uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

٧٧

٧٧

Відкрити в Telegram

ما الذي يَصنعهُ العَقلُ بنا ؟ إنهُ يُفقدُ الأشياء بَهجَتهَا.

Показати більше
894
Підписники
-424 години
-57 днів
-1430 днів
Архів дописів
٧٧
894
photo content

٧٧
894
وَبَاحُوا لِمَنْ أَهْوَى بِمَا كُنْتُ أَكْتُمُ فَقَلْبِي عَلَى خَوْفٍ وَأَمْنٍ يُقَسَّمُ حَمَلْتُ الهَوَى حِمْلاً ثَقِيلاً وَخَفَّ لِي وَلَكِنَّ خَوْفِي مِنْ غَدٍ لَيْسَ يُعْلَمُ

٧٧
894
Repost from ٧٧
"رفعت إليك أصابعي العَشرة ونظري وقلبي يا الله قلبي المكسور قلبي الذي توقفَ عن الأمل. داويه ، وعافيه من كُلّ العِلل أرجوك"

٧٧
894
Repost from هو أنا
"أنا دائمًا أبحث عن الخير في الناس أما الشر سيظهرونه بأنفسهم"

٧٧
894
انا لا اخاف من الوحدة. اخاف من نفسي عندما اكون وحيداً. هناك شخص يجلس معي في الظلام يشبهني ويتكلم بصوتي يذكرني بكل شيء اريد نسيانه. لا يصرخ ،لا يهدد يهمس فقط "تتذكر"؟ وهذه الكلمة كافية لتقتلني كل ليلة ثم تعيد احيائي صباحاً كي تقتلني من جديد.🖤✨

٧٧
894
هناك مفارقة وجودية تستحق التأمل: هي كلما ارتقت بصيرة المرء واتسع مدى ادراكه تضاءلت تباعاً رغبته في التعبير والافشاء ويستشعر ان اللغة اضيق من ان تحتضن روحه وتلامس بصيرته فيلوذ بالصمت، لا عجزاً عن الافصاح بل ان ما يشرق في داخله اعمق من ان يُروى او يُطوقه اللفظ. 🖤✨

٧٧
894
"يا غايةَ القصدِ والغاياتُ مُتعِبَةٌ!"

٧٧
894
أخفَيتُك وانتَ سِرٌّ مُعلَنٌ فِي ملامِحِي.

٧٧
894
photo content
+1

٧٧
894
photo content
+1

٧٧
894
photo content

٧٧
894
لا اعرف متى بدأت افقد ثقتي بعقلي... في البداية كنت اشك في الناس ثم بدأت اشك في نواياهم ثم في كلماتهم حتى وصلت الى المرحلة التي صرت اشك فيها بنفسي. احياناً اتساءل هل أرى الاشياء كما هي؟ ام ان عقلي يعيد ترتيب العالم بطريقة لا يفهمها احد سواي؟ المخيف ليس ان تفقد عقلك .. المخيف ان تفقد القدرة على معرفة ما اذا كنت قد فقدته فعلاً🖤✨

٧٧
894
photo content

٧٧
894
وأودُّ لو أنَّ الأنام جميعهم رحلوا وكُنتَ عشيرتي وجواري وأودُّ لو أنَّ المسافةَ قُلِّصت عنَّا فكان الدار جنب الدار

٧٧
894
Repost from ٧٧
‏أحبَبتكَ في حَياة أُخرىٰ صَنعتُها فِي مخيَلتي حَيثُ لا مَسافات بينُنا ولا أشخاصٍ سِوانا . ㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤ

٧٧
894
وعدتُك أن لا أحبّكَ؟ ثم أمام القرار الكبير "جبُنت" وعدتُكَ ألّا أعود وعدت؟ وألا اموت اشتياقًا ومُت؟

٧٧
894

٧٧
894
photo content

٧٧
894
"إِذَا كُنْتَ فِي فِكْرِي وَقَلْبِي وَمُقْلَتِي ‏ فَأَيُّ مَكَانٍ مِنْ مَكَانِكَ أَلْطَفُ؟"