uk
Feedback
موحدين لله

موحدين لله

Відкрити в Telegram

- إنْ غِبنَا يومًا وغَابتِ الأخبارُ فالدُّعَاءُ وَصِـيَّةٌ بينَنا - ‏وإن غابَت حُروفي ومنشوراتي يومًا فاذكُروني - بدعوةِ خيرٍ في ظهرِ الغيب @hedoaa - @ais_haj

Показати більше
4 134
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
-1930 днів
Архів дописів
.. {اشْدُد بِهِ أَزْري وأُشرِكهُ فِي أمْري} 🤍 تَلخيصٌ لأيِّ علاقةٍ إنْسَانيةٍ سَويّةٍ، أيًّا كانَ وصفُها..^^
.. {اشْدُد بِهِ أَزْري وأُشرِكهُ فِي أمْري} 🤍 تَلخيصٌ لأيِّ علاقةٍ إنْسَانيةٍ سَويّةٍ، أيًّا كانَ وصفُها..^^

وأنا يا ربِّ.. عبدُكَ الذي لا حولَ له ولا قوةَ إلا بِك، أرجوك الطُمأنينة التي تمحي ذُعر قلبي، وذاك الأمان الذي يطرُد الخوف مِن روحي، والسلام الذي يأتي كافيًا شافيًا لكل بأسٍ أصابني، أرجوك رحمةً بعدما مسَّ الضُرُّ كُلي، فأنت وحدك تعلم بأنينِ الفؤاد الذي طال، وتعب النفس التي لم تمل منك السؤال، إن عجز أهل الأرض عن مداواتي، فأنت أنت دوائي، وفيكَ يقيني ربُّ المُعجزاتِ والمُحال.. أسألُكَ سؤال المُحتاج، وأدعوكَ دُعاء المُضطَّر، وأنت يا ربي على وجع قلبي مُطلعٌ وشهيد، لستُ أكثر الناس بلاءً أعلم، لكن ليس لي ربٌّ سواك أدعوهُ فيستجِيب.. - أحمد عبداللطيف|

°° "‏مُغرَقٌ بالعطايا، مُبلَّلٌ بالرحمات، محاطٌ بالألطاف، مكسوٌ بسِتره ، مشمولٌ بعفوه، ناجٍ  بقدرته، آمنٌ بقربه، مستأنسٌ بمعيّته، اشكره دومًا وردد الحمد والثناء له". :

‏ ‏ من النِّعم المنسية والداخلة في دائرة ألّا جديد نِعمة "المأوى!" والخلود إلى سكنٍ آمن نأوي إليه .. فكم من طريد مشرّد في العراء لا مسكن ولا أمان ؟! لذلك كان من دعائه عليه الصلاة والسلام إذا أوى إلى فراشِه أن يقول: الـحَمْدُ للهِ الَّذي أَطْـعَمَنا وَسَقـانا وَكَفانا وَآوانا فَكَـمْ مِمَّـنْ لا كـافِيَ لَـهُ وَلا مأوى 🍀🍃

جماعة الاخوان اسسه الطاغوت المرتد حسن البنا ، وهو قبوري صوفي ( اجاز ان يقال يا رسول الله اغثني ) كما في صفحة الإخوان عدد ۱۳٥۲ ويری التقرب مع الرافضة وهذا دین صوفية لان القبورية تجمعهما ، كما انه يدعو للدموقراطية. قال الطاغوت شيطان المرتد مرسي لیس هناك الخلاف بين عقیدة الإسلامية والمسحية فهما سواء وانما الخلاف دینامكي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال الله تعالی : {أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ} {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} قال الإمام أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي المعروف بابن راهويه وهو أحد الأئمة يعدل بالشافعي وأحمد: قد أجمع المسلمون أن من سب الله أو سب رسوله عليه الصلاة والسلام أو دفع شيئا مما أنزل الله أو قتل نبيا من أنبياء الله أنه كافر بذلك وإن كان مقرا بما أنزل الله. [، الصارم المسلول على شاتم الرسول، صفحة ٥١٢]

تأمّل ياعَبد اللَّه .." - قالَ الْإِمَامُ ابنُ الْقَيِّمِ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : إنَّ الْمُؤْمِنَ الْمُتَوَكِّل عَلَى اللَّهِ ؛ إذَا كَادَهٌ الْخَلق , فَإِنَّ اللَّهَ يَكِيدَ لَهُ , وَيَنتَصِرُ لَهُ ، بِغَيرِ حَولٍ مِنْهُ وَلَا قُوَّةَ ."

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : فَصْلٌ: ذَكَرَ اللَّهُ عَنْ إمَامِنَا إبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ لِمُنَاظِرِيهِ مِنْ الْمُشْرِكِينَ الظَّالِمِينَ {وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ} . وَفِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ {النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَّرَ الظُّلْمَ بِالشِّرْكِ وَقَالَ أَلَمْ تَسْمَعُوا إلَى قَوْلِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ {إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} } فَأَنْكَرَ أَنْ نَخَافَ مَا أَشْرَكُوهُمْ بِاَللَّهِ مِنْ جَمِيعِ الْمَخْلُوقَاتِ الْعُلْوِيَّاتِ وَالسُّفْلِيَّاتِ وَعَدَمَ خَوْفِهِمْ مِنْ إشْرَاكِهِمْ بِاَللَّهِ شَرِيكًا لَمْ يُنَزِّلْ اللَّهُ بِهِ سُلْطَانًا وَبَيَّنَ أَنَّ الْقِسْمَ الَّذِي لَمْ يُشْرِكْ هُوَ الْآمِنُ الْمُهْتَدِي. وَهَذِهِ آيَةٌ عَظِيمَةٌ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنَ الْحَنِيفَ فِي مَوَاضِعَ فَإِنَّ الْإِشْرَاكَ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ دَعْ جَلِيلَهُ وَهُوَ شِرْكٌ فِي الْعِبَادَةِ وَالتَّأَلُّهِ وَشِرْكٌ فِي الطَّاعَةِ وَالِانْقِيَادِ وَشِرْكٌ فِي الْإِيمَانِ وَالْقَبُولِ. فَالْغَالِيَةُ مِنْ النَّصَارَى وَالرَّافِضَةِ وَضُلَّالِ الصُّوفِيَّةِ وَالْفُقَرَاءِ وَالْعَامَّةِ يُشْرِكُونَ بِدُعَاءِ غَيْرِ اللَّهِ تَارَةً وَبِنَوْعِ مِنْ عِبَادَتِهِ أُخْرَى وَبِهِمَا جَمِيعًا تَارَةً وَمَنْ أَشْرَكَ هَذَا الشِّرْكَ أَشْرَكَ فِي الطَّاعَةِ. وَكَثِيرٌ مِنْ الْمُتَفَقِّهَةِ وَأَجْنَادِ الْمُلُوكِ وَأَتْبَاعِ الْقُضَاةِ وَالْعَامَّةِ الْمُتَّبِعَةِ لِهَؤُلَاءِ يُشْرِكُونَ شِرْكَ الطَّاعَةِ وَقَدْ {قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ لَمَّا قَرَأَ {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ} فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عَبَدُوهُمْ فَقَالَ مَا عَبَدُوهُمْ وَلَكِنْ أَحَلُّوا لَهُمْ الْحَرَامَ فَأَطَاعُوهُمْ وَحَرَّمُوا عَلَيْهِمْ الْحَلَالَ فَأَطَاعُوهُمْ} . فَتَجِدُ أَحَدَ الْمُنْحَرِفِينَ يَجْعَلُ الْوَاجِبَ مَا أَوْجَبَهُ مَتْبُوعُهُ وَالْحَرَامَ مَا حَرَّمَهُ وَالْحَلَالَ مَا حَلَّلَهُ وَالدِّينَ مَا شَرَعَهُ إمَّا دِينًا وَإِمَّا دُنْيَا وَإِمَّا دُنْيَا وَدِينًا. ثُمَّ يُخَوِّفُ مَنْ امْتَنَعَ مِنْ هَذَا الشِّرْكِ وَهُوَ لَا يَخَافُ أَنَّهُ أَشْرَكَ بِهِ شَيْئًا فِي طَاعَتِهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ مِنْ اللَّهِ وَبِهَذَا يَخْرُجُ مَنْ أَوْجَبَ اللَّهُ طَاعَتَهُ مِنْ رَسُولٍ وَأَمِيرٍ وَعَالِمٍ وَوَالِدٍ وَشَيْخٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ. وَأَمَّا الشِّرْكُ الثَّالِثُ فَكَثِيرٌ مِنْ أَتْبَاعِ الْمُتَكَلِّمَةِ والمتفلسفة بَلْ وَبَعْضِ الْمُتَفَقِّهَةِ وَالْمُتَصَوِّفَةِ بَلْ وَبَعْضِ أَتْبَاعِ الْمُلُوكِ وَالْقُضَاةِ يَقْبَلُ قَوْلَ مَتْبُوعِهِ فِيمَا يُخْبِرُ بِهِ مِنْ الِاعْتِقَادَاتِ الْخَبَرِيَّةِ وَمِنْ تَصْحِيحِ بَعْضِ الْمَقَالَاتِ وَإِفْسَادِ بَعْضِهَا وَمَدْحِ بَعْضِهَا وَبَعْضِ الْقَائِلِينَ وَذَمِّ بَعْضٍ بِلَا سُلْطَانٍ مِنْ اللَّهِ. وَيَخَافُ مَا أَشْرَكَهُ فِي الْإِيمَانِ وَالْقَبُولِ وَلَا يَخَافُ إشْرَاكَهُ بِاَللَّهِ شَخْصًا فِي الْإِيمَانِ بِهِ وَقَبُولِ قَوْلِهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ مِنْ اللَّهِ. وَبِهَذَا يَخْرُجُ مَنْ شَرَعَ اللَّهُ تَصْدِيقَهُ مِنْ الْمُرْسَلِينَ وَالْعُلَمَاءِ الْمُبَلِّغِينَ وَالشُّهَدَاءِ الصَّادِقِينَ وَغَيْرِ ذَلِكَ [، مجموع الفتاوى، ۹۷- ۹۸ /١]

عَلَيكُم بِالجَمَاعَةِ .. قال أبو العبّاس - شيخ الإسلام ابن تيميّة - رَحِمهُ اللهُ تعالى : وَقَد ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ ؛ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَأَلَ رَبَّهُ ؛ أَنْ لَا يُهلِكَ أُمَّتَهُ بِسَنَةِ عَامَّةٍ فَأَعْطَاهُ ذَلِكَ ." وَسَأَلَهُ ؛ أَن لَا يُسَلِّطَ عَلَيهِم عَدُوًّا مِنْ غَيرِهِم , فَأَعطَاهُ ذَلِكَ ." وَسَأَلَهُ ؛ أَن لَا يَجعَلَ بَأْسَهُم بَيْنَهُم , فَلَم يُعطَ ذَلِكَ ." وَأَخبَرَ ؛ أَنَّ اللَّهَ لَا يُسَلِّطُ عَلَيهِم عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِم يَغلِبُهُمْ كُلَّهُمْ ." حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُم يَقتُلُ بَعضًا , وَبَعضُهُم يَسبِي بَعضًا." وَثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ : لَمَّا نَزَلَ قَوله تَعَالَى : { قُل هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوقِكُمْ } , قَالَ ؛ أَعُوذُ بِوَجهِك , { أَوْ مِن تَحتِ أَرجُلِكُم } , قَالَ ؛ أَعُوذُ بِوَجهِك , { أَو يَلْبِسَكُم شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ } , قَالَ ؛ هَاتَانِ أَهْوَنُ ." هَذَا مَعَ أَنَّ اللَّهَ أَمَرَ بِالْجَمَاعَةِ والائتلاف , وَنَهَى عَنْ الْبِدعَةِ وَالِاختِلَافِ , وَقَالَ : { إنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُم وَكَانُوا شِيَعًا لَستَ مِنْهُم فِي شَيءٍ } ." وَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَيكُم بِالْجَمَاعَةِ , فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ ." وَقَالَ : الشَّيْطَانُ مَعَ الْوَاحِدِ , وَهُوَ مِنْ الِاثْنَينِ أَبعَدُ ." وَقَالَ : الشَّيْطَانُ ذِئْبُ الْإِنْسَانِ - كَذِئْبِ الْغَنَمِ , وَالذِّئْبُ إنَّمَا يَأْخُذُ الْقَاصِيَةَ وَالنَّائِيَةَ مِن الْغَنَمِ ." - مجموع الفتاوى ٣ / ٢٨٥ - ٢٨٦

قال الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله : اعْلَمْ أَرْشَدَكَ اللهُ لِطَاعَتِهِ أَنَّ الْحَنِيفِيَّةَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ وَحْدَهُ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ! وَبِذَلِكَ أَمَرَ اللهُ جَمِيعَ النَّاسِ وَخَلَقَهُمْ لَهَا كَمَا قَالَ تَعَالَى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56] وَمَعْنَى يَعْبُدُونِ: يُوَحِّدُونِ. وَأَعْظَمُ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ التَّوْحيِدُ، وَهُوَ إِفْرَادُ اللهِ بِالْعِبَادَةِ. وَأَعْظَمُ مَا نَهَى عَنْه الشِّركُ وَهُوَ دَعْوَةُ غَيْرِهِ مَعَهُ وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا} [النساء: 36] [، ثلاثة الأصول ،]

قال شیخ الإسلام ٳبن تيمية رحمه الله : فَمَنْ كَانَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ مُوَالِيًا لِلْكُفَّارِ: مِنْ الْمُشْرِكِينَ أَوْ أَهْلِ الْكِتَابِ بِبَعْضِ أَنْوَاعِ الْمُوَالَاةِ وَنَحْوِهَا: مِثْلَ إتْيَانِهِ أَهْلَ الْبَاطِلِ وَاتِّبَاعِهِمْ فِي شَيْءٍ مِنْ مَقَالِهِمْ وَفِعَالِهِمْ الْبَاطِلَ: كَانَ لَهُ مِنْ الذَّمِّ وَالْعِقَابِ وَالنِّفَاقِ بِحَسَبِ ذَلِكَ؛ وَذَلِكَ مِثْلُ مُتَابَعَتِهِمْ فِي آرَائِهِمْ وَأَعْمَالِهِمْ؛ كَنَحْوِ أَقْوَالِ الصَّابِئَةِ وَأَفْعَالِهِمْ مِنْ الْفَلَاسِفَةِ وَنَحْوِهِمْ الْمُخَالَفَةِ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ؛ وَنَحْوِ أَقْوَالِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَأَفْعَالِهِمْ الْمُخَالِفَةِ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ؛ وَنَحْوِ أَقْوَالِ الْمَجُوسِ وَالْمُشْرِكِينَ وَأَفْعَالِهِمْ الْمُخَالِفَةِ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ. وَمَنْ تَوَلَّى أَمْوَاتَهُمْ أَوْ أَحْيَاءَهُمْ بِالْمَحَبَّةِ وَالتَّعْظِيمِ وَالْمُوَافَقَةِ فَهُوَ مِنْهُمْ؛ كَاَلَّذِينَ وَافَقُوا أَعْدَاءَ إبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ: مِنْ الْكَلْدَانِيِّينَ وَغَيْرِهِمْ مِنْ الْمُشْرِكِينَ عُبَّادِ الْكَوَاكِبِ أَهْلِ السِّحْرِ؛ وَاَلَّذِينَ وَافَقُوا أَعْدَاءَ مُوسَى مِنْ فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ بِالسِّحْرِ. أَوْ ادَّعَى أَنَّهُ لَيْسَ ثَمَّ صَانِعٌ غَيْرَ الصَّنْعَةِ وَلَا خَالِقٌ غَيْرَ الْمَخْلُوقِ وَلَا فَوْقَ السَّمَاوَاتِ إلَهٌ كَمَا يَقُولُهُ الِاتِّحَادِيَّةُ وَغَيْرُهُمْ مِنْ الْجَهْمِيَّة. وَاَلَّذِينَ وَافَقُوا الصَّائِبَةَ وَالْفَلَاسِفَةَ فِيمَا كَانُوا يَقُولُونَهُ فِي الْخَالِقِ وَرُسُلِهِ: فِي أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ وَالْمَعَادِ وَغَيْرِ ذَلِكَ. [، مجموع الفتاوى، ٢٠٢/٢٨]

قال شيخ الإسلام إبن تيمية - رحمه الله - قَالَ تَعَالَى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ} فَاعْتَرَفُوا وَاعْتَذَرُوا؛ وَلِهَذَا قِيلَ: {لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إيمَانِكُمْ إنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ} فَدَلَّ عَلَى أَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا عِنْدَ أَنْفُسِهِمْ قَدْ أَتَوْا كُفْرًا بَلْ ظَنُّوا أَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِكُفْرِ فَبَيَّنَ أَنَّ الِاسْتِهْزَاءَ بِاَللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُفْرٌ يَكْفُرُ بِهِ صَاحِبُهُ بَعْدَ إيمَانِهِ فَدَلَّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُمْ إيمَانٌ ضَعِيفٌ فَفَعَلُوا هَذَا الْمُحَرَّمَ الَّذِي عَرَفُوا أَنَّهُ مُحَرَّمٌ وَلَكِنْ لَمْ يَظُنُّوهُ كُفْرًا وَكَانَ كُفْرًا كَفَرُوا بِهِ فَإِنَّهُمْ لَمْ يَعْتَقِدُوا جَوَازَهُ وَهَكَذَا قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ السَّلَفِ [، مجموع الفتاوى، ٢٧٣/٧]

قال شيخ الإسلام إبن تيمية - رحمه الله - وَأَمَّا إنْ لَعَنَ دِينَ الْيَهُودِ الَّذِي هُمْ عَلَيْهِ فِي هَذَا الزَّمَانِ فَلَا بَأْسَ بِهِ فِي ذَلِكَ فَإِنَّهُمْ مَلْعُونُونَ هُمْ وَدِينُهُمْ وَكَذَلِكَ إنْ سَبَّ التَّوْرَاةَ الَّتِي عِنْدَهُمْ بِمَا يُبَيِّنُ أَنَّ قَصْدَهُ ذِكْرُ تَحْرِيفِهَا مِثْلُ أَنْ يُقَالَ نُسَخُ هَذِهِ التَّوْرَاةِ مُبَدَّلَةٌ لَا يَجُوزُ الْعَمَلُ بِمَا فِيهَا وَمَنْ عَمِلَ الْيَوْمَ بِشَرَائِعِهَا الْمُبَدَّلَةِ وَالْمَنْسُوخَةِ فَهُوَ كَافِرٌ: فَهَذَا الْكَلَامُ وَنَحْوُهُ حَقٌّ لَا شَيْءَ عَلَى قَائِلِهِ [، مجموع الفتاوى، ٢٠٠/٣٥] قال الإمام ابن القیم - رحمه الله - وَقَدْ جَاءَ الْقُرْآنُ، وَصَحَّ الْإِجْمَاعُ بِأَنَّ دِينَ الْإِسْلَامِ نَسَخَ كُلَّ دِينٍ كَانَ قَبْلَهُ، وَأَنَّ مَنِ الْتَزَمَ مَا جَاءَتْ بِهِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ، وَلَمْ يَتَّبِعِ الْقُرْآنَ، فَإِنَّهُ كَافِرٌ وَقَدْ أَبْطَلَ اللَّهُ كُلَّ شَرِيعَةٍ كَانَتْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَسَائِرِ الْمِلَلِ، وَافْتَرَضَ عَلَى الْجِنِّ وَالْإِنْسِ شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ، فَلَا حَرَامَ إِلَّا مَا حَرَّمَهُ الْإِسْلَامُ، وَلَا فَرْضَ إِلَّا مَا أَوْجَبَهُ الْإِسْلَامُ. [، أحكام أهل الذمة، ٥٣٣/١]

قال شیخ الإسلام ٳبن تيمية رحمه الله : فَمَنْ كَانَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ مُوَالِيًا لِلْكُفَّارِ: مِنْ الْمُشْرِكِينَ أَوْ أَهْلِ الْكِتَابِ بِبَعْضِ أَنْوَاعِ الْمُوَالَاةِ وَنَحْوِهَا: مِثْلَ إتْيَانِهِ أَهْلَ الْبَاطِلِ وَاتِّبَاعِهِمْ فِي شَيْءٍ مِنْ مَقَالِهِمْ وَفِعَالِهِمْ الْبَاطِلَ: كَانَ لَهُ مِنْ الذَّمِّ وَالْعِقَابِ وَالنِّفَاقِ بِحَسَبِ ذَلِكَ؛ وَذَلِكَ مِثْلُ مُتَابَعَتِهِمْ فِي آرَائِهِمْ وَأَعْمَالِهِمْ؛ كَنَحْوِ أَقْوَالِ الصَّابِئَةِ وَأَفْعَالِهِمْ مِنْ الْفَلَاسِفَةِ وَنَحْوِهِمْ الْمُخَالَفَةِ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ؛ وَنَحْوِ أَقْوَالِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَأَفْعَالِهِمْ الْمُخَالِفَةِ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ؛ وَنَحْوِ أَقْوَالِ الْمَجُوسِ وَالْمُشْرِكِينَ وَأَفْعَالِهِمْ الْمُخَالِفَةِ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ. وَمَنْ تَوَلَّى أَمْوَاتَهُمْ أَوْ أَحْيَاءَهُمْ بِالْمَحَبَّةِ وَالتَّعْظِيمِ وَالْمُوَافَقَةِ فَهُوَ مِنْهُمْ؛ كَاَلَّذِينَ وَافَقُوا أَعْدَاءَ إبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ: مِنْ الْكَلْدَانِيِّينَ وَغَيْرِهِمْ مِنْ الْمُشْرِكِينَ عُبَّادِ الْكَوَاكِبِ أَهْلِ السِّحْرِ؛ وَاَلَّذِينَ وَافَقُوا أَعْدَاءَ مُوسَى مِنْ فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ بِالسِّحْرِ. أَوْ ادَّعَى أَنَّهُ لَيْسَ ثَمَّ صَانِعٌ غَيْرَ الصَّنْعَةِ وَلَا خَالِقٌ غَيْرَ الْمَخْلُوقِ وَلَا فَوْقَ السَّمَاوَاتِ إلَهٌ كَمَ

اخذي قال شیخ الإسلام ٳبن تيمية رحمه الله : فَمَنْ كَانَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ مُوَالِيًا لِلْكُفَّارِ: مِنْ الْمُشْرِكِينَ أَوْ أَهْلِ الْكِتَابِ بِبَعْضِ أَنْوَاعِ الْمُوَالَاةِ وَنَحْوِهَا: مِثْلَ إتْيَانِهِ أَهْلَ الْبَاطِلِ وَاتِّبَاعِهِمْ فِي شَيْءٍ مِنْ مَقَالِهِمْ وَفِعَالِهِمْ الْبَاطِلَ: كَانَ لَهُ مِنْ الذَّمِّ وَالْعِقَابِ وَالنِّفَاقِ بِحَسَبِ ذَلِكَ؛ وَذَلِكَ مِثْلُ مُتَابَعَتِهِمْ فِي آرَائِهِمْ وَأَعْمَالِهِمْ؛ كَنَحْوِ أَقْوَالِ الصَّابِئَةِ وَأَفْعَالِهِمْ مِنْ الْفَلَاسِفَةِ وَنَحْوِهِمْ الْمُخَالَفَةِ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ؛ وَنَحْوِ أَقْوَالِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَأَفْعَالِهِمْ الْمُخَالِفَةِ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ؛ وَنَحْوِ أَقْوَالِ الْمَجُوسِ وَالْمُشْرِكِينَ وَأَفْعَالِهِمْ الْمُخَالِفَةِ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ. وَمَنْ تَوَلَّى أَمْوَاتَهُمْ أَوْ أَحْيَاءَهُمْ بِالْمَحَبَّةِ وَالتَّعْظِيمِ وَالْمُوَافَقَةِ فَهُوَ مِنْهُمْ؛ كَاَلَّذِينَ وَافَقُوا أَعْدَاءَ إبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ: مِنْ الْكَلْدَانِيِّينَ وَغَيْرِهِمْ مِنْ الْمُشْرِكِينَ عُبَّادِ الْكَوَاكِبِ أَهْلِ السِّحْرِ؛ وَاَلَّذِينَ وَافَقُوا أَعْدَاءَ مُوسَى مِنْ فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ بِالسِّحْرِ. أَوْ ادَّعَى أَنَّهُ لَيْسَ ثَمَّ صَانِعٌ غَيْرَ الصَّنْعَةِ وَلَا خَالِقٌ غَيْرَ الْمَخْلُوقِ وَلَا فَوْقَ السَّمَاوَاتِ إلَهٌ كَمَ

قال شیخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله : وَهَذَا نَظِيرُ قَوْلِهِ: {وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ} سَوَاءٌ. فَالْمَعْنَى: لَا أَعْبُدُ مَعْبُودَكُمْ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَعْبُودِي. فَقَوْلُهُ: {وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ} يَتَنَاوَلُ شِرْكَهُمْ فَإِنَّهُ لَيْسَ بِعِبَادَةِ لِلَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ مِنْ الْعَمَلِ إلَّا مَا كَانَ خَالِصًا لِوَجْهِهِ. فَإِذَا أَشْرَكُوا بِهِ لَمْ يَكُونُوا عَابِدِينَ لَهُ وَإِنْ دَعَوْهُ وَصَلَّوْا لَهُ. وَأَيْضًا فَمَا عَبَدُوا مَا يَعْبُدُهُ وَهُوَ الْمَوْصُوفُ بِأَنَّهُ مَعْبُودٌ لَهُ عَلَى جِهَةِ الِاخْتِصَاصِ. بَلْ هَذَا يَتَنَاوَلُ عِبَادَتَهُ وَحْدَهُ وَيَتَنَاوَلُ الرَّبُّ الَّذِي أَخْبَرَ بِهِ بِمَا لَهُ مِنْ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ. فَمَنْ كَذَّبَ بِهِ فِي بَعْضِ مَا أَخْبَرَ بِهِ عَنْهُ فَمَا عَبَدَ مَا يَعْبُدُهُ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ. وَأَيْضًا فَالشَّرَائِعُ قَدْ تَتَنَوَّعُ فِي الْعِبَادَاتِ فَيَكُونُ الْمَعْبُودُ وَاحِدًا وَإِنْ لَمْ تَكُنْ الْعِبَادَةُ مِثْلَ الْعِبَادَةِ. وَهَؤُلَاءِ لَا يُتَبَرَّأُ مِنْهُمْ. فَكُلُّ مَنْ عَبَدَ اللَّهَ. مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ فَهُوَ مُسْلِمٌ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَلَكِنَّ عِبَادَتَهُ لَا تَكُونُ إلَّا بِمَا شَرَعَهُ. فَلَوْ قَالَ: لَا أَعْبُدُ عِبَادَتكُمْ وَلَا تَعْبُدُونَ عِبَادَتِي فَقَدْ يَظُنُّ أَنَّهُ تَدْخُلُ فِيهِ الْبَرَاءَةُ مِنْ كُلِّ عِبَادَةٍ تُخَالِفُ صُورَتُهَا صُورَةَ عِبَادَتِهِ. وَإِنَّمَا الْبَرَاءَةُ مِنْ الْمَعْبُودِ وَعِبَادَتِهِ. [، مجموع الفتاوى، ٥٥٠/١٦ - ٥٥۱]

•-قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-: وجماع الخلق الحسن مع الناس أن تصل من قطعك بالسلام والإكرام والدعاء له والاستغفار والثناء عليه والزيارة له وتعطي من حرمك من التعليم والمنفعة والمال وتعفو عمن ظلمك في دم أو مال أو عرض وبعض هذا واجب وبعضه مستحب 📔| مجموع الفتاوى (٦٥٨/١٠)

ﺃﺫﻛﺎﺭ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺍﻟﺪﺭﻉ ﻛﻠﻤﺎ ﺯﺍﺩﺕ ﺳﻤﺎﻛﺘﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﺄﺛﺮ ﺻﺎﺣﺒﻪ ، ﺑﻞ ﺗﺼﻞ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﺪﺭﻉ ﺃﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﺴﻬﻢ ﻓﻴﺼﻴﺐ ﻣﻦ ﺃﻃﻠﻘﻪ. ابن القيم رحمه الله - الوابل الصيب: ٧١

الْعَلَاقَة حَكَمَ بِمَا أُنْزِلَ اللَّهُ بالتوحید : التوحید مَعْنَاهُ الْأَفْرَاد ضِدّ الشّرْكُ وَلَا يسمی شيئ توحیدا إلَّا إذَا اجْتَمَعَتْ فیه نَفْي وَإِثْبَات ، وَهُوَ حَقِيقَةُ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ هُوَ إِفْرَادُ اللهِ بِكُلِّ مَا يَسْتَحِقُّهُ وَيَخُصُّه . وَاَلَّذِي يَسْتَحِقُّ اللَّهُ وَيَجِبُ أَنْ يُفْرِدَ بِهِ الْعِبَادَةُ مِنْ التعظیم وَالْخُضُوع وَالطَّاعَة وَالْمَحَبَّة وَالْحُكْمُ بِمَا أُنْزِلَ اللَّهُ وَالتَّحَاكُم فنوحد اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْحُكْمِ كَمَا نوحده فِي بَقِيَّةِ أَفْرَادِ وَأَنْوَاع التوحید ، فنثبته لَهُ وَحْدَهُ وننفيه عَنْ كُلِّ أَحَدًا سِوَاهُ كَمَا أَخْبَرَ تعالی وَأَمَر . فَكَمَا نوحده فِي أَفْعَالِهِ مِنْ الْخَلْقِ وَالرِّزْقِ واحیاء وَإِمَاتَة فَكَذَلِك نفرده تعالی بِالْحُكْم لِأَنَّ الْحُكْمَ وَالْأَمْرِ والتشریع والتحلیل والتحریم مِنْ أَفْعَالِهِ تعالی . كَمَا نفرده فِي صِفَاتِهِ وَلَا نمثله بِخَلْقِه فَكَذَا نوحده فِي الْحُكْمِ فَهُوَ مِنْ صِفَاتِهِ . فَكَمَا نُفْرِد اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَنُوحِّدَه فِي الْأُلُوهِيَّةِ الَّتِي هِيَ عِبَادَتِه مِنْ دُعَاءِ وَمَحَبَّة وَخَوْف وَسُجُود بِأَنْ لَا نَعْبُدُ إلَّا اللَّهُ تَقَدَّس سُبْحَانَهُ وَلَا تَوَجَّه وَنَقْصِد غیره وَلَا نخشی وَلَا نَدْعُوَ أَحَدًا سِوَاهُ فَكَذَلِكَ لَا نتحاكم إلَّا الیه وَلَا نطیع أَحَدًا سِوَاهُ ، لِأَنّ التَّحَاكُم الیه عِبَادَة مِنْ الْعِبَادَاتِ الَّتِي أُمِرْنَا أَنْ نُوَحِّد اللَّهُ بِهَا وَإِنْ لَا نتحاكم لغیره وَإِن نَنْفِي وَتَبَرَّأ وَنَكْفُر بِحُكْم الطَّاغُوت ، وَكُلُّ حُكْمٍ خَارِجَ مِنْ حُكْمِهِ فَهُوَ حُكْمُ الطَّاغُوت . وَاَلَّذِي يَجِبُ علی كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَحْكُمَ بِمَا أُنْزِلَ اللَّهُ وَأَنَّ يُفْرِدَ اللَّهُ تعالی فِي الْحُكْمِ لِأَنَّهُ مِنْ أَفْعَالِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ وَيُفْرِد اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالْحُكْم لِأَنَّهُ مِنْ صِفَاتِهِ واسماءه تعالی فِي الْحُكْمِ لِأَنَّهُ مِنْ أَفْعَالِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ بِالتَّحَاكُم لِأَنَّهُ مِنْ الْعِبَادَةِ الَّتِي لَا تُصْرَفُ إلَّا لَهُ . خُلَاصَة اعْتِبَار دُخُولَ الْحُكْمِ فِي التوحید : ۱- أَنَّ الْحُكْمَ صِفَةً اللَّهِ وَحْدَهُ لَا يُشْبِهُ أَحَدٌ فِيهَا وَلَا نُثْبِتُ لغیره وَلَا يُشَارِكُ أَحَدٌ فِي فِعْلِهِ وَالِاتِّصَافِ بِهَا بِنَصِّ الْقُرْآنِ قَالَ تعالی : ( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ ۚ) یوسف : ٤۰ ۲- أَنَّ الْحُكْمَ عِبَادَةٍ يَجِبُ إِفْرَادُ اللهِ بِهَا قَالَ تعالی : ( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ۚ) یوسف : ٤۰ الْحُكْم التَّحَاكُم هِيَ مِنْ اللَّهِ إلَهِيَّة أَو رُبُوبِيَّة ، وَمِنْ الْعِبَادِ عُبُودِيَّة وَطَاعَة وَالْخُضُوع وتعظیم وتوحید ، فَالْغَايَة العظمي مِنْ قَضِيَّةٍ التَّحَاكُم إلَّا شَرَعَ اللَّهُ هِيَ تحقیق عُبُودِيَّة الْعِبَاد لِلَّه تعالی فِي هَذَا الْجَانِبِ . ۳- ٲن الْحُكْم يَدْخُلُه الشِّرْك كَمَا فِي آيَةِ : وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا } [الكهف : 26] ٤- أَن غیر حُكْمُ اللَّهِ طاغوتا يَجِبُ نَفْيُهُ وتبرؤ مِنْه . قَال تعالی : { أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا } [الأنعام : 114] { أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ } [المائدة : 50] يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا } [النساء : 60] ٥- قیام الْحُكْم علی النَّفْيِ وَالْإِثْبَاتِ قَالَ اللَّهُ تعالی ( الا لَهُ الْحُكْمُ ) ( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ) یوسف : ٤۰ وَمِنْ هَذَا كُلُّهُ يتبین أَنَّ الْحُكْمَ يُوصَفُ بالتوحید وَالشِّرْك يَدْخُلُ فِيهِمَا وَإِنْ فَرْدٍ مِنْ أَفْرَادِ الْأُلُوهِيَّة والربوبية وَدَاخِل ضَمِن كَلِمَة التوحید . مِنْ كِتَابِ [شرك الحكم] لِلشَّيْخ خَالِد الْغَامِدِيّ - غَفَرَه اللَّه - وَفَكّ اللَّه أَسَرَه -

عَظمَة التَّوحِيد : - يَغفِرُ اللهُ تعالى بِالتَّوحِيدِ الذُّنُوبَ كُلّها وَيَكفُرُ بِهِ السَّيِّئَاتِ , فَفِي الحَدِيثِ القُدسَي : عَن أَنَسَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ يُرَفِّعُهُ : يَا اِبنُ آَدَمُ - إِنَّكَ لَو أَتَيْتِنِي بِقُرَابِ الأَرضِ خَطَايَا , ثُمَّ لَقِيَتنِي لَا تُشرِكُ بِي شَيئًا لَأَتَيتُكَ بِقرَابِها مَغْفِرَةً." - وهُنا أيُّها الأحبَّة الكِرام : أودَّ أن اُنبّه عن مسألةٍ مُهمة قبل أن اكمَل حديثي عن عَظمة التّّوحيد : في قولهُ تعالى في الحديث القُدسَي : يَا اِبنُ آَدَمُ - إِنَّكَ لَو أَتَيْتِنِي بِقُرَابِ الأَرضِ خَطَايَا , ثُمَّ لَقِيَتنِي لَا تُشرِكُ بِي شَيئًا لَأَتَيتُكَ بِقرَابِها مَغْفِرَةً." هذا لايعني إنّك تتعمّد الذنوب والخطايا مُعتِمداً توحيدك , إيَّاك إيَّاك أن تُفكّر هكذا تفكير حتّى." فإنَّ مِن الذَّنوب والخطايا مايَنقصنَّ الإيمان , ومِنها مايذهبّنهُ بالكُليّة " فالحذَر الحذَر من ذالِك أيُّها الأصحاب الكِرام." - التَّوْحِيد : يُحَرِّرُ العَبدُ مِن رِقِّ المَخلُوقَيْن وَالتَّعَلُّقِ بِهِم , وَخَوفُهُمْ وَرَجَائِهِم , وَالعَمَلُ لِأَجْلِِهِم , وَهَذَا هُوَ العِزُّ الحَقِيقِيُّ , وَالشُّرَفُ العَالِي , وَيَكُونُ مَعَ ذَلِكَ مُتَعَبِّدًا لِلهِ لَا يَرجُو سِوَاهُ , وَلَا يَخْشَى إِلَّا إِيَّاه ." وَبِذَلِكَ يَتِمُّ فَلَّاحُهُ, وَيَتَحَقَّقُ نَجَاحُهُ." - التَّوحِيدُ الخَالص : يُثمِرُ الأَمنُ التَّامُّ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ , قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: -{ الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ }- , الأنعام: ٨٢ ." - التَّوحِيدُ : هُوَ السَّبَبُ الأَعْظَمُ لتفريج كَرَبَّاتِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ , يَدفَعُ اللهُ بِهِ العُقُوبَاتُ فِي الدَّارَينِ , وَيَبْسُطُ بِهِ النُّعمُ وَالخَيْرَاتُ." - التَّوحِيد : هوَ أجَلُّ الأعمَال ، وأحسن الأقوال ، وهوَ أوّل الأبواب ، وبداية الكِتاب." - وبالتَّوحِيدُ : عُرفَ المَعبود ، وعُمِر الوجود ، ولأجلهُ أُعِدت الجنّة والنّار ، وسُلَّ السَّيف البتَّار ، وقُوتِلَ الكُفَّار " - التَّوحِيدُ : هوَ الإكسير الذي إذا وُضعَ على جبال الخطايا ذابت ، والسَّلاح الذي إذا حُورِبَت بهِ الأعداء هَابت." - التَّوحِيدُ : هوَ حقُّ الله على العبيدِ ، وهوَ أوّل ما دعا إليهِ الرّسَل ، وبهِ كلّ كتاب نزَل ، وهوَ أصل الأصول ، والطَّريقُ للوصول." التَّوحِيدُ : هُوَ قضيّة الأنبياء الكُبرى , ومَسألتهِم العُظمى : { وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ }.." فلا مُجاملةٍ ولا مُداهنة في التّوحيد أبداً ." ثمانية عشرَ نبيّاً ، ومعَ ذلكَ قال الله عزَّ وجل فيهِم : { ولو أشركوا لحبط عنهُم ما كانوا يَعملون } ." تأمّل ياعبد الله .."