: ((حديث حسن)). قَالَ الترمذي وغيره من العلماء: