الدعوة السلفية بالديس الشرقية
Відкрити в Telegram
كل مايتعلّق بالدعوة السلفية في مدينة الديس الشرقية بمحافظة حضرموت ...
Показати більше1 572
Підписники
-124 години
-67 днів
-1130 день
Архів дописів
🌲*﴿عمائم على بهائم﴾*🌲
أبو العباس.....................
بحر الوافر......................
مِنَارَةُ ٱلتَّوْحِيدِ................
.................................
رأيتُ زَمانَنَا ولَّوا زِمَامَهْ
بهيمةَ فوقَها كُبْرُ العِمَامَهْ
إذا انتهجَ الأعاديْ قولَ زورٍ
يلبّسُهُ ثيابَ الإستقامَهْ
فصيّرَ دينَه تَبَعًا ويجريْ
أمامَ الدينِ والدنيا أمامَهْ
فأمَّ الناسَ مأمومُ الأعاديْ
ودينَُ اللهِ للأعداءِ آمَهْ (1)
وأعلامٌ لهم في العلمِ باعٌ
يلقّون الشتامةَ والفِدَامَهْ
وأقزامٌ عَلَوْا فينا وسادوا
بألقاب الفخامة والإمامَهْ
وذاك أوانُ رفعِ العلمِ حقًّا
وقد ظهرتْ علاماتُ القيامَهْ
* * *
ثباتا يا أُخَيَّ على الدوامَهْ
وقل بالحقِّ لا تخشَ المَلامَهْ
فإن الحقَّ صاحبُهُ شُجاعٌ
وذو البطلانِ أجْبَنُ من نَعامَهْ
وإياك المِراءَ ففيه شرٌّ
وقل للجاهلين مع السلامَهْ
وإمَّا جاءَكَ البدعيُّ يومًا
فأعرِضْ عنه ليس له كرامَهْ
أيَهْدِمُ ديننا وتريد منا
نوقرُهُ ونُعطِيهِ احتِرَامَهْ
فلا واللهِ لا يرَ منكَ إلّا
عبوسَ الوجهِ ما فيهِ ابتسامَهْ
وليس عليك تَهديْهِ ولكن
تبلغه الهدى والإستقامه
أتسعى في هدايته فتشقى
وتأتي داءَه المُعْدِيْ عَلامَهْ؟ (2)
جنونٌ منك أن تَعصِي وتردى
لتهديَ ذا الفهاهةِ والبكامَهْ
أيُنصرُ دِينُنَا بسلوك نهْجٍ
خبيثٍ والعدى أخذوا خطامه
فدينُ الله منصورٌ ولكنْ
بتمحيصٍ يبلِّغُهُ تمامَهْ
إذا ما أبصرتْ عيناكَ طَوْدًا
أثارَ الريحُ إعصارٌ إيامَهْ (3)
سويعاتٍ ويبدو الطودُ طودًا
جميلا شامخا فيه الضخامَهْ
وربَّ ضبابةٍ تعلو جبالا
وشمسُ الصبحِ تطردُ ذا الغمامَهْ
ونورُ الحقِ لا يخفى وضوحا
وما نورُ الهدى مثلَ الظلامَهْ
وما من مبطلٍ إلا وتلقىْ
يَرُدُّ بنفسِ حجتِهِ كلامَهْ
* * *
ألا يا ذا الجويهِلُ في الغَشَامَهْ
أضعت الدين في طلب الزَّعامَهْ
طلبت الحقَّ في الماضيْ فلمَّا
ظفرت به أصابتْكَ السآمَهْ
تنكَّبْتَ الصراطَ نكثْتَ غزْلًا
وصارَ الرأسُ أبيضَ كالثَّغَامَهْ
أيُرْجَى الحُلْمُ من شيخٍ سفيهٍ
كما يُرجى الفتى بعد الغَشَامَهْ
ستذكر ما أقول لكم وربي
وتندم حين لا تغني الندامَهْ
نصحتك لو قبلت عظيم نصحي
فإن النصحَ في وُدِّيْ علامه
صلاةُ الله والتسليمُ دوما
على خير الورى مسكُ الخِتَامَهْ
................................................
(1) آمَهُ : ساسَهُ
(2) علامه؟ : على ماذا
(3) إيامه : دخانه . والإيَامُ : الدخان
.................................................
أبو العباس سالم بن مصبح النموري
الثلاثاء 13 جمادى الآخرة 1442
سيئون - شحوح - مسجد إبراهيم
👇👇👇
*💢منتاج _مـنارة التـوحـيد_ يقدم لكم:💢*
*~🍃قصيدة بـعنوان🍃~:*
*📌
﴿عـمائـم على بـهائـم﴾*📌
*~🖋لأخ الفاضل🖋~*
*✒️أَبِي الْعَبَّاسِ سَالِمٌ النَّمَوْرِيّ✒️* *●━━━━━━━───────* ⇆ ◁ ❚❚ ▷ 🎧🪻↻️
*🎧~ننصـح بتحمـيلہا وسـماعہا🎧~*
~*🚫لا نحل التلاعب بالتصميم من قص أو طمس أو تقليد🚫*~
*✧♢✧♢✧♢✧♢✧♢✧♢✧♢✧♢✧♢✧♢✧*
~🍃الدَالَ عَلِى الخَيِرَ كَفَاعِلِهَ🍃~
*~الحقوق محفوظة لدى👇🏻👇🏻~*
مجـموعـة-مـنارة-التوحــيد-على-الواتساب.cc
*┉┅━━━✺▪️✺━━━┅┅*
https://chat.whatsapp.com/GIDy5k4qNlyFOmVF6kWkRp?mode=ems
*┉┅━━━✺▪️✺━━━┅┅*
↓↓✍🏻*نـص الـقـصـيـدة*📖:↓↓
*قصيدة في التحذير*
*من* ( *التيك توك)*
_للشاعر أبي سعيد_
_عبدالله بن حسن__ _الشنيني_
٧/محرم/١٤٤٧ه
قصيدة في شيخنا الفاضل أبي حمزة
هلموا هلموا
لأخينا الشاعر صالح بن غالب
نرفع لكم :
مقطعين لأية الكرسي .. واخر آيتين من أواخر سورة البقرة
للمنشاوي المعلم
آخر_آيتين_من_سورة_البقرة_،_المصحف_المعلم_للشيخ_المنشاويMP3_160K.mp34.44 MB
*من فوائد الدروس*
*من درس الظهر*
هذه أقوال *أبي العالية الرياحي رحمه الله تعالى* وقد عاش تقريبا بين 100 و105 سنة، وقد يكون أقل قليلًا أو أكثر، لكن حول المئة بلا شك تقريبًا، فهو رجل مخضرم ولكنه ليس صحابيا.
وهذه الاقوال الواردة في سير أعلام النبلاء، بنصها أو قريبًا جدًا من نصها، مع حذف ما ليس من كلامه:
١. "قرأت القرآن بعد وفاة نبيكم صلى الله عليه وسلم بعشر سنين."
٢. "قرأت القرآن على عمر رضي الله عنه ثلاث مرار."
٣. "كنا عبيدًا مملوكين، منا من يؤدي الضرائب، ومنا من يخدم أهله، فكنا نختم كل ليلة، فشق علينا حتى شكا بعضنا إلى بعض، فلقينا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلمونا أن نختم كل جمعة، فصلينا ونمنا ولم يشق علينا."
٤. "كنت أرحل إلى الرجل مسيرة أيام لأسمع منه، فأتفقد صلاته، فإن وجدته يحسنها أقمت عليه، وإن أجده يضيعها، رحلت ولم أسمع منه، وقلت: هو لما سواها أضيع."
٥. "لما كان زمان علي ومعاوية، وإني لشاب، القتال أحب إلي من الطعام الطيب، فتجهزت بجهاز حسن حتى أتيتهم، فإذا صفان ما يرى طرفاهما، إذا كبر هؤلاء كبر هؤلاء، وإذا هلل هؤلاء هلل هؤلاء، فراجعت نفسي، فقلت: أي الفريقين أنزله كافرًا؟ ومن أكرهني على هذا؟ فما أمسيت حتى رجعت وتركتهم."
٦. "أنتم أكثر صلاة وصيامًا ممن كان قبلكم، ولكن الكذب قد جرى على ألسنتكم."
٧. "تعلمت الكتابة والقرآن فما شعر بي أهلي، ولا رئي في ثوبي مداد قط."
٨. "تعلموا القرآن، فإذا تعلمتموه فلا ترغبوا عنه، وإياكم وهذه الأهواء؛ فإنها توقع العداوة والبغضاء بينكم، فإنا قد قرأنا القرآن قبل أن يقتل عثمان بخمس عشرة سنة."
٩. "ما مسست ذكري بيميني منذ ستين أو سبعين سنة."
١٠. "إني لأرجو أن لا يهلك عبد بين نعمتين: نعمة يحمد الله عليها، وذنب يستغفر الله منه."
١١. "تعلموا القرآن خمس آيات خمس آيات؛ فإنه أحفظ عليكم، وجبريل كان ينزل به خمس آيات خمس آيات."
١٢. "إن الله قضى على نفسه أن من آمن به هداه، وتصديق ذلك في كتاب الله: ﴿ومن يؤمن بالله يهد قلبه﴾، ومن توكل عليه كفاه، وتصديق ذلك في كتاب الله: ﴿ومن يتوكل على الله فهو حسبه﴾، ومن أقرضه جازاه، وتصديق ذلك في كتاب الله: ﴿من ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنًا فيضاعفه له أضعافًا كثيرة﴾، ومن استجار من عذابه أجاره، وتصديق ذلك في كتاب الله: ﴿واعتصموا بحبل الله جميعًا﴾، والاعتصام الثقة بالله، ومن دعاه أجابه، وتصديق ذلك في كتاب الله: ﴿وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان﴾."
١٣. "اشترتني امرأة فأرادت أن تعتقني، فقال بنو عمها: تعتقينه فيذهب إلى الكوفة فينقطع. فأتت لي مكانًا في المسجد فقالت: أنت سائبة."
١٤. "ما تركت من مال فثلثه في سبيل الله، وثلثه في أهل بيت النبي صلّى الله عليه وسلم، وثلثه في الفقراء."
١٥. "السائبة يضع نفسه حيث شاء."
١٦. "قرأت المحكم بعد وفاة نبيكم صلى الله عليه وسلم بعشر سنين، فقد أنعم الله علي بنعمتين لا أدري أيهما أفضل: أن هداني للإسلام، ولم يجعلني حروريًا."
١٧. زاره رجل اسمه عبد الكريم أبو أمية وكان يلبس ثياب الصوف فقال له "هذا زي الرهبان، إن المسلمين إذا تزاوروا تجملوا."
١٨. "ما ترك عيسى ابن مريم عليه السلام حين رفع إلا مدرعة صوف وخفي راع وقذافة يقذف بها الطير."
وأشهر ما يُنقل عن أبي العالية في باب السنة والتحذير من البدع قوله:
"فقد أنعم الله علي بنعمتين لا أدري أيهما أفضل: أن هداني للإسلام، ولم يجعلني حروريًا."
وقد نقلها شيخنا حفظه الله تعالى في الدرس
وكذلك قوله:
"إياكم وهذه الأهواء؛ فإنها توقع العداوة والبغضاء بينكم."
وهاتان الكلمتان من أنفس ما روي عنه في الاعتصام بالسنة والتحذير من الأهواء.
قصيدة ترحيبيه من كلمات الشاعر محمد بن الشرف العجيلي بمناسبه نزول الشيخ أبي عبدالرحمن محمد حايم الوادعي لمنطقه شزوه-المخر ليلة السبت تاريخ ٦/ ذو الحجة ١٤٤٧هـ
يامرحبا من أهل شزوة تراحيب
بالضَّيف لي جاءنا وحطت رحاله
ترحيب وافي يكتمل بالمواجيب
ويليق في أهل الكرم والاصاله
حيا بضيف السعد فوق المراكيب
يحمل بشائر خير أجمل رساله
ليا وجوه العلم نلتو المراتيب
وصولكم مثل القمر في قباله
النور شعشع في فجوج المناكيب
كل الوسيعه تبتهج في وصاله
الوادعي يا اسم مبني على الطيب
والعلم والأخلاق هذا مجاله
والخاتمه ندعوك ياعالم الغيب
يارب تسعدنا في كل حــاله
لملم شتات الشمل عند المطاليب
عاسنته وهلك صحاب الضلاله
وسلامتكم
هذا رد في نفس اللقاء من أبي عبد الرحمن محمد بن حايم الوادعي :
يا قافية شعري سمعتي التراحيب
بحروف من ياقوت رمز الأصالة .
حياك يا شاعر أصيل المطانيب
يا ابن الشرف راعي الوفاء والجمالة .
لابن العجيلي ردنا بالمواجيب
ومن سكن شزوة لكم في عجالة .
شكري وتقديري أنا والمطاييب
من عسد فاي العز عسد الرجالة .
شيوخ عز وعلم حمالة الطيب
هم رافعين الراس في كل حالة .
نشكر وجوه الجود شب و شاييب
روس القبايل خير كندة سلالة .
والمعذرة لو في شعرنا تعاطيب
شاعر تعبّر يوم سمع الهلا به .
وسلامتكم .
*جواب سعد سالم بن حمرق على القصيدة الشاعر بن الشرف الترحيبية* *بمحمد حايم الوادعي*
أهل الغلو فالسهب حطوا مناصيب
من بينها طار الشرر في جباله
تعصب تجمع وتحزيب
من لم يكن في ركبهم قصوا حباله
يخلوا قلوب الحبايب غرابيب
بعد الصفا والود هو والجماله
للحقد يبنوا غرف وسراديب
والمال سلم لي تصل من خلاله
نجم الغلو يرميك في وهم وغياهيب
ومع شروق الشمس حتما زواله
والباطل كما بخضر فظهور ومغيب
لاتغرك الألوان مالك وماله
واختامها الحكمة رزاق ومكاتيب
لصاحبك مجنون في بداله
★★★
جواب عبدالله بن حسن الشنيني
على قصيدة سعد سالم بن حمرق
قال فيها:
اللي سموا بالعلم روس المراقيب
ما عابهم تشويه زيف الحثاله
لو كان كثر النطح هدَّ الشناطيب
قدهم زمن ياسعد وطوا معاله
لكنهم في ذلّ ردوا مخاييب
والحق حق منصور في كل حاله
ورجال له باعوا الرتب والمناصيب
كم شيخ له ضحى بحاله وماله
نشروا الهدى في شرقها والمغاريب
خدمه لوجه الله جلّا جلاله
كل من ورد يسقوه عذب المشاريب
موراد سني عذب صافي زلاله
بالصدق بين الناس صاروا محابيب
والباطلي فالناس يظهر بطاله
الناس عرفوهم بحسن الأساليب
ماشي غلوا فيهم ولا شي عماله
مثل الذهب صافي ولا به معاييب
يشهد لهم منهاج أحمد وآله
ماهو سوى ياسعد نشر الأكاذيب
بكره جزاء وحساب ترهب هواله
راجع حساباتك وعيد التراتيب
والآدمي لـ قال يوزن قواله
مايفرقون الناس غير المسابيب
أهل الفتن من أجل نشر الجهاله
يتصيدون المصلحة والمكاسيب
والعلم والتعليم ما هم قباله
في وجه كل سني يصكون باويب
يبغون كل واحد يقوده خياله
فيهم حسد والحقد ما له مطابيب
هذا مرض بالقلب ماكن عضاله
هذه القصيدة رد على قصيدة سعد بن سالم العجيلي
التي قال في مطلعها:
(أهل الغلو فالسهب حطوا مناصيب
من بينها طار الشرر في جباله)
ﻣﺎ ﻫﻜﺬا ﺗﻮﺭﺩ ﻳﺎ ﺳﻌﺪ اﻹﺑﻞ
اللي سموا بالعلم روس المراقيب
ما عابهم تشويه زيف الحثاله
لو كان كثر النطح هدَّ الشناطيب
قدهم زمن ياسعد وطوا معاله
لكنهم في ذلّ ردوا مخاييب
والحق حق منصور في كل حاله
ورجال له باعوا الرتب والمناصيب
كم شيخ له ضحى بحاله وماله
نشروا الهدى في شرقها والمغاريب
خدمه لوجه الله جلّا جلاله
كل من ورد يسقوه عذب المشاريب
موراد سني عذب صافي زلاله
بالصدق بين الناس صاروا محابيب
والباطلي فالناس يظهر بطاله
الناس عرفوهم بحسن الأساليب
ماشي غلوا فيهم ولا شي عماله
مثل الذهب صافي ولا به معاييب
يشهد لهم منهاج أحمد وآله
ماهو سوى ياسعد نشر الأكاذيب
بكره جزاء وحساب ترهب هواله
راجع حساباتك وعيد التراتيب
والآدمي لـ قال يوزن قواله
مايفرقون الناس غير المسابيب
أهل الفتن من أجل نشر الجهاله
يتصيدون المصلحة والمكاسيب
والعلم والتعليم ما هم قباله
في وجه كل سني يصكون باويب
يبغون كل واحد يقوده خياله
فيهم حسد والحقد ما له مطابيب
هذا مرض بالقلب ماكن عضاله
كلمات/ عبد الله حسن الشنيني
١٨/ذو الحجة/١٤٤٧ه
*وقار المنابر وصخب المزادات*
في رحاب هذا الزمان المفتوح على كل ريح، لا تزال الأمة تحن إلى زمن كان فيه المنبر تاجا يتوج به وقار الرجال، وكانت الكلمة جوهرة لا تخرج من صدر صاحبها إلا بعد أن تمر تحت أنوار الكتاب والسنة، وتغتسل بماء الحياء والمروءة، فتخرج ندية طاهرة كالغيث على الظمأ.
كان المتصدر للناس يرى في تقلده ذلك الحمل جبلا ينوء به الظهر، وخرقا لستر الهدوء الوارف.
يومئذ، التفت الأمة حول جبال العلم الشامخة، ورجال ورثوا الأنبياء في العلم صدقا وهيبة: كابن باز في جلاله الشامخ وعلمه، وابن عثيمين في دقة تحريره ونور سمته، والألباني في جهاده الفذ يصفي السنة كما يصفي الذهب، ومقبل الوادعي في صدعه بالحق كالسيف البتار وزهد يذيب القلوب، وتلامذتهم وحملة لوائهم كيحيى الحجوري في ثباته، وشيخنا حسن باشعيب في توجيهه وفتاويه، وأبي عمرو الحجوري وأبي حاتم الجزائري في ذبهم ورسوخهم، وأبي عمار وأبي بلال الاثبات باذن الله وغيرهم الكثير حفظهم الرحمن جميعا.. فكانت الدنيا في أيديهم خادمة لا سيدة، وحركاتهم وسكناتهم توزن بموازين الورع، فخلفوا في الأرض نورا يحيي القلوب الغافية ويقيم العقول الضائعة.
ومع هذا الجانب المشرق كالشمس من حياة الأمة فقد انفتحت أبواب سوق رقمي عجيج صاخب، وتحولت الكلمة من أمانة تثقل الكاهل إلى بضاعة رخيصة تقاس بالإعجابات، وتوزن بالمشاهدات، وتباع في مزاد مفتوح لا يرحم.
استوت الرؤوس، وتلاشت المسافات بين رسوخ العلم وطيش الجهل، وسيق المتصدرون سوقا خلف أنواء الخوارزميات ورياح الشعبية العابرة.
فظهر من يملأ الشاشات بصراخ يشبه العواء وأسلوب شعبي هابط كمصطفى المومري، ومن يلبس ثوب الوعظ فيحول الدين إلى قوالب تسويقية لامعة وقصص عابرة كعمرو خالد ومصطفى حسني وأمير منير وياسر ممدوح، أو من جعلوا برامجهم مادة للاستهلاك الرقمي كالنابلسي وعمر عبد الكافي ونبيل العوضي.
بل امتدت البلية لمن اتخذ المنبر جسرا للمداهنة والتخاذل حين تعصف النوازل، كحال المخذلين عن نصرة الحق وجهاد الرافضة أمثال عبد العزيز البرعي، ومحمد بن عبد الله الإمام، وعبد الله الذماري، وعثمان السالمي، وعبد الرحمن مرعي، ومحمد باموسى .... والسلسلة تطول.
وفي هذا الزحام، غدا الصاخب المبتذل والمترف بالرمادية أقرب إلى عوام الناس من الرصين الهادئ الذي يمشي في سكينة وثبات.
ولقد ظل أهل السنة الأوفياء ينذرون الأمة منذ أمد بعيد: احذروا الرجل الذي يأسركم بفصاحته أو يأخذ بقلوبكم بحسن صوته أو بلاغته أو قربه من الشباب، فيصبح قدوة دون أن تسأل عقيدته أو يختبر منهجه.
فالتاريخ شاهد دام: كم طارت القلوب برجال ظنتهم شموسا فإذا هم سراب، فمجدوا الترابي وكشكا وقطبا، وعظموا الزنداني، واغتروا بدعاة الصحوة كسفر الحوالي وعائض القرني وسلمان العودة، وخُدعوا بشيخ الفتن القرضاوي، وبن لادن، والرافضي الخبيث حسن نصر الله.
وكم خدعت الأمة بأسماء لمعت كالشهب ثم سقطت في وحل الفتن والتحزب والتهييج، كالعريفي، وخالد الراشد، والطريفي، والمغامسي، والسويدان؛ ممن حذر منهم أهل السنة وكشفوا عوار منهجهم.
إن الجرأة المركبة على مصائر الأمة أصبحت تقضم وعي الأجيال كالصدأ يأكل الحديد.
فغدا المعيار "الانتشار" لا "العمق"، والصخب لا الرسوخ، والظهور البراق لا الوقار الخفي.
والخطر الأعظم ليس في وجود هذه الظواهر، بل في أن تتحول إلى قدوات بديلة تزاحم في القلوب صور العلماء الربانيين الأجلاء، فتغدو الشاشة معلما والشهرة مرشدا.
ولن نجزع من هذا المشهد، فإن هذا الصراع الدائر بين الحق والباطل ليس إلا سنة الله الماضية في خلقه، وميدان تمحيص ليتبين الصادق في دينه، ويبحث عن الحق ببصيرة ويقين.
لم تأتِ هذه الفتن ليدس الإنسان رأسه في رمال التخاذل، أو يخاف من سطوة الباطل وكثرة المتساقطين، بل لتصهر القلوب فيميز الله الخبيث من الطيب، وليكون المسلم الثابت من زمرة من قال الله فيهم: ﴿وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾.
إن حاجتنا اليوم ليست إلى مزيد من الشاشات ولا إلى مزيد من المتابعين، بل إلى هجرة عكسية : هجرة نحو العمق، ونحو مجالس الإرث الحقيقي، ونحو صمت مثمر وكلمة رصينة، ومروءة جرحت أظافر الشهرة الزائفة صدرها.
*وما ينفع الناس يمكث في الأرض، وأما الزبد فيذهب جفاء.*
✍️ ابن سعيواد
ظهر الخميس ٤ ذو الحجة ١٤٤٧
وكانت هذه المباحث تطرح لا بروح الجدل العقيم، بل بروح التعظيم للنصوص والاقتداء بأئمة السنة، وقد عرّج شيخنا على لفتة طيبة بأن علوم المتقدمين علوم قوية راسخة وان ترجيحاتهم لها مكانتها فهي نور من انوار فهم للكتاب والسنة بفهم عميق لمنهج السلف الصالح رحمهم الله ... كعلوم الامام احمد وعلوم شيخ الإسلام رحمهم الله.
وقد أشاد شيخنا بعلماء نجد الأجلاء كالامام ابن باز رحمه الله والشيخ امان الجامي رحمه الله والشيخ صالح ال الشيخ حفظه الله، مؤكدا أن بحوثهم في هذه المسائل العقدية الدقيقة معين عذب يرتشف منه طالب العلم علما عذبا نقيا ً، فلذا على المسلم أن يعضّ على علومهم بالنواجذ لما له من أهمية بالغة ومقدار رفيع في ضبط باب الأسماء والصفات والتوحيد والرد على الفلاسفة والمعطلة والمعتزلة وغيرهم من الفرق المعاصرة.
ثم استرسل الشيخ في القراءة من هذا السفر العظيم، حيث ذكر الإمام ابن بطة سبب تأليفه للكتاب وهو ما رآه في زمنه من كثرة الأهواء وتعدد الفرق والمذاهب، وهنا علّق شيخنا تعليقا يسكب الثبات في النفوس قائلا إن هذا الواقع التاريخي مما يزيد المسلم اليوم ثباتا في ظلمات الفتن المعاصرة، فالطريق واحد والمنهج واحد ومن سار على درب الأئمة فلابد أن يبتلى بمثل ما ابتلوا به، لذا فما على المسلم الصادق إلا أن يتضلع بالقراءة والتعلم ويستمر في طلب العلم من كتب السنة الأثرية وكتب الردود السلفية المتينة لتكون له درعا وحصانة –بإذن الله– من التزعزع والاضطراب في مضلات الفتن وموجات الشبهات المدلهمة.
يا بنيّ لقد كانت جلسة ممتعة غاية الإمتاع، طارت بنا الأرواح فيها بعيدا عن صخب الدنيا والعالم بكل ما فيه، لتحلق في رياض علوم السلف وكلامهم المسدّد، ذلك النعيم الذي حرم منه اليوم خلق كثير من الناس، وحجبت عنه جماعات حزبية ودنيوية ...
وإذ تتلفت امامك وخلفك لترى المجلس امتلأ بطلبة علم يفرح بهم الفؤاد، من كل حدب وصوب أقبلوا، تراهم بين حامل للكتاب ومقيد للفوائد والتعليقات على الهوامش بجد، وبين مستمع للعلم وبين طالب بركة هذه المجالس ولله الحمد...
ولم يوقظنا من لذة هذا المجلس المبارك وذلك النعيم العلمي إلا انطفاء التيار الكهربائي، وحيث أذّن لصلاة العشاء ثم صلينا وانطلقنا، والعجيب أننا علمنا لاحقا أن الكهرباء كانت مقطوعة منذ فترة طويلة قبل ذلك، لكننا –والله– لم نشعر بظلمة المكان ولا بحرارة الجو، فقد كانت القلوب مستضيئة بنور العلم مستأنسة بآثار النبوة... عليها السكينة وتغشاها الرحمة ... فاللهم لك الحمد ولك الشكر وبيدك الخلق والأمر .... سبحانك،،،
✍️ ظهر السبت ٢٩ من ذي القعدة ١٤٤٧
في ظلال الإبانة ومجالس السلف
أحدثك يا بنيّ عن تلك الليالي الجميلة، ليال مفعمة بأنس الذكر وعِلم السنة، في مجالس شيخنا الحبيب أبي حمزة حسن باشعيب حفظه الرحمن وحماه ورعاه، وأخص بالذكر تلك الليلة المباركة، من يوم الجمعة الثامن والعشرين من ذي القعدة لعام ١٤٤٧، حيث أمتعنا الشيخ بتلك الجلسة الأسبوعية الضاربة بجذورها في القِدم والعطاء، فكنا كلما بدأنا كتابا استفدنا علما وافرا وقواعد سلفية متينة، بها – بعد توفيق الله وإعانته – نرد على أهل الباطل والتدليس، وندحض شبهاتهم وتلبيساتهم، وما أكثرها في هذا الزمان.
يا بنيّ … في زمن تكاثفت فيه ظلمات الفتن، وتعالت فيه أصوات الشبهات والأهواء، تبقى لمجالس العلم أنوار لا تشبه أنوار الدنيا؛ نور يتسلل إلى القلوب والأرواح، فينقل الأرواح من ضجيج الحياة إلى سكينة الوحي وآثار السلف.
وها نحن - يا بنيّ - في كنف البدايات نرتشف من كتاب "الإبانة الكبرى" للإمام ابن بطة رحمه الله، وإذ بالكلمات تنساب عذبة من فم شيخنا وهو يقرأ تصدير المصنف حين قال: «الحمد لله المشكور على النعم بحق ما يطول به منها، وعند شكره بحق ما وفق له من شكره عليها، فالنعم منه، والشكر له، والمزيد في نعمه بشكره، والشكر من نعمه لا شريك له»،
وإذ تقرأ يا بنيّ عبارات ابن بطة التي تمتلئ بمعاني العبودية والافتقار، فالكلمات النابعة من القلب إذا مرت على القلوب الحية أيقظت فيها معنى العجز عن شكر الله، وأن العبد مهما بالغ في الحمد فإن توفيقه للشكر نفسه نعمة تحتاج إلى شكر جديد.
وعند هذه اللفتة الإيمانية البديعة استأنس شيخنا ببيتا شعريا لطيفا من محفوظاته - وهو للشاعر العباسي محمود الوراق - وقد أتى به كاملا أخونا الكريم أبو العباس سالم النموري حفظه الله تعالى:
إذا كان شكري نعمةَ الله نعمةً ... عليّ له في مثلها يجب الشكرُ
فكيف بلوغ الشكر إلا بفضله ... وإن طالت الأيام واتصل العمرُ
فامتزج يا بني الأدب واللغة والنحو بالإيمان، والشعر باليقين، وشعَر الحاضرون أن العلم ليس مسائل عويصة صعبة، بل حياة كاملة تتحرك فيها القلوب والعقول معا.
يا بنيّ احدثك عن ليلة اجتمع فيها طلبة العلم حول شيخهم في تلك الجلسة الأسبوعية المباركة التي امتدت جذورها في الزمن، فما فترت، ولا ضعفت، بل كلما أغلق كتاب فتح بابا من العلم والفهم والقواعد الراسخة التي يرد بها على أهل الباطل والتلبيس.
ومن على الكرسي يتابع شيخنا القراءة: «المحمود على السراء والضراء»
فعلق شيخنا أن الشكر عبادة من العبادات العظيمة، وأن الحمد أعم من الشكر، فالحمد يكون على السراء والضراء جميعا، لأن الله سبحانه يحمد على كل حال، لما له من كمال الأسماء والصفات، ولما في أقداره كلها من الحكمة والعدل والرحمة، أما الشكر فإنه يكون غالبا على النعم والمحبوبات والسراء خاصة واستشهد بحديث : « ... وما اصابته من سراء فشكر ...» ..
ثم استطرد شيخنا ... يقول الامام ابن بطه: « ... والمتفرد بالعز والعظمة والكبرياء، العالم قبل وجود المعلومات، والباقي بعد فناء الموجودات، المبتدئ بالنعم قبل استحقاقها، والمتكفل للبرية بأرزاقها قبل خلقها»،
وهنا انتقل شيخنا -يا بنيّ- إلى التعليق على كلمات ابن بطة ففتح بابا من دقائق مسائل العقيدة، وتحدث عن قضية ”تسلسل الحوادث“ التي طال فيها النزاع بين أهل الكلام والفلاسفة وأئمة السنة.
فقرر ما رجّحه شيخ الإسلام ابن تيمية من أن الله سبحانه لم يزل متصفا بصفات الكمال، فعالا لما يريد، وأن نوع أفعاله لا أول له، مع بقاء كل مخلوق حادثا مسبوقا بالعدم.
وبين الفرق بين هذا وبين قول الفلاسفة بقدم العالم، فالعالم عند أهل السنة مخلوق مربوب، وان المقصود دوام أفعال الرب وكمال اسمائه وصفاته وافعاله سبحانه.
وكان الشيخ يربط هذه المعاني بأصول الإيمان، فيذكر أن آثار صفات الله تظهر على خلقه، وأن الرب سبحانه هو الأول الذي ليس قبله شيء كما جاء في الحديث ، وان زيادة «وليس معه شيء» زيادة شاذة، وأن الكلام في أول المخلوقات من دقائق العلم التي لا يتكلم فيها المرء إلا بدليل.
ثم تعرض لمسألة القلم والعرش، موضحا أن حديث «أول ما خلق الله القلم» معناه: أول ما خوطب به القلم عند خلقه أن قيل له اكتب، لا أنه أول المخلوقات على الإطلاق، وأن العرش متقدم على القلم، - وقد نبه شيخنا الحبيب إلى أن تقدم العرش على القلم هو الصريح المنقول عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما في صحيح مسلم مرفوعاً: «كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة، قال: وكان عرشه على الماء»، فكتابة المقادير بالقلم كانت والعرش موجود قبله.-
أما أول المخلوقات على التعيين فلا يعلمه إلا الله.
اخي ابو عبد الرحيم لعلك لاحظت أننا قلنا في *المحطة الثالثة عشر: رأس محل مسك الختام قبل الختام*
فليست هذه ختام الرحلة بل ننوه في خاتمة أخرى لها... والئك أخيّ العزيز:
المحطة الرابعة عشر: الكرم الحضرمي.. فيض الروح وسماحة الطباع
في رحلتنا العلمية الدعوية إلى وادي حضرموت، لم يكن الكرم مجرد ضيافة عابرة أو وجبات تُقدَّم للجسد، بل كان فيضاً متدفقاً يجمع بين سماحة الطباع الحضرمية الأصيلة ورفعة الروح السلفية النقية. كان كرماً يتجلى في كل محطة، لا ينفصل عن سياق الرحلة السلفية الجميلة، بل ينسج معها نسيجاً واحداً، فكأنما أصبح جزءاً لا يتجزأ من دروس العلم والموعظة والأخوة التي عشناها.
منذ الصباح الأول في *مسجد الإمام الوادعي رحمه الله بالديس الشرقية*، حيث استقبلتنا العصيدة الباعيسية الدافئة والقهوة العتيقة التي تسري في العروق حياةً وذكرى، انطلقنا لنشهد في *رسب* أولى تباشير الحفاوة بغداء مباركٍ وضع ميزان الجود لبقية الرحلة.
وفي *ساه* تجلّى النبل في استقبالٍ غمر الوجدان بصفائه، ثم حلّت القافلة في *تريم* فكان الاستقبالُ يليقُ بمكانتها، حيثُ امتزج وقارُ المدينةِ بطِيبِ أهلها في عشوية امتعت بمنظر مياه المسابح من لذيذ الأرز اللحمي.
ومنها إلى *خلع راشد* عند الشيخ محمد باجمال، حيثُ تجلّت الوجاهةُ السلفية في أبهى صورها؛ فكان استقبالهم مدرسةً في التواضعِ والسخاء، ومع التمر والقهوة اللذيذة أعقبه الفول مع الخبز والشاي الممتع.
وفي *منوب بني كليب*، تجلى الكرم في موائد عامرة ضمّت مائة وعشرين نفساً على أرز حضرمي مخلوط بالزبيب واللوز واللحم اللذيذ، وفي *شحوح* كان العشاء الفائض مع لحم الدجاج والبلدي عند شيخنا أبو عبد الرحمن يحيى الحجوري حفظه الله ورعاه وحماه من كيد أهل البدع والكفر.. مع الببسي الذي يعدل الرأس، وفي منطقة *البويرقات* كان الصيد الثمد طبقاً أصيلاً لا يُنسى.
وتتابع العطاء الصبوحي في *بور* وضيافة الشيخ حبليل، و *القرن* بجلسة غذائية علمية مع الشيخ جمعان حفظه الله، و *مريمة* الحفاوة في مائدة عصرية طيبة، و *شبام* العز والرفعة.
وفي *العقوبية* حيث كانت دروس غدوة الأرواح مع الصبوح المبارك، وفي *شرج حاح* اجتمعنا على غذوية الدجاج والأرز مع بعض عقال البلاد، وفي *الحجيرة* كذلك، وصولاً إلى آخر ليلة في *رأس محل* حيث كانت العشوية الدافئة تذيب برد الجبال القارس في لمة حميمة بعد المجالس العلمية.
لم يكن هذا الكرم مجرد طعام يشبع البطون، بل كان تعبيراً صادقاً عن محبة أهل السنة لبعضهم، وشهادة حية على أن الدعوة إلى الله تُكرم بالبذل والإيثار والفتح للقلوب قبل فتح البيوت. ففي كل محطة كان العلم يُقدَّم مع الطعام، والموعظة تُسقى مع الشاي، والنصيحة تُقدَّم مع حلوى الطحينية.
لم يكن هناك فصل بين مجلس العلم ومائدة الكرم؛ بل كانا وجهين لعملة واحدة هي الأخوة في الله.
كأن أهل حضرموت أرادوا أن يقولوا لنا بلسان الحال: "جئتمونا نشراً للعلم والسنة، فمرحباً بكم في قلوبنا وبيوتنا وموائدنا".
إن هذا الكرم ثمرة طبيعية لاجتماع سماحة الطبع الحضرمي الأصيل وصدق المحبة على المنهج السلفي الصافي.
فجزا الله أهل حضرموت خير الجزاء، شيوخاً وأهالي وقبائل، على ما أبدوه من كرم لم يُنس.
إن الكرم الحضرمي في هذه الرحلة لم يكن مجرد ضيافة، بل كان شهادة حية أن الدعوة إلى الله إذا صدقت القلوب ازدانت بالبذل، وأن أهل السنة إذا اجتمعوا على الحق اجتمع معهم كرم الروح وسماحة الطباع.
وهكذا كانت رحلتنا... رحلة علم وكرم، وموعظة وإكرام، وذكر وبركة، نسأل الله أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وأن يثيب كل من بذل فيها جهداً أو مالاً أو وقتاً أو مشاعر صادقة.
وجعل الله هذه الرحلة مباركة، وأدام علينا وعليهم نعمة السنة والإخاء والاستقامة.
والحمد لله رب العالمين.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
