uk
Feedback
موحدين لله

موحدين لله

Відкрити в Telegram

- إنْ غِبنَا يومًا وغَابتِ الأخبارُ فالدُّعَاءُ وَصِـيَّةٌ بينَنا - ‏وإن غابَت حُروفي ومنشوراتي يومًا فاذكُروني - بدعوةِ خيرٍ في ظهرِ الغيب @hedoaa - @ais_haj

Показати більше
4 134
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
-1930 днів
Архів дописів
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: والله سبحانه قد ذكر هذه الكلمة ( وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ )[الحج:74] في ثلاث مواضع ، ليثبت عظمته في نفسه ، وما يستحقه من الصفات ، وليثبت وحدانيته ، وأنَّه لا يستحق العبادة إلا هو ، وليثبت ما أنزله على رسله، فقال في الزمر : ( وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) الآية، وقال في الحج : ( ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ (73) مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ۗ )، وقال في الأنعام : ( وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ ۗ ) وفي المواضع الثلاثة ذمَّ الذين ما قدروه حق قدره من الكفار ، فدلَّ ذلك على : أنَّه يجب على المؤمن أن يقدر الله حق قدره ، كما يجب عليه أن يتقيه حق تقاته ، وأن يجاهد فيه حق جهاده. 📚 الفرقان بين الحق والبطلان: 500

قَال شیخ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ - رَحِمَهُ اللَّهُ تعالی - وَلَا يُتَصَوَّرُ فِي الْعَادَةِ أَنَّ رَجُلًا يَكُونُ مُؤْمِنًا بِقَلْبِهِ مُقِرًّا بِأَنَّ اللَّهَ أَوْجَبَ عَلَيْهِ الصَّلَاةَ مُلْتَزِمًا لِشَرِيعَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا جَاءَ بِهِ يَأْمُرُهُ وَلِيُّ الْأَمْرِ بِالصَّلَاةِ فَيَمْتَنِعُ حَتَّى يُقْتَلَ وَيَكُونُ مَعَ ذَلِكَ مُؤْمِنًا فِي الْبَاطِنِ قَطُّ لَا يَكُونُ إلَّا كَافِرًا وَلَوْ قَالَ أَنَا مُقِرٌّ بِوُجُوبِهَا غَيْرَ أَنِّي لَا أَفْعَلُهَا كَانَ هَذَا الْقَوْلُ مَعَ هَذِهِ الْحَالِ كَذِبًا مِنْهُ كَمَا لَوْ أَخَذَ يُلْقِي الْمُصْحَفَ فِي الْحَشِّ وَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّ مَا فِيهِ كَلَامَ اللَّهِ أَوْ جَعَلَ يَقْتُلُ نَبِيًّا مِنْ الْأَنْبِيَاءِ وَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ وَنَحْوَ ذَلِكَ مِنْ الْأَفْعَالِ الَّتِي تُنَافِي إيمَانَ الْقَلْبِ فَإِذَا قَالَ أَنَا مُؤْمِنٌ بِقَلْبِي مَعَ هَذِهِ الْحَالِ كَانَ كَاذِبًا فِيمَا أَظْهَرَهُ مِنْ الْقَوْلِ. فَهَذَا الْمَوْضِعُ يَنْبَغِي تَدَبُّرُهُ فَمَنْ عَرَفَ ارْتِبَاطَ الظَّاهِرِ بِالْبَاطِنِ زَالَتْ عَنْهُ الشُّبْهَةُ فِي هَذَا الْبَابِ وَعَلِمَ أَنَّ مَنْ قَالَ مِنْ الْفُقَهَاءِ أَنَّهُ إذَا أَقَرَّ بِالْوُجُوبِ وَامْتَنَعَ عَنْ الْفِعْلِ لَا يُقْتَلُ أَوْ يُقْتَلُ مَعَ إسْلَامِهِ؛ فَإِنَّهُ دَخَلَتْ عَلَيْهِ الشُّبْهَةُ الَّتِي دَخَلَتْ عَلَى الْمُرْجِئَةِ وَالْجَهْمِيَّة وَاَلَّتِي دَخَلَتْ عَلَى مَنْ جَعَلَ الْإِرَادَةَ الْجَازِمَةَ مَعَ الْقُدْرَةِ التَّامَّةِ لَا يَكُونُ بِهَا شَيْءٌ مِنْ الْفِعْلِ وَلِهَذَا كَانَ الْمُمْتَنِعُونَ مِنْ قَتْلِ هَذَا مِنْ الْفُقَهَاءِ بَنَوْهُ عَلَى قَوْلِهِمْ فِي " مَسْأَلَةِ الْإِيمَانِ " وَأَنَّ الْأَعْمَالَ لَيْسَتْ مِنْ الْإِيمَانِ وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ جِنْسَ الْأَعْمَالِ مِنْ لَوَازِمِ إيمَانِ الْقَلْبِ وَأَنَّ إيمَانَ الْقَلْبِ التَّامِّ بِدُونِ شَيْءٍ مِنْ الْأَعْمَالِ الظَّاهِرَةِ مُمْتَنِعٌ سَوَاءٌ جَعَلَ الظَّاهِرَ مِنْ لَوَازِمِ الْإِيمَانِ أَوْ جُزْءًا مِنْ الْإِيمَانِ كَمَا تَقَدَّمَ بَيَانُهُ. [، مجموع الفتاوى، ٦١٦/٧]

اللَّهُمّ أَمِتنَا عَلَى الْإِسلَامِ والسُنَّة ." أَبُو العبّاس بْنُ سُرَيجٍ ؛ كَانَ يَتراءَی فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ بَعضُ الرّؤی ، فَمِنْ ذَلِكَ ؛ أَنَّهُ رأی كَإنَّ الْقِيَامَةَ قَدْ قَامَتْ ، وَإِذَا الْجَبَّار سُبْحَانَهُ يَقُولُ : أَيْن الْعُلَمَاء ؟ فَجَاءُوا ، فَقَال : مَاذَا عَمِلْتُم فِيمَا عَلِمتُم ؟ فَقَالُوا : يَا رَبِّ ؛ قصَّرنا وَأَسَأْنَا . " فَأَعَاد السُّؤَال كَأَنَّهُ لَمْ يَرضَ بِهِ ، وَأَرَادَ جَواباً آخَر ، فَقُلْت : أَمَّا أَنَا ؛ فَلَيسَ فِي صَحِيفَتِي الشِّرك ، وَقَد وَعَدت أَنْ تَغْفِرَ مَا دُونَهُ . " فَقَال : اذْهَبُوا فَقَد غَفَرْتُ لَكُمْ ، وَمَاتَ بَعْدَ ذَلِكَ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ . " - وفيَّات الْأَعيَان لِابْن خِلكَان ؛ ٦٧/١

قال العلامة الشنقطي - رحمه الله - وَلَا شَكَّ أَنَّ النَّتَائِجَ الْوَخِيمَةَ النَّاشِئَةَ عَنِ الْإِعْرَاضِ عَنِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ مَنْ جُمْلَتِهَا مَا عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ فِي وَاقِعِهِمُ الْآنَ مِنْ تَحْكِيمِ الْقَوَانِينِ الْوَضْعِيَّةِ الْمُنَافِي لِأَصْلِ الْإِسْلَامِ ; لِأَنَّ الْكُفَّارَ إِنَّمَا احْتَاجُوهُمْ بِفَصْلِهِمْ عَنْ دِينِهِمْ بِالْغَزْوِ الْفِكْرِيِّ عَنْ طُرُقِ الثَّقَافَةِ وَإِدْخَالِ الشُّبَهِ وَالشُّكُوكِ فِي دِينِ الْإِسْلَامِ. وَلَوْ كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَتَعَلَّمُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ رَسُولِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَيَعْمَلُونَ بِمَا فِيهِمَا لَكَانَ ذَلِكَ حِصْنًا مَنِيعًا لَهُمْ مِنْ تَأْثِيرِ الْغَزْوِ الْفِكْرِيِّ فِي عَقَائِدِهِمْ وَدِينِهِمْ. [، أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن، ٣٧٨/٧]

قال شیخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وَمِنْ الْمُمْتَنِعِ أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا إيمَانًا ثَابِتًا فِي قَلْبِهِ بِأَنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَيْهِ الصَّلَاةَ وَالزَّكَاةَ وَالصِّيَامَ وَالْحَجَّ وَيَعِيشُ دَهْرَهُ لَا يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً وَلَا يَصُومُ مِنْ رَمَضَانَ وَلَا يُؤَدِّي لِلَّهِ زَكَاةً وَلَا يَحُجُّ إلَى بَيْتِهِ فَهَذَا مُمْتَنِعٌ وَلَا يَصْدُرُ هَذَا إلَّا مَعَ نِفَاقٍ فِي الْقَلْبِ وَزَنْدَقَةٍ لَا مَعَ إيمَانٍ صَحِيحٍ [، مجموع الفتاوى، ٦١١/٧]

قال الإمام ابن رجب رحمه الله : قَالَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ: إِنَّ اللَّهَ لَيَحْفَظُ بِالرَّجُلِ الصَّالِحِ وَلَدَهُ وَوَلَدَ وَلَدِهِ وَالدُّوَيْرَاتِ الَّتِي حَوْلَهُ فَمَا يَزَالُونَ فِي حِفْظٍ مِنَ اللَّهِ وَسِتْرٍ. وَمَتَى كَانَ الْعَبْدُ مُشْتَغِلًا بِطَاعَةِ اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ يَحْفَظُهُ فِي تِلْكَ الْحَالِ. [، جامع العلوم والحكم ت الأرنؤوط، ٤٦٧/١]

َ والزلزلةُ أيها الناس من علامات الساعة: «لا تقومُ الساعةُ حتى يُقبَضَ العلمُ، وتكثُر الزلازِلُ، ويتقارَبُ الزمانُ ..» [صحيح البخاري]

قال اللَّه تَعالى : ﴿ أَفَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا بَيَٰتٗا وَهُمۡ نَآئِمُونَ * أَوَ أَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا ضُحٗى وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ * أَفَأَمِنُواْ مَكۡرَ ٱللَّهِۚ فَلَا يَأۡمَنُ مَكۡرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ } ." - الأعراف ٩٧ - ٩٩ #زلزال_تركيا

فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ (65) .

قال ﷺ : جُزُّوا الشَّوارب، وأَرخُوا اللِّحى خالِفوا المجُوس صحيح مُسلم ٢٦٠ 📚

قَوْلُهُ ﷻ: ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلا تَخْوِيفًا﴾ قَالَ قَتَادَةُ: إِنَّ اللَّهَ خَوَّفَ النَّاسَ بِمَا يَشَاءُ مِنْ آيَاتِهِ لَعَلَّهُمْ يَعْتَبِرُونَ وَيَذَّكَّرُونَ وَيَرْجِعُونَ، ذُكر لَنَا أَنَّ الْكُوفَةَ رُجِفَتْ عَلَى عَهْدِ ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنْ رَبَّكُمْ يَسْتَعْتِبُكُمْ فَأَعْتِبُوهُ» وَهَكَذَا رُوي أَنَّ الْمَدِينَةَ زُلزلت عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مَرَّاتٍ، فَقَالَ عُمَرُ: « أَحْدَثْتُمْ، وَاللَّهِ لَئِنْ عَادَتْ لَأَفْعَلَنَّ وَلَأَفْعَلَنَّ. وَكَذَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْحَدِيثِ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ: «إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّ اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ، يُرْسِلُهُمَا يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِهِ وَدُعَائِهِ وَاسْتِغْفَارِهِ». ثُمَّ قَالَ:« يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، وَاللَّهِ مَا أَحَدٌ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ أَنْ يَزْنِيَ عَبْدَهُ أَوْ تَزْنِيَ أَمَتَهُ، يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، وَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا» صحيح البخاري (١٠٤٤) صحيح مسلم (٩٠١)

قال الإمام النووي رحمه الله: " إذا نبت للمرأة لحية فيُستحب لها حلقها " شرح مسلم للإمام النووي ( 3/149 ).

شروط (لا إله إلا الله ) ونواقض ( لا إله إلا الله ) قال أئمة الدعوة النجدية - عليهم سحائب رحمات الله تترى - في ( كتاب التوحيد ) فصل : شروط ( لا إله إلا الله ) التي ذكر شيخنا: الشيخ عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب ، أنَّه لا بُدَّ منها في شهادة أن لا إله إلَّا الله ، فقال رحمه الله: لا بُدَّ في شهادة أن لا إله إلا الله من سبعةِ شروط ، لا تنفع قائلها إلا باجتماعها : #الأول: العلم المنافي للجهل ، فمن لم يعرف المعنى ، فهو جاهلٌ بمدلولها. #الثاني: اليقين المنافي للشك ، لأنَّ من النَّاس من يقولها ، وهو شاك فيما دلّت عليه من معناها. #الثالث: الإخلاص المنافي للشرك ، فإن لم يخلص أعماله كلها لله ، فهو مُشركٌ شِركًا ينافي الإخلاص. #الرابع: الصدق المنافي للنفاق ، لأنَّ المنافقين يقولونها ، ولكنه لم يطابق ما قالوه ، لما يعتقدونه ، فصار قولهم كذبا ، لمخالفة الظاهر للباطن. #الخامس: القبول المنافي للرد ، لأن من النَّاس من يقولها ، مع معرفته معناها ، لكن لا يقبل مِمن دعاه إليه ! ، إمَّا كِبرًا ، أو حسدًا ، أو غيرَ ذلك من الأسباب المانعة من القول ، فتجده يُعادي أهل الإخلاص ، ويُوالي أهل الشرك ويُحبهم. #السادس: الانقياد المنافي للترك ، لأنَّ من النَّاس من يقولها وهو يعرِفُ معناها لكنه لا ينقاد للإتيان بحقوقها ، ولوازمها من الولاء والبراء ! ، والعمل بشرائع الإسلام ! ، ولا يُلائمه إلَّا ما وافق هواه ، أو تحصيل دنياه ، وهذه حالُ كثير من النَّاس. #السابع: المحبة المنافية لضدها. انتهى ما ذكره الشيخ. فإذا تبين لك هذا وعرفته ، وتحققت أن لا إله إلا الله هي كلمةُ الإخلاص ، وهي الفارقة بين الكفر والإسلام ، وهي كلمةُ التقوى ، وهي العروة الوثقى ، فاعلم أنَّ هذه الكلمة نفيٌّ وإثبات: نفي الإلهية عمَّا سِوى الله من المخلوقات ، وإثباتها لله وحده لا شريك له ، وأنَّها لا تنفع قائلها إلَّا باجتماع هذه الشروط ! التي تقدَّم ذِكرها. فمن عرف معناها ، وعمل بمقتضاها ، وتحقّق بها علمًا وعملا واعتقادًا ، فقد استمسك بالإسلام الذي قال الله فيه: { إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْأِسْلامُ } ، وقال: { وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ } فإذا علمت هذا ، فقد ذكر أهل العلم نواقض الإسلام ، وذكر بعضهم أنَّها قريبٌ من أربعمائة ناقض ! ، ولكن الذي أجمع عليه العلماء هو ما ذكره شيخ الإسلام ، وعلم الهُداة الأعلام ، الشيخ: محمد بن عبد الوهاب ، من نواقض الإسلام ، وأنها عشرة. فقال رحمه الله: اعلم أنَّ نواقض الإسلام عشرة نواقض: #الأول: الشرك في عبادة الله وحده لا شريك له ، قال الله تعالى: { إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } ،{ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ } ، ومنه: الذبح لغير الله ، كمن يذبح للجن أو للقبر. #الثاني: من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة ، ويتوكل عليهم كما يفعل الرافضة ، كفر إجماعًا. #الثالث: من لم يُكفّر المشركين ، أو شكَّ في كفرهم ، أو صحَّح مذهبهم ، كفر. #الرابع: من اعتقد أن غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه ، أو أنَّ حُكمَ غيره أحسن من حكمه ، كالذين يفضلون حكم الطواغيت ، على حكمه ، فهو كافر. #الخامس: من أبغض شيئا مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولو عمل به ، كفر. #السادس: من استهزأ بشيء من دين الله ، أو ثوابه ، أو عقابه ، كفر ، والدليل قوله تعالى: { قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ }. #السابع: السحر ، ومنه الصرف والعطف. فمن فعله أو رضي به ، كفر ، والدليل قوله تعالى: { وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ }. #الثامن: مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين ، والدليل قوله تعالى: { وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }. #التاسع: من اعتقد أنَّ بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى عليه السلام ، فهو كافر. #العاشر: الإعراض عن دين الله ، لا يتعلمه ، ولا يعمل به ، والدليل قوله تعالى: { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ }. ولا فرق في جميع هذه النواقض بين الهازل والجاد والخائف ، إلَّا المُكره. وكلها من أعظم ما يكون خطرًا ، وأكثر ما يكون وقوعًا ، فينبغي للمسلم أن يحذرها ، ويخاف منها على نفسه ، نعوذ بالله من مُوجبات غضبه ، وأليم عقابه. انتهى.

«فَشَهادَةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ بصِدقٍ ويَقينٍ تُذهِبُ الشِّركَ كُلَّهُ ، دِقَّهُ وجُلَّهُ، خَطَأهُ وعَمدَه ُ، أوَّلَهُ وآخِرَه ُ، سِرَّهُ وعَلانِيَتَه ُ، وتأتِي عَلى جَميعِ صِفاتِهِ وخَفاياهُ ودَقائِقِهِ والاستِغفارُ يَمحُو مَا بَقِيَ مِن عَثَراتِهِ ، ويَمحُو الذَّنبَ الَّذي هُوَ مِن شُعَبِ الشِّرك ِ، فإنَّ الذُّنوبَ كُلَّها مِن شُعَبِ الشِّركِ فَالتَّوحيدُ = يُذهِبُ أصلَ الشِّركِ والاستِغفارُ = يَمحُو فُرُوعَهُ فَأبلَغُ الثَّناءِ قَولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وأبلَغُ الدُّعاءِ قَولُ: أستَغفِرُ اللهَ». إبنُ تَيمِيَّة -رَحِمَهُ اللَّـهُ- 📙| مُجمَوعُ الفَتَاوَى (٣٨٠/٦)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: [ كل الناس يذهبون للموت عن طريق الحياة،،إلا المجاهد فهو يذهب للحياة عن طريق الموت ]

صِفةَ الكفُر بالطَّاغوت , وصِفة الإيمان بالِله ." - صِفة الكفُر بالطَّاغوت تكون بالبَراءةِ مِن الطَّاغوت وأهله." والبَراءة تتضمَّن ثلاثة أشياء : - الأول : التَّكفير ." فلم تكُن مُتبرّئاً من الطَّاغوت مالم تعتقِد كفُرهِ." - الثاني : البغُض ." فلم تكن مُتبرَّئاً مِن الطَّاغوت مالم تكُن مُبغضاً لَهُ." - الثالث : العَداوة ." فلم تكُن مُتبرّئاً مِن الطَّاغوت مالم تكُن مُعادياً لَهُ." وتوجّهُ صِفة الكفُرِ بالطَّاغوت لِثلاثةِ أشياء : - الأوّل : عِبادة الطَّاغوت ." - الثاني : عَبَدَة الطَّاغوت ." - الثالث : الطَّاغوت وأولياءهُ ." بِمعنى : العِبادَة , والعابِد والمَعبود." طيَّب ؟ كيف تتبرّأ مِن العِبادَة , والعابِد , والمَعبود ؟! - فالبَراءةِ مِن عِبادة الطَّاغوت : تكونُ باعتقاد بُطلان هذهِ العِبادَةِ و بغضُها و اجتنابها وتركها." - والبَراءةِ مِن عَبَدَة الطَّاغوت : تكون باعتقاد تكفيرهِم و بغضهِم وَعداوَتهِم واجتنابهِم." - والبَراءةِ مِن الطَّاغوت : تكون باعتقاد تكفيرهِ , وَبَغضهِ و عداوتهِ واجتنابهُ ." وكذالِك إعتقاد تكفير أولياءَهُ وبغضهِم وعداوتهِم واجتنابهِم." طيَّب ؟ يَسال سائِلٌ يَقول : أنا لا أستطيع إظهار العداوَةِ للطَّاغوت عَجَزاً أوخوفاً مِن البَطش أو الأسُر , فهل هذا مُتنافي معَ بَرائتي مِنهُ كُليّاً أم جُزئيّاً ؟! - الجواب : مَسألةِ إظهار العداوةِ غير مَسألة وجود العَداوة ." قال الشَّيخ عبد اللّطيف رحِمهُ الله تعالى : - فالأول : يعني إظهار العداوةِ - يُعذَرَ بهِ معَ ( العجَز والخوف )، لقولهُ تعالى : { إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُم تُقَـٰةً } , أيّ : اظهار العَداوَة." - والثاني : يعني وجود العَداوَةِ - لا بدّ مِنهُ ، لأنّهُ يَدخلُ في صِفةِ الكفُر بالطَّاغوت." وبينهُ وبين حُبَّ اللهُ ورسوله تلازِمٌ كُلَّي ، لا ينفكّ عنهُ المؤمن. أي : وجود العَداوة في القلب." إنتهى كلامهُ رحِمهُ اللهُ تعالى." فأصل العَداوة : البَغضَاء والكراهَة والمَقت." ويدخُل في ذلِك : الإجتناب والتّكفير والقِتال - متى أمكنهُ ذالِك وإن كانَ وَحدهِ." - صِفةَ الايمان بالله : صفة الإيمان بالله تكون بالإقرار باللِه وعبادتهِ وَحدَهُ لا شريك لَه , وموالاةِ أهل الايمان." ومُعاداةِ أهل الكفُر والشّرك." وأصل الموالاة : المَحبَّة والمودَّة والنُّصرَة." وأيضاً يدخل في ذلك : الإجتناب والتّكفير والقِتال."

🌸 سأئل يسئل ما حكم سماع الاغاني: الجواب ... ‏❌ سماع الموسيقى " معصية " ❌المجاهرة في سماعها " معصية ثانية " ❌الدعوة لسماعها " معصية ثالثة " ❌وإباحتها " معصية رابعة " - ﴿ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴾ ادلة تحريمه : • قال تعالى :{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِين } ✍قال الصحابي عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في تفسير الآية : إنه والله الذي لا إلا هو "لهو الحديث في الاية معناه "الاغاني" [ تفسير ابن كثير ] 📚 الدليل من السنة : قال النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ، وَالْخَمْرَ (وَالْمَعَازِفَ) وَلَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ يَرُوحُ عَلَيْهِمْ بِسَارِحَةٍ لَهُمْ، يَأْتِيهِمْ - يَعْنِي الْفَقِيرَ - لِحَاجَةٍ، فَيَقُولُوا : ارْجِعْ إِلَيْنَا غَدًا، فَيُبَيِّتُهُمُ اللَّهُ، وَيَضَعُ الْعَلَمَ، وَيَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ". رواه البخاري يستحلون المعازف : يجعلونها حلالا وهذا دال على تحريم الموسيقى المعازف: هي الاغاني "الالات الموسيقية" قال رجل لابن عباس: أفتني في الغناء حلال هو أم حرام فقال ابن عباس: لا أقول حلال إلا ما احل الله ولا أقول حرام إلا ما حرم الله لكن قل لي إذا اجتمع الحق والباطل يوم القيامة فأين يكون الغناء قال الرجل؛ مع الباطل قال إبن عباس أذهب فقد افتيت نفسك إغاثة اللهفان. قال ابن تيمية رحمه الله ذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام مجموع الفتاوى ١١/٥٧٦ قال إبن القيم رحمه الله إن القرآن والغناء لا يجتمعان في القلب ابداً لما بينهما من التضاد . إغاثة اللهفان ٢٤٨/١ وقال أيضا: إدمان الغناء يثقل القرآن على القلب ويكرهه إلى سماعه إغاثة اللهفان ١/٢٥٠ • و ان سماعك للاغاني حرام و معصية لله و تخالف امره و تسميعك لغيرك معصية ثانية و جهر بالمعصية و دعوة الغير و تشهيرها و تشجيعهم على سماعها معصية اتقو الله في انفسكم و في غيركم افلا تخشون العذاب المهين؟ و كفاهم تشهيراااا بها وأي حد عندو اعتراض يجيب اية او حديث يحلل به الغناء نصيحة لكل مسلم ومسلمة ؟ لا يكن تواجدك في هذا الكون عبثاً…! اترك أثراً …أأمر بالمعروف إنهى عن المنكر… كُن سفير خَيرٍ لهذا الدين ما استَطعت… ولو أَن تَنشر آية … مَقطع ديني …حديثٌ نبوي نَصيحة مَوعِظة .. تواجدُك ها هُنَا ليسَ عبثًا … بادِر، قَاوِم ، جَاهد .. سُدثغرًا مِن ثغُور هذهِ الأُمة والله ولي التوفيق… هذا والله اعلم

قَالَ أَبُو العبّاس شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تيميّة - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : وَلَا يَستَرِيبُ عاقِلٌ ؛ أنَّ العِلْمَ بِكَثْرَةِ الأدِلَّةِ وقُوَّتِها ، وبِفَسادِ الشُّبَهِ المُعارِضَةِ لِذَلِكَ ، وبَيانِ بُطلانِ حُجَّةِ المُحتَجِّ عَلَيها ؛ لَيْسَ كالعِلْمِ الَّذِي هُوَ الحَاصِلُ عَنْ دَلِيلٍ واحِدٍ مِن غَيرِ أنْ يَعلَمَ الشُّبَهَ المُعَارِضَةَ لَهُ ، فَإنَّ الشَّيْءَ كُلَّما قَوِيَتْ أسبابُهُ وتَعَدَّدَتْ وانْقَطَعَتْ مَوانِعُهُ واضْمَحَلَّتْ ؛ كانَ أوجَبَ لِكَمالِهِ وقُوَّتِهِ وتَمامِهِ . " - مَجمُوع الْفَتَاوَى ٧/ ٥٦٦

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ : (( أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي . فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا، فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ . ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ، اغْفِرْ لِي ذَنْبِي . فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : عَبْدِي أَذْنَبَ ذَنْبًا، فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ . ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ، اغْفِرْ لِي ذَنْبِي . فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا، فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ، اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ )) . صحيح مسلم - رقم : (2758) قال الإمام النووي رحمه الله : لو تكرَّرَ الذَّنب مِائَةَ مَرَّة أو ألف مَرَّة أو أكثر، وتاب في كُلِّ مَرَّة قَبِلَتْ تَوبَتُه، وَسَقَطَتْ ذُنُوبه . شرح صحيح مسلم : (64/9)

قَالَ إِسْحَاقُ وَيُنْتَظَرُ تَارِكُ الصَّلَاةِ إِذَا أَبَى مِنْ أَدَائِهَا وَقَضَائِهَا فِي اسْتِتَابَتِهِ حَتَّى يَخْرُجَ وَقْتُهَا وَخُرُوجُ وَقْتِ الظُّهْرِ بِغُرُوبِ الشَّمْسِ وَخُرُوجُ وَقْتِ الْمَغْرِبِ بِطُلُوعِ الْفَجْرِ قَالَ إِسْحَاقُ وَقَدْ أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ أَنَّ مَنْ سَبَّ الله عز وجل أو سب رسوله صلى الله عليه وسلم أَوْ دَفَعَ شَيْئًا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى أَوْ قَتَلَ نَبِيًّا مِنْ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ تَعَالَى أنه كافر بذلك وإن كان مقرى بِكُلِّ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَكَذَلِكَ تَارِكُ الصَّلَاةِ حَتَّى يَخْرُجَ وَقْتُهَا عَامِدًا آبِيًا مِنْ قَضَائِهَا وَعَمَلِهَا وَإِقَامَتِهَا قَالَ وَلَقَدْ أَجْمَعُوا فِي الصَّلَاةِ عَلَى شَيْءٍ لَمْ يُجْمِعُوا عَلَيْهِ فِي سَائِرِ الشَّرَائِعِ قَالُوا مَنْ عُرِفَ بِالْكُفْرِ ثُمَّ رَأَوْهُ يُصَلِّي الصَّلَاةَ فِي وَقْتِهَا حَتَّى صَلَّى صَلَوَاتٍ كَثِيرَةً فِي أَوْقَاتِهَا وَلَمْ يَعْلَمُوهُ أَقَرَّ بِلِسَانِهِ أَنَّهُ يُحْكَمُ لَهُ بِالْإِيمَانِ وَلَمْ يَحْكُمُوا لَهُ فِي الصَّوْمِ وَالزَّكَاةِ وَالْحَجِّ بِمِثْلِ ذَلِكَ قَالَ إِسْحَاقُ وَلَقَدْ كَفَرَ إِبْلِيسُ إِذْ لَمْ يَسْجُدِ السَّجْدَةَ الَّتِي أُمِرَ بِسُجُودِهَا قَالَ فَكَذَلِكَ تَارِكُ الصَّلَاةِ وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ لَا يَكْفُرُ أحد بذنب إلا تارك الصلاة عمدا [، الاستذكار، ١٥٠/٢]