𝒄𝒖𝒑𝒊𝒅𝒐𝒏
Відкрити в Telegram
439
Підписники
-224 години
-37 днів
-330 день
Архів дописів
439
لماذا تعاندُ رغبتَك في الانهيار؟
ما دمتَ لا تنتظرُ شيئًا.
صدّقني أيها المأفون
أنّ اسمكَ سيكون أجملَ
في دفترِ اليأس،
وصورتَكَ ستكونُ أكثرَ وضوحًا
عندما تحدّق في وجهِ الله.
رخوٌ أنتَ، رخوٌ جدًّا،
حتّى أنَّ يدًا واحدةً يمكنُ لها
أن تعجنَ ماتبقّى منك.
عبود الجابري.
439
أنتِ استسلامي الكامل
حَصانتي، منطقتي الحرّة،
ما يعفيني من العناية بنفسي،
ولذا، ربّما يتّحد فيك
أقصى تذكّري وأقصى نسياني،
فلستُ أدري أأنتِ رِفْقتي
أم أنتِ، قبل الآوان، عزلتي.
- روبرتو خواروث
439
كَم ليلةٍ بِتُّ مَطوِيَّا عَلَى حرَقٍ
أَشكُو إلى النَّجمِ حتَّى كادَ يَشكُونِي
- ابن رشيق
439
وليت الذي بيني وبينك عامرٌ
وبيني وبين العالمين خرابُ
اذا صح منك الود فالكل هينٌ
وكل الذي فوق الترابِ ترابُ
فياليت شربي من ودادك صاحيًا
وشربي من ماء دجلة سرابُ
439
عندما اتخذتُ قراري بأن أهجر كُل شيء لمستهِ، رأيتني أنسلخ من حياتي كُلها وأعلقها كمعطف على حائط.
439
ملئتُ ذاكرتي بك،
كُنت أحفظ كُل شيء يمر عبرك نحوي
الخط الذي يُرسم عند باسم ثغرك،
اسماء قططك التي لا تنتهي( وانا لا احب القطط ) وقصائد لم اعلم بوجودها يوما ً
حفظتُ كل شيء عن ظهر قلب وخزنته جيدًا في طبقات ذاكرتي، ومحيت ُ بعضًا من ما لا احتاجه بعدك
كأول ذكرى كُنت واعيًا لها
،اصبحتْ بلا معنى فقد استبدلتها بعينيكِ،
والآن اعيش في عقلي اكثر مما يعيش عقلي فيّ، سائرًا بين واقعي وواقع هذا العالم.
- 137c
