موئِل
Відкрити в Telegram
1 143
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
1 143
"التأمل من العبادات المنسية المحببة للنفس، وإن اعتدت التأمّل في ما حولك ستسعد بحياتك وتقنعْ! ولَتوسّعت لديك المدارك، وحسُن تفكيرك ومنطقك، ومن أعظم وأحلى ما يُتأمّل به هي آيات القرآن العظيم، فإنه موصِلٌ لخشية الله عز وجلّ، وهذا من أعظم الغايات"
1 143
"عليك بالصدق ، واتباع الصراط المستقيم ، والتقلل من الدنيا .. فالنفس متى ما تخففت من الدنيا أقبلت على الآخرة والعمل لها ومتى أكثرت من الدنيا تكاسلت واشتغلت بها."
1 143
Repost from رقعة خاصة
(النيّة تجارة العلماء)
حريٌّ بالإنسان أن يجعل هذا الكتاب مرجعه دائمًا قبل العمل، حتى تعتاد نفسه على استحضار النوايا دون تكلُّف ومشقة؛ فكم من نيّةٍ خالصة جعلت من العمل اليسير عظيم عند الله، تنهال على العبد الأجور والبركات بعملٍ واحد، وهذا من فضل ربّنا الودود علينا، ورحمته بنا سبحانه وبحمده.
وفي هذه الأيام لا نسأل عن الأجر والجزاء، لأنّه الشكور، الجواد، أكرم الأكرمين.. تقبّل الله منّا وأعاننا على ذِكره وشُكره وحُسْنِ عبادته.
1 143
"وصيّة من القلب نرجوا ألّا تمرّ عليك مرورًا عابرًا:
من أعظم ما تروّض عليه نفسك:
[عبودية الذّكر] بشكلٍ مكثّف؛ فذكر الله يفتح لك أبوابًا من التوفيق من حيث تحتسب ومن حيث لا تحتسب، يطهّر قلبك من الشوائب، ويجمع شتات القلب حتى يكون لله وحده.
ماذا لو أنّك لزمت الاستغفار فانفتحت لك مغاليق دوربٍ قد أقفلتها الذنوب؟
ماذا لو أنك جعلت لك زادًا من "لا حول ولا قوّة إلا بالله" واستشعرت بذلك أن: يا ربّي لا حول لي ولا قوة على إصلاح نفسي وتطهير قلبي وإعداده لشهرٍ عظيم إلا بك؟
ماذا لو كان الذكر زادك ومستراحك في غدوك ورواحك، أي خير سيحفّك وأي توفيق ستتفيء من ظلاله؟
أرجوك.. من هذه الليلة اجعل عبودية الذكر الكثير من أعظم مشاريعك التي تسعى إليها الآن في شعبان وفي رمضان، بل وفي عمرك كلّه.. وهنيئًا لك حينها بمعيّة الله، فقد قال -جلّ جلاله- في الحديث القدسي:
"وأنا معه إذا ذكرني"
1 143
«وشابٌّ نشأَ في طاعةِ الله»
"لا تحسب أن مجاهدتك لأهوائك هيّن عند الله، فما أهنأك حين تعيش زهرة شبابك في محابّ الله ومراضيه، وتدرك مبكّرًا أن حلاوة العُمر مقرونة بالعيش في رحاب مرضاة الله، فحينما عظُمَ المطلوب، كان الجزاء ظِل عرش الرحمن"
