333
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
تلِك الليلة السَوداء تركت أثر كَبير في روحي ، لَقد هطلت دموعي كالمطر ، شَعرت أن قَلبي ينقبض ، كانت الحرارة تخرج من عَينيّ ، لم أكن ضعيفاً كما يعتقد الآخرون ، كنت قوياً لأبعد الحدود... لأني قاومت بمفردي لم يطبطب عليّ احد ، لم استند على كتف احد وَ أبكي كي أشعر أن أحد بجانبي وَ يمدني بالقوة كنت بمفردي كنت اُطبطب على نفسيّ ، كُنتُ أقف أمام المرآة وَ انظر بثقة وَ امحوا دِموعي وَ أخبر نفسي ان كُل شيء سيزول وَ ستذهب هذهِ العاصفة ، وَ ستشرق الشَمسّ مِن جَديد .
ماذا لو نَلتقي في صَباح يناير في هذا الجو البارد الجميل نبدأ صباحنا بفيروز ونمشي في طرقات بَغداد نحتسي القهوة لعلها تدفئنا نتبادل الأحاديث عند ضفاف دجلة و أخبرك عن مرارة الأيام التي عشتها دونك أتأمل النَضر في عينيك التي كأن خلقها اللٍّه من لون العسل ثم تغمرني لحظنك الدافئ وتعوضني عن كل لحظة مرت بدونك يا أيها العاشق المتمرد .
قَبلني أجعل تلك الصامِدة صاحِبة الأنف المُرتفع تَحمر خجلاً ، أجعل تلك القوية تَضعف بين يَديك .
يا إمرأة لا تخضع للعادات ولا تنزل عند شعور القلب قاسية تمشي في طرقات بَغداد ترمي خلفها جميع القيود ، تارِكة وراءها آلاف العُشاق من الكرخ إلى الرِصافة .
أجعلي غرورك و كبريائك و جسارتك تَذهب إلى الجَحيم و تعالي انتِ إلى الجَحيم الذي في جسدي ...
لطالما كنت عندما ألتقيه أجعله يحفظ رائحتي ، يحفظ كلماتي ، يعرف اسلوبي يندهش في كل لقاء يكتشف مدينة جديدة بي لذلك يستحيل عليه نسياني .
