uk
Feedback
غَيمة

غَيمة

Відкрити в Telegram
814
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-1230 днів
Архів дописів
عيون من أُحبّ مرآتي المُفضّلة كفّا من أُحبّ بيتي الأدفأ " وطن " من أُحبّه وطنٌ على قدمين❤️

‏"يؤسفني، أن كل هذه المحبة التي تخنقني، وكل هذا القلق، كل هذا الخوف، كل هذا الترقّب، لا يكفي لتغيير أي شيء."

"هو اعتراف حزين بس الحقيقه مش كل الانتصارات العظيمه مُفرحة ـ زي مثلا نسيانك لصاحب عمرك الي خذلك تجاوزك لحد كنت بتحبو جداً- تترك حلم وتبدأ حلم جديد ، كلها انتصارات عظيمه بس فعلاً حزينة- حزينة جداً."

‏لكنه لم يبح بشيء لم يقل لها شيئًا رغم أنها تنتظره وجفنها على وشك آن يغمض لكنها ترتقب منه كلمةً، همسٌ منه يخبرها بأنه لازال معها.

إن لم تخبرني بشكل يومي: ‏بأن غياب صوتي يفقدك توازنك، وبأن وهج اسمي في شاشة هاتفك يجعلك ملك لهذا العالم. ولم تكتف بي.. وبأحضاني عن جميع النساء. ‏فأنت لاتستحق أن تصبح حبيبي.

❤️

‏"وحين نظرتُ إليه مرةً أخرى وأنا خالٍ من الحب، قلت في نفسي: ماهو ذلك الشيء الذي كان به يا تُرى حتى ركضت كل تلك المسافات لأصل؟"

🍂

‏" أنا في أمان الله ، وهذا أثمن ما يُمكن للمرء الشعور به بامتنان"

❤️❤️❤️❤️❤️❤️.
❤️❤️❤️❤️❤️❤️.

‏أولدُ مِن جديدٍ كَعادتي، وتشتعلُ شمعةٌ أخرى بيّ؛ لأصيرَ نَجمة 🌟.

إنْ كان في صُدَفِ الأزمانِ رائعةٌ ‏فإنّك خيرُ ما جادتْ به الصُّدَفُ"

‏"بطريقةٍ ما، كانت تزرع البهجة في روحها لا تنتظر البهجة من أحد.

ريقةٍ ما، كانت تزرع البهجة في روحها لا تنتظر البهجة من أحد

"إنني أحب نَفسيّ كما كُنت بأخُطائيّ، بِتَصرُفاتي، بِثبوتيّ وَ لا أسْعَى بأيِ طريقةٍ كانت أن أغيرَ ما لديَّ ليسَ لديَّ مأ اضيعهُ كي أكون غير ثابِتُة بقَراراتيّ هُنا امرأة عاشت مُتزِنة 🤍🤍🤍".

‏أحبّك ‏و يؤرقني اتساع ‏هذه المسافات بيننا ‏و رغبتي المُلّحة بالجلوس معك ‏و خوض الكثير من الأحاديث التي لا تُمل.

" كَفراشةٍ أنتِ، يَلتصقُ أثرُكِ بالقلبِ، ولا يَزولُ أبداً، حَتى إن رحلتُ أنا، لا تَرحلينَ أنـ تِ"

‏- يا حلو شو بخاف إنّي ضيعك.

⚡️

“يَصعبُ عليّ قولها لكنني إشتقت، كان اليوم شاقاً جداً وحُزن الدُنيا كُله هنا، في قلبي كُل من حولي لاحظوا قلقي ورجفة يدي، مُشتت لا حيلة لي. اليوم غريب، إستيقظت مهلوساً بك، وأمضيت اليوم أفتقدك، كأنني أمشي بلا جزء مني”