الرَّشفـة الأَخيرة مِنّي.
Відкрити в Telegram
722
Підписники
-124 години
-37 днів
-1330 день
Архів дописів
العائلة هي الإنتكاس الأَول، عائلتك جيشك الوحيد الذي يختار إما أن يعلن "الحرب" من أجلك، أو أن "يضرم" النار فيك .
"الذين لم ترفعهم ذراع العائلة عاليًا،
لن يجرؤوا يومًا على التحليق
حتى لسقف الغرفة"
"في وسع العائلة أن تكون السور الذي تتسلقه كل يوم، لتشاهد الحياة من بعيد وهي تفوتك.”
وأخافُ يومًا أن أُحِبك
فوق ما تتحمّلين
وأخاف يا قدري الذي
قد خُطَّ مِن فَوق الجَبين
من بعدِ أن أهوى هواكِ
تُسافرين
وأخافُ يا عُمري أنا
يوماً تُفرِّقنا السِّنين
بالرغم من أني أخافُ وتعرِفين
قَلبي يحبُّكِ فوق ما تتصوَّرين
– فاروق جويدة
وجِئْتُ إَليكَ لا أدْرِي لمَِاذا جِئْتُ ؟
فَـ خَلف البَاب أمْطَارٌ تُطَارِدنِي
و شِتاء قاتِمٌ الأَنْفَاس يخَنَّقُني
و إقدام بلَوْنٌ اللَّيل تَسْحَقنِي
وَلَيَسّ لدِّي أَحَبَاب
ولا بُيِّت يُؤْوِينِي مَنّ الطَّوْفَان
وجِئْتُ إَليكَ تُحَمِّلنِي
رِيَاح الشَكِّ للْإيمَان
فَـ هَل اِرْتَاحَ بَعْضِ الْوَقْت فِي عَيْنِيَّك امْ أَمْضِي مَعَ الْأحْزَان
وهَل فِي النَّاسَ مَن يُعَطِّي
بِلا ثمَّن بِلا دِّينُ بِلا ميزَانَ ؟
– فاروق جويدة
أنا الآن لا أنكسر، بل إنني و إن مت من الحزن يومًا فسأكون مبتسمة تاركة خلفي ورقة صغيرة مكتوب عليها "حاربت طويلًا و كان الموت هو الهزيمة الوحيدة التي انتظرتها"
- روان جابر
"لطالما كنتِ تكرهين الوداع تقولين أنّك ذات مرّةٍ قد فقدت يدك بعد تلويحة طويلة.
ومن حينها وأنتِ تهرُبين.. حتّى بقيتي هكذا، امرأة وحيدة بيد واحدة وحُزن يسع اطراف العالم.."
"عشتُ عمري كله وحيدة، أوزع الحب على كل الوجوه الجائعة للعناق، فلم يأتِ أي أحد ويقول لي :
تعالي، أنتِ عُمري كله !"
"كلّ مشاهد الحنّيّة تُدمع عينيّ،
لأنّي ورغم حنّيّتي المفرطة كُلّ الأشياء تقسو عليّ."
